tgindex
تغريد سعد الله

تغريد سعد الله

Статистика
@TaghreedSaadAllahарабский

أحاديث خافتة.

Последний пост
13 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 389
−3 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
5 105
20 постов
Вовлечённость
150,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الفترة الأخيرة أقرأ في تشخيص informal ولكن يستخدمه الباحثون وبعض المشخصين به، وكل ما يشغلني؛ أنه لدي مريضين منذ سنوات احترت في تشخيصهما، وأخذت آراء أخرى في حالتهما، ولم تتفق حالتهما مع أي تشخيص رسمي معلوم أو يأتي في ذهن المختص، ولكن لمِع في رأسي الفترة الأخيرة أن هذا التشخيص يناسب هؤلاء المرضى تمامًا ويتسق مع جزء كبير مما يعانون منه. والحقيقة السلوك المهني تجاه المرضى يقف دائمًا عندي في صراع مع السلوك الشخصي، فالمهنة تتطلب اختيارات صارمة لحماية المريض مني قبل حمايتي منه، وبالتأكيد لا يجب التواصل مع مريض لا يتابع معي منذ عدة سنوات ولا أعلم مستجدات حالته لأخبره بشيء عبثي أو أطمئن عليه، فأفسد حياته من حيث ظننت إصلاحها، أما السلوك الشخصي عندي فلديه دائمًا الرغبة في الاطمئنان على كل مريض له معاناة ما وحالته بها بعض التعقيد، من أجل معرفة أين وصل وما اهتدى إليه وما فعلت به الحياة. في النهاية كما أقول دائمًا؛ أنا لا أحب العمل في حد ذاته وما تعتريه من مشقة، لكنني أحب مرضاي، وأحمد الله أنه هداني إلى طريقهم، وكلما تعقدت الحالة؛ ظلت في ذهني لا تغادرها مهما مرت السنون، وأتسائل في نفسي: كيف حالهم الآن وكيف مرت بهم الحياة، لأنه كما المريض يتأثر بطبيبه، فالطبيب لا بد من تأثره بمريضه.

  • 1 мая1 6836

    خطاب العلاقات المؤذية والنرجسية والسيكوباتية وجد مبتغاه في التربة المصرية منذ عدة سنوات؛ كما أراد لنفسه أن يكون، وذلك لأنه كلما لاح لكثيرٍ من المصريين نرجسي أو سيكوباتي اتبعوه مغمضي الأعين كأن عليهم غشاوة، يؤلهونه ويتبعونه على عمى، وعندما فقط يمسهم السوء منه بشدة يبكون ويصرخون ويخرجون لنا بخطابات النرجسية والسيكوباتية، فتشعر أن الجميع ضحية لا حول ولا قوة لهم، لكن ما لا تعرفه يا عزيزي أن النرجسيين والسيكوباتيين هم فيتش كثيرٍ من المصريين، هو مزاجهم وكيفهم؛ فلا تتعجب ولا تستنكر ولا تناقشهم فيه، واهرب من الوقوع تحت يدهم. وإن فعلت؛ فاجعلها لله، للآخرة، ولا تلومن إلا لنفسك في الدنيا مما سيصيبك منهم.

  • 7 апр.3 02726

    الأرق عامة ينقسم إلى أولي وثانوي، فيكون الثانوي لسبب ظاهر ومُعلن مثل الاكتئاب والقلق وغيره وبعض الأمراض العضوية، حيث يحدث خلل كيميائي في الناقلات العصبية أو الهرمونات التي تتداخل في استقرار النوم. أما الأولي؛ فهو الذي ليس له سببًا واضحًا، كل الأسباب مستبعدة، شخص وتيرة حياته عادية ووظيفيته جيدة في كافة مناحي الحياة، ولكن مع البحث خلف الأولي مع "بعض" المرضى تكتشف أنه ثانوي، ولكن بطريقة ملتوية، ويتبين لك أن هذا الشخص كانت تدفعه أمه للنوم في صغره بالتخويف والصراخ والضرب بسبب إرهاقها ومقاومته للنوم، ومقاومة النوم أمر شهير في الأطفال، فيستقبل الطفل النوم كذكرى سيئة وأمر مجبور عليه وألم يتفاعل مع خلاياه، بدلًا من كونه وقت الراحة والاسترخاء والهدوء. ومما لوحظ؛ أنه ما زالت بعض الأمهات تمارس هذه العادة المهببة، وأن تُذهب أطفالها إلى النوم بالصراخ والضرب لأنها مرهقة ومستنزفة الطاقة. فأرجو أن تنتبه الأمهات إلى اللحظة التي تستنفز بها طاقتها وتقف مع نفسها عندها لحماية أطفالها منها، وأن تطلب المساعدة ممن حولها، وعلى الزوج ألا يترك زوجته حتى تصل إلى نقطة الجنان التي تصل إليها بعض الأمهات عند الاستنزاف. وبالطبع هذا ليس مبررا، فعلى الأم تعلّم مهارات تحمي أطفالها من نفسها، ولكن على البيئة مساعدتها على هذا وألا تتُرك للمسؤولية وحدها. ففي نهاية الأمر سيكبر الصغار ولن يظلوا صغارًا يتجنبون النوم، ولكن ستستمر معهم الذكريات السلبية عن نقطة ما في حياتهم.

  • تجربة شخصية ومجرّبة من قبل عدد كبير من الناس ومبنية أكيد على طرح علمي: من يعاني من آلام في الرقبة والظهر، وليس لديه مشاكل عصبية أو أمراض عضوية، وقد قام بتغيير كرسيه وفراشه ومارس تمارين لتقوية العضلات ولكنه ما زال يعاني، فمن الأفضل أن يجرب تناول المغنيسيوم. قرأت دراسة أمريكية تشير إلى أن نصف الناس قد يعانون من نقص في المغنيسيوم داخل الخلايا، وهو نقص قد لا يظهر في التحاليل. ويعود ذلك غالبًا إلى عدم الحصول على كمية كافية من المغنيسيوم من الغذاء. المغنيسيوم مهم جدًا لعمل العضلات بشكل طبيعي. مع العلم أن المغنيسيوم يزيد من طرح الصوديوم من الجسم، مما قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم. لذلك، يُفضل تناوله قبل النوم والبدء بجرعة صغيرة حتى يعتاد الجسم عليه. كذلك، قد يسبب المغنيسيوم الإسهال لدى بعض الأشخاص، لذا يُنصح أيضًا بالبدء بجرعة صغيرة. ومن هنا، يُستخدم المغنيسيوم بصفته ملينًا في بعض حالات الإمساك. ويُنصح أيضًا أن يوضع في بروتوكول علاج الشقيقة. ملحوظة: لا أحب كتابة أي شيء طبي موصوف على وسائل التواصل، ولكن أجد أنه لا سبيل لنشر الفكرة إلا بهذه الطريقة. وإن شاء الله، لن يكون هناك ضرر عند اتباع النصائح، ومع ذلك، يُفضل دائمًا استشارة الطبيب لضبط الجرعة بما يناسب الحالة الفردية.

  • تصور بعض الناس أنهم أعلم بشؤون سوريا من أهلها، وأنهم يبصرون ما لا يبصره أهلها من أمرهم، نابع من أمور عدة: أولها: التصور الذاتي المشوه، الذي يضخم للإنسان عقله وخبرته على غير واقعها. فيظن، وهو لم تطأ قدمه أرض الشام، ولم يحمل السلاح، ولم يذق الأهوال، أنه قادر على رؤية ما لا يراه أهلها. وهذه حالة معقدة من تعويض الإنسان بالقول عما يدرك في قرارة نفسه أنه غير قادر عليه بالفعل. ثانيها: لم تنضب الشام من أهل الثقافة، والعلم، والمعرفة، والديانة، والخبرة الممتدة عبر سنوات من الأهوال، حتى نعتقد بعدم أهليتهم للنظر في أمورهم. ليس من الحكمة أن نتبرع لهم بعلم لم يطلبوه، ولن يطلبوه إلا بما يتوافق مع واقعهم وظروفهم. ثالثها: يعيش بعض الناس في عالم متخيل، بعيد عن الواقع. في حالة من المثالية الغائبة، يظنون أن الأمور تسير وفقًا لما يتمنون، لا وفقًا لما يفرضه عليهم الواقع. وبين هذه الخيارات الصعبة، يبقى العامل الأهم هو توفيق الله ودفاعه عن عباده المؤمنين. وأخيرًا، ما على الإنسان إلا أن يدعو لأهله، وأن يطلب رحمة الله له ولهم. وإن كان “عالمًا” في مجاله، فليقدم نصيحته بتواضع يصل إلى أهل الاختصاص منهم. أما التعالي والتضخم الذاتي الذي لا يخدم إلا صورة الإنسان أمام نفسه، فلا نفع فيه ولا خير.

  • أتذكر المرة الأولى التي رأيت فيها الكعبة الشريفة، بيت الله، وقد أثقلني الإرهاق، فأُلجِم لساني عن الدعاء لنفسي، وغاب ذهني عن كل دعوة أردتها في حياتي، وغفل قلبي عن أمنيات الحياة الدنيا، ولم يحضر لساني، ولا ذهني، ولا قلبي إلا بالدعاء على بشار ومن شاكلته ممكن يعذبون الناس وينزعون منهم الروح وهم على حياة. وأتذكر، في خضام الثورة السورية، وكيف كنّا شبابًا مفعمين بالأمل، صغارًا على قسوة الحياة، وكيف كُسِرت آمالنا وأحلامنا، نستيقظ من النوم بكاءًا على أخبار قتل الأطفال بالكيماوي، وتغييب البشر في سجون علمها عند ربها، وتداول قصص اغتصاب النّساء بها، وعُقد السجانين وكفرهم بالله، وهم يجبرون الناس بالسجود لبشار، لكسر آخر ما يملكون في أرواحهم من إيمانٍ بالله. ثم يأتي الفرج والفرح، وأستيقظ بالأمس فجرًا على دخول دمشق وكأنه فتحٌ جديد لهذه البلاد، وتحرير أهل السجن لنور الله، وعودة الأذان في المساجد المباركة، وتنسّم شيئًا من رحمة الله الواسعة، التي أتت مع العمل، والدعاء، والصبر لأهلنا في سوريا. وإن كنا نغار من أهل سوريا لمخارج حروفهم تارة، ولحلاوة وجوههم مرة أخرى، فحقٌ لنا نشاركهم، دون غيرة منّا، فرحتهم بالأمس واليوم وكل يوم. فرحة كل مؤمن يبغض الظلم والاستعباد ونزع الأرواح ومقاسمة الله في مُلكه وحُكمه على خلقه. وندعو الله أن يتمم أمرهم على خير، ويوحد صفوفهم، ويجمع رايتهم، ويهديهم سبيل الرشاد، ويريهم الحق حقًا ويعينهم عليه، ويخيب ظن كل متربص جاهل، أوحاقد، أوظالم لهم. والله ولي المؤمنين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • لا تمت قبل أن تكون ندًا. أوصى بها غسان كنفاني، ومات بها السنوار.

  • عبد الوهاب مطاوع، بريد الجمعة، الينبوع. https://abdelwahabmetawe.blogspot.com/2022/03/the-spring.html

  • تصور بعض النّاس أن التربية قادرة على إخراج قادة، بغض النظر عن الفكرة وحسنها من قبحها، هو تصور خاطىء. القيادة سمات ثابتة يولد بها الطفل، غير مكتسبة، چينات بحتة، ومهما وضعت الشخص القائد في ظروف سيئة، سيخرج زعيمًا حتى لو في البلطجة والمخدرات والسوء، ومعاركه في الحياة تنطوي على صراعات القوة ورغبته في الزعامة. دور التربية هو توجيه سمات الطفل لأفضل توجّه حياتي، فإن كان قائدًا؛ على التربية أن تهذب هذا الطبع وتضعه في الخير ، وتهذب النزعات التي ستصاحبه مثل الغرور وسرعة التصدّر والعجب بالرأي والعجلة، وإن كان لا يحب الصدارة، علمته ما ينفعه ألا يُذل، وكيف يستخدم سماته في نفع نفسه وغيره. لكن أن تستيقظ وبالدراع تظن أنك ستصنع من طفلك قائدًا، فهذا ظلم للطفل ومحاولة لتحقيق أحلامك به غالبا، وتجاهل لطباعه التي تنفعه في مساحات أخرى شتى في الحياة وتنفع غيره، وغالبا ينتهي ذلك بطفل فاقد الثقة في نفسه، مغترب، لا يعلم كيف يتسق مع طباعه ويُحسن استغلالها. والقيادة في حد ذاتها ليست أمرًا مطلوبًا، وحياة البشر ومتطلباتها أوسع من أنك تريد تفريخ قادة كأنه شيء يُصنع في المنزل ويباع للعالم. وقد رأينا آباءًا وأمهات أميين، لا يعلمون من التربية علمًا إلا بما أملته عليه قلوبهم من عطاء الحبّ والرحمة، فخرج من أصلابهم علماء صالحون، ورأينا سادة القوم الذين أعطوا لأبنائهم كل شيء، فخرج من أصلابهم تافهون، لا يعلمون من الحياة شيئًا. لا أحد يملك أن يصنع من طفله شيئًا ما كما يظن، بل ما يملكه أن يقدم له ما في مقدرته من حبّ ورعاية وتهذيب وأدوات يحتاج إليها في عصره من علمٍ وغيره، ثم حُكم الله نافذ، ولا معقب لحكمه.

  • الشيكولاتة الداكنة: من الأفضل استخدام الشيكولاتة الداكنة باعتدال وليس يوميًا، لأن الكاكاو الخام والأماكن التي تزرع به تحتوي على معادن ثقيلة مثل الرصاص والكادميوم، والأفضل للحامل تحدد استخدامها لها وللكاكاو الخام بشدة، وينطبق الأمر بدرجة أقل على بقية أنواع الشيكولاتة غير الداكنة لاحتوائها على كم أقل من الكاكاو، ولكن هذا لا ينفي احتوائها. ويقال بعض الشركات العالمية تقوم باختبارات لنسب المعادن في الشيكولاتة الداكنة، ولكن ما من سبيل للتأكد من ذلك.

  • لمَ حزنت أنفسنا على إسماعيل هنية كما لم يتوقع أحدنا حزنه من نفسه؟ لا أظن لأنه قائدٌ، أو ارتبط اسمه بالمقاومة منذ الصغر فحسب، ولكن لأننا رأينا في وجهه صلاحًا وصدقًا نادرًا ما يسطع في وجوه البشر ، لأننا صدّقنا عنه الخير، ورفضنا أن تُسال دماء أهل الخير غدرًا، كأن قلوبنا تتعلّق بأهل الصلاح وتنظر إليهم بعين السماحة والرفق، وكأن وجهه وجه السلام الحقّ الذي يدّعيه أهل الحروب. فقد فقدتْ الأرض وجه من أوجه السلام، وأبقيتْ وجوه الحروب، وبقيت نفوسنا حزينة. اللهم تقبله شهيدًا وأخلف المسلمين خيرًا منه.

  • زفافي كان يوم 6 يوليو، 30 ذو الحجة العقبى لأفراحكم وأمانيكم جميعًا🌸🌸 https://www.facebook.com/share/p/4WZ9YLpuaemnbuHn/?mibextid=WC7FNe

  • الدنيا ملخبطة معي قليلًا، لو تذكرني أحد بالخير؛ فليدع لي بصلاح الحال وخير الدنيا والآخرة وهداية الله عزوجل.

  • عندما أنظر إلى حياتي بطولها؛ أرى أن كل شيءٍ في موضعه، وكل أمرٍ ساقني إلى ما يليه، كالذين قابلتهم، والذين هجرتهم، الطرق التي سلكتها، والطرق التي خلّفتها، الدفعات التي دُفِعتُ إليها، والعثرات التي ارتطمت بها قدماي، الخطوات التي تقدمتها، والخطوات التي عدتُ أدراجي بها، المرات التي بكيتُ فيها حد النوم، والمرات التي ضحكتُ فيها حد البكاء، كأنه لم يكن ممكنًا أن تصبح الأمور على غير ما هي عليه، بل هي أفضل مما رأيت لنفسي وأنا في صباي، حتّى أسأل نفسي هل الجميع هكذا؟ هل أنا واهمة؟ أم هذا الشعور هو رحمة الله ذاتها إن كانت وهمًا أو واقعًا. ومن ذاتي أخرج للآخرين، وأقول لنفسي صبرًا على آلام الآخرين التي تؤلمني؛ وأنه ما من شيءٍ عبثي، كل الأمور في موضعها الصحيح، حالهم مثل حالي أكيد، ولستُ بدعةً من الخلق، ولكن كيف يصبر الإنسان على ما لم يحط به خبرا؟ ويقول الله تعالى: "إنّا كل شيءٍ خلقناه بقدر" "وما تشاءون إلا أن يشاء الله ربُّ العالمين"

  • چل الصبار من أفضل المواد التي تستخدم في علاج الالتهابات وكملطف للحساسيات وبعد التعرض للشمس عن "تجربة شخصية"، وتشمل الالتهابات بعد الحلاقة عند الرجال. إما يُشترى طبيعي ويخزن بالثلاجة، أو معبأ ولكن براند جيدة معلوم أن النسبة الأكبر من الچل طبيعية، والمشهور في هذا الماركات الكوري، ويجب التأكد من كونه أصلي.

  • الغرب قتل كل معنى قيمي حقيقي لديه، وبالتبعية ماتت معه قضايا البشرية الحقيقية، وعلى رأسهم قضية الدين، في مقابل توفير تعليم جيد وتربية أبنائهم على الحرية النفسية المناهضة للقمع؛ فصار الناس يخترعون لأنفسهم قضايا يعيشون عليها، كأن الإنسان لا يستطيع العيش دون معنى يستقي منه إكمال مسير حياته، فاخترع قضايا ذبح الحيوانات والمتحولين ..وكل يوم قضية جديدة تخرج من العدم في محاولة لإيجاد معنى نضالي يعيشون له وبه. ثمّ أتت غزة، وأتت معها كل القضايا، وفتح الله على أهل المقاومة إعلاميًا للحديث عن قضيتهم، وتقديمها في خير مثال، وانتفضت الشعوب العربية ولو حديثًا على الميديا، فانتبه شباب الغرب من سباته، وهبّ لتبني قضية حقيقية لأول مرة، نضال صادق يشعرهم بإنسانيتهم قبل الدفاع عن إنسانيتنا، يقودهم لوجودهم قبل أن يحدثنا عن وجودنا، احتاج شباب الغرب قضية حقيقية تنتعش بها نفوسهم ويعود لهم شعور الحقّ في النفس بدلًا من القضايا المُخترعة. كأن بعض البشر لا بد لهم من نضال يقتاتون عليه النَفس. هل يتخلى هؤلاء الشباب عن قضاياهم المخترعة؟ أو يسفر ما يحدث عن أمرٍ أكبر؟ فالله أعلم ُ بالغيب، ولكن بلا شك؛ الله مؤيدٌ لأوليائه بعدما خذلهم هذا العالم القبيح والمنافق.

  • يصيبني فضولٌ فكري وإنساني تجاه الأشخاص الذين انقضت بيننا الأيام باختيارنا، الأشخاص الذين تركنا بصمتنا عليهم وتركوا بصمتهم علينا، ثم ارتحل كلانا إلى عالمه، تاركًا عالم الآخر الذي لم يعد يرى أنه يلائمه، هذا الفضول الفكري هو ماذا فعلت الأيام بأفكارنا، وكيف طبعت الخبرات نفسها علينا، أما الإنساني؛ فلماذا لو جلسنا نفس الجلسات السابقة، هل سينتهي الحديث بيننا اليوم مع هذه الخبرات إلى ذات النتائج؟ يظن الإنسان نفسه في العشرينات أنه يعلم كل شيء، أما الثلاثينات؛ فيدرك أنه لا يعلم أي شيء، وأنه لم يرَ الأشياء أبدا على حقيقتها كما ينبغي لها أن تُرى.

  • كل عام وأنتم بخير وفي عافية ورحمة وفضل من الله 🌸 وأن يفرج الله كرب المسلمين ويزيل آلامهم، وينصرهم ويثبتهم ويهزم أعداءهم سواء في أرض الرباط أو من أهل الاكتئاب في بيوتهم. الأعياد جميلة وأنا أحبّها، وتعطيني شيء من الجمال في نفسي.

  • الابتلاءات في الدنيا لا حد لها، كأنها آلة تنتج أنواع لانهائية من الأقمشة، فيظن النّاس أن البلاء ينحصر في كذا وكذا، ولكن عند الاقتراب تجد أن تعقيدات المرء الإنسانية تُعقد مفاهيم الابتلاء في البشرية. وإن سألتني ما أشد العذاب في الدنيا؛ لقلتُ أنه غياب الإجابات، فتعلّمك الدنيا بعضها، ويعطيك الناس أخريات منها، وتتبقى أخريات تجوب الأرض بحثًا عنها وتقلّب الوجوه تلمسًا لها وتحرث الكتب إيجادًا لها؛ لكنها تأبى أن تتبين لك، وتظل مخبوءة عنك، تغيظك بين حينٍ وآخر. فما أشد الأسئلة وما أشد اختباء الأجوبة، وما أعذب أن نهجر التجارب والوجوه والكتب عند بعض الأسئلة، ونعلّم أن الله وحده يختص بكل الأجوبة، وهو وحده سبحانه خالق الأسئلة!

  • إيضاحان: أولهما: تتوفر وظيفة لدى بعض المعارف في شركة للعمل عن بُعد (أونلاين): - مصمم/مصممة (ديزاين) جرافيك. - دوام كامل 8 ساعات عمل يوميًا مع أجازة يوم واحد أسبوعيًا. - مُرتب مجز بالجنيه المصري. ** يُرجى إرسال السيرة الذاتية ومهم جدا إرسال رابط بالأعمال…