الجِرابُ الجامع [كُناشة العَلمي]
Статистикаهذه مدونةٌ أوثقُ فيها أهم المُطالعات التي أمر بها ضمن الكتب التي أقرأها، وكذا التقييدات التي أستجمعها، وهي مناسبةٌ لضم اللطائف في رياض واحد، ولملمة الفوائد والشرائد، وعرضها على حضراتكم فتحاً لباب الإفادة والاستزادة.. محمد بن ادريس العلمي @Laalami11
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حلية المصطفى من كتاب الشفا
صدرت مؤخرا طبعة جديدة، بعناية فائقة لكتاب المدخل لسيدي ابن الحاج العبدري الفاسي، وقد قدم لها شيخنا سيدي المصطفى البحياوي حفظه الله بمقدمة نفيسة وقفتُ عليها، وتستحق اعتناء وشرحا مفردا، فقد طوى الكتاب فيها وأجمل، ونبه إلى مداخل النيات وفصل. وكتاب المدخل كما هو معلوم نشر في جزأين وفي أربعة، والحمد لله المتفضل على عباده بخدمة كتب أوليائه.
لا تزال شروح البردة تفيض مددا، وما ذاك إلا لسر صاحبها مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الممتد عبر الأزمنة بمختلف ألوان العناية الفائقة. هنيئا لأخي الشيخ أحمد عبد الحميد على هذا المنجز، وأسأل الله له القبول في الأرض والسماء، ببركة الأولياء النجباء.
تعفن الدماغ عند ابن خلدون، في مقابل التعفن المعاصر، المنطلق مختلف والنتيجة واحدة.
وَتَأْخُذُ قَلْبِي نَشْوَةٌ عِنْدَ ذِكْرِكُمْ كَمَا ارْتَاحَ صَبٌّ خَامَرَتْهُ خُمُورُ أَصُومُ عَنِ الأَغْيَارِ قَطْعًا وَذِكْرُكُمْ سَحُورٌ لِصَوْمِي فِي الهَوَى وَفُطُورُ وَمَدْحُ رَسُولِ اللهِ أَصْلُ سَعَادَتِي أَفُوزُ بِهِ يَوْمَ السَّمَاءُ تَمُورُ نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَرْيَحِيٌّ مُهَذَّبٌ بَشِيرٌ لِكُلِّ العَالَمِينَ نَذِيرُ إِذَا ذُكِرَ ارْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ وَطَابَتْ نُفُوسٌ وَانْشَرَحْنَ صُدُورُ.
قال ابن أبي حمزة: لما دخلت مسجد رسول الله ما جلست إلا الجلوس في الصلاة، وما زلت واقفا هناك حتى رحل الركب، ولم أخرج إلى البقيع ولا غيره ولم أر غيره صلى الله عليه وسلم، وقد كان حضر لي أن أخرج إلى البقيع فقلت: إلى أين أذهب، هذا باب الله المفتوح للسائلين والطالبين والمنكسرين والمضطرين والفقراء والمساكين وليس ثم من يقصد مثله صلى الله عليه وسلم وشرف ومجد وعظم.
قال بعض المحققين في قولهم خلق الله الزمان: هذه ألفاظ تناقض أصولها لأن خلق الزمان متقدم على الزمان، وهو فعل لا بد من وقوعه في الزمان، وإنما حمل ذلك ضيق العبارة عن الحقائق، وعجز اللغات عن تأدية الحق فيها وبها. المقدمة، 61/3
في المنشور السابق بشأن النشرة الأخيرة لكتاب الشفا، أشرت عرضا إلى أن توضيح بعض المسائل تهميش لحركة العقل فيها، خصوصا إذا كانت غير مؤثرة على فهم النص، وفي كل الأحوال هي بالنسبة للمتخصص ذات بال، وتحتاج إلى التوضيح والبيان. وذكرت قضية أثارها بعض الباحثين في قول سيدنا عياض آخر كتاب الشفا: حدثني الثقة، ورجحت ابن العربي المعافري إذ هو الأقرب زمانا ومكانا وله رحلتين إلى المشرق، وأخطأت حين قلت بدراسته على القفال الشاشي، إذ إن القفال من أهل القرن الرابع الهجري، وابن العربي من أهل القرن الخامس الهجري، وبينهما حوالي مائة سنة. لكن، هناك إمكانية أن يكون هذا الثقة هو أبو علي الصدفي، الذي أغنى عياضا عن الرحلة، وهو أوسع شيوخه، وله رحلة إلى العراق، وربما اجتمع ابن العربي والصدفي في العراق حين نطالع تاريخ دخول الرجلين إليها خصوصا سنة 485ه. كل ما في الأمر، أن هذا الثقة ثقة، سواء كان أبا علي الصدفي أو ابن العربي، وبيان المحقق له من فضلة العلم وليس من أصله، ولا تنفع القارئ في شيء إذا علمنا شيوخ عياض وغنيته ودرجتهم.
إن المقصود بصلاتنا عليه طلب رحمة لم تكن، فإنه ما من وقت إلا وهناك رحمة لم تحصل له، فلا يزال يترقى في الكمالات إلى ما لا نهاية له، فهو ينتفع بصلاتنا عليه على الصحيح. لكن لا ينبغي أن يقصد المصلي ذلك، بل يقصد التوسل إلى ربه في نيل مقصوده. حاشية الحامدي على شرح الكفراوي
روي في الخبر: من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب. رواه الطبراني في المعجم الأوسط
وقفت اليوم بحمد الله على النشرة الجديدة لكتاب الشفا من تحقيقين صدرا هذا العام عن دار اللباب ودار الفتح، وكلاهما بذلا فيه جهدا لا نظير له على مستوى التنسيق والإخراج الفني، في نسخة فخمة مفخمة من القطع الكبير جداً، وقد تفاجأت من الحجم الذي أخرجت به. أما على مستوى الأصول والنظائر المخطوطة فأميل إلى القول إن هذه النشرات تكمل بعضها بعضاً بدءا من تحقيق علي كوشك إلى نزار حمادي فالأخيرتين، لكن يبدو أن دار اللباب تميزت بإيراد تعليقات نفسية لسيدنا القاضي وابنه قد تغني وتزين الأصل، وهذه التميزات في التحقيق قد يكون للناظر فيها من المتخصصين أحوالا مختلفة كما ذكر أحدهم مؤخرا في شأن بيان بعض الألفاظ كقول سيدنا القاضي: حدثنا الثقة، وقد بالغ في ذلك، إذ من السياق يعلم أنه ابن العربي المعافري، وهذا التعقيد في الإحاطة بكل شيء لا يترك للقارئ من استخدام عقله شيئا، فحتى الذي يذهب إلى بيان معاني كل الألفاظ حتى الواضح منها، أو يكثر من إيراد كل الاختلافات الواردة على الألفاظ في المخطوطات المعتمدة، فإن ذلك يشوش على النص خصوصا في الكلمات الواضحة وكثرة الإحالات والهوامش، واقتراحي أن لا يذكر في الإحالة من اختلاف الألفاظ إلا الذي وقع فيه خلط كبير، أو جاء فيه فتح عظيم، أو استطال الأمر إلى جملة تغير المعنى، وأنا أعلم مدى حرص المحقق على بيان كل التفاصيل خصوصا على المستوى العلمي، لكن ذلك لا يفيد القارئ في شيء خصوصا في النصوص التي قتلت تحقيقا.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ما صلى القاضي في شفائه والجزولي في دلائله، وعلى آله وصحبه وسلم.
https://youtu.be/JG7zSYT_USM?si=IDnll-ygFOhQr-Pv
في سيولة الهذر والكلام
تلقى العلماء حكم ابن عطاء الله بالقبول، حتى قال أحدهم: لو جازت القراءة بغير الفاتحة في الصلاة لكانت الحكم العطائية، وشرحها الشيخ زروق أكثر من ثلاثين شرحا، ولكنه التلف والضلال النقدي.
كتاب الرد على الشاذلي لابن تيمية رحمه الله، تعسف فيه كثيرا على الرجل الذي أثبت له الولاية والصلاح، وزاد الكتاب تعسفا محققه الذي أتى بنقول غريبة، وشواهد خارج السياق، ولوى أعناق كثير من كلام الشيخ على هامش المتن، وإن كان ابن تيمية قد وازن في بعض المواضع في نقده للحزب الكبير. والكتاب عموما يدخل في النقود المتسرعة التي كتبت على عجل، محشودة بالاستدلالات المحشوة عنوة، وهذا لا يطعن في مجمل الكتاب، وإذا نقح من الإطناب وحلي بحاشية تبين وتنقد لجاء متميزا. وخلاصة ما فيه أن الإمام ابن تيمية يبدأ بالإجلال ويثني بذكر مظان الضلال، ويختم بوجوه الأمثال.
المصاحبون لأنفاس رسول الله صلى الله عليه وسلم مصاحبون لنفسه الشريفة المطهرة.
كل من لا شيخ له في هذا الشأن لا يفرح به. أبو العباس المرسي قدس الله سره
بودكاست مجتمع، نموذج لمنصة تحترف دس السم في العسل، وتختار ضيوفها بعناية، وإن كان بعضهم يحضر بحسن نية، لكنهم يستدرجون للإجابة عن أسئلة شغلها الشاغل إيجاد ثغرات لمساءلة طبيعة الإسلام وصفات واجب الوجود، من منطلقات الرحمة والقهر والحرية والتغير، وهي عناصر تدور حولها كل الميول الايديولوجية التي يحاولون بثها؛ جوانيا وبرانيا، أي بتقديم قراءة ظاهرية للدين، أو العكس بالانتصار لقراءة باطنية له بحسب المطلوب. وهي منصة لها أخواتها، انتسلت عن أمهم الكبرى التي نفقت: مؤمنون بلا حدود، وهم يحاولون نفخ الروح من مداخل أخرى.
أن توجد في ديمومة خالصة معناه أن تكون ذاتا، وكونك ذاتا يقتضي أن تكون قادرا على أن تقول: أنا موجود. فالذي يوجد وجودا حقيقيا وحده الذي يستطيع أن يقول أنا موجود، ودرجة الحدس بالإنية هي التي تحدد مكان الشيء في ميزان الوجود. ونحن أيضا نقول: إنّا ولكن إنيتنا تتوقف على غيرنا وتقوم على التمييز بين الذات وغير الذات، أما الذات المطلقة حسب التعبير القرآني فهي غنية عن العالمين.