عمار سليمان
Статистикаاخصائي نفسي سريري/أخصائي تربوي وأسري. يقدم الاستشارات النفسية والأسرية والتربوية.
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5 395
- 1/48двое суток
- 6 182
- 1/72трое суток
- 6 668
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنت بسعة: ١. إن عفاك الله من التصدر. ٢. إن تكلمت بما تتقن وتعرف. ٣. إن كنت لين القلب سهل اللسان. ٤. إن سلم منك المؤمنين وأئمتهم وصالحي البشر عموماً. ٥. إن منعت نفسك من الحروب الجدلية وخاصة في العقيدة . ٦. إن اهتمتت بأهل بيتك. ٧. إن أعتنيت بجسدك. ٨. إن أطعمت روحك من موائد الله. ٩. إن حفظت مالك كي لا تذل نفسك. ١٠. إن كان الله وجهتك والأخلاق طريقك.
هناك نمط ينتشر مؤخراً في تحويل العلاقات الإنسانية إلى علاقات علاجية، خاصة عند المقبلين على الزواج وغيرهم، وهذا النمط في غاية الخطورة من زوايا كثيرة : 1. تحويل مساحة المشاركة العاطفية والوجدانية، إلى الإغراق في النبش والتحليل وتعرية الذات. ٢. يصبح وجود الآخر مرتبط في الازمات وحل المشكلات ، بدلاً من عيش متنوع وواسع. ٣. تحميل العلاقة ما لا تحتمل، وجعلها مصحة نفسية، وهذا ما سيثقل أحد الأفراد قطعاً، ويجعل الآخر اعتمادياً. ٤. أحياناً تتحول السمات النفسية لتبرير السلوكيات المؤذية، (بما أني صدمت قديماً فأنا لا أثق فيك ولازم تتحملني ). ٥. الاستثمار بالمرض، فأهم شرط لوجود الآخر هو المشاركة في الجراح، وهنا الجرح ونبشه سيصبع عنوان العلاقة!. ٦. الآخر ليس ملاكاً ففي الأغلب سيستخدم هذا الانكشاف ضد المقابل، وهذا سيعمق الجرح كثيراً، ويصعّب من تشافيه. وهناك غيرها من النقاط، وأجدد: العلاقات الصحية من أكبر مصادر التعافي، وقد تعينك على تخطي أمراض وصعوبات كبيرة، لكن الحياة العاطفية والاجتماعية وخبراتها أكبر من جدران العيادة.
أجمل علاقة هي العلاقة مع الله عز وجل، كلها مكاسب: الحسنة قد تتحول إلى عشرة وقد تصل إلى مئات. الزلة تمسح بمجرد التوبة. الرزق يفتح بمجرد أن حملتك أمك. تأتيه ماشياً يقبل عليك سبحانه مهرولا كما في الحديث الشريف. تباشره في الابتعاد يبتليك حتى تعود وتقترب. ما أجملك يا الله وما أرحمك وأعظمك، سجد قلبي لعظيم رحمتك، وعقلي لجمال ملكوتك، وروحي َحباً وقرب لجنابك وقدسيتك. اللهم لا تحرمنا قربك وحبك يا الله.
هذه قاعدة تربوية ونفسية ثمينة جداً: " الشخص الذي يتجنب أغلب المشاق، يصبح أقل استعداداً لتحملها". ويمكن تطبيقها في التربية: 1. إن حرمت طفلك من المشاق اضعفته أمامها مستقبلاً. ٢. وإن قدمت له كل حل أضعفت عقله عن التعامل مع المشاكل. ٣. وإن لم تكلفه بمهام داخل البيت أو خارجه قتلت جسده. وفي الزواج: ١. إن تجنبت النقاشات الحرجة والمشكلة كبرت وتعقدت ، وعجزت عن مواجهتها مستقبلاً. ٢. إن تنزلت دوماً أضعفت قدرة شريكك على تحمل مسؤولية العلاقة. ٣. وإن لم تتحمل مشقة الإدخار والانضباط المالي، ضعفت قدرة الأسرة على مواجهة الازمات الحياتية مستقبلاً.
ليست وظيفة العلاج النفسي أن يرسم حياتك وأهدافك أو أن ينظم روتينك ابداً. وظيفته أن يساعدك على فهم لماذا لا تستطيع رسم حياتك وتحقيق أهدافك وتنظيم روتينك. وظيفته بشكل دقيق أن يعرف ويعالج المشاعر الداخلية التي تعيقك عن التقدم، ودراسة الأنماط المتكررة التي تسبب لك المعاناة. هذا يجعل العلاج النفسي عملية صعبة نعم، لكنه الطريق الأسلم والأجمل لتحقيق التقدم والرفاه النفسي. #مفاهيم_تصحيحة_في_العلاج_النفسي.
من المهمات التربوية الشاقة في هذا الزمن: ١. أن تبعد إبنك عن التفاهة. ٢. أن تحافظ على دينه. ٣. أن تحافظ على توازنه الجنسي. ٤. أن تكسبه صحة نفسية. ٥. ان تفطمه عنك وتجعله مسؤولاً. ٦. أن تحيطه ببيئة إجتماعية، وتبعده عن الفردية. ٧. أن تخطفه من الالكترونيات وتقربه من الواقع. ٨. أن تعلمه الصبر وتبعده عن عبودية اللذة. ٩. أن تعلمه الإنصات أكثر من الكلام. ١٠. أن تعلمه الرياضة بدلاً من الكسل.
أنت بخير: ١. ما حفظت عليك لسانك وأكثرت من الصمت. ٢. ما منعت عينك عن حياة الآخرين. ٣. ما جاهدت قلبك عن شهوات الدنيا. ٤. إن كان أهلك أولى الناس بخيرك. ٥. وإن كان القرآن صاحبك وأُنسك.
هناك حالة تخيفني دائما في التربية؛ هي أننا جبناء في العملية التربوية: نريد إرضاء أطفالنا، نخاف عليهم من نسمة الريح ، لا نخرجهم للحارة أو الشارع أبدا ، نُؤمن لهم فندقاً للمأكل والمشرب والنوم دون واجبات ومشاركة فاعلة. وبعد كل هذا نريدهم متماسكين نفسياً، كيف ذلك وجهازهم العصبي يهتز إن مر بتجربة رفض أو فشل طبيعية. التربية في كثير من الأحيان تحتاج لشجاعة بل وأحياناً لمخاطرة.
العالم يعج بالتعب، خذ لنفسك خلوة مع الله تجبر شظابا نفسك بها. أو حوار مع صديق عن اللاشيء الذي تتحدثون عنه دوماً دونما نتيجة. أو تفحص كتاب عشوائي تركته أو تركك على ضفاف مكتبتك. ربما تحتاج للتواصل مع احد أفراد عائلتك لتقول له اشتقت إليك. العالم يعج بالتعب، وقد يكون أفضل ما نملك أن نخفف عن بعضنا البعض بحسن التواصل وخفته ويسره.
أما الصديق فهو الذي يحملك وقت ألمك. ويواجهك وقت غلطك. ويشاركك وقت فرحك. ويمد قلبه ويده وقت عثراتك. والذي يعينك وقت بناء نفسك ولا يهدمك. الصديق من النماذج الذي عزت في هذا الزمن، إن وجدته فلا تتركه، فظني أنه من رائحة الجنة.
هنا البدايات، هنا حتمية النهايات، هنا ينتهي سقف النقاشات. هنا نحن جذورنا كالزيتون لا تقطلع، هنا نحن عنوان الموت وأول حروف الشهادة. هنا لا توجد تسويات، فإما نحن وإما نحن. ربح البيع يا بطل، ورضى ربي عن فعلك وإخوانك، وبلغكم الفردوس الأعلى من الجنان.
لا تعش لأجل أطفالك وفقط، لا تجعلهم حلمك واستثمارك الوحيد. فهذا يضرهم جداً لأنه: 1. يحملهم تبعات قرار لم يتخذوه. 2. في الأغلب ستمنن عليهم وتحرج نفوسهم. 3 ستحاول السيطرة على حياتهم، واتخاذ القرار نيابة عنهم. وكل هذل تحت حجة أنك تخليت عن حياتك لأجلهم ( تذكر لم يطلب أحد منك ذلك) أما الأضرار الذي ستلحق بك كثيرة منها: ١. إجبارهم على الرحيل لأنك تستعبدهم. ٢. شعورك بالخيانة عندما يرحلون. ٣. الإحباط سينال منك لأنك لا تملك غير هذا المشروع. حبنا لأطفالنا شيء عظيم لكن هم كالحياة مشروع غير مضمون ولك بسيدنا نوح مثالاً واضحاً، ابذل لهم كل الحب ولكن، ليكن لك نصيبا من دنياك ودينك ما يحميك من رحيلهم وخذلانهم إن حصل.
القاعدة الأساسية في الزواج أنه رزق. والطريقة الأمثل لطلبه= كثرة الدعاء. فاترك لنفسك كل يوم هذه الدعوة وما ظني بربي أن يخيبك: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) * والدعاء للمتزوج أيضاً فلا يبخل على نفسه وأهله.
هناك مثلث مبهر لصحة العلاقة الزوجية يتمثل في: ٣. التدرب على حسن الإنصات والفهم. ٢ . حسن الظن وحمل الكلام على أحسن ما يكون. ٣. تحط حالك محل المقابل وقت المشاكل. هذا المثلث أشبه بأعمدة الأساس التي يقوم عليها بيت العلاقات الصحية. * وطبعاً هذا يحتاج لتدريب وصبر وقد قال نبينا الكريم عليه أزكى الصلوات والتسليم: إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه.
الكثير منا يتجنب الصراع حتى يريح رأسه، وهذه الراحة مع الوقت ستطلع على رأسه حرفياً. الصراع ضروري جداً في الحياة: يعلمنا القواعد، ويعلم أولادنا حدود أنفسهم، ويقوي قدرتنا على إدارة المشاكل. فالأصح هنا تعلم إدارة الصراع لا الهروب منه ليصبح كسرطان يأكل العلاقة دون أن نشعر. الصراع بين الناس والأزواج والأطفال أمر لا مفر منه بل وصحي ، ومحاولة تجنبه تُسبب على المستوى الطويل الإحباط وتُطيل أمد المشاكل بلا داعٍ، إدارة الصراع وإيجاد حلول وحدود له من المهارات الأساسية التي يجب علينا تعلمها لحياة أكثر صحية وأكثر فعالية.
التبخيس من مشاعر الألم مثل: الامر لا يستحق؟ شايفك بتدلع؟ قد يؤدي إلى: إذا كان الشخص يحبك، فأنت توجه له رسالة مباشرة بعدم اهتمامك به. إذا كان يعاني من اضطراب، فأنت تزيد من ثقل الأمر عليه بإشعاره بالذنب. إذا كانت عنده أفكار انتحارية، أنت تساعده على الانتحار بعدم تعاطفك معه. الرحمة و انت تضع نفسك محل المقابل، من درجات الإحسان التي شجع عليها رسولنا الكريم وكان أعظم ممارس لها.
ما تكرهه من الآخرين هو منجم ذهبٍ لك، لأنه يسكنك وتخفيه ولا تعرف التعامل معه. فالشخص المنظم جداً يكره الفوضوين، لكن داخله فوضى مقموعة يحتاجها حتى يخرج قليلاً من سجن التنظيم. والمعطاء يكره الممسك، لكن داخله مسك مقموع يحتاجه حتى يُنجز وحتى تظهر ذاته، فدوام العطاء استباحة للذات وغياب لها. هذا ما يسميه يونغ الظل، فهو متوارٍ عن الاضواء وتحتاج تسليط الضوء عليه وإلا سينتقم منك دون أن تدري.
لأخواتنا النساء لا تقدمي على الزواج: ١. إن كان بخيلاً ( بخيل المال= بخيل الشعور في الأغلب). ٢. إن لم يحترم كبيره. ٣. إن كان قراره بيد غيره. ٤ إن لم يكن مستقراً مادياً بالحد الأدنى. ٥. إن لم يحترم دينه. ٦. إذا كان يعتقد أنه يفهم بكل شيء. ٧ . إذا كان مائع العلاقات لا يعرف إقامة الحدود. ٨. إن كان صعب الارضاء بطيء الرجعة. ٩. إن كان سريع الغضب قليل الصبر . ١٠ إن عرف عنه الضرب أو طول اللسان وقلة الحياء.
والعاقل من هذب ذهنه بحسن الإنصات. والجاهل من سبق لسانه فكره. والغافل من غرته دنياه. والتقي من عاش لأجل آخرته. والعالم من سره النقد ونطر به. والأحمق من اغتر بعقله ولم يقرأ. والمحب من عف عينه عن دوام النظر لزلاتك. وما دمرك مثل شخص يديم المدح والتطبيل لك.
أرجوك عند تكاثر البلاء وبلوغك أشد لحظات الضعف لا تجلس، لا ترفع الراية، قم وقاتل نفسك. الجلوس والانسحاب في حالات الضعف تعني انك تمضي للموت، شاهدتها بعيني لأناس أحبهم ولا أريدها لك. وقد قال نبيك الكريم: استعن بالله ولا تعجز. فلا أقل من أتباعه صلى الله عليه والسلام حتى لا تلقي بنفسك إلى بوابة العجز والمهلكة.