- Последний пост
- 6 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن ضعفت عن حمل بلائه ، فاستغث به، وإن آلمك كرب اختياره، فإنك بين يديه، ولا تيأس من روحه، وإن قوي خناق البلاء. بالله، إن موت الخادم في الخدمة حسن عند العقلاء. ابن الجوزي _ صيد الخاطر
يقول ابن القيم رحمه الله : "مخالفة الهوى تُقيم العبد في مقام مَن لو أقسم على الله لأبرَّه فيقضي له مِن الحوائج أضعافَ أضعافِ ما فاته مِن هواه ". روضة المحبين (٦٤٧) قناة قال ابن القيم رحمه الله https://t.me/ibnqaiem
видео или голосовое, без подписи
https://youtu.be/bjadcZlu-ig?si=xulw3RiX0TqrmObQ
مِن أفضلِ الأعمالِ عندَ اللهِ لِمَن أرادَ بهِ وجهَ اللهِ إيقاظَ الرَّاقدينَ، وتنبيهَ الغافلين، قالَ اللهُ تَعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}، ووَعَدَ مَن أمَرَ بصدقةٍ أو معروفِ يَبْتَغي بهِ وجهَهُ أجرًا عظيما، وأخْبَرَ نبيُّهُ صلى الله عليه وسلم أن "مَن دَعا إلى هدًى فلهُ مثلُ أجرِ مَن تَبِعَهُ" وكَفى بذلكَ فضلًا عميما. [لطائف المعارف (ص/44) لابن رجب]
📝 موثوقية النص القرآني، من خلال المقارنة بين المصاحف العثمانية الخمسة، والرد على د. بشار عواد ومقلّديه. ما إن نشر د. بشار عواد "فيديو" ذكر فيه أنّه قد وقعت أخطاءٌ في نَسخِ مصاحف الأمصار حتى طار بها الملاحدة كلّ مطار واتخذوها ذريعة للطعن في موثوقية النص القرآني. ود. بشار - مع حفظ مكانته - ليس متخصصا في علم القراءات ولا في علم رسم المصحف، ثم إنه لم يقدم دليلا واحدا على ما ادعى. ولذلك انتهضت لكتابة هذا المقال للرد عليه مستندا إلى أدلة وقرائن علمية بعيدا عن الانطباعات الشّخصية والكلام المرسل العري عن الدليل. 🔺 اعلم أنّ نسبة التطابق الحرفي بين مصاحف الأمصار الخمسة التي أرسلها عثمان إلى الأمصار بلغت 99.999 %... 🔗 رابط المقال (كاملا). 🌐 https://t.me/takween_ulama
يفترض بعض نقّاد التراث ثنائيةً موهومة، وهي: إمّا فهم كلام الله بواسطة، وإمّا فهمه بلا واسطة. ثم يفضّلون الفهم بلا واسطة، ويعدّون غيره نوعًا من الشرك. والحقيقة أن الفهم لا يكون بلا واسطة أصلًا؛ فإن لم تكن الواسطة هي طريقة فهم المتكلم في زمنه، ومقاصده، وما أقرّ عليه السامعين، صارت الواسطة هي ثقافة القارئ المعاصرة، بعاداتها ومفاهيمها المتغيّرة. وحينئذٍ يتحوّل مراد المتكلم، وهو واحد ثابت، إلى معنى نسبي متبدّل غير موضوعي تابع لطريقة الفهم لا للمتكلم نفسه. وبذلك تُقطع الصلة بين اللفظ ومعناه، ويتحول اللفظ في نفسه لصوت فاقد للمعنى الأصلي ويفقد الكلام إلزامه وقدسيته؛ لأن الدين إنما هو أوامر ونواهٍ وأخبار تستمد قدسيتها من جهة المخبر بها، وهو الإله. فمن قال: «أريد أن أفهم كلام الله بلا واسطة»، لم يتخلّص من الواسطة، بل جعل واسطته ثقافته العصرية المتغيّرة جيلًا بعد جيل. وهذا المعنى معمول به حتى في تفسير الدساتير الوضعية؛ فالتأسيسية الكلاسيكية مثلًا ترى أن النص الدستوري ينبغي أن يُفهم في ضوء معناه الأصلي زمن صياغته، وسياقه اللغوي والاجتماعي والسياسي، منعًا لتحريفه بتأويلات حديثة تُسقط عليه معاني لم تكن مقصودة عند وضعه وبالتالي غير دستورية.
يظهر من النقلين السابقين لشيخ الإسلام ابن تيمية و تلميذه ابن القيّم، أن مادة الجسم قد تكون عرصًا، كما أن مادة الجسم قد تكون جسما، و ذكر ابن القيم أقسامًا أربعة، كلها جائزة: - خلق الجسم من الجسم.. - خلق الجسم من العرض.. - خلق العرض من الجسم.. - خلق العرض من…
يظهر من النقلين السابقين لشيخ الإسلام ابن تيمية و تلميذه ابن القيّم، أن مادة الجسم قد تكون عرصًا، كما أن مادة الجسم قد تكون جسما، و ذكر ابن القيم أقسامًا أربعة، كلها جائزة: - خلق الجسم من الجسم.. - خلق الجسم من العرض.. - خلق العرض من الجسم.. - خلق العرض من العرض.. و الله المستعان..
ليحذر مما اعتاده بعض الجهلة من التمسح بالقبر وتقبيله والطواف حوله ودعاء صاحب القبر وطلب ما يحتاجه منه فإن ذلك من عادة المشركين. وفي الحديث الصحيح إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله رواه الترمذي. وقد يفضي ذلك إلى ما كانت عليه الأمم السابقة من عبادة الأوثان. وفي المنع من ذلك بالكلية قطع لهذه الذريعة المؤدية إلى فساد العقيدة، وهو المناسب لحكمة مشروعية الأحكام من جلب المصالح ودرء المفاسد. وليحذر أيضًا مما يقع من بعض من لا خلاق لهم من اعتقادهم في قبور الصالحين والأولياء وبعض الأشجار والأبواب أنها تنفع أو تضر أو تقرب إلى الله تعالى أو تقضي الحوائج بمجرد التشفع بها إلى الله تعالى، فإن من فعل ذلك فقد أشرك بالله تعالى واعتقد ما لا يحل اعتقاده كما اعتقد المشركون في الأوثان فإنهم يعاملونها معاملة المشركين للأصنام، ويطوفون بها طواف الحجاج بيت الله الحرام ويخاطبون الميت بالكلمات المكفرة كقولهم "اقصم ظهره يا سيد وخذ عمره وتصرف فيه يا إمام" ويهتفون بأسمائهم عند الشدائد، ولكل جهة رجل ينادونه … وينذرون لهم النذور ويذبحون لهم الذبائح، ويوقدون لهم السرج ويضعون الدراهم في صناديقهم، ولا ريب أن هذا من أعمال الجاهلية ومخالف لدين الله تعالى ورسوله وما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله تعالى عنهم. محمود خطاب السبكي الخلوتي الأشعري ( ت ١٣٥٢ )
قال ابن مسعود رضي الله عنه: [ما كرب نبيٌ من الأنبياء إلّا استغاث بالتسبيح].
من أفضل الكتب التي ناقشت مفهوم الخوارج نقاشًا ماتعًا وتأصيليًّا، متتبِّعةً امتداد هذه الظاهرة تاريخيًّا وتطوّر مقالاتها العقدية منذ نشأتها، مع إيراد نصوص العلماء فيها بتفصيل، كتابُ المنشقون لعبد الله العجيري. والكتاب يعتني بتصحيح المفاهيم، وفيه الرد الكافي على شبهات من يحاول تضييق هذا المفهوم لإخراج نفسه منه، ممن تلبّسوا بهذه البدعة العظيمة من الجماعات المعاصرة المتأثرة بالنزعة الخارجية. أنصح به وسأنقل بعض ما اقتبسته منه #الخوارج
كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة، تقبل الله منا ومنكم وجعل عيدكم مباركا سعيدًا.
مبارك عليكم شهر رمضان، جعلنا الله وإياكم من الصادقين المقبولين القائمين العابدين.
"لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به، إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ". أبو بكر الصديق | سنن أبي داود ط: دهلي مع عون (١٠٤/٣)
فائدة حول الحكم على الممتنعات:|| [(فمنا من قال لو لم يتصور) الممتنع لذاته (لامتنع الحكم) عليه (بامتناع تصوره و) امتناع (طلبه) الى غير ذلك من الاحكام الجارية عليه (و منهم من قال طلبه يتوقف على تصوره واقعا) أي ثابتا لان الطالب لثبوت شيء لا بد أن يتصور أولا مطلوبه على الوجه الذي يتعلق به طلبه ثم يطلبه (و هو) أى التصور على وجه الوقوع و الثبوت (منتف هاهنا) أي في الممتنع لنفس مفهومة (فانه) يستحيل تصوره ثابتا و ذلك لان ماهيته من حيث هى هي تقتضي انتفاءه و تصور الشيء على خلاف ما تقتضيه ذاته لذاته لا يكون تصورا له بل لشيء آخر كمن يتصور أربعة ليست بزوج فانه لا يكون متصور للاربعة قطعا بل الممتنع لذاته (انما يتصور) على أحد وجهين (اما منفيا بمعنى انه ليس لنا شيء موهوم أو محقق هو اجتماع الضدين أو بالتشبيه بمعنى أن يتصور اجتماع المتخالفين كالسواد و الحلاوة ثم يحكم بأن مثله لا يكون بين الضدين و ذلك) أى تصوره على أحد هذين الوجهين كاف في الحكم عليه دون طلبه لأنه (غير تصور وقوعه) و ثبوته] ~شرح المواقف.
تعلّمت ألا أكون أسير رأي أو كتاب؛ فإن مؤدى الأسر الإفلاس العقلي والعاطفي. وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسان ويدرسها ويفكر فيها، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله، لا أن يظل أسيرها. ✍🏻 المازني
أوجه الإعجاز في قوله تعالى:〰️غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ〰️ 〰️نَبَأُ مَا لَم تَسمَع 〰️
أما الظاهر فعرفه الآمدي بـ: ما دل على معنى بالوضع الأصلي، أو العرفي،
قال شيخ الإسلام: والذي يبين لك خطأ من أطلق (الظاهر) على المعنى الذي يليق بالخلق، أن الألفاظ نوعان: أحدهما: ما معناه مفرد كلفظ الأسد والحمار والبحر والكلب، فهذا إذا قيل: أسد الله وأسد رسوله أو قيل للبليد: حمار، أو قيل: للعالم أو السخي أو الجواد من الخيل: بحر، أو قيل للأسد: كلب، فإذا مجاز، ثم إن قرنت به قرينة تبين المراد، كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لفرس أبي طلحة (وإن وجدناه لبحرا) وقوله: (إن خالدا سيف من سيوف الله على المشركين)، وقوله لعثمان (إن الله قمصك قميصا)، وقول ابن عباس: (الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن استلمه وصافحه فكأنما بايع ربه)، أو كما قال، ونحو ذلك. فهنا اللفظ فيه تجوز، وإن كان قد ظهر من اللفظ مراد صاحبه، وهو محمول على هذا الظاهر في استعمال هذا المتكلم، لا على الظاهر في الوضع الأول، وكل من سمع هذا القول علم المراد به وسبق ذلك إلى ذهنه، بل أحال إرادة المعنى الأول، وهذا يوجب أن يكون نصا لا محتملا، وليس حمل اللفظ على هذا المعنى من التأويل الذي هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح في شيء، وهذا أحد مثارات غلط الغالطين في هذا الباب، حيث يتوهم أن المعنى المفهوم من هذا اللفظ مخالف للظاهر، وأن اللفظ يؤول. النوع الثاني: -من الألفاظ- ما في معناه إضافة، إما بأن يكون المعنى إضافة محضة، كالعلو والسفول وفوق وتحت، ونحو ذلك، أو [أن] يكون معنى ثبوتيا فيه إضافة، كالعلم والحب والقدرة والعجز والسمع والبصر، فهذا النوع من الألفاظ لا يمكن أن يوجد له معنى مفرد بحسب بعض موارده لوجهين: أحدهما: [أنه] لم يستعمل مفردا قط. والثاني: أن ذلك يلزم منه الاشتراك أو المجاز، بل يجعل حقيقته في القدر المشترك بين موارده وما نحن فيه من هذا الباب فإن لفظ (استوى) لم تستعمله العرب في خصوص جلوس الآدمي [-مثلا- على سريره حقيقة، حتى يصير في غيره مجازا، كما أن لفظ (العلم) لم تستعمله العرب في خصوص] العرض القائم بقلب البشر المنقسم إلى ضروري ونظري حقيقة، واستعملته في غيره مجازا، بل هذا المعنى تارة يستعمل بلا تعدية، كما في قوله -تعالى-: {ولما بلغ أشده واستوى}، وتارة يعدى بحرف الغاية، كقوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء}وتارة يعدى بحرف الاستعلاء. ثم هذا تارة يكون صفة لله، وتارة يكون صفة لخلقه، فلا يجب أن يجعل في أحد الموضعين حقيقة، وفي الآخر مجازا. ولا يجوز أن يفهم من استواء الله -تعالى- الخاصية التي تثبت للمخلوق دون الخالق، كما في قوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد}، وقوله تعالى: {مما عملت أيدينا أنعاما}، وقوله تعالى: {صنع الله الذي أتقن كل شيء}، وقوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر}، {وكتبنا له في الألواح}. فهل يستحل مسلم أن يثبت لربه خاصية الآدمي الباني الصانع العامل الكاتب؟ أم يستحل أن ينفي عنه حقيقة العمل والبناء كما يختص به ويليق بجلاله؟ أم يستحل أن يقول: هذه الألفاظ مصروفة عن ظاهرها أم الذي يجب أن يقول: عمل كل أحد بحسبه، فكما أن ذاته ليست مثل ذوات خلقه فعمله وصنعه وبناؤه ليس مثل عملهم وصنعهم وبنائهم. ونحن لم نفهم من قولنا: بني فلان وكتب فلان ما في عمله من المعالجة والتأثرة إلا من جهة علمنا بحال الباني، لا من جهة مجرد اللفظ، ففرق -أصلحك الله- بين ما دل عليه مجرد اللفظ الذي هو لفظ الفعل، وما يدل عليه بخصوص إضافة إلى الفاعل المعين. وبهذا ينكشف لك كثير مما يشكل على كثير من الناس، ونرى مواقع اللبس في كثير من هذا الباب، والله يوفقنا وسائر إخواننا المؤمنين لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ويجمع قلوبنا على دينه الذي ارتضاه لنفسه وبعث به رسوله - صلى الله عليه وسلم.