tgindex
قناة | عبدالقادر سبسبي

قناة | عبدالقادر سبسبي

Статистика
@learnhowtoeatКнигиарабский
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
27
Всего постов
42
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 038
+6 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
127
40 постов
Вовлечённость
6,2%
к подписчикам
Постов в день
3,9
всего 42
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
117
1/48двое суток
134
1/72трое суток
144

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هل كان اكتشاف تيكتاليك تنبؤًا حقيقيًا لنظرية التطور؟ الفكرة الأساسية هنا هي أن هناك فرقًا بين أن تكون النظرية هي التي توجه التنبؤ وبين أن يكون التنبؤ ناتجًا من النظرية وحدها. في حالة تيكتاليك، لم يقل العلماء ببساطة نظرية التطور تقول إن علينا أن نجد أحفورة…

  • هل كان اكتشاف تيكتاليك تنبؤًا حقيقيًا لنظرية التطور؟ الفكرة الأساسية هنا هي أن هناك فرقًا بين أن تكون النظرية هي التي توجه التنبؤ وبين أن يكون التنبؤ ناتجًا من النظرية وحدها. في حالة تيكتاليك، لم يقل العلماء ببساطة نظرية التطور تقول إن علينا أن نجد أحفورة انتقالية هنا. الأمر كان أكثر تعقيدًا. أولًا، نظرية التطور أعطتهم فكرة عامة. إذا كانت الأسماك ورباعيات الأطراف تشتركان في أصل تطوري، فمن المتوقع أن تكون هناك أشكال انتقالية بينهما. ثانيًا، كان لديهم السجل الأحفوري الموجود مسبقًا. فقد كانت هناك أسماك معروفة من طبقات أقدم، ورباعيات أطراف بدائية من طبقات أحدث. وهذا أعطاهم فكرة تقريبية عن الفترة الزمنية التي ينبغي أن يحدث فيها الانتقال. ثالثًا، يأتي دور الجيولوجيا. العلماء يعرفون أي الصخور تعود إلى العصر الديفوني المتأخر، ويعرفون أيضًا البيئات القديمة التي كانت تمثل مياهًا ضحلة أو دلتاوات وأنهارًا، وهي بيئات معقولة للعثور على الكائن المتوقع. ثم جمعوا هذه المعلومات كلها واختاروا أين يبحثون. إذن الصورة ليست: نظرية التطور -->تيكتاليك في هذا المكان بل أقرب إلى: نظرية التطور + السجل الأحفوري + الجيولوجيا + تأريخ الصخور --> اختيار مكان البحث --> اكتشاف تيكتاليك وهذا هو معنى theory-guided prediction: النظرية توجه البحث والتوقع، لكنها ليست المصدر الوحيد للمعلومة التي تحدد التوقع. وهنا نستطيع أن ندعي أن نظرية أخرى تستطيع أن تدعي نفس الشيء مع ما لدينا من معلومات مسبقة من الجيولوجيا. لهذا فإن هذا التنبؤ ليس حكرا على التطور. وهنا تظهر النقطة المهمة نجاح التنبؤ لا يثبت منطقيًا أن نظرية التطور صحيحة. فالتنبؤ يعتمد شبكة من المعارف والافتراضات المساعدة. كما أن العثور على أحفورة ذات صفات وسطية لا يستلزم منطقيًا وحده أن التطور بالانتخاب الطبيعي هو التفسير الوحيد لها. ولهذا يجب التفريق بين: Theory-only prediction: النظرية وحدها --> التوقع. Theory-guided prediction: النظرية + معلومات/افتراضات مستقلة --> توقع محدد. إذا كانت الافتراضات المساعدة وحدها، أو مع نظرية بديلة، تستطيع أن تنتج التنبؤ نفسه، فإلى أي مدى يُعد نجاح هذا التنبؤ دليلًا مميزًا لصالح النظرية الأصلية؟ وهذا مهم جدًا في مثال Tiktaalik. فلو كانت لدينا: السجل الأحفوري السابق + معرفة العمر الجيولوجي + معرفة البيئات الديفونية المناسبة وكانت هذه المعلومات كافية لجعل العلماء يبحثون في تلك الصخور، ثم عثروا على Tiktaalik، فإن نجاح الاكتشاف ليس بالضرورة تنبؤًا لا يمكن الحصول عليه إلا من نظرية التطور. فحتى لو استبدلت نظرية التطور بنظرية أخرى، لكن أبقيت نفس المعلومات الجيولوجية والأحفورية والافتراضات المساعدة، فقد تستطيع تلك النظرية الأخرى أيضًا أن توجه الباحثين إلى المكان نفسه.

  • видео или голосовое, без подписи

  • مشكلة القياس: هل نكتشف الواقع الكمّي أم نكتشف ما تكشفه لنا أجهزتنا؟ المقصود بمشكلة القياس (Measurement Problem) هنا أعمق من مجرد القول إن أدواتنا قد تكون غير دقيقة. الفكرة هي أن ما نعرفه عن العالم الكمي لا يصل إلينا بطريقة مباشرة. نحن نعرفه من خلال أجهزة وعمليات قياس تتفاعل مع الشيء الذي نريد معرفته. الفكرة تبدأ من سؤال بسيط: عندما نقول إننا «رصدنا إلكترونًا»، ماذا فعلنا بالضبط؟ نحن لا نرى الإلكترون مباشرة بأعيننا. نستخدم جهازًا: كاشفًا، مجهرًا، حجرة سحابية، مطيافًا، أو غير ذلك. الجهاز يتفاعل مع النظام الكمّي، ثم ينتج لنا إشارة يمكن قياسها، مثل نقطة على شاشة أو قيمة معينة في الكاشف. ولذلك فإن ما نملكه مباشرة هو نتيجة تفاعل الجهاز مع النظام، وليس مشاهدة الإلكترون كما هو في ذاته. وهنا تظهر المشكلة . لكي نعرف شيئًا عن النظام الكمّي، يجب أن نتفاعل معه بطريقة ما. لكن التفاعل نفسه ليس محايدًا؛ فهو يؤثر في النظام. فإذا أردت مثلًا أن أقيس خاصية معينة لجسيم، فلا بد أن أجعل الجسيم يتفاعل مع شيء آخر حتى تظهر نتيجة قابلة للقياس. وبالتالي فإن النتيجة التي أحصل عليها لا تخبرني ببساطة: «هذا هو الشيء كما كان قبل القياس»، وإنما تخبرني بشيء عن النظام + طريقة القياس + الجهاز المستخدم. العلم بُني حول ما تفعله الأجهزة، وليس حول ما نعرف أنه موجود بالفعل. المقصود أن معرفتنا بالإلكترون تأتي دائمًا من خلال آثار وتفاعلات قابلة للرصد. نحن نرى آثارًا في الكاشف، وانحرافات في المجالات، وخطوطًا طيفية، ونبني نموذجًا يقول إن أفضل تفسير منتظم لهذه النتائج هو وجود إلكترونات ذات خصائص معينة. خذ مثالًا بسيطًا: إذا ترك الإلكترون أثرًا معينًا في الكاشف، فنحن لا ننتقل منطقيًا مباشرة من "رأيت هذا الأثر" إلى "رأيت الإلكترون نفسه بكل خصائصه" بل لدينا سلسلة استدلال: النتيجة في الجهاز → تفاعل فيزيائي → نموذج نظري → نستنتج وجود الإلكترون وخصائصه. حتى لو كان افتراض الإلكترونات ضروريًا وناجحًا للغاية في الفيزياء، فهذا لا يعني أننا أثبتنا بالضرورة أن الإلكترون، في «ذاته» أو في «أعمق مستوى من الواقع»، هو بالضبط ذلك الجسم الصغير الذي نتصوره عندما نرسمه ككرة صغيرة لها خصائص محددة ومستقلة عن كل عملية قياس. وهنا يجب التفريق بين أمرين: الأول: هل يوجد شيء حقيقي في العالم يتسبب بصورة منتظمة في هذه النتائج؟ الثاني: هل نعرف أن هذا الشيء في ذاته يمتلك بالضبط الصورة والخصائص التي ينسبها إليه نموذجنا؟ الأول مدعوم بقوة هائلة في حالة الإلكترونات. أما الثاني فهو سؤال فلسفي أكثر عمقًا. ولهذا إن ميكانيكا الكم «تفترض» الإلكترونات. فهي تستخدم الإلكترون في بناء المعادلات والتنبؤات: شحنته، كتلته، سبينه، حالته الكمّية، وتفاعلاته. وإذا استخدمت النظرية ثم حصلت على تنبؤات صحيحة بشكل مذهل، فهذا يعطيك سببًا قويًا للاعتقاد بأنك تتعامل مع شيء حقيقي، لكنه لا يحسم وحده السؤال الفلسفي: ما طبيعة هذا الشيء في الواقع المستقل عن طرقنا في الوصول إليه؟ فالمقصود أن العالم الكمّي لا يمكن التعامل معه بنفس الطريقة السهلة التي نتعامل بها مع الأشياء اليومية. عندما أرى كرسيًا، لا أحتاج عادةً إلى بناء جهاز معقد ثم استنتاج وجوده من أثر غير مباشر. أما في الفيزياء الكمّية، فإن الوصول إلى الشيء يكون من خلال سلسلة من التفاعلات والأجهزة والنماذج الرياضية. كل معرفة تجريبية بالعالم الكمّي تمر عبر جهاز يتفاعل مع النظام، ولذلك يجب أن نسأل: هل ما نصفه هو الواقع نفسه، أم هو الواقع كما يظهر من خلال بنية القياس والنظرية التي نستخدمها؟ وهذا تحديدًا هو الفرق بين الواقعية العلمية (scientific realism) واللاواقعية/الأداتية (instrumentalism): الواقعي يقول إن نجاح النظرية في تفسير الظواهر والتنبؤ بها يعطي سببًا للاعتقاد بأن كيانات مثل الإلكترونات موجودة فعلًا؛ أما الأداتي فيمكنه أن يقول: لا أحتاج إلى الالتزام بأن الصورة التي ترسمها النظرية عن الإلكترون هي وصف حرفي لما يوجد في الواقع، يكفيني أنها أداة ناجحة لتنظيم نتائج التجارب والتنبؤ بها.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • إذن عندما ندرس تغير تردد الأليلات، لا ينبغي أن نفهم الأليلات كأنها وحدات مستقلة ذات fitness ثابت؛ لأن تأثيرها يعتمد على الجينوم الذي توجد فيه وعلى تفاعلاتها مع الجينات الأخرى. أي أن ترددات الأليلات وحدها لا تلتقط دائما ما هو مهم تطوريا كما في التعريف المختار عند صاحب المنشور. فلا يكفي أن ننظر في ترددات النسخ الجينية كي نفهم ما يحدث تطوريا. لأنه قد يبقى تردد الأليلات نفسه ولكن تتغير علاقته بباقي الأليلات بيئته.

  • مشاكل في تعريف التطور البيولوجي سأشرح أولا موضوع الصورة ثم أضع تعليقي. المسألة راجعة لاستشهاد شخص بسمكة الكهف وفقدان عينيها. فالتطوري يعرف التطور: هو تغير ترددات الأليلات داخل جماعة من الكائنات عبر الزمن. وهذا التعريف لا يشترط أن يكون التطور تحسنا أو زيادة كفاءة، بل يكفي تغير البنية الجينية للسكان مع مرور الأجيال. ففقدان عينين في كائن ما يعد تطورا حسب هذا التعريف، لأنه نتج عن تغيرات جينية انتشرت. هذا التعريف قد يكون ضيقًا أكثر من اللازم، لأنه لا يشمل كل التغيرات التي يمكن أن نعدّها تطورًا. لفهم ذلك، تخيل أن لدينا جينين، ولكل جين أليلان: A/a و B/b. يمكن أن توجد في السكان تراكيب جينية مثل AB و ab. الآن، من خلال إعادة التركيب الجيني (recombination) أثناء التكاثر الجنسي، يمكن أن نحصل على تراكيب جديدة مثل Ab و aB. المهم هنا أن إعادة التركيب لا تحتاج إلى خلق أليلات جديدة أو تغيير تردد الأليلات الموجودة؛ فهي فقط تعيد ترتيب الأليلات الموجودة في تراكيب مختلفة. مثلًا، إذا كان لدينا في البداية عدد كبير من الأفراد يحملون تركيب AB وعدد مماثل يحملون ab، فقد يصبح لدينا لاحقًا أفراد يحملون Ab و aB. في هذه الحالة قد تبقى كمية A وa وB وb في المجتمع نفسها، وبالتالي لا يحدث بالضرورة تغير في تردد كل أليل منفرد. لكن التراكيب الجينية نفسها تغيرت. إذن يمكن أن يحدث تغير تطوري مهم نتيجة تغير توزيع الأليلات على الكروموسومات أو تغير التراكيب الجينية، وليس بالضرورة نتيجة ظهور أليل جديد أو تغير مباشر في تردد الأليلات نفسها. و المقصود هو أن تغير ترددات الأليلات ليس شرطًا كافيًا لتعريف كل حالة تطورية ممكنة. المشكلة الأخرى تكمن في الصورة الضمنية عن الجين التي يعتمد عليها هذا التعريف. في النماذج البسيطة للوراثة السكانية، يمكن أن نتعامل مع كل موضع جيني (locus) وكأنه وحدة مستقلة: لدينا أليل A وأليل a، ثم نسأل كيف تغير ترددهما. لكن في الكائن الحقيقي، الجينات ليست وحدات مستقلة تمامًا؛ فهي توجد داخل جينوم واحد وتتفاعل مع بعضها. كما أن بعض الأليلات تكون مرتبطة ببعضها على الكروموسوم، بحيث إن معرفة تردد كل أليل منفردًا لا تخبرنا بالضرورة عن كيفية اجتماع هذه الأليلات معًا داخل الأفراد. وهنا يأتي مفهوم linkage disequilibrium. لنفترض أن لدينا الجينين A وB. قد نعرف أن تردد A هو 50% وأن تردد B هو 50%. لكن هذا وحده لا يخبرنا هل A يوجد غالبًا مع B، أم مع b. فقد يكون معظم الأفراد يحملون AB وab، أو قد يكون معظمهم يحملون Ab وaB. إذن ترددات الأليلات المنفردة لا تخبرنا بكل شيء عن التراكيب الجينية الموجودة في السكان. لكن النقطة الأهم عند هي أن وظيفة الجين نفسه تعتمد أحيانًا على بقية الجينوم. وهذا يظهر بوضوح في مفهوم epistasis. في حالة epistasis، تأثير أليل معين يعتمد على الأليلات الموجودة في جينات أخرى. لذلك لا نستطيع دائمًا أن نقول إن A يزيد fitness وكأن هذه خاصية ثابتة لـA وحده. مثلًا، تخيل أن لدينا أليلًا A. عندما يكون A موجودًا مع مجموعة جينات أخرى، لنقل B وC، فإنه يزيد قدرة الكائن على البقاء والتكاثر. لكن عندما يكون A موجودًا مع b وc، فقد لا يعطي أي ميزة، بل ربما يكون ضارًا. إذن لا يمكن أن نقول ببساطة إن A أليل مفيد؛ الأدق أن نقول إن تأثير A يعتمد على الخلفية الجينية التي يوجد فيها. وهذا مرتبط أيضًا بمفهوم pleiotropy، لكن في اتجاه مختلف. في epistasis نسأل: كيف يعتمد تأثير هذا الجين على الجينات الأخرى؟ أما في pleiotropy فنقول إن الجين الواحد يمكن أن يؤثر في عدة صفات مختلفة. ولذلك فإن تقييم فائدة أليل واحد قد يكون معقدًا. قد يحسن صفة معينة لكنه يؤثر سلبًا في صفة أخرى. وهنا تظهر مشكلة مهمة بالنسبة لتعريف التطور كتغير في ترددات الأليلات. إذا تغير تردد الأليل A، فهذا يخبرنا أن A أصبح أكثر أو أقل شيوعًا، لكنه لا يخبرنا وحده لماذا حدث ذلك أو ما الذي يفعله A. لكي نفهم التغير في fitness، قد نحتاج إلى معرفة الجينات الأخرى الموجودة معه، والتفاعلات بينها، والصفات الناتجة عن هذه التفاعلات. لذلك فالفكرة هي أن الانتخاب الطبيعي لا يتعامل مع الأليلات باعتبارها وحدات مستقلة ذات قيمة ثابتة. الكائن الذي يخضع للانتخاب يمتلك مجموعة كاملة من الجينات التي تتفاعل مع بعضها، وهذه التفاعلات تنتج الصفات التي تؤثر في البقاء والتكاثر. الفكرة ليست أن دراسة الأليلات أو تردداتها خاطئة، بل أن معرفة خصائص الأجزاء منفردة لا تكفي دائمًا لفهم سلوك النظام الكلي. فمعرفة تأثير A منفردًا، وتأثير B منفردًا، وتأثير C منفردًا، لا تضمن أنك تستطيع التنبؤ بتأثير A+B+C؛ لأن التفاعل بين هذه العناصر قد ينتج خصائص جديدة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • كثير من المفاهيم الأساسية في علم الأحياء التطوري، مثل مفاهيم التكيف، واللياقة الطبيعية، والانتقاء الطبيعي، تفتقر إلى تعريفات دقيقة ومقبولة عالمياً.

  • видео или голосовое, без подписи

  • يرى جولدمان أن العلاقات المنطقية (كالاستلزام) حقائق مستقلة عن العقل. فتدعي الخارجانية أن التبرير يعتمد على عوامل خارج العقل (كموثوقية العمليات)، ولا يشترط وعي الشخص بها. لو كانت العلاقات المنطقية ليست مستقلة عن العقل، بل كانت مجرد حالات ذهنية (أي أفكارنا نحن)، لأصبح التبرير دائرياً، لأننا نبرر اعتقاداً بعلاقة منطقية موجودة فقط في أذهاننا، دون أن تكون لها صلة بالواقع الخارجي. الداخلاني يريد أن تكون كل العوامل المبررة داخل العقل (أفكار، مشاعر، تجارب). لكن العلاقات المنطقية مثل: "كل إنسان فانٍ" تستلزم "سقراط فانٍ" هي حقائق موضوعية، موجودة بغض النظر عن وجود إنسان يفكر فيها. إذا جعلناها مجرد حالات ذهنية (أي أنا أعتقد أن هذه العلاقة صحيحة)، فهذا يفتح الباب للتساؤل: كيف أعرف أن اعتقادي صحيح؟ أي أننا بحاجة إلى تبرير آخر، وهكذا إلى ما لا نهاية. المشكلة ليست في كون العلاقات مستقلة عن العقل، بل في محاولة اختزالها إلى حالات ذهنية، لأن ذلك يؤدي إلى دوران أو تسلسل غير منتهٍ في التبرير. عند ابن تيمية، المشكلة تبدأ من رفضه الفصل الحاد بين العقل والواقع. فالعقل ليس شيئًا مغلقًا داخل الذهن، ثم يحتاج إلى جسر استدلالي لكي يصل إلى العالم الخارجي. بل العقل السليم مهيأ بطبيعته لإدراك أشياء حقيقية في الواقع، مثل أن الكل أكبر من الجزء، وأن الشيء لا يكون موجودًا ومعدومًا من الجهة نفسها في الوقت نفسه، وأن الأسباب لها آثارها، ونحو ذلك. لذلك عندما يدرك العقل السليم علاقة منطقية، فليست المسألة أن هناك أولًا حالة ذهنية داخلية اسمها اعتقاد بالاستلزام، ثم نحتاج إلى اعتقاد آخر يبرر أن هذا الاعتقاد صحيح، ثم ثالث يبرر الثاني، وهكذا إلى ما لا نهاية. وكذلك ليست المسألة أن العلاقة المنطقية مجرد شيء خارجي غريب عن العقل لا يستطيع العقل الوصول إليه. بل العقل السليم يدرك العلاقة نفسها. أي أن الإدراك العقلي يدرك العلاقة بناء على الواقع الخارجي، أي ربط وفهم العلاقة بين الكل و الجزء بهذه العلاقة الذهنية. لهذا فابن تيمية يرفض أصلًا هذا التقابل بهذه الصورة. فهو لا يحتاج إلى القول إن العلاقة المنطقية نفسها مجرد حالة نفسية داخل الإنسان. عندما يدرك العقل مثلًا أن نتيجة معينة تلزم عن مقدمات معينة، فهو يدرك لزومها مباشرة. وليس معنى ذلك أن لديه اعتقادًا أولًا عن العلاقة، ثم يحتاج إلى اعتقاد ثانٍ يبرر هذا الاعتقاد. وفي الوقت نفسه، لا يحتاج إلى أن يقول إن العقل يحصل أولًا على حقيقة منطقية خارجية ثم يستخدمها كدليل لتبرير اعتقاده. فعل الإدراك العقلي نفسه هو إدراك للحقيقة. أي أن العقل السليم عندما يدرك العلاقة الضرورية، يكون قد عرفها، وليس محتاجًا إلى اعتقاد إضافي من نوع أنا مبرر في اعتقادي أن هذه العلاقة صحيحة.

  • видео или голосовое, без подписи

  • https://www.youtube.com/watch?v=PRIndLPibN0

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • وصمْ يومَك الأدْنى لعلكَ في غدٍ تفوزُ بِعِيدِ الفِطْرِ والناسُ صُوَّمُ وأقدِمْ ولا تقْنَعْ بعَيْشٍ مُنَغَّصٍ فما فازَ باللذاتِ مَن ليس يقدمُ وإن ضاقتِ الدنيا عليكَ بأسرِها ولم يكُ فيها منزلٌ لكَ يُعلَمُ فحيَّ على جناتِ عدْنٍ فإنَّها منازلكَ الأولى وفيها المخيَّمُ ولكننا سَبْيُ العدوِّ فهل ترى نعودُ إلى أوطانِنا ونسلَّمُ

قناة | عبدالقادر سبسبي — tgindex