tgindex
ط

طُـوْبَى🍃

Статистика
@Twba5Эзотерикаарабский

فانيةٌ هِي الدُنيا،وّإن طَالت بِنا، فالنَترك أثرًا يَبقَى لَنا بَعد الْمَمَات!

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Эзотерика
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 739
−2 за 3 дн.
Сутки
−4
−0,23%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
142
21 постов
Вовлечённость
8,2%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 21
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
72
1/48двое суток
82
1/72трое суток
88

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏"الله معنا.. هذا كفيل بأن نوقن بدروبٍ خيّرة تعزّ خطاوينا ونوقن بأننا نلاقي أحلامنا على مشهانا وأجمل من هقاوينا"💘

  • ‏ماذا لو اطَّلع الله على قلبك فوجدك مُتَّكِلًا عليه، مفوضًا كل أمرك إليه، محسنًا به الظن، زاهدًا بما عند الناس، طامعًا بما عنده.. أتراه يُخيِّبك؟

  • "ما أقعدك عن الذكر وقد علمتَ أنه يُثقل الموازين؟"

  • "يا ربّ جئتُك والآمالُ تسبقني ‏فأنتَ أكرمُ من أوكلتهُ أمري"

  • ‏"ولست على حال تسر وإنني ‏ على كل ما ألقاه راضٍ وصابر ‏ولست لغير الله أشكو مَلِمَّتي ‏ أيُشكى لذي عجز ويُترك قادر ‏يقدّرها ربي فأعلمُ أنها ‏ ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ ‏أنا عبدكَ المحتاجُ منك إعانة ‏ وأنت الذي تُقضى إليه المصائرُ"

  • «‏على ماذا، ومن ماذا ‏تخافُ وربُّكَ اللهُ؟ ‏ وأنتَ بكُلِّ شاردةٍ وواردةٍ ‏من الأيامِ تلقاهُ ‏ متى من لُطفهِ ألقاك؟‏ متى أحببتهُ وجَفاك؟ ‏ وهل جاوزتَ ما جاوزتَ ‏مِمَّا كان لولاهُ؟ ‏ لسوف يُجيب كُل دُعاك ‏ويرفعُ عنكَ كفَّ أساك ‏ فما أشقاك ‏إذا استسلمتَ للدُّنيا ‏وللأوجاعِ ‏ما أشقاك!»

  • ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟

  • ‏«وصلّى عليكَ اللهُ واِختصّ واجتبى ‏فأَنتَ هدى للعالمين وَنورُ ‏وَعمّ رضاه الآل وَالصحبَ إنّهم ‏لدينك يا شمسَ الزَمان بدورُ» اللهمّ صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ🤍

  • «يا خيرَ مَن جاء الوجودَ فجمَّلَهْ ‏وأقامَ دينًا بالمكارمِ كمَّلَهْ ‏أحيا بكَ اللهُ الأنامَ، وجئتَهمْ ‏غيْثًا سقى زيغَ النفوسِ فعدَّلَهْ ‏أرواحنا تأتي لذِكرِكَ سيِّدي ‏مشتاقةً، تبغي هُداك.. بها وَلَهْ ‏صلَّى عليك اللهُ يا تاج الورى ‏ما قامَ عبدٌ للإلهِ وهلَّلهْ» 🤍

  • "فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ.. لَيسَ شرطًا أن يكون كحُوتِ يُونس؛ لكن في هذهِ الأيّام الثِّقال قد يكون الحوت مرضًا يَئِسَ صاحبهُ أن يتعافى منه، رُبما دَينًا أثقلَ ظهره وزادَ همَّه، رُبما بلاءً في ولدٍ عجزَ عن إصلاح شأنه وتربيته، هدفًا لم يُحقَّق بعد طول السعي إليه، زواجًا لم يتمّ، سفرًا تأخَّر، عملًا تعطَّل، أو أمنية طالَ انتظارها ولم تأتِ بعد. فلكُلِّ منَّا حوتًا يحيا في ظُلُماتِه دونَ أن يعلم به أحدٌ إلا الله، والذي نجَّى ذا النون، قادرٌ على نجاتك بكُن فيكون، ألا فإنَّ لكُلِّ شِدّة مُدّة، وإنَّ مع العسرِ يُسرًا، إنَّ مع العسرِ يُسرًا، فلا تكُن أبدًا مِن القانطين. فقط ظن بربك خيرا يؤتك خيرا، وكُلّما ضاقت ردّد: "لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ."

  • "وأنا مقسمٌ عليك بما بيننا من أخوة الدين: ألا تنساني في الدعاء، فلم يبق معوَّل سوى دعوات أهل الصلاح؛ فقد أنبأ الصادق المصدوق صلوات الله عليه: أن الدعاء للمؤمن عُدة وسلاح، فإن لم يكن الدعاء هو المعوَّل؛ فعلى ماذا نتكِل؟! فالأمر إدٌّ، والخطب جدٌّ، والسفر طويل، والزاد قليل، والشأن خطير، والعمر قصير، وفي العمل تقصير، والبضاعة مزجاة، والحاضر من النقد زيف، والناقد بصير، ولكن الجود غزيرٌ، والرب قدير، وفضل الله بالشمول جدير، فإن أقال عثراتنا بدعاء مسلم واحد، فما ذلك على الله بعسير"

  • ‏"ثمة أناس تحفهم الرحمة أينما ساروا، ويأتيهم الخير صبا دون أن يطلبوه، وتتلاشى عنهم المتاعب قبل أن يخشوها؛ لا لشيء سوى أن هناك دعوات صادقة قيلت في خفاء، لم تسمعها آذانهم، لكن تلقاها اللطيف الخبير، فامض في درب الإحسان ولا تزدر منه شيئا، فرب إحسان خفي أضاء لك عتمة الأيام وأنت لا تدري"

  • من أسرار الخشوع التي يلمس بركتها الكثيرون: ألا تفاجئك الصلاة وأنت في زحمة الدنيا، بل تستعد لها قبلها بدقائق، وتستقبلها بذكر الله وتلاوة آياته، فيتهيأ قلبك، وتستشعر عظمة من تقف بين يديه…

  • كان حبيبنا ﷺ رقيق القلب، حَسَن العِشرة، يترفّقُ بأصحابِه، من رآهُ هابه، ومن عرفهُ أحبِّه، يألفُ الناس ويألفُونَه، لا ينطقُ بفُحْشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلاً، وليس بفظٍ ولا غليظ. ‏اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ

  • انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ. — أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.

  • لا شيء يربت على قلبك، ويلمّ شتات روحك المتعبة، ويصوّب عثرتك، كمثل ملازمة اي القرآن، متى ما جعلته صاحبك الأول وملاذك الاقرب اخط بروحك نحو معالي الامور وشريفها، ونقّاك من سفاسف الأمور وقبيحها، وكلما تمسكت به أعزك وآنسك وأكرمك في الدنيا قبل الاخرة

  • ‏ِ «اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبيّك مُحمد ‏ صلاةً تزُكّي بِها ضمَائِرُنا،وتُطهِر بِها سرائِرنا ‏ وتثقّل بِها ميزاننا،وتُعطر بِها كلامَنا ‏ وتُحقق بِها يُسرنا،وتُزيل بِها عُسرنا»

  • ‏«مَن أحبَّك دَعا لك، ومَن دَعا لك فقَد أَبْلغَ فِي مَحبَّتِك.»

  • “ومن أصدق دلائل المودة أن يخصَّك صاحبك بما استحسن من شعر، أو استطرف من كتاب، أو استجاد من معنى؛ فإن النفوس لا تبذل نفائسها إلا لمن وثقت بوده، واطمأنت إلى ذوقه، ورأت فيه شريكًا لها في الفهم والهوى. وليست الوحشة في خلوِّ المكان من الناس، وإنما تكون حين يقع لك معنى يبهجك، أو يبعث فيك شجنا؛ فتمد يدك إلى المشاركة، ثم تقبضها؛ فهذا أدل على غربة النفس من كل وصف”

  • "سَلِ الله أن يحبَّك حبًّا تتجاوزُ به الحياة حتى تنتهِي بك وهو راضٍ عنك، سَلهُ أن يُعظِّم الرضَا في صدرك، واليقين في قلبك، فتغدُو الأمور الشديدة هيِّنةً عليك.." 💗

طُـوْبَى🍃 — tgindex