جنَّة الحِصن ☁️
Статистикаقال ابن تيمية - رحمه الله -: "ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنَّتي وبستاني في صدري، أين رُحْتُ فهي معي لا تفارقني"
- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 341
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 61
- 1/48двое суток
- 69
- 1/72трое суток
- 75
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#فوائد@jnatalhusn
видео или голосовое, без подписи
﴿أَفَلَم يَرَوا إِلى ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ إِن نَشَأ نَخسِف بِهِمُ الأَرضَ أَو نُسقِط عَلَيهِم كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبدٍ مُنيبٍ﴾ [سبأ: ٩] فالقادر على ذلك قادر على بعثكم بعد موتكم وتمزيق أجسامكم. المختصر
﴿فَإِذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ [عبس: ٣٣] قال البغوي: ﴿الصَّاخَّةُ﴾ يعني: صيحة يوم القيامة سميت بذلك لأنها تصخُّ الأسماع؛ أي: تبالغ في إسماعها حتى تكاد تصمها. - تفسير ابن كثير
﴿أَنِ اقذِفيهِ فِي التّابوتِ فَاقذِفيهِ فِي اليَمِّ فَليُلقِهِ اليَمُّ بِالسّاحِلِ يَأخُذهُ عَدُوٌّ لي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنّي وَلِتُصنَعَ عَلى عَيني﴾ [طه: ٣٩] لما ذكر مِنَّته على عبده ورسوله موسى بن عمران في الدين والوحي والرسالة وإجابة سُؤْلِهِ؛ ذكر نعمته عليه وقتَ التربية والتنقُّلات في أطواره، فقال: ﴿ولقد مَنَنَّا عليك مرةً أخرى﴾: حيث ألهمنا أمَّك أن تقذِفَك في التابوت وقت الرَّضاع خوفًا من فرعون؛ لأنَّه أمر بذبح أبناء بني إسرائيل، فأخفته أمُّه وخافت عليه خوفًا شديدًا، فقذفَتْه في التابوت، ثم قذفتْه في اليمِّ؛ أي: شط نيل مصر، فأمر الله اليمَّ أن يُلقيه في الساحل، وقيَّض أنْ يأخذه أعدى الأعداء لله ولموسى، ويتربَّى في أولاده، ويكون قرَّة عينٍ لمن رآه، ولهذا قال: ﴿وألقيتُ عليك محبَّةً منِّي﴾؛ فكلُّ من رآه أحبَّه. ﴿ولِتُصْنَعَ على عيني﴾؛ أي: ولتتربَّى على نظري وفي حفظي وكلاءتي، وأيُّ نظر وكفالة أجلُّ وأكمل من ولاية البَرِّ الرحيم القادر على إيصال مصالح عبده ودفع المضارِّ عنه؛ فلا ينتقلُ من حالةٍ إلى حالةٍ إلاَّ والله تعالى هو الذي دبَّر ذلك لمصلحة موسى! تفسير السعدي
{ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى } [الليل : 19] أي: ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى نعمة تجزى إلا وقد كافأه بها، وربما بقي له الفضل والمنة على الناس، فتمحض عبدًا لله، لأنه رقيق إحسانه وحده، وأما من بقي عليه نعمة للناس لم يجزها ويكافئها، فإنه لا بد أن يترك للناس، ويفعل لهم ما ينقص [إخلاصه]. السعدي
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [يونس: ١٠٧] هذا من أعظم الأدلَّة على أن الله وحده المستحقُّ للعبادة؛ فإنَّه النافع الضارُّ المعطي المانع الذي إذا مسَّ بضُرٍّ كفقر ومرض ونحوها: ﴿فلا كاشف له إلاَّ هو﴾: لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء لم ينفعوا إلا بما كتبه الله ولو اجتمعوا على أن يضرُّوا أحدًا؛ لم يقدروا على شيء من ضرره إذا لم يرده [اللهُ]. ولهذا قال: ﴿وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾؛ أي: لا يقدر أحدٌ من الخلق أن يردَّ فضله وإحسانه؛ كما قال تعالى: ﴿ما يَفْتَح الله للناس من رحمةٍ فلا مُمْسِكَ لها وما يُمْسِك فلا مرسِلَ له من بعده﴾. ﴿يصيبُ به مَن يشاء مِن عباده﴾؛ أي: يختص برحمته من شاء من خلقه والله ذو الفضل العظيم، ﴿وهو الغفور﴾: لجميع الزَّلات، الذي يوفِّق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد؛ غفر الله ذنوبه كبارها وصغارها، ﴿الرحيمُ﴾: الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء ووصل جودُه إلى جميع الموجودات؛ بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين. فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات، وأنَّ أحدًا من الخلق ليس بيده من هذا شيءٌ إلا ما أجراه الله على يده؛ جزم بأنَّ الله هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطلُ - تفسير السعدي
من الإعجاز اللفظي في القرآن: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ ففي الضر قال: (يَمْسَسْكَ) بينما قال في الخير: (وَإِنْ يُرِدْكَ)؛ لأن الأشياء المكروهة لا تنسب إلى إرادة الله؛ ولأن الضرر عند الله ليس مرادا لذاته بل لغيره؛ ولما يترتب عليه من المصالح، بينما الخير مراد لله بذاته، ومفعول له. ابن عثيمين -رحمه الله-
﴿ثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَينا نُنجِ المُؤمِنينَ﴾ [يونس: ١٠٣] ﴿ثم نُنَجِّي رسلنا والذين آمنوا﴾: من مكاره الدنيا والآخرة وشدائدهما. ﴿كذلك حقًّا علينا﴾: أوجبناه على أنفسنا، ﴿نُنْجِ المؤمنين﴾: فإنَّ الله يدافعُ عن الذين آمنوا؛ فإنَّه بحسب ما مع العبد من الإيمان؛ تحصُلُ له النجاة من المكاره. - تفسير السعدي
﴿حافِظوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الوُسطى وَقوموا لِلَّهِ قانِتينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] حافظوا -أيها المسلمون- على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة المتوسطة بينها وهي صلاة العصر، وقوموا في صلاتكم مطيعين لله، خاشعين ذ ليلين. السعدي
{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ } فَأَلْقَاهَا { فَإِذَا هِيَ } حية تسعى، فـ { تَلْقَفُ } جميع { مَا يَأْفِكُونَ } أي: يكذبون به ويموهون. { فَوَقَعَ الْحَقُّ } أي: تبين وظهر، واستعلن في ذلك المجمع، { وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } . { فَغُلِبُوا هُنَالِكَ } أي: في ذلك المقام { وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ } أي: حقيرين قد اضمحل باطلهم، وتلاشى سحرهم، ولم يحصل لهم المقصود الذي ظنوا حصوله. وأعظم من تبين له الحق العظيم أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته، ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات اللّه لا يدان لأحد بها. السعدي
( إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم، وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة، ومن يتخذهم أنصارًا على المؤمنين وأحبابًا، فأولئك هم الظالمون لأنفسهم، الخارجون عن حدود الله. تفسير الميسر سورة الممتحنة
﴿إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ …﴾ [النساء: ١٧] أي: جهالة منه بعاقبتها، وإيجابها لسخط الله وعقابه، وجهل منه بنظر الله ومراقبته له، وجهل منه بما تؤول إليه من نقص الإيمان، أو إعدامه؛ فكل عاص لله فهو جاهل بهذا الاعتبار وإن كان عالماً بالتحريم. السعدي: ١٧١.
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ جَوازُ التوسُّل إلى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بحالِ الدَّاعي، ويُؤخَذ مِنْ قَوْلِهِ تعالى: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي}، فالظَّالِم لنفسه مُحْتَاجٌ إِلَى مَن ينصحُه، فهو توسَّلَ إلى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بحال الدَّاعي، وَمنْهُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ مُوسَى: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} تفسير بن عثيمين
﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴾ قال ابن القيم - رحمه الله - : " إشارة إلى أنَّها دارُ أمْنٍ لا يحتاجون فيها إلى غلق الأبـواب، كمـــا كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيـــــا ". • حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (١٠٦/١)
{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } [سُورَةُ الأَنْعَامِ: ٣٨] أي: جميع الحيوانات الأرضية والهوائية من البهائم والوحوش والطيور كلُّها أممٌ أمثالُكم، خلَقْناها كما خلَقْناكم، ورزقْناها كما رزقناكم، ونفذتْ فيها مشيئتُنا وقدرتُنا كما كانت نافذة فيكم. ما أهملنا ولا أغفلنا في اللوح المحفوظ شيئاً من الأشياء، بل جميعُ الأشياء ـ صغيرها وكبيرها ـ مثبتةٌ في اللوح المحفوظ على ما هي عليه، فتقع جميع الحوادث طِبْقَ ما جرى به القلم. وفي هذه الآية دليلٌ على أن الكتاب الأول قد حوى جميع الكائنات، وهذا أحدُ مراتب القضاء والقدر؛ فإنها أربعُ مراتب: علمُ الله الشامل لجميع الأشياء، وكتابُهُ المحيط بجميع الموجودات، ومشيئتُهُ وقدرتُهُ النافذة العامَّة لكلِّ شيءٍ، وخَلْقُه لجميع المخلوقات حتى أفعال العباد. ويُحتمل أنَّ المراد بالكتاب هذا القرآن، جميع الأمم تُحشر وتُجمع إلى الله في موقف القيامة، في ذلك الموقف العظيم الهائل، فيجازيهم بعدلِهِ وإحسانِهِ، ويُمضي عليهم حُكمَهُ الذي يَحْمَدُه عليه الأولون والآخرون؛ أهل السماء وأهل الأرض. السعدي رحمه الله
﴿وَنَذكُرَكَ كَثيرًا﴾ [طه: ٣٤] ثم ذكر الفائدة في ذلك، فقال: ﴿كي نسبِّحكَ كثيرًا ونذكُرَكَ كثيرًا﴾: علم عليه الصلاة والسلام أنَّ مدار العباداتِ كلِّها والدينِ على ذِكْرِ الله، فسأل الله أن يجعلَ أخاه معه يتساعدان ويتعاونان على البرِّ والتقوى، فيكثر منهما ذِكْرُ الله من التسبيح والتهليل وغيره من أنواع العبادات. تفسير السعدي
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ قال السعدي رحِمه الله : “يطهِّر الله قلوب أهل الجنة من كل غِلٍّ وحسد، فيكونون إخوانًا متحابين، لا يختلفون ولا يتباغضون.” وقال تعالى في موضع آخر: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47]. وهذه من أعظم نعم الجنة؛ فكما أن نعيمها نعيم الأبدان، فإن نعيم القلوب فيها كامل أيضًا، فلا همّ ولا حزن ولا غلّ ولا حسد، وإنما صفاء ومحبة وسلام. تفسير السعّدي
( وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ) ومن أهل الكتاب من اليهود مَن إنْ تأمنه على كثير من المال يؤدِّه إليك من غير خيانة، ومنهم مَن إنْ تأمنه على دينار واحد لا يؤدِّه اليك، إلا إذا بذلت غاية الجهد في مطالبته. وسبب ذلك عقيدة فاسدة تجعلهم يستحلُّون أموال العرب بالباطل، ويقولون: ليس علينا في أكل أموالهم إثم ولا حرج؛ لأن الله أحلَّها لنا. وهذا كذب على الله، يقولونه بألسنتهم، وهم يعلمون أنهم كاذبون. التفسير الميسر
﴿إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنى أُولئِكَ عَنها مُبعَدونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] مَن سَبَقَت له مِنَ اللهِ الحُسنى، فلا بُدَّ أن يَصيرَ مُؤمِنًا تَقِيًّا، فمَن لم يكُنْ مِنَ المُؤمِنينَ لم يَسبِقْ له مِنَ اللهِ حُسنى، ولكِنْ إذا سَبَقَت للعَبدِ مِن اللهِ سابِقةٌ استعمَلَه بالعَمَلِ الذي يَصِلُ به إلى تلك السَّابِقةِ، كمَن سَبَق له مِنَ اللهِ أن يُولَدَ له وَلَدٌ، فلا بُدَّ أن يَطَأَ امرأةً يُحبِلُها؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه قَدَّرَ الأسبابَ والمُسَبَّباتِ، فسَبَق منه هذا وهذا، فمَن ظَنَّ أنَّ أحدًا سَبَق له مِنَ اللهِ حُسنى بلا سَبَبٍ، فقد ضَلَّ، بل هو سُبحانَه مُيَسِّرُ الأسبابِ والمُسَبَّباتِ، وهو قد قَدَّرَ فيما مضى هذا وهذا. ابن تيمية