- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ما أقعدك عن الذكر وقد علمتَ أنه يُثقل الموازين؟"
وصية النبي ﷺ لعليّ رضي الله عنه: «امشِ ولا تَلتَفِتْ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليكَ». صحيح مسلم ٧/١٢١ - تـدلّ على أن الدربَ لا يُفتَح والتوفيق لا يُصاحِب إلا للسائرين فيه دون التفاتٍ ولا تردد، وإن تعثّرت قدما السائر وتــــباطأت ما دام له قلبٌ سائر فإنه سيصل ولو بعد حين.
"لكَ الحمدُ عوَّدتنا أنعُـمًا ولسنا لجُـودِكَ بالشاكرين!"🌱
без подписи
قال ابن القيم - رحمه الله - : " المعاد يعود على العبد فيه ما كان حاصلًا له في الدنيا، ولهذا يُسمى يوم الجزاء؛ ﴿ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [ الإسراء : ٧٢ ]، ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ﴾ الآية [ مريم : ٧٦ ]. ومن كان مستوحشًا مع الله بمعصيته إياه في هذه الدار فوحشته معه في البرزخ، ويوم المعاد أعظم وأشد . ومن قَرَّتْ عينه به في الحياة الدنيا قرت عينه به يوم لقائه عند الموت ويوم البعث، فيموت العبد على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه، ويعود عليه عمله بعينه فينعم به ظاهرًا وباطنًا، أو يعذب به ظاهرًا وباطنًا، فيعود عليه حكم العمل الصالح باطنًا فيورثه من الفرحة والسرور واللذة والبهجة والنعيم وقوة القلب واستبشاره وحياته وانشراحه واغتباطه ما هو أفضل النعيم وأجلُّه وأطيبه وألذه، وهل النعيم إلا طيب النفس وفرحة القلب وسروره وانشراحه واستبشاره . هذا وينشأ له من أعماله ما تشتهيه نفسه وتلذه عينه من سائر المشتهيات التي تشتهيها الأنفس وتلذها الأعين، ويكون تنوع تلك المشتهيات وكمالها وبلوغها مرتبة الحسن والموافقة بحسب كمال عمله ومتابعته فيه وإخلاصه وبلوغه مرتبة الإحسان فيه، وبحسب تنوعه، فمن تنوعت أعماله المرضية لله المحبوبة له في هذه الدار تنوعت الأقسام التي يلتذُّ بها في تلك الدار، وتكثرت له بحسب تكثر أعماله هنا، وكان مزيده بتنوعها والابتهاج بها والالتذاذ بنيلها هناك على حسب مزيده من الأعمال وتنوعه فيها في هذه الدار . وقد جعل الله سبحانه لكل عمل من الأعمال المحبوبة له والمسخوطة أثرًا وجزاء ولذة وألمًا يخصه، لا يشبه أثر الآخر وجزاؤه، ولهذا تنوعت لَذَّات أهل الجنة وآلام أهل النار، وتنوع ما فيهما من الطيبات والعقوبات، فليست لذة من ضَرَبَ في كل مرضاةٍ لله بسهم وأخذ منها بنصيب كَلَذَّة من أنمى سهمه ونصيبه في نوعٍ واحدٍ منها، ولا ألمُ من ضرَب في كل مسخوط لله بنصيب وعقوبته كألم من ضرب بسهمٍ واحدٍ من مساخطه ".
▪️من فوائد ترك الذنوب : قال الإمام العلامة ابن القيّم رحمه الله تعالى - : لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا : إقامةُ المروءة، وصونُ العِرض، وصيانة المال الذي جعله الله قِواماً لمصالح الدنيا والآخرة، وصلاحُ المعاش وراحةُ البدن وقوة القلب، وطيب النفس ونعيم القلب، وانشراح الصدر والأمن من مخاوف الفساق والفجار، وقلة الهمّ والغمّ والحزن وعزُّ النفس عن احتمال الذُّلِّ، وصونُ نور القلب أن تُطفئُه ظلمةُ المعصية وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسر الرزق عليه من حيث لا يحتسب، وتيسير ما عَسُرَ على أرباب الفسوق والمعاصي وتسهيل الطاعات عليه وتيسير العلم، والحلاوة التي يكتسبها وجهه، المهابةُ التي تُلقى له في قلوب الناس، وانتصارُهم وحميتهم له إذا أُوذي وظُلم، وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب، وسرعة إجابة دعائه، وزوال الوحشة التي بينه وبين الله وقُربُ الملائكة منه، وبعدُ شياطين الإنس والجن منه، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه وخطبتهم لمودته وصحبته وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه وصِغَرُ الدنيا في قلبه، وكِبَرُ الآخرة عنده وحرصُهُ على الملك الكبير والفوز العظيم فيها وذوقُ حلاوة الطاعة، ووجدُ حلاوة الإيمان، ودعاءُ حملة العرش ومن حوله من الملائكة له وفرحُ الكاتبين به ودعاؤهم له كل وقتٍ والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته، وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتوبته وهكذا يجازيه بفرحٍ وسرورٍ لا نسبة له إلى فرحِه وسروره بالمعصية بوجهٍ من الوجوه، فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا. فإذا مات : تلقَّتُه الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة، وبأنه لا خوف عليه ولا حُزْن وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة : كان الناسُ في الحرِّ والعرقِ وهو في ظلِّ العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله أُخذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين { وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم }. من كتاب الفوائد لابن القيم.
"رضـــاه أكبر من الجنة ونعيمها فليس للعارفــــــين هم ســـواه لعـلك غضــــبان وقلبي غافــل سلام عَلَى الدرارين إِن كنت راضيًا".
﴿وَعَدَ اللَّهُ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ وَرِضوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكبَرُ ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [التوبة: ٧٢]
﴿ وَليَعفوا وَليَصفَحوا أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾ [ النور: ٢٢ ] إذا عامَلْتُم عبيدَه بالعفو والصفح؛ عاملكم بذلك، فقال أبو بكرٍ لمَّا سمع هذه الآية: بلى والله؛ إني لأحبُّ أن يَغْفِرَ الله لي، فَرَجَّعَ النفقةَ إلى مِسْطَحٍ. وفي هذه الآيةِ دليلٌ على؛ النفقة على القريب، وأنَّه لا تُتْرَكُ النفقةُ والإحسانُ بمعصية الإنسان، والحثُّ على العفو والصفح ولو جرى منه ما جرى من أهل الجرائم. السعدي - رحمه الله - َ
"العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب؛ تضاعف حبُّه له وتزايد شوقه إليه". ابن القيم رحمه الله َ
"لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِنْ قَالَ اسْتَمَعُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَــرَ تَـــبَادَرُوا إِلَى أَمْـــرِهِ، مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ، لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ". أم معبد الخزاعية في وصف النبي ﷺ َ
без подписи
الغُرَّةُ: بَياضٌ في الجَبهةِ التَّحجيلُ: بَياضٌ في السَّاق؛ فإنَّ الوُضوءَ يَترُكُ أثرًا في الوجْهِ والسَّاقِ واليَدينِ يكونُ بَياضًا ونُــــورًا يومَ القِيامةِ، تَختصُّ به هذه الأُمَّـــــةُ مْن بيْن الأُمَمِ. الدرر السنية َ
عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَـــارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ». صحيح البخاري ١/٣٩ َ
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾: قال مجاهد : يحبهم الله، ويحببهم إلى عباده المؤمنين قال هرم بن حيان : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله -عز وجل- إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليــه؛ حتى يرزقه مودتهم. البغوي ٣/١١٠ َ
﴿لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدً ﴾ وسمى الله الإيمان به واتـباع رسله عهدًا لأنه عهد في كتبه وعلى ألسنة رسله بالجزاء الجميل لمن اتبعهم. السعدي َ
без подписи
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "ثلاث من كن فيه، ملأ الله قلبه إيمانًا: صحبة الفقيه، وتلاوة القرآن، والصيام". بهجة المجالس ١/١٩٩ َ
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: "إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى وإن الآخرة تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة وإن المصير إلى الله". البداية والنهاية لابن كثير ٧/٢١٥ َ
без подписи