- Последний пост
- 12 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ومن أعجب العجب وجود مساجد باسم عمر بن عبد العزيز ولا تجد مساجد باسم معاوية إلا قليلا ويستحيل أن تجدها باسم الحجاج أو الوليد بن عبد الملك أو عبد الملك بن مروان
الإخباريون العرب الذين ذكرو أن " الحبشة والكوشيين" أقدم من سكن جزيرة العرب في اليمن وتهامة (١) ابن الكلبي(ت 204هـ)ـ (٢) الطبري(ت 310هـ) (٣) المسعودي (ت 346هـ) (٤) الهمداني (ت 334هـ) (٥) نشوان الحميري (ت 573هـ) (٦) ابن خلدون (ت 808هـ)
هناك إجماع أكاديمي على أن شبه الجزيرة لم تكن عربية (لم تكن تتكلم باللغة العربية)، ثم تعرّبت لاحقا.
أعمار التحورات بالنسبة لما نقوم به فالمهم هو عمر الجد المشترك بين حملة هذا التحور، وهو يطابق عمر التحور في آخر ثلاثة، بينما في التحور الأب FGC11، عمر التحور سنة 2900 ق.م، بينما الجد المشترك عاش سنة 1950 ق.م حسب YFull. وأقدم رفات على هذا التحور هو فتى صيدا ~1650 ق.م ويحمل أوتوسومال كنعاني شامي (Levant_BA-like). والمدة بينهما قليلة جدا. والعينة ERS179733 هي J-FGC11* أي سالبة لمعظم التحورات الفرعية المعروفة آنذاك، مما يعني أنها قريبة من جذر الكلاد Clade (الفرع من شجرة العائلة الوراثية). هذا يعني أن تلك السلالة كانت متواجدة في بلاد الشام في العصر البرونزي الوسيط، وكما نعرف في نهاية العصر البرونزي المتأخر وبداية العصر الحديدي، حصلت كوارث مناخية وغزوات شعوب البحر، مما أجبر سكان هذه المنطقة على التوجه إلى اليمن وغزو الجزيرة العربية. بحثنا الآن هو أين نشأت التحورات الأخرى؟ التحور عمر الجد المشترك (TMRCA) FGC11 ~2750 ق.م (حوالي 4750 سنة مضت) FGC12 FGC1695 ~1200 ق.م (حوالي 3200 سنة مضت) L222.2 (FGC1721) ~200 ق.م (حوالي 2200 سنة مضت) FGC1696 ~100 ق.م (حوالي 2100 سنة مضت) التحور FGC1695 مهم حيث ينحدر منه اكثر العدنانيين وكثير من القحطانيين ويشكّل 60% تقريبا من J1 بالسعودية. مثلا FGC4415 تحور طيء التي سكنت في حائل (هو فرع مبكر جدا ~1150 ق.م.). و BY8 عليه أكثر عنزة العدنانية وبعض فروع مذحج اليمانية. تشكّل حوالي 1350–1250 ق.م والجد المشترك حوالي 1200 ق.م، أي تقريبا عند الهجرة الكبرى أو قبلها بقليل جدا. فهو تحور شامي كذلك، لكنه ما لبث أن هاجر فتِيّا إلى الجنوب. وهذا يعني أن غالب فروعه ستكون جزرية. وفعلا وجدنا أن كل التحورات المحيطة فيه يمنية. بل حتى الفروع العلوية له يمنية. إذا هذا التحور هاجر من الشام إلى اليمن وتفرع هناك. ولكن فرعه الأكبر L222.2 هو حجازي النشأة لم يدخل اليمن. إذا بعد ألف سنة من دخول اليمن وانفجاره العددي هناك، بدأت بعض فروعه تخرج من اليمن، فظهر هذا التحور. بقي لنا التحور الأصغر سنا (رغم أنه أكبر من أي فرع آخر) وهو FGC1696 وهذا جد معظم القبائل القيسية المُضَرية وبعض قبائل ربيعة. وهو قريب زمنيا جدا من التحور L222. وعمره 100 أو 200 ق.م أي أثناء دولة الأنباط (القرن 4 ق.م. - 106 م) التي سيطرت على طرق التجارة في الجزيرة. وانفجاره العددي الهائل يعني أن جد التحور كان أحد الملوك، حيث يتزوج الكثير من النساء والجواري. وبالتالي أنجب سلالة ناجحة اجتماعياً. فأصبح هذا الفرع عدديا هو الأكبر. وهذا يسمى تأثير المؤسس. ومما يقوي هذا أن فروعه حديثة النشوء في فترة الميلاد أو قريبا منه. ثم انتشر بعد سقوط دولة الأنباط، أنِفوا أن يبقوا تحت حكم الرومان فانتشروا إلى الحجاز وإلى نجد حيث معظم القبائل المضرية. ونشروا اللغة العربية بصيغتها الأخيرة. يُعرف تأثير المؤسس (Founder Effect) في علم الوراثة بأنه ظاهرة تنفجر فيها سلالة أبوية عددياً بسرعة كبيرة في مرحلة تاريخية معينة، حيث يتناسل أجد الخط الذكري بأعداد هائلة، غالباً بسبب ظروف اجتماعية أو سياسية خاصة تمنحهم إمكانية تخصيب عدد كبير من النساء، وبالتالي إنجاب عدد هائل من الأبناء الذكور. ومثال بارز على ذلك الملك عبد العزيز آل سعود، إذ لو تناسلوا وفق النمط الطبيعي العادي لأي أسرة نجدية، لما تجاوز عددهم اليوم أعداد أي أسرة عادية.
قصة التحور الأشهر بين قبائل العرب FGC11 (الأب/الأعلى) ← FGC1695 ← L222.2 ← FGC1696 زمانه وتاريخ نشأته🧵 https://www.facebook.com/groups/arabgenetic/posts/4285263501692242 https://x.com/WissamAzma/status/2043184062995513688
العرب أمة أمية في الجاهلية قال قتادة في تفسير {الذين يتبعون الرَّسول النبيّ الأمي} "هو نبيكم ﷺ، كان أمِّيًّا لا يكتبُ". وقال الطبري: "[الأمي] عند العرب: هو الذي لا يكتب". وقال الله تعالى {وَما كُنتَ تَتلو مِن قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا…
العرب أمة أمية في الجاهلية قال قتادة في تفسير {الذين يتبعون الرَّسول النبيّ الأمي} "هو نبيكم ﷺ، كان أمِّيًّا لا يكتبُ". وقال الطبري: "[الأمي] عند العرب: هو الذي لا يكتب". وقال الله تعالى {وَما كُنتَ تَتلو مِن قَبلِهِ مِن كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا…
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل عمد العثمانيون إلى تصفية أي نواة لزعامة سنية مقاتلة قد تشكل ثقلاً سياسياً مستقلاً. فقصة آل عساف (التركمان السنة) الذين حكموا كسروان وجبيل، وآل سيفا (الأكراد السنة) في طرابلس، هي خير شاهد؛ فبدلاً من أن يدعم الباب العالي هؤلاء "الأتباع السنة" لتثبيت أركان الدولة، تآمر عليهم وسحقهم لصالح أمراء الجبل من الأقليات. وهنا فإن "نظام الملّة" العثماني جعل السني "مواطناً من الدرجة الثانية" في بلده. فبينما كان الماروني أو الدرزي يتمتع بحماية قنصلية أجنبية (فرنسية أو بريطانية) تمنحه حصانة قانونية وامتيازات تجارية وتعليمية عبر "الامتيازات الأجنبية"، ظل السني وحيداً أمام سوط الوالي وظلم الجباة، لأنه "ابن الدولة" ونظرياً "رعية السلطان" التي لا تحتاج حماية غريب. لقد دفع السني ثمن "انتمائه للدولة" تهميشاً وفقراً، بينما كافأت الدولة من يخرج عنها أو يستقوي بغيرها. الخلاصة: من سادة السلاح إلى تابعين للإدارة بالمقارنة، المماليك كسروا الجبل حين تمرد. العثمانيون احتووا الجبل ورفعوا قواه المحلية. الأولون جعلوا السنة "سادة السلاح". الآخرون جعلوا الأقليات "سادة الجبل". ومع الزمن، تحول الجبل نفسه إلى قلب الكيان، بينما بقي الساحل تابعًا للمركز. ومع صعود العلاقات الخاصة بين الموارنة وفرنسا، وبين الدروز وبريطانيا في مراحل لاحقة، أصبح الجبل جزءًا من لعبة دولية. هذه العلاقات لم تكن متاحة للسنة لسبب بسيط: لا حكم ذاتيًا لديهم يمكن للدول الكبرى أن تخاطبه. كانوا محسوبين مباشرة على السلطان. وبينما كان المماليك يعتبرون أنّ الدولة لا تقوم إلا على الهيمنة السنية المسلحة، جاء العثمانيون ليُحوّلوا لبنان إلى فسيفساء طائفية قوية البنية، لكن غير متوازنة. النتيجة النهائية كانت واضحة: الأقليات خرجت أكثر تنظيماً، وأكثر تسلحاً، وأكثر اتصالاً بالغرب، بينما تراجع الدور السني ليصبح تابعاً إدارياً، لا لاعباً مؤثراً.
كيف أسهم العثمانيون في تقوية الطوائف في لبنان وإضعاف أهل السنة يجب أن نبدأ من الفارق الجوهري بين عالمين: عالم المماليك قبل 1516، وعالم العثمانيين بعدهم. فالمماليك تعاملوا مع الجبل باعتباره مصدر خطر محتمل، لذلك فضّلوا ضربه وتفكيكه عسكريًا كلما ظهرت فيه نزعات استقلالية: حملات كسروان سنة 1305، سياسات تهجير، إدخال عشائر تركمانية وكردية سنية لتشكيل أحزمة أمنية، وإبقاء القرار السياسي والعسكري في يد النخبة السنية القاهرية الشامية. كانت الفكرة بسيطة: لا كيان مستقل في الجبل، ولا بناء ذاتي للطوائف هناك. الجبل يجب أن يبقى منطقة مراقبة لا منطقة دولة داخل الدولة. أما بالنسبة للباب العالي في إسطنبول، فقد كان الهم الأول هو جباية الضرائب وضبط الأمن بأقل تكلفة عسكرية ممكنة، بعيداً عن أوهام "نصرة الإسلام" أو تمكين الغالبية السنية. وبدافع هذه البراغماتية المالية الفجة، كان العثمانيون هم أول من سلّط الأقليات الجبلية على الغالبية السنية، مانحين إياهم سلطات إدارية وعسكرية واسعة مقابل ضمان تدفق الأموال إلى الخزينة. هذه السياسة لم تتشكل في يوم واحد، لكنها مع الزمن صنعت واقعاً شاذاً: طوائف تتحول إلى "دويلات" صغيرة داخل الدولة، تمتلك السلاح والضرائب والمحاكم والأوقاف، وتتحول من مجرد جماعات جبلية تعيش في أطراف السلطة إلى "شبه مؤسسات" ذات قيادة وقضاء داخلي. صعود الأقليات: من التهميش إلى التمكين في لبنان تحديدًا، هذا التحول كان مفصليًا. برز آل معن الدروز في الشوف بوصفهم وكلاء العثمانيين في الجبل. حصلوا على حكم شبه ذاتي، بنوا شبكات تحالفات، شكلوا قوة عسكرية محلية، وأداروا الإقليم بمرونة. ومع الزمن، لم يبقوا مجرد زعماء محليين، بل صاروا لاعبين إقليميين. يكفي أن نذكر فخر الدين الثاني الذي استطاع أن يفتح قنوات اتصال دبلوماسي مع توسكانا وإيطاليا، ويجلب خبراء، ويستعين بالأوروبيين لبناء القلاع وتنظيم الزراعة والضرائب. هذا النوع من الخبرة لم يكن متاحًا للسنة في المدن الساحلية، لأنهم ظلوا مرتبطين مباشرة بالسلطان، بلا فضاء سياسي مستقل يجربون فيه. ثم جاءت مرحلة آل شهاب، الذين ورثوا سلطة آل معن. كانوا سنة في الأصل، من قريش، لكنَّ التحولات الاجتماعية والسياسية، والضغط العام، والعلاقات مع المسيحيين في الجبل، دفعت جزءًا مهمًا من الأسرة إلى الدخول في الدين الماروني. ثم بفضل دعم فرنسا، أسس الموارنة شبكات تعليم وإدارة، فأصبحوا قوة منظمة ذات عقل سياسي وجيش محلي. وفي البقاع والشمال، برزت أسر شيعية قوية. آل حرفوش في بعلبك لعبوا دورًا كبيرًا في ترسيخ الوجود الشيعي وتثبيته في المنطقة. كانوا حكّامًا محليين معترفًا بهم عثمانيًا لفترات طويلة، يجمعون الضرائب ويديرون الأمن. الشيء نفسه تقريبًا مع آل حمادة في جبال عكار والبترون ومحيطها. لم يكونوا مجرد فلاحين أو جماعات متفرقة، بل سلطة إقطاعية حقيقية متحالفة مع إسطنبول حينًا، ومتمردة حينًا آخر، ولكنها تملك شرعية واقعية. هذا جعل التشيع في لبنان الشمالي والبقاع يتحول من ظاهرة هامشية إلى كيان اجتماعي راسخ، يملك الأرض والسلاح والبنية العائلية والسياسية. الهندسة الديموغرافية وتغيير الخريطة لكن الوجه الأكثر حساسية لهذه السياسات كان "الهندسة الديموغرافية" غير المعلنة. فخر الدين الثاني تحديدًا، حين أراد استثمار الأراضي الزراعية وتثبيت حكمه، لجأ إلى جلب فلاحين موارنة من الشمال، من المناطق الفقيرة والوعرة حيث الأرض قليلة والضغط السكاني عالٍ. جرى إسكانهم في الشوف والجنوب، ومنحوا أراضي للعمل واستثمار طويل الأمد. الأرض تعني الأمن، والزراعة تعني الاستقرار، والاستقرار يعني زيادة مواليد. خلال جيلين أو ثلاثة، تغيّرت الخريطة السكانية للجبل، وبدأ الموارنة يتحولون من كتلة محصورة شمالًا إلى قوة ممتدة على مساحة لبنان الجبلي. أين كان السنة في هذا المشهد؟ هنا تظهر المفارقة المؤلمة. السنة بقوا في المدن الساحلية: بيروت، طرابلس، صيدا. علاقتهم كانت مباشرة مع الدولة المركزية. لم يملكوا شبه الحكم الذاتي الذي سمح للجبليين ببناء مؤسسات سياسية وعسكرية خاصة بهم. الريف السني فقد، تدريجيًا، "العصبية القبلية" والقدرة القتالية التي كانت في العصور السابقة. هذا الواقع "المأزوم" وضع الزعامات التاريخية أمام خيارين: إما البقاء على المذهب السني مع الذوبان في سلك الوظيفة العثمانية الباهتة، أو الانشقاق مذهبياً للالتحاق بنادي "الأقليات الجبلية" حيث العز والسلطة والسلاح. ولم يكن تحول الشهابيين (أشراف مكة) إلى المارونية إلا هروباً من قيود التبعية المباشرة لإسطنبول نحو رحابة الحكم الذاتي في الجبل. وكذلك فعل آل جنبلاط (أكراد سنة من حلب) الذين "تدرزوا" لينصهروا في عصبية الجبل المقاتلة وينافسوا على إمارتها. وحتى آل أبي اللمع، آثروا التحول للمارونية ليضمنوا بقاءهم في قمة الهرم الإقطاعي. لقد أرسى العثمانيون عرفاً مسموماً: "إذا أردت أن تحكم، فعليك أن تخرج من عباءة السنة".
https://www.youtube.com/watch?v=XAr4Zqp-tRM اختصار لحلقة الدكتور وسام العظمة الاستقصائية حول حقيقة "ردع العدوان"
لما نتحدث عن حدود شبه جزيرة العرب، لا يجب أن تخلط الحدود السياسية الحالية، بوصف العرب القديم. صحراء النفوذ الكبير، هي الحاجز الطبيعي الذي يفصل جزيرة العرب عن بادية الشام. حدود المملكة السعودية ممتدة خارج جزيرة العرب ولمسافاة كبيرة. دومة الجندل كانت تعتبر…
نظرة في الأحاديث الداعمة للتشيع التي أخرجها مسلم في صحيحه والرد على من اتهم الإمام مسلم بن الحجاج بالتشيع https://youtu.be/ul6VhOHkrfs
بلاد اليمن: من المرجح أن اسمها مشتق من كلمة "يمنات" الواردة في نصوص سبئية قديمة كاسم لجنوب حضرموت، وربما يكنى بها عن اليُمن والخير. لذلك الإغريق سموها بلاد العرب السعيدة Arabia felix كترجمة لكلمة يمنت. أما عند العرب فقد كان اسم اليمن يشمل جمهورية اليمن وسلطنة…
الدولة الأموية بنيت في الشام ومركزها الشام وثقافتها هي الشام، كما العراق كان للعباسيين، وكما الحجاز كان للراشدين. الطبراني نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن معين نا حجاج بن محمد عن أبي معشر قال: لما مات معاوية بن يزيد بايع أهل الشام كلهم لابن الزبير إلا أهل الأردن فلما رأى ذلك رؤوس بني أمية وناس من أهل الشام من أشرافهم وفيهم روح بن زنباع الجذامي قال بعضهم لبعض "إن الملك كان فينا أهل الشام فينتقل ذلك إلى الحجاز لا نرضى بذلك."
فوائد من د صلاح عبد الفتاح الخالدي قوم ثمود لم يَقُل القرآنُ: إِنَّ الناقةَ خرجَتْ من الصخرة، وأَنَّ ابْنَها خَرَجَ منها بَعْدَها، ولم يَقُل القرآن: إِنّ الناقةَ كانت تُلاحِقُ وتُطارِدُ أَنعامَ ثَمود، ولم يَقُل القرآنُ: إِنَّ ابْنَها عادَ إِلى الصخرةِ بعدَ ذبْحِ أُمِّه، ولم يُفَصل القرآنُ كيفيةَ ذبْحِ الناقة، ولم يَقُل القرآنُ: إِنَّ وجوهَ قومِ ثمودَ اصْفَرَّتْ في اليومِ الأَوَّلِ بعدَ ذبْح الناقة، واحمَرَّتْ في اليومِ الثاني، واسْوَدَّتْ في اليومِ الثالث. كُلُّ ما قالَه القرآنُ: إِنَّ اللهَ جَعَلَ الناقةَ آيةً لقومِ ثمود، ولا نَعرفُ كيفَ كانَتْ آية، وأَنهم لم يَلْتَزِموا بتحذيرِ صالحٍ لهم من ذَبْحها، وأَنهم عُذِّبوا بعدَ ثَلاثةِ أَيامٍ من ذَبْحِها!!. ==================================== قوم مدين كان إِهلاكُهم على ثَلاثِ. مراحلَ مُتدرّجةٍ مُتَعاقبة، وتحدثَتْ كُلُّ سورةٍ عن مرحلةٍ منها، ولا بُدَّ من جَمْعِ المراحلِ والخطواتِ الثلاث: المرحلةُ الأُولى: في سورةِ الأَعراف.. حيثُ أَخبرتْ أَنهم أُهْلِكوا بالرَّجْفَة، وهي الزلزلة، حيث زَلْزَل اللهُ الأَرضَ من تحتِهم، فَرَجَفَتْ وتحركَتْ واضطربَتْ وانشَقَّتْ. المرحلةُ الثانية: في سورة هود.. حيثُ أَخبرتْ أَنهم أُهلكوا بالصيحة، وهي الصوتُ المدَوِّي العالي، الذي يَصُمُّ الآذان من شدَّتِهِ وعُلُوِّه، وهذه الصيحةُ ناتجةٌ عن الرجفةِ والزلزلة، فلما انشَقَّتِ الأَرض، حَدَثَ انفجارٌ بركانيٌّ كبير مُدَوٍّ، وسَمعوا صوتَ ذلك الانفجارِ، فأُصيبوا بالفَزَع والهَلَع!!. المرحلة الثالثة: في سورةِ الشعراء.. حيثُ أَخبرتْ أَنهم أهلكوا بالظُّلَّة، وهي السحابةُ التي أَظَلَّتْهم، وهي ليستْ سحابةً عاديةً كباقي السُّحُب، ولكنها سحابَةٌ بركانيةٌ نارية حارقة، وهذه السحابةُ ناتجةٌ عن ذلك الانفجارِ البركانيِّ الضخْم، الذي قَضى عليهم. فالرجفةُ في الأَرض، أَحْدَثَتْ صيحةً مُدَوّيَةً، ونتجَ عنها ظُلَّة نارية حارقة. =================================== موت سليمان أَرادَ اللهُ أَنْ يَجعلَ موتَ سليمانَ - عليه السلام - آيةً وعبرةً للإِنسِ والجِنّ، ودَليلاً على عدمِ عِلْمِهم بالغيب، لأَنَّ عِلْمَ الغيبِ خاصّ باللهِ سبحانه.. فقد كانَ سليمانُ - عليه السلام - يَحكمُ الإِنْس والجِنَّ والطير، وكانَ يُسَخِّرُ الجِنَّ في الأَعمالِ الكبيرة، وكان مَلِكاً حازماً يَهابُهُْ الذين يَعملونَ عنده من الإِنْسِ والجِنّ. ولما حانَ أَجَلُ سليمانَ - عليه السلام -، كان الجنُّ يَعملونَ بينَ يَدَيْه، وكانَ هو واقفاً أَمامَهم، مُتَّكِئاً على عصاه، يُراقِبُهم ويَضبطُهم، وهم يَنْشَطونَ في العمل، ولا يَرْفَعونَ رؤوسهم ناظِرينَ إِليه هيبةً له. وشاءَ اللهُ الحكيمُ أَنْ يَقبضَ روحَ سليمانَ - عليه السلام - وهو متكئٌ على عَصاه.. وبقيَ متكئاً على عَصاهُ بعد خروجِ روحه، والجنُّ منهمكون في العَمَل، لا يَعلمونَ بموتِه.. وَوَجَّهَ اللهُ دودةَ الأَرض " الأَرَضة " إِلى عصاهُ فأَكَلَتْها ونَخَرَتْها، وكُسِرت العصا وسَقَطَتْ، وخَرَّ سليمانُ - عليه السلام - جُثَّةً هامِدة.. وفوجئَ الجنُّ بذلك، وعَرفَوا قُصورَ علمِهم، فهم لا يَعلمونَ الشهادة، فَضْلاً عَنْ أَنْ يَعْلَموا الغيب، فها هو سليمانُ ماتَ أَمامَهم وهم لا يَعلمونَ بموتِه!!. والفترةُ الزمنيةُ بين موتِه وسقوطِه لم تكنْ سَنَواتٍ ولا سَنَة، ولم تكنْ شُهوراً أَو أَياماً، إِنما كانَتْ فترةً قصيرةً، ونحن لا نحاولُ تحديدَ تلكَ الفترة، لأَننا لا نجدُ دَليلاً على ذلك، فَنَكِلُ العلمَ بها إلى الله سبحانه وتعالى إ!.
أصول عائلة العظمة: في هذا الفيديو، نكشف ولأول مرة عن نتائج علمية قاطعة تثبت أن جذور عائلة العظمة تعود إلى عمق التاريخ الشامي العربي، قبل أكثر من أربعة آلاف عام. باستخدام تحاليل الحمض النووي (DNA)، نُسلّط الضوء على الانتماء العربي الأصيل للعائلة، الممتد في جغرافيا الشام منذ العصر البرونزي. الفيديو يقدم مزيجًا من التاريخ العائلي، والتحليل الجيني، والدلائل الأثرية — ليمنحك نظرة فريدة إلى عمق هذه السلالة الدمشقية العريقة. https://www.youtube.com/watch?v=K75qLxPMFgA
كيف تشكلت اللغة السامية الأم التي خرجت منها اللغة العربية؟ بلاد الشام كانت تتكلم لغة من العائلة الأفروآسيوية الكبيرة، والتي سبق وانتشرت مع هجرة النطوفيين (على السلالة E-M34) إلى اليمن والحبشة ومصر وشمال إفريقيا وتشاد ونيجيريا. مع تمد ثقافة الكورا-أوراكس،…
لماذا انقسم العرب بالعصر الأموية إلى يمانية وقيسية؟ وحصل بين الطرفين تنافس شديد وحروب. بينما علم الجينات المعاصر يثبت أن أصول تلك القبائل مختلف. لماذا لم يظهر هذا الانقسام قبل الإسلام؟ السبب: هذا التقسيم كان تحالفا قبليا، ولم يكن نسبا، ولا دخل له بأسطورة…
زمن تأليف الصحيحين البحث مقدم إلى المؤتمر الدولي حول مؤلفات الإمام البخاري في الأردن، المنعقد بتاريخ 15/02/2025
ملوك عمورو في الخيام ... من اسطوانة قوروش. هذه العبارة تدل على ان البابليين يعتبرون العرب بمثابة استمرار للعموريين اللي اختفى ذكرهم من قرون. في الفترة الفارسية (القرن السادس قبل الميلاد وما بعده)، يجادل الباحث فان سيتيرز بأن مصطلح "عمورو" بدأ يُستخدم للإشارة إلى الشعوب العربية البدوية، خاصة في جنوب فلسطين ومنطقة الخليل.