- Последний пост
- 15 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«حَسبي رِضاكَ ولا أرجو سِواكَ ولا أُحصي ثَناك وإني فيكَ ذُو أمَل»
كان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «اللَّهُم، اجعل عملِي صَالحًا، واجعَلهُ لكَ خَالِصًا، ولا تَجعَل لِأحَدٍ فيهِ شَيئًا»
نسأل الله من واسع فضله وكرمه وأن يُبلغ القلوب ويقرَّ الأعيُن بما تودَّ 🤍
ما لَزِم أحدٌ ذكرَ الله تعالى إلا ارتفع ورُزق وسَعِد.
قال رسول الله ﷺ : من قال : ( سبحان اللهِ ) مئةَ مرةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها؛ كان أفضلَ من مئةِ بدنةٍ، ومن قال : ( الحمدُ لله ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها؛ كان أفضلَ من مئةِ فرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ، ومن قال : ( اللهُ أكبرُ ) مئةَ مرةٍ، قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها، كان أفضلَ من عتقِ مئةِ رقبةٍ، ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه، إلا من قال مثلَ قوْلِه، أو زاد عليه.
без подписи
أثر غيبة الناس قال سعيد بن جبير: "يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته ولا صيامه، ويرى أعماله الصالحة، فيقول: يا رب، هذا كتاب غيري، كانت لي حسنات ليست في هذا الكتاب، فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس" بحر الدموع لابن الجوزي (133). ومما يُغفل عنه : أنه يدخل في الغيبة المشاهير من الناس، فالبعض يظن أنه إذا تكلم بمشهور ؛ فلن تضر غيبته، وهذا مما يأكل الحسنات كما تأكل النار اليبس.
﴿قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَني بِهِم جَميعًا إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ [يوسف: ٨٣] جرت سُنَّته -تعالى- أنَّ الشِدَّة إذا تناهت؛ يُجعل وراءها فرجًا عظيمًا.. كأنه عليه السلام لمّا رأى اشتداد البلاء؛ قوي رجاؤه بالفرج فقال ما قال. الألوسي في تفسيره.
قال رسول الله ﷺ :"ألا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ: اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ". أخرجه أبو داوود (١٥٥٥).
"وامنُنْ على عبدك العاني بمغفِرَةٍ تمحُو خطاياهُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ".
﴿ما نثبِّت به فؤادَك﴾ قال السعدي: «أي: قلبك؛ ليطمئنَّ ويثبُت ويصبر كما صبر أولو العزم من الرسل؛ فإنَّ النفوسَ تأنَسُ بالاقتداء، وتنشَط على الأعمال، وتريد المنافسة لغيرها، ويتأيَّد الحقُّ بذِكْر شواهده، وكثرة من قام به». فالثبات إذن ليس معطىً جاهزاً في نفس الداعي، ولكن هو في حالة بناء وتشكُّل دائم، من ذاكرة المعنى وتكرار الشاهد، فكيف حال القلب إذا كان هذا القرآن يروّيه كل يوم بهذه المعاني. وذاكرة المعنى: ذلك الرصيدُ من الدلالات الحيَّة في القلب، وما يبقى من أثر الفهم عن الله، الذي يسعفك وقت الحاجة، ويمدك في الرؤية وفي السلوك، ﴿وذكرى للمؤمنين﴾.
قال النَّبيُّ ﷺ لِعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ -رضيَ الله عنهُما-: «يا غُلامُ، إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ.»
تأمل في كرم الكريم: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) في قوله (من جاء) ولم يقل ومن فعل؛ حتى يتسع ويشمل مجرد الهم والعزم على فعل العمل الصالح. د. عبدالملك القاسم
من بركة لزوم الاستغفار ومزاحمة الذنوب بالحسنات : تعجيل الفرج بعد الشِّدة، والأُنس بعد الوحشَة.
قدِّر أنَّك تُمنح في ساعة الجمعة فرصةً في إجابة دعوةٍ تصلح بها دنياك وآخرتك، فاغتنم وقت الدعوات المستجابة، وتحرَّ جوامعها المُجابة، وأبشر؛ فإنَّ الرَّب كريمٌ، وخيره عظيمٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْــوَ وَالْعَافِيَــةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْــوَ وَالْعَــافِيَــةَ فِي دِيـنِي وَدُنْيَـايَ وَأَهْلِي وَمَالِي اللَّهُـمَّ اسْــتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَــاتِي اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِيــنِي وَعَـنْ شِـــمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.
نفرُّ من وعثاءِ سفرنا إلى ظلِّ رحمة الله، أنت بربِّك ومعَ ربِّك تؤمن أنك بالغٌ وِجهتك؛ بالغها وإن طالَ عليك الطريق.
جِهَادُ النَّفسِ مَهْرُ الجَنَّة، فاللهُمَّ إنَّا نَعُوذ بِك مِن شُرور أنفُسنَا، وسَيّئاتِ أعمَالِنَا.
" سَلِ الله… ألا يذهب عُمرك سُدى، وألا تتخبّط بين الطُرُقات، حائرًا لا تدري أين الصواب. سَلهُ خيرَ القلوب، وأحنَّ الكفوف، وأدفأ الأحضان. سَلهُ… ألا يجعل لك حاجةً عند القاسيةِ قلوبُهم، وأن يُسخّرك لقضاءِ حوائج الناس. سَلهُ… في كل وقتٍ وحين، ألا يجعلك ندبةً في قلبِ أحد، وأن يجعل لكلماتك وَقعًا هيّنًا على مسامعهم. وسَلهُ الخِفّة في الرّحيل، أن ترحل… لا لك ولا عليك، كما ولجتَ إلى دُنياك، خفيفًا… خفيفًا."
«من فوائد ختم رمضان بالاستغفار» -الاستغفار يمنع العجب. -فالعجب يحبط العمل أو ينقص أجره. -الاستغفار إعتراف بالتقصير، ومن اعترف بالتقصير امتنع عنه العجب. استمع للشيخ أ.د.عبدالسلام الشويعر -حفظه الله-