أحمد حسن أبو دان
Статистикаالقُرآن .. مِنهاجُ الحَياة، وسبِيلُ النَّجاة للتواصل .. تيليجرام @D_A_dan جوال + واتساب +972592407668
- Последний пост
- 21 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
في غُرَّة العام الهجري الجديد .. أبارك لابنتي تسنيم .. إتمامَها حفظَ كتاب الله الكريم .. فقد أتم الله النعمة عليها .. كما أتمها على أبويها من قبل .. اللهم أتِمم نعمتك على إخوانها وأخواتها .. إنك أنت البر الرحيم .. اللهم اجعل بيتنا عامرًا بكتابك .. وألسنتَنا رطبةً بذكرك .. اللهم واحفظها بحفظك الجميل .. اللهم اجعل القرآن العظيم نورَ قلبها .. وأنيسَ دربها .. وبركة عمرها .. وفي هذا المقام الكريم أشكر كل من أعانها للوصول إلى هذا المقام المأمول .. وأخصُّ محفِّظاتها ومعلِّماتها للقرآن الكريم متنقِّلة من مسجد إلى مصلى .. إلى خيمة .. ومن نزوح .. إلى نزوح .. حتى يسر الله التمام .. فلهُ الفضلُ والمِنة ..
مضى رمضان .. فإياك إياك والحرمان .. لا تترك مصلاك .. ولا تهجر القرآن ..
عيدكم مبارك .. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. اللهم أعد علينا العيد القادم .. وقد تحررت ديارنا .. وعزَّت أمتنا ..
اللهم في آخر ليلة من رمضان .. اكتبنا في ديوان عتقائك من النار ..
هنيئًا لمن قام العشر .. الشفع والوتر .. فهذا قد أدرك - دون ريبٍ- ليلةَ القدر ..
دعوتَ اللهَ أن يبلِّغَكَ رمضان .. وها قد بلَّغَك .. فأرِ الله منك خيرًا .. (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) ؟!.
(ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) .. تفسيرُها ظاهرٌ لا يخفَى .. أي: قتلُ القاتل حياةٌ للمجتمع كله .. ومن التفسير بالإشارة .. قتلُ الهوى والكسل حياةٌ للقلب واللب (العقل) فإذا حيِيَا حيِيَ البدنُ كله .. فاقتُل الهوى الذي قتَل فيك الخير .. والكسل الذي قتَل فيك العزم .. فلكَ في قتله حياة .. وأيُّ حياة .. لتكون من أولي الألباب ..
إنما رمضان أيام معدودات .. فإذا مضى بعضه .. مضى كله .. فأدرك نفسك - يا مسكِينُ- قبل الفوات ..
غلب على الظن أن يأتي رمضان الخميس لكنه جاء مبكرًا يوم الأربعاء .. وكأنها رسالة .. الاستعداد للشهر ينبغي أن يكون قبليًّا .. لا آنِيًّا .. ولو أرادوا الفلاح والرشاد لأعدوا له عدة !!. ولو لم تستعد قبلًا .. بمجرد إعلان الشهر فبادر للامتثال .. ولا تتوانَ .. وليكن شعارك .. (وعجلتُ إليك ربِّ لترضى) ..
احرص أخي أن تجمع بين القوة والرفق .. فخُذ رمضانَ بقوة .. لتحيَى .. ولكن أوغِل فيه برِفق .. لترقَى ..
يحرِص أحدُنا على ضبط المنبه ليستيقظ مبكرًا .. لإدراك طعام السحور الذي يعين على صيام النهار .. فلنكُن أحرصَ على ضبط منبه القلب .. ليستيقظ مبكرًا قبل أن يفوته خير الشهر ..
اللهم أهِلَّه علينا بالأمنِ والإيمان .. والسلامةِ والإسلام .. واليُمن والبركات ..
القلب السَّليم .. خيرُ ما نستقبِلُ به الشهرَ الكريم ..
ما أشدَّ شوق العابدين والمحبين لشهر رمضان !!. وكيف لا يشتاق هؤلاء لشهر المِصفاة والمِرقاة !!.
آخر جمعة قبل رمضان !!. اللهم بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال ..
الجنى المستطاب نظم أنيس الطلاب .. نظم الشيخ الفاضل: عبد الله بارجاء ..
بحمد الله .. بلغتُ اليوم أربعين حجة .. وليس العبرة ببلوغ الأشُد .. إنما العبرة بإبصار الرُّشد .. أجدد الشكر لله على نعمائه .. وأسأله عمرًا عامرًا بالباقيات الصالحات .. وأستمطره الهدى والرشاد .. والتوفيق والسداد .. وأجدد التوبة من كل ذنب .. والبراءة من عيب .. (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ .. وَعَلَى وَالِدَيَّ .. وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ .. وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي .. إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) ..
براءةٌ .. ردِّد معي .. اللَّهم إني أُشهِدُكَ - في هذهِ الليلةِ المُباركة- أنِّي قد عفوتُ وصفحتُ عن كلِّ مَن لي حقٌّ عليه. ربِّ لا تجعَل في قلبِي غِلاً لِلذينَ آمنُوا. اللَّهم واجعَل قلبِي سليمًا طاهِرًا مِنَ الأحقادِ والأحساد، والشَّحناءِ والبَغضاء. إلهي ومَولايَ .. لا تحرِمني - في هذهِ الليلةِ- خيرَ ما عِندك بِشرِّ ما عندي. واغفِر بِفَضلِكَ ومنِّكَ لكُلِّ من له حقٌّ أو فضلٌ عليَّ.
ليلةُ البراءَة .. ليلةُ النِّصفِ مِن شَعبان .. لم يثبُت تخصيصُ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ بِعبادةٍ مُعيَّنة، لكن ورد فيها حديثٌ عظِيمٌ جدًّا، وهو قولُه ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبَانَ، فَيَغفِرُ لِجَمِيعِ خَلقِهِ إِلَّا لِمُشرِكٍ أَو مُشَاحِنٍ" (سنن ابن ماجه). والعظمةُ كلُّ العظَمةِ تكمُنُ في قوله: "يَطَّلِعُ". ومعلومٌ أنَّ الله يطَّلعُ إلى القُلُوب، قال ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنظُرُ إِلَى صُوَرِكُم وَأَموَالِكُم، وَلَكِنْ يَنظُرُ إِلى قُلُوبِكُم وَأَعمَالِكُم". فهل أصلحتَ قلبَك، فاللهُ لا ينظُرُ إلى قلبٍ فاسِد؛ لأنَّهُ إذا فسَد فسَد الجسدُ كلُّه. والحِكمةُ في اختِصاصِ هذَينِ الصِّنفَينِ أنَّهُما قد أفسَدا محلَّ نظرِ الرَّب - القَلب-. * فالمُشرِكُ أفسدَ قلبَه مع الخالِق. *والمُشاحِنُ أفسدَ قلبَه مع الخلائق. فتفقَّد قلبَك؛ لِتنالَ هذا الشَّرفَ المُعلَّى: واحرِص أن تُجَرِّد وتُجدِّدَ إخلاصَك لله تعالى. واحرِص أن تُجدِّدَ علاقةَ قلبِكَ معَ خلقِه تعالى، بأن تعِيدَ له صفاءَه، وطُهرَه ونقاءَه. قال اللهُ تعالى: (وليعفُوا وليصفَحوا ألا تُحبُّونَ أن يغفِرَ اللهُ لكُم واللهُ غفورٌ رحِيم). وقد وصفَ اللهُ أهل جنَّةِ الآخِرة فقال: (ونَزَعنا ما في صُدُورِهم من غلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابِلين). وكذا أصحابُ القلبِ السَّليمِ هُم أهلُ جنَّةِ الدُّنيا، إن كُنتُم تعلمُون !!. والحِكمةُ في توقيتِ هذه الليلة أنَّها بينَ يدَي رمضان، فهِيَ تُمهِلُ الإنسان فرصةً لإصلاحِ القلبِ وتطهِيرِه؛ ليتأهَّلَ لِتلقِّي نورِ القرآنِ في رمضان. فإذا حصَلَ التَّطهِير وصلَ التَّنوِير. ولو طهُرَت قلوبُكُم ما شبِعتُم من كلامِ ربِّكُم. فطُوبَى للتَّوابِين، وطُوبَى ثُمَّ طُوبَى للمُتطهِّرِين !!. اللهم بلِّغنا رمضان يا كريم.