م.محمد أكرم أبو غوش
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 218
- 1/48двое суток
- 249
- 1/72трое суток
- 269
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وخصوصا مع وجود طائفة تقر بصحة هذه العقائد المخالفة لأهل السنة، وتقر بنسبة المقولات للشيخ ابن عربي كما هي وتدافع عنها، بل وتنشر الكتب في سبيل ذلك. لذلك لا يصح أن ينكر على شيخ متخصص في أصول الدين، يرد على مذهب له أتباعه يقرّون بأقوال الشيخ ابن عربي على ظاهرها مع عدم التأويل أو عذر له، ومع وجود مذاهب تبنت أقوال الشيخ ابن عربي كما هي وبنت عليها وطورتها. نسأل الله تعالى أن يوفقنا للصواب ويجمع صف المسلمين على ما يحب ويرضى.
- فمنهم مَن قال إن ذلك صدر عنه في حال سكر وغيبة - ومنهم من قال بالدس على الشيخ - ومنهم المنكر لظاهر كلامه والرادّ عليه كأمثال العلماء المذكورين سابقا والمشترك بين أهل السنة، سواء المعظم للشيخ ابن عربي رحمه الله أو المنكر عليه، هو عدم الرضا عن النصوص المخالفة لمذهب أهل السنة في الفتوحات والفصوص أو غيرهما من كتبه. وهاهنا توضيح يتعلق بوحدة الوجود لا بد منه: ولا بد أن يعلم أن هنالك فرقا جليا بين القول بأن العالم من حيث النظر لذاته فهو معدوم؛ لأنه ممكن من الممكنات وفاقته ذاتية، ولولا إمداد الله إياه بالوجود لما وجد، وبالبقاء لما بقي، فهو مستحق للعدم من حيث ذاته، أزلا وأبدا، فبهذا اللحاظ يدرك العبد أن الوجود الذاتي لله؛ لأن وجوده تعالى واجب، وكل ما سواه لا وجود له لذاته، وهذا الحكم دائمي صحيح قبل وجود العالم وبعده؛ لأنه نظر إلى ما يستحقه العبد لذاته، وما يستحقه الحق تعالى لذاته. وعند استغراق العبد في ملاحظة سبب وجوده وهو خالقية الله تعالى له، يغيب عن شهود الخلق بشهود الحق تعالى، وتضمحل الأسباب العادية والمظاهر المخلوقة، فيتوحد شهود العبد وينحصر في فعل الرب تعالى، وهو ما يعبر عنه بوحدة الشهود، أو ملاحظة أن الوجود الذاتي منحصر في الحق تعالى، وأن كل شيء هالك في ذاته، لولا إمداد الله إياه بالإيجاد، وليس في هذا المقام نفي لوجود الموجودات في نفس الأمر، بل هي موجودة ولها وجوداتها الخاصة، لكن العارف يغيب عنها، وإلى هذا أشار الإمام القشيري في الرسالة فقال: «وإذا قيل: فني عَن نَفْسه وعن الخلق، فنفسه موجودة، والخلق موجودون، ولكنه لا علم لَهُ بِهِمْ ولا به، ولا إحساس ولا خبر، فتكون نَفْسه موجودة والخلق موجودين، ولكنه غافل عَن نَفْسه وعن الخلق أجمعين، غَيْر محس بنفسه وبالخلق».اهـ وعلّق الشارح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري بقوله: «لـكمال اشتغاله بما هو أرفع من ذلك، وبهذا علم أن من قال: الفناء ذهاب البشرية، لم يرد به ذهابها بالكلية، فإنها موجودة في نفسها مع لوازمها من اللذات والآلام، بل أراد أنها مغمورة بما يطرأ عليها من لذات وآلام أخر أعظم من تلك».اهـ وهذا المعنى موجود بكثرة في كلام الإمام الغزالي.. ولا كلام للشيخ سعيد فيه ولا غيره من علماء أهل السنة، بل هم مقرون له. وبالتالي فنقل بعضهم كلام الإمام الغزالي وغيره في وحدة الشهود، و تصويره بأنه في وحدة الوجود غير صحيح، وهو نقاش في غير محل النزاع. وإنما إنكار الشيخ سعيد وغيره من أئمة الإسلام من المتكلمين والفقهاء والصوفية والأصوليين، على القائل بأن حقيقة الله تعالى هي الوجود المطلق حتى عن قيد الإطلاق، وهو واحد لا كثرة فيه، وإنما الكثرة في الإضافات والتعينات التي هي بمنزلة الخيال والسراب، وقيام الموجودات هو في عين الوجود الإلهي، ولا وجود خاصا لها، وليس معنى الخلق إلا ظهور الحق تعالى بهذه النسب الاعتبارية، فكل الأشياء قائمة بعين الوجود الإلهي. فالممكنات في نفسها ما شمت رائحة الوجود قط، ولا تشمه أبدا، وذلك لاستحالة تعدد الوجود وتكثره؛ لأن الوجود المطلق هو الإله عندهم، والإله لا يتعدد. لذلك قال في لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام: «الممكنات أعيان ثابتة أزلا وأبدا، بلا تبدل، وإنما يظهر الحق بأحكامها». ونشأ عن ذلك قول القائل: «ما عبد شيء لعينه إلا الله، وإنما أخطأ المشرك حيث نصب لنفسه عبادة بطريق خاص لم يشرع له من جانب الحق فشقي لذلك». وقول بعض أتباع هذه المدرسة: «فإلهنا وإله كل طائفة من الطوائف المخالفة لنا واحد وحدة حقيقية، وإن تباينت تجلياته ما بين إطلاق وتقييد وتنزيه وتشبيه». ونتج عنه أن المجتهد في الأصول العقائدية، فضلا عن الفروع، مأجور إن أصاب ومعذور إن أخطأ.. واليوم يوجد من الفرق من يتمسك بهذه الأقوال لتقريب فكرة تعدد الأديان – وإن لم يكن الشيخ ابن عربي يقول بها-. ورأيت بعض المدافعين عن الشيخ ابن عربي يقول: « إن العالم من حيث صفة الوجود هو الله». تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، أيكون وجود القاذروات والنجاسات هو وجود الله؟! ورأينا بعض المشايخ صرح على الهواء بالقول بانقلاب العذاب لعذوبة جوابا على من استشكل خلود الكفار في النار. وبعض المشايخ صرح بنجاة فرعون وجعل القول بخلوده قول السلفية، سبحان الله!! كيف وقد عُلِم بالاضطرار من دين أهل الملل؛ المسلمين واليهود والنصارى، أن فرعون من أكفر الخلق بالله، بل لم يقصَّ الله تعالى في القرآن قصة كافر باسمه الخاص، أعظم من قصة فرعون، ولا ذُكر عن أحد من الكفار من كفره، وطغيانه، وعلوه أعظم مما ذُكر عن فرعون، وأخبر عنه وعن قومه أنهم يدخلون أشد العذاب. ومن ينكر نسبة هذه الأقوال للشيخ ابن عربي ويقول بالدس كما هو قول بعض مشايخنا -رضي الله عنهم وجزاهم عنا كل خير- فإنما قالوا بذلك تحسينا للظن بالشيخ ابن عربي، لما اشتهر من صلاحه وزهده وخلواته ومجاهداته، ولا يعني ذلك عدم إنكارهم على كل ما خالف مذهب أهل السنة والجماعة.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبعد ، فإن موقف الشيخ سعيد فودة -حفظه الله- من الشيخ ابن عربي -رحمه الله- ليس موقفا جديدا لعلماء أهل السنة، بل سبقه إليه كبار الأصوليين والفقهاء والصوفية ممن عاصروا الشيخ ابن عربي أو جاؤوا بعده، حتى قال الإمام السخاوي في كتابه القول المنبي عن ترجمة ابن عربي: «فهذا كتابٌ مرشدٌ إن شاء الله تعالى إلى الصواب، جمعتُ فيه الألفاظ والنصوص، المنتقَد بها على صاحب «الفتوحات» و«الفصوص»، وسقتُها على وفيات قائلها الأول فالأول، ليُعلم أنهم في كل وقت وبكل قُطر، هم الذين عليهم فيه المُعوَّل، رجاء انقطاع التمادي في النزاع، والموافقة لما انعقد عليه الإجماع، من علماء المذاهب والفنون، المزيلين للشُّبَه الفاسدة وأوهام الظنون، والإقبال على ما اتُّفق على قبوله مما لا مخالفة فيه لكتاب الله وسُنَّة رسوله، من كلام القوم». وممن ذكرهم السخاوي في الكتاب المذكور : - العلامة معين الدين أبوبكر محمد بن عبد الغني بن نقطة البغدادي الحنبلي (ت: 629 ه) - العلامة الفقيه الحافظ تقي الدين أبو عمرو عثمان المعروف بابن الصلاح (ت:643 ه) -العلامة المتبحر جمال الدين أبو عمرو عثمان ابن الحاجب المالكي (ت:646 ه) - الإمام العالم التقي أبومحمد عبدالله بن عبد العزيز القرشي (ت؛649 ه) - شيخ الإسلام وسلطان العلماء العز بن عبد السلام (ت: 660 ه) - الشيخ قطب الدين القسطلاني المكي المالكي (ت:686 ه) - القدوة العارف العلامة شيخ الوقت أبو إسحاق إبراهيم الرقي نزيل دمشق (ت:703 ه) - العارف المحقق القدوة عماد الدين الواسطي الشافعي (ت:711 ه) - الإمام شمس الدين محمد بن يوسف الجزري الشافعي (ت:711 ه) - العلامة قاضي القضاة البدر أبوعبدالله الكناني الحموي الشافعي (ت:733 ) - السيف عبداللطيف السعودي (ت:736 ه) - الإمام الصوفي علاء الدولة أحمد السمناني (ت:736 ه) - العلامة برهان الدين أبوإسحاق السفاقسي المالكي (ت:743 ه) - حافظ الوقت جمال الدين المزي الشافعي (ت:742 ) - العلامة شرف الدين عيسى بن مسعود الزواوي المالكي شارح مسلم (ت:743 ه ) - العلامة أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الغرناطي (ت:745 ه ) - العلامة الحافظ شمس الدين الذهبي الشافعي صاحب سير أعلام النبلاء (ت:748 ه) - الإمام العلامة تقي الدين السبكي الشافعي (ت:756ه ) - العلامة المحقق القاضي عضد الدين الإيجي الشافعي صاحب المواقف (ت:750 ه ) - العلامة سيبويه زمانه جمال الدين أبو محمد المعروف بابن هشام (ت:761 ه ) - العلامة الأديب صلاح الدين أبو الصفاء الصفدي (ت:764 ه ) - العلامة الحافظ عماد الدين ابن كثير (ت: 774 ه) و منهم - الإمام سراج الدين البلقيني الشافعي ( ت :805ه) - ابن خلدون صاحب المقدمة الشهيرة ( ت: 808 ه) - الإمام علاء الدين البخاري الحنفي (ت: 841 ه ) -أمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني (ت852ه) - الإمام بدر الدين العيني شارح البخاري (ت: 855 ه) - الإمام حسين الأهدل الحسيني الشافعي (ت: 855 ه) -الإمام أبو عبد الله بن عرفة.. وغيرهم الكثير ممن جاؤوا بعدهم ومن علماء القرن الماضي شيخ الإسلام مصطفى صبري، الذي خصص المجلد الثالث من كتابه «موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين» للبحث في وحدة الوجود.. فهل يصح لعاقل أن يقول عن هؤلاء الأئمة الأعلام، إنهم أعداء للتصوف أو للأولياء، أو أنهم محجوبون أو قاصرون عن الفهم؟ وهل يقال لهم إنهم أصحاب غرور وتكبّر، ويريدون بث الفرقة بين أهل السنة والجماعة؟ وهل يقال في أمثال شيخ الإسلام مصطفى صبري، الذي أمضى ثلث قرن في جهاد الكماليين، إنه عدو لله وطاعن في أوليائه، لأجل انتقاده مسألة وحدة الوجود ونحوها من مسائل ابن عربي؟ إن هؤلاء العلماء الكبار يصدرون في كل ما يقولون عن غيرتهم على عقائد الإسلام، ومسؤوليتهم أمام الله تعالى في تبليغ هذا الدين. وانتقادهم لأرباب مذهب وحدة الوجود ليس من حيث كونهم أولياء لله تعالى أو عرفاء، فكيف يصح لمسلم عامي فضلا عن إمام من أئمة الدين أن يعادي وليًّا من أولياء الله؟! بل هو غيرة على الشريعة، وحفاظا على عقائد المسلمين، سواء صحت نسبة الكلام للشيخ ابن عربي أم لم تصح. كذلك ليس من العلم ولا الأدب ولا الصدق اتهام الشيخ سعيد بأنه يريد إسقاط التصوف، أو أنه عدو للأولياء، أو تصوير الشيخ بأنه أول منتقد للشيخ ابن عربي، كلا هذا غير صحيح، بل انتقاد الشيخ ابن عربي رحمه الله بدأ بمن عاصره، ومَن يريد أن يرد على الشيخ فباب النقاش مفتوح بعيدًا عن الأساليب الملتوية التي تتجنب الخوض في المسائل الإشكالية وتفضّل البقاء في العموميات. وذلك لأن كل من يقرأ في كتب الشيخ الأكبر، يعرف أن هنالك إشكالات لا تتلاءم مع مذهب أهل السنة والجماعة ولا مع قواطع الشريعة وما انعقد عليه الإجماع، ولذلك اختلف علماءنا -رضي الله عنهم وجزاهم عنا خيرا- في الشيخ ابن عربي، بين عادٍّ له من الأولياء والأقطاب، وبين معترض عليه ناقد له.
(وعلماء الظّاهر من أهل السّنّة والجماعة وإن كانوا مقصّرين في بعض الأعمال، ولكن يظهر في النّظر أنّ لجمال صحّة عقائدهم من النّورانيّة ما يضمحلّ فيه تقصيراتهم وتتلاشى. ولا يوجد ذلك في بعض المتصوّفة لعدم كمال صحّة عقيدتهم في الذّات والصّفات، مع وجود الرّياضات والمجاهدات. وقد حصلت لي محبّة كثيرة في حقّ العلماء وطلبة العلوم وتستحسن لي سيرتهم، وأتمنّى أن أكون في زمرتهم، ونتذاكر مع طلبة العلوم "التّوضيح والتّلويح" من المقدّمات الأربع ونباحث معهم ونقرأ "الهداية" أيضا من الفقه. وأشارك العلماء أيضا في القول بالإحاطة والمعيّة العلميّتين. وكذلك أعلم أنّ الحقّ سبحانه ليس عين العالم ولا متصّلا به ولا منفصلا عنه، ولا مع العالم ولا مفارقا عنه ولا محيطا به ولا ساريا فيه، وأعلم أنّ الذّوات والصّفات كلّها مخلوقة له تعالى، لا أنّ صفات المخلوقات صفات له تعالى وأفعالها أفعاله سبحانه، بل أعلم أنّ المؤثّر في الأفعال إنّما هو قدرته تعالى لا تأثير لقدرة المخلوق كما هو مذهب علماء المتكلّمين) الشيخ الإمام أحمدالفاروقي السرهندي
يحرمون النظر في كتبهم، ولا يحرمون أرباحها؛ فالسر مصون.. ما دام معروضا للبيع.
ما الفائدة من كل هذا الكلام على ابن عربي؟ كثر الكلام على ابن عربي أخذا وردا ونقدا ودفعا، وقد كثر التساؤل عن فائدة إحياء نقد ابن عربي، لا سيما مع اعتبار أنه مقتض بحسب خصوصية ابن عربي أن يكثر بعض الناس في الدفاع عنه، فيكون من الطبيعي الواقعي أنه كلما كان هناك نقد لابن عربي كان هناك رد ودفع وجدال طويل وخوض كثير. وذلك يحصل في وسائل التواصل دوريا. ثم إنه إن كان سبب الاشتغال بالرد على ابن عربي وأتباعه دفاعا عن الدين... أليس هناك ما هو أهم للاشتغال به في هذا المجال؟ فيقال... من الفوائد قريبة المدى أن من أتباع ابن عربي المتحققين بمقالاته من يتشبث بإظهار أن ابن عربي وأتباعه لا يريدون ما فيه خلاف مذهب أهل السنة، بترويج القول بأن للقوم عبارات أخرى في مطلوبات وراء طور العقل بما لا يخالف الشرع الشريف، وأن غاية ما يحصل ممن يرد عليهم أنه لا يفهمهم. كيف تكون هذه فائدة؟! لأن هذه الردود على ابن عربي ومقالاته تلجئ هؤلاء إلى تقليل الانتصار لمقالات ابن عربي نفسها بين الناس، فإنهم إذ يريدون إظهار أن من يرد على ابن عربي لا يفهمه فلا ينفع أن يُظهِروا بأنفسهم هذه المقالات. فالحاصل إذن أن يضعف في زماننا الترويج لهذه المقالات الخطيرة، بحمد الله تعالى وفضله في تيسير من يقوم بهذا الواجب. ااااااااااااااااااااااااااااااا وإن من الطبيعي (بحسب طبيعة الإنسان وطبيعة المجتمع) أن لا ينتبه كثير من الناس لكون هذه الفائدة كبيرة، فإن هاهنا فعلا كبيرا (الكتابة والتسجيل بالردود الكثيرة والمجادلات...) نتيجته عدمية (عدم الترويج لتلك المقالات). فمن الطبيعي أن ينزعج بعض الناس لما يراه من تلك الضجة مع عدم رؤيته لنتيجتها (بسبب عدم علمه بالخطر المحدق). وهذا كمثل أن يسمع أهل قرية قبل الفجر أصوات صراخ شديد وطرق وضرب وتمزيق، وفي الصباح يرون رجالا من أهل القرية شاهري السيوف المشربة دما. ويتكرر هذا الأمر ليلة بعد ليلة. فمن الطبيعي أن ينزعج أهل القرية كثيرا من هؤلاء الرجال وأن يلوموهم، فهم لا يرون عدوا ولا يحسون به، وإنما يسمعون بإزعاج كل سَحَر ويرون دماء كل صباح. والواقع أن أولئك الرجال يدافعون عن أهل القرية كل يوم، وإن أرادوا أن يظهروا لأهل القرية أنهم يدافعون عنهم فلا بد من إظهار العدو لهم بأن يحضروا بعض أهل القرية إلى طرفها سحرا ليشهدوا المعركة بأنفسهم. وهذا الذي يحاوله المشايخ جزاهم الله خيرا في إظهار أن هناك من يتربص بالمسلمين ليجد الفرصة لترويج مقالات ابن عربي. لكن بما أن كثيرا من المسلمين لا يدرون أن هؤلاء يعتقدون بأن هذه المقالات قطعية الثبوت والحقيَّة ((إذ هي صادرة عن ابن عربي الذي هو عندهم نبي مبلغ عن الله تعالى معصوم في تبليغه)) فلن يفهموا الواقع. هذا مع كون أتباع ابن عربي هؤلاء يبثون بعض مقالاته بالفعل، ولعل هذا نوع اختبار لقبول الناس أو رفضهم. ااااااااااااااااااااااااااااااا وإن الذي ينتظره أتباع ابن عربي أن تنتج جهود غيرهم في الترويج لولاية ابن عربي مع عدم القول بتلك المقالات، بدعوى الدس أو التأويل... ولو فرضنا زمانا يصير فيه ابن عربي محل إجماع لدى أهل السنة (وهذا بحمد الله تعالى لم يحصل في الماضي ولا يحصل حاليا ولن يحصل بإذنه وفضله) فسيسهل على هؤلاء الترويج لنبوة ابن عربي بما يناسب لمن يناسب ترويجه له، فإنهم لن يروجوا ذلك لأغلب علماء الرسوم (من متكلمين وفقهاء)، بل سيجدون من الجهلة من يسلِّم للصوفية (أهل الله) كل ما يقولون، فيتدرجون معه في اعتقاد مقالة فمقالة، إلى أن يصير تابعا لابن عربي تماما. وبعد هذا فسيصير باب نشر صريح مقالات ابن عربي مفتوحا، وبه سيتحرف دين الإسلام، لا سمح الله. ااااااااااااااااااااااااااااااا والذي يجب تكراره لإخواننا مرة بعد مرة أن المشكلة مع ابن عربي ليست شخصية، فهو قد توفي من قرون، وإنما المشكلة في انتشار مقالات خطيرة باسمه. فحتى إن ثبت أنه كان بريئا من هذه المقالات براءة تامة فإن الترويج لولايته سيستغله جمع من الناس للترويج لهذه المقالات. والله تعالى الحافظ الهادي.
видео или голосовое, без подписи
ما يطالب به المسلم العاقل المنصف المتقي لله في قصة ابن عربي والوجودية https://www.facebook.com/share/p/1DNxsNjLT2/
"وعلى ذلك درج أهل السنة، أعني على التحذير من الأخطاء التي يقع فيها الناس، مهما كانت منزلتهم، فلا معصوم إلا الرسول عليه الصلاة والسلام، والانتقاد هو الأصل في علم التوحيد؛ لأنه لا تقليد فيه مع القدرة على التحقيق وأهل السنة يعلمون أنهم بهذا الفعل يزيدون من قوتهم وبقائهم على الحق؛ لأنهم يعلمون أن مآلهم إلى الله لا إلى أحد من الخلق". ـ د.سعيد فودة، تهذيب شرح السنوسية (أم البراهين). احجز نسختك الآن: https://t.ly/eWf0B الأصلين للدراسات والنشر https://asleinbooks.com/ لطلبات الجملة، للمكتبات والمعاهد الشرعية: https://wa.me/962790924582 #تهذيب_شرح_السنوسية
ينسب إلى جمال الأفغاني هذا": إنكم معشر المصريين قد نشأتم على الاستعباد، وتربيتم على حجر الاستبداد، لقد تناوبتْكم أيدي الغاصبين من الرعاة، ثم اليونان والرومان والفرس، ثم العرب والأكراد والمماليك، وكلهم يشقُّ جلودكم بمبضع نهمٍ، ويهيض عظامكم بأداة عسفة، ويستنزف قوام حياتكم — التي تدمعت بما يتحلب من عرق جباهكم — بالعصا والمقرعة والسوط، وأنتم كالصخرة المُلقاة في الفلاة، لا حسَّ لكم ولا صوت. انظروا أهرام مصر وهياكل منفيس وآثار طِيبة وحصون دمياط، شاهدة بمنعة آبائكم وأجدادكم! هبُّوا من غفلتكم! واصحوا من سكرتكم! عيشوا كباقي الأمم أحرارًا، أو موتوا مأجورين شهداء. أنت أيها الفلاح المسكين، تشق قلب الأرض لتستنبت ما يسد الرمق ويقوم بأود العيال، لماذا لا تشق قلب ظالمك؟ لماذا لا تشق قلب الذين يأكلون أتعابك؟ إذا صحَّ أن من الأشياء ما ليس يُوهَب، فأهم هذه الأشياء الحرية والاستقلال، لأن الحرية لحقيقية لا يهبها الملك أو المسيطر عن طِيب خاطر، وكذلك الاستقلال، بل هاتان النعمتان إنما حصلت، وتحصل عليهما الأمم، بالقوة والاقتدار". فلئن ثبت هذا لجمال الأفغاني فهو فيه يدعو إلى القومية الجزئية مكذبا بعروبة أهلها غير معتبر لجامعهم الإسلامي رأسا... فأي داعية (إسلامي) سيكون خطابه بهذه الصورة؟! وواقعيا... من سيدعو إلى القومية الجزئية... إما عدو للإسلام لأنه يغلِّب غيره عليه أو هو ذلك مع كونه خائنا عدوا للشعب لأنه بذلك سيضعفه بتقسيمه وعزله عن محيطه. وإما غبي جدا لا يدري ما هو قريب من البداهة. وعلى كل حال... كانت هذه الحركة من الأفغاني وغيره من القوميين (من نصارى وماسونيين...) مما أدى إلى واقعنا الممزق الآن، حتى إنه قد هاجر مصريون قبل مئة وخمسين سنة إلى امتداد مصر في غزة، ثم يعذَّب أحفاد هؤلاء من أعداء الإسلام والإنسانية وكثير من أبناء عمومتهم في مصر يرونهم غرباء من بلد آخر... ااااااااااااااااااااااااااااااا لا يلزم أن يكون العدو مصارحا بالعداوة، قد يكون اعتدائه بإظهار النصيحة بـ (الإيقاظ) من الجامع الإسلامي.
من أجمل ما يمتاز به المذهب الأشعري أنه ليس مذهبًا قائمًا على تقليد الأشخاص، وإنما هو مذهبٌ يقوم على أصولٍ وقواعدَ ومنهجٍ في النظر والاستدلال. ولذلك لم يكن أئمة الأشاعرة يقلدون الإمام الأشعري رضي الله عنه في كل جزئية، وإنما انتسبوا إليه لأنهم سلكوا طريقته في الاستدلال، وانتهى بهم اجتهادهم في الجملة إلى ما انتهى إليه، مع بقاء باب النظر والترجيح مفتوحًا. ولهذا لا يجدون حرجًا في مخالفة الإمام الأشعري، أو القاضي الباقلاني، أو إمام الحرمين، أو غيرهم من كبار أئمة مؤسسي المذهب، إذا ظهر لهم أن الدليل يقتضي خلاف ما قالوه، أو أن مقتضى أصول المذهب ومنهجه يوجب ترجيح قولٍ آخر. فالأشعرية ليست انتسابًا إلى شخصٍ بقدر ما هي انتسابٌ إلى منهج؛ ولذلك لو خالف الإمام الأشعري نفسه ذلك المنهج في مسألةٍ ما، لكان الميزان هو المنهج الذي قرره، لا مجرد موافقة اسمه. وهذا من أعظم دلائل قوة المذهب ونضجه العلمي.
видео или голосовое, без подписи
ا [١] القول بكون الحسن والقبح بمعنى المواءمة والمنافرة عقليين ليس في محل النزاع، فكلام الإمام ليس في إثبات هذا الأمر لعدم الخصم فيه. ا [٢] يظهر من كلام الإمام صدر الشريعة رحمه الله أنه لا يقول بالحسن والقبح الذاتيين مستدلا بتقريره لكون للماهيات مجعولة، فبكونها مجعولها فحسنها وقبحها بجعل من الله تعالى. ا [٣] يمكن أن يفيد مجموع أي منهما ومن بعض الاعتبارات الخاصة القطع العقلي، لكنهما في نفسيهما يفيدان القطع العادي دون العقلي.
لا ريب في أن الإمام صدر الشريعة الثاني رحمه الله وجزاه عن المسلمين خيرا كان مجددا في البحث الكلامي السني عامة والماتريدي خاصة، ولا ريب في أنه كان مبدعا في جهات نظر جديدة عدة... إلا أنه كان يقع منه الانتقال السريع المغالطي أحيانا، ومن ذلك جعله المشهورات من اليقينيات، وانتقاله بذلك إلى كون الحسن والقبح عقليين (بالإطلاق) [١] كما في الصورة المرفقة... فمستنده في ذلك أن المشهورات المتفق عليها بين العقلاء (جمهور العقلاء) لا تكون بمجرد الاتفاق، فإن العلاقة الاتفاقية لا تكون دائمة ولا أغلبية... فإذن لا بد من أصل موجِب لها. بعبارة أخرى (بعكس النقيض): إذا كانت علاقة ما مطردة دائما أو أغلبيا فهذا يدل على أن لها أصلا واحدا. وعلى هذا يكون مثلُ الحكم بحسن الصدق وقبح الكذب حكما عقليا صحيحا قطعا لتوارد العقلاء عليه. ولما كان مأخذ المتواترات والمجربات نفس هذا المأخذ ألزم الإمام صدرُ الشريعة منكرَ الحسن والقبح العقلييين بأنك إذ تنكر هذا مع تكرر توارد العقلاء عليه لزمك عدم الثقة بالمتواترات والمجربات. ااااااا فيقال... أولا... معلوم بالبحث المنطقي أن الانتقال من الدوام إلى الضرورة مغالطي، كانت القضية شخصية (موضوعها جزئي) أو عنوانية (يسمونها كلية، بمعنى أن موضوعها كلي). وليس هاهنا إلا استبعاد التكرر على سبيل الاتفاق، فإن احتمال تكرر الصدفة نفسها مرة بعد مرة يقل شيئا بعد شيء، لكنه مهما ضعف هذا الاحتمال فإنه لا يصل إلى الامتناع. وكما درسنا في علم الاحتمالات فإننا إن رمينا قطعة نقدية مرتين ونظرنا إلى وجهها الظاهر فإن احتمال ظهور الكتابة في المرتين ١/٤، أي ٢٥٪. وإن رميناها خمس مرات فظهورها كذلك في المرات الخمس احتماله ١/٣٢، أي ٣.١٢٥٪. وإذا رميناها ١٠ مرات فاحتمال ظهورها كذلك في المرات العشر ١/١٠٢٤، أي ٠ . ٠٩٧٦٥٦٢٥ ٪ وكلما كان عدد الرميات أكبر كانت الاحتمالية أكثر ضعفا... لكنه لن يصل إلى الصفر أبدا (ولا تحقق لتعدد لا نهاية له) وهذا يعني أنه مهما كان التكرر كبيرا فلن يمتنع كونه عن صدفة. وبهذا يسقط الانتقال من الدوام والأغلبية إلى الضرورة العقلية باتحاد السبب. وبهذا فإن هذا الطريق لن يفيد كون الحسن والقبح ذاتيين [٢] ولا عقليين (بالإطلاق). ااااااا ثانيا... إذا أتينا إلى حالة توافق البشر على هذه المشهورات فنسلّم أن لها سببا، لكن لا يلزم أن يكون هذا السبب كون التحسين والتقبيح ذاتيين ولا عقليين (بالإطلاق)... فيمكن أن يرجع توافق جميع البشر (أو أغلبهم) على استحسان أمور واستقباح أخرى إلى خِلقة الإنسان، كاستحسان الرحمة واستقباح النذالة. ولذلك في العادة يصف البشرُ الإنسانَ عديم الرحمة بأنه ناقص الإنسانية. ويمكن أن يرجع إلى توارد المصالح للأفراد والمجتمعات كاستحسان الصدق والأمانة واستقباح الكذب والخيانة. ويمكن أن يرجع إلى دعاية عالمية مستمرة لسنين طويلة، وهذا كثير في عصرنا فيما يدعو إليه أعداء الإسلام والإنسانية، مثل استحسان الحرية الدينية المطلقة والحرية الجنسية المطلقة واستقباح قتل الإنسان مطلقا... فالحاصل أنه مع تسليم أن هناك أصلا واحدا مشتركا لتوافق البشر على المشهورات فإنه لا يلزم من ذلك أن يكون هذا الأصل ذاتي الصحة والحقيّة ولا أن يكون أصلا عقليا محضا. ااااااا ثالثا... الحق أن طريقي التجريب والتواتر (في نفسيهما [٣]) مفيدان للقطع العادي، والقطع العادي وحده لا يلزم منه القطع العقلي (الذاتي)، ولذلك صح انخراق (بعض) الحكم العادي. وبهذا فإن استناد الإمام صدر الشريعة رحمه الله إلى تشبيه ضرورية قطعية التحسين والتقبيح بضرورية قطعية التواتر والتجريب لا يفيده في مطلوبه وهو القطع العقلي بحسن ما يستحسنه البشر وقبح ما يسقبحونه. غاية ما هنالك أن يقال إن الله تعالى قد خلق البشر بحيث يستحسنون كذا ويستقبحون كذا. وكما أن هذين الطريقين قابلان للانخراق في دلالتيهما فكذلك فإن استحسان جميع البشر لأمر قابل للانخراق. ويمكن التعبير عن هذا في خصوص طريق التجريب بالآتي... مقارنة الإمام صدر الشريعة رحمه الله ما يريد إثباته بقوة طريق التجريب سيستلزم أنه... إن كان يقول إن الحسن والقبح مطلقان لا ينخرقان باعتبار الاشتراك في الأصل مع طريق التجريب فيلزمه أن يكون طريق التجريب مطلقا فلا ينخرق، ويلزم من هذا عدم تجويز المعجزات... وهو قطعا مجوِّز لها ككل مسلم. وإن كان الإمام قائلا بجواز خرق الحكم الراجع إلى التجريب فاستناده إليه في الدلالة على قطعية عقلية الحسن والقبح بالإطلاق غير مفيد. ااااااا وبهذا يتبين أن ما يقرره هنا الإمام صدر الشريعة رحمه الله ضعيف لا يصح اعتباره. ملحوظة... ابن تيمية كذلك يجعل المشهورات من اليقينيات، ومرجع الحسن والقبح عنده ما هو موائم ومنافر، لكن بالنسبة إلى الله تعالى الله عما يقول علوا كبيرا... فمذهبه في التحسين والتقبيح أسخف وأخس وأخسف من مذاهب جميع الإسلاميين. ااااااااااااااااااااااااااااااا
تعلن منصة "نافع للعلوم الشرعية والعقلية" عن تمديد فترة التسجيل في دروس هذا الفصل، بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده على أمة رسول الله ﷺ بالنصر والتمكين. رابط المنصة: www.nafea.co رابط التقدم عبر المنحة: https://forms.gle/YuBzdC8a71sVo4GR7 رابط الاستفسار والتواصل المباشر: https://wtsi.me/962797416361 وليس لنا لغير الله حاجة ولا مذهب إدارة منصة نافع للعلوم الشرعية والعقلية
بفضل الله تعالى تعلن منصة "نافع للعلوم الشرعية والعقلية" عن نشر هذه الدروس مجانًا عبر قناة اليوتيوب: - "الاقتصاد في الاعتقاد" في المستوى الثاني من علم العقيدة. رابط الدرس: https://www.youtube.com/watch?v=SKI55AGv1BE&list=PLYTSJwq8oGMXOkTTxQ2qDBJmp8p58VVvv - "شرح السلم المنورق" في علم المنطق، المستوى الأول. رابط الدرس: https://www.youtube.com/watch?v=8b6T0pfLUC4&list=PLYTSJwq8oGMXpvxBLPIA5bOE9zP0Z8e39 مع فضيلة الدكتور محمد أكرم أبو غوش وفقه الله تعالى. رابط المنصة: www.nafea.co للتواصل والاستفسار: https://wtsi.me/962797416361
درس شرح المقدمات السنوسية للشيخ عثمان النابلسي جزاه الله خيرا صار مجانيا. نفع الله به وتقبل منه ومن المصنف الإمام السنوسي رحمه الله وجزاه عن المسلمين خيرا. https://t.me/Nafea_science/35
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
دروس اليوم في منصة نافع للعلوم الشرعية والعقلية بعون الله تعالى وإذنه: - الموجهات في المنطق، مع الدكتور محمد أبو غوش في تمام السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة. - مدخل إلى فلسفة العلم، مع الدكتور عمر المواس في تمام التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة. - شرح صغرى الصغرى في التوحيد، مع الأستاذ محمود الحساني الأزهري، في تمام العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة. نسأل الله القبول والتيسير.. 🌐 www.nafea.co للاستفسار: https://wtsi.me/962797416361