محسن بوعكاز
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://mdarek.net/section/articles?issueId=16&articleId=162&fbclid=IwZnRzaATqy1RwZG9mBWZkaWQWUMbnzO66_LyDLG0i-UGTHmSViX6jsWV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkCjY2Mjg1NjgzNzkAAR6daN5jyGyGDRakyGLnxn7UECcNwAhB63_SMZ68aBpr1aV9FDEky90shiFicQ_aem_VNSAYQTuJR44z_Y_GwMG4A
مقال (التَّصوف ومحيي الدِّين ابن عربي) في العدد التَّاسع من مجلة مدارك
يا ليت جور بني مروان عاد لنا وأن عدل بني العباس في النار ~ أفلح بن يسار السندي، مِن مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
قال العلامة العبدي في الاحتراس: "في الكسب. وهو أنا بحثنا عنه للنظر: ما هذا الذي ارتضاه رؤساء الأشاعرة وحصل به - في اعتقادهم - مفارقةُ الجهمية المكابرين للضرورة أيّ مكابرة؟ وأحسنّا الظن بذكاء مثل البيضاوي والعضد والسعد والسيد الشريف لتدقيقهم، وقلنا: لا بد أنهم يوضحون فيه طريقًا يحسن بأمثالهم سلوكها، فالتمسنا ما قد عرفناه من كتبهم وكلامهم، ولم نترك مظنة، فلم نجد له أثرًا ولا سمعنا عنه في زبرهم خبرًا، بل وجدنا كلامهم مناديًا بأنهم هم وأوائلهم في أمره محتارون، ورأينا جمهورهم عند ذكره يتهافتون، وجلهم بل كلهم مبهوتون لا يهتدون إليه سبيلًا، و لا يجدون عليه دليلًا" ~مستفاد.
هناك من يتعلَّم النَّحو حتى يعرف كيف يتكلَّم، لكنه ينسى شيئًا صغيرًا أنه ليس لديه ما يقوله!
«أرسطو كتب فلسفته كشيء ينسجم مع معتقدات الوثنين» ~ توماس هوبز. اللڤياثان.
كتب الميتافيزيقا لأرسطو، « هذا الجزء بمعظمه بعيد عن إمكانية الفهم ومخالف للعقل الطبيعي، لدرجة أن من يعتقد أنه قد يفهم شيئًا منه لا بد أن يظن أنه فائق الطبيعة.» ~ هوبز. « يروى عن أرسطوطاليس أنه كتب في أول كتابه في الإلهيات: من أراد أن يشرع في المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى» ~ الرازي. وأكد ابن رشد أيضا هذا المعنى حين وصف أرسطو في رسائله المنطقية بأنه مباين لأغلب فطر الناس.
« إن مدرسة اليهود كانت في الأصل مدرسة لقوانين موسى، ... لكنه من الواضح، نظراً إلى اللوم الذي غالباً ما وجّهه إليهم مخلّصنا، أنهم أفسدوا نص القانون بتعليقاتهم المزيّفة وتقاليدهم الباطلة؛ وقد كان فهمهم للأنبياء قاصراً إلى حدّ أنهم لم يعرفوا المسيح ولا الأعمال التي أتاها، والتي تنبّأ بها الأنبياء. ولذا فإنهم بمحاضراتهم ومجادلاتهم في المعابد إنما حوّلوا عقيدة قانونهم إلى شكل خيالي من الفلسفة، يتعلّق بالطبيعة غير المفهومة لله وللأرواح؛ وقد ركّبوها من الفلسفة واللاهوت اليونانيين الباطلين، مازجين إيّاها بنخيلاتهم الخاصة المستمدّة من أكثر المواضع غموضاً في الكتاب المقدس -والتي يمكن بسهولة أن يتمّ تحويرها عنوةً لخدمة غرضهم- ومن تقاليد أسلافهم الخرافية.» ~ توماس هوبز. اللڤياثان.
المدارس الفلسفية لليونان: الأكاديميا لأفلاطون، الليسي لأرسطو، الرواق لزينون، الحديقة لأبيقور. وغيرها. يقول هوبز في وصفها « إن الفلسفة الطبيعية لتلك المدارس كانت أقرب إلى الحلم منها إلى العلم. ... وليست فلسفتهم الأخلاقية سوى وصف لأهوائهم الخاصة. ... إن منطقهم، الذي يجدر به أن يكون منهج الاستدلال العقلي، ليس سوى مجموعة من الكلمات والابتكارات لإرباك كل من يتصدى لهم. وختامًا، لا يوجد شيء على درجة كبيرة من العبثية إلا قال به أحد الفلاسفة القدماء. وإني أعتقد أنه لا يوجد قول أكثر عبثية في الفلسفة مما يسمى الآن ميتافيزيقا أرسطو. ولا شيء أكثر تناقضًا مع الحكومة من جل ما قاله في السياسة. ولا أكثر جهلا من القسم الأكبر من الأخلاق التي كتبها. » ~ توماس هوبز.
« من هنا كان المكان الذي يعلّم ويحاور فيه أي منهم يسمى Schola (المدرسة)، وهي كلمة كانت تعني في لغتهم وقت الفراغ؛ وكانت مناظراتهم تسمى diatriba، أي تمضية الوقت.» توماس هوبز، اللڤياثان، ص633.
« إن وقت الفراغ هو أم الفلسفة، والدول هي أم السلام ووقت الفراغ. وحيث قامت وازدهرت مدن عظيمة أولاً، هناك كانت أول دراسة للفلسفة. لذلك فإن النساك الأوائل (الحكماء العراة) في الهند والمجوس في فارس وكهنة الكلدانيين والمصريين يعتبرون أقدم الفلاسفة، وهذه البلدان كانت أقدم الممالك. ولم تكن الفلسفة في حينها قد نهضت عند الإغريق وغيرهم من شعوب الغرب.» ~ توماس هوبز، اللڤياثان، ص632.
الاستشهاد بالخليل والأصمعي والزمخشري لا يخدم محل النزاع؛ لأن كلامهم جرى في المناسبات والاشتقاق الأكبر بين الكلمات المركبة، وهو استحسانٌ بياني لا يُنكره أحد. أما جعل الحرف المفرد ذا ماهية كليّة تُفَسَّر بها الشريعة والقرآن وتُحصر بها الدلالة، فهو مسلك باطني تكلفي لا حجة فيه من لسان العرب ولا من قواعد الأصول. والحرالي صوفي باطني، كما قال فيه ابن تيمية : « هؤلاء غالبهم يميلون إلى التشيع، ويفضلون عليا. ومنهم من يفضله بالعلم الباطن، ويفضل أبا بكر في العلم الظاهر؛ كأبي الحسن الحرالي، وفيه نوع من مذهب الباطنية الإسماعيلية.» النبوات، ص٣٨٣ ولو كانت ملاحظة الخليل أو الزمخشري لتناسب بعض الألفاظ (مثل: بتّ، بتك، بتر) دليلاً على أن الحرف يدل بنفسه على المعنى، لزم من ذلك الاطراد والشيوع في كل كلام االعرب.. فإننا نجد حروفاُ مثل الباء والتاء في كلمات مثل "البيت، التي لا تمتُّ لمعنى القطع والحدّة بصلة! ... فالنكتة اللطيفة في كلمة لا تُصَيَّرُ قانوناً كلياً يُقضى به على سائر الألفاظ.
без подписи
هل هذه أحجية، تريد منا أن نخمن إسم المركز ؟
أثر العقيدة الأورفية في فلسفة هيراقليط, رابط المقال
المعرفة القبلية بين توماس ريد وابن تيمية: يرى توماس ريد أن هناك معتقدات قبلية أو مبادئ أولية لا يكتسبها الإنسان عن طريق الاستدلال من التجربة، بل يقبلها العقل مباشرة لأنها جزء من الحس المشترك الذي زُوِّد به الإنسان. فهذه المبادئ ليست نتيجة برهان، وإنما هي الأساس الذي يقوم عليه كل برهان ومعرفة. ومن أمثلتها الثقة في الذاكرة، والاعتماد على الحواس، والإيمان بوجود عالم خارجي. ويختلف ريد في هذا عن التأسيسية التقليدية (Traditional Foundationalism). فالتأسيسييون يرون أن المعتقدات القبلية مبررة لأنها بديهية أو يقينية بذاتها، وأن العقل يدرك صدقها مباشرة. أما ريد فلا يجعل معيار التبرير هو البداهة أو اليقين، وإنما كون هذه المبادئ جزءًا من التكوين الطبيعي للعقل الإنساني أو من مبادئ الحس المشترك التي لا يمكن للإنسان أن يعيش أو يفكر بدونها. ومع ذلك، فإن ريد لا يجعل هذه المبادئ مستندة إلى العالم الخارجي نفسه، بل يرى أن مصدر تبريرها هو التكوين الطبيعي للعقل. صحيح أن بعض هذه المبادئ تتعلق بالعالم الخارجي، مثل الاعتقاد بوجوده أو بموثوقية الحواس، لكنها ليست مستمدة من التجربة الخارجية، وإنما هي مبادئ أولية ينطلق منها الإنسان قبل أي استدلال. أما ابن تيمية فيشترك مع توماس ريد في رفض جعل المعرفة الأولية ثمرةً للاستدلال، لكنه يختلف عنه في طبيعة الأساس الذي تقوم عليه هذه المعرفة. فالفطرة عند ابن تيمية ليست مخزنًا لمعارف أو قضايا جاهزة في الذهن منذ الولادة، وليست بنية عقلية مستقلة عن الواقع، وإنما هي استعداد إدراكي وهيئة خلق الله الإنسان عليها، تجعل القلب والعقل مهيئين لإدراك الحق وقبوله. فهي الأساس الذي يجعل الفهم واللغة والتفكير والاستدلال ممكنًا، ويمنح الإنسان القدرة على التمييز بين الحق والباطل، مع ميلٍ فطري إلى محبة الحق واتباعه. ولهذا يؤكد ابن تيمية أن الإنسان لا يولد مزودًا بمعرفة صريحة أو مكتملة، بل يولد بقابلية فطرية لاكتساب المعرفة. فالمعرفة لا تتولد من العقل وحده، ولا تتحقق بمعزل عن الواقع، وإنما تنشأ من تفاعل الفطرة السليمة مع الحواس والعالم الخارجي، ومع ما يرد إليها من الوحي والهداية الإلهية. ومن ثم فإن التعليم والخبرة لا يغرسان في الإنسان معارف غريبة عن طبيعته، ولا يكشفان عن أفكار كامنة مكتملة، وإنما يوجهان الفطرة وينميان استعدادها الطبيعي لإدراك الحقيقة. ومن هنا يظهر الفرق بين ابن تيمية وريد. فريد يجعل تبرير المبادئ القبلية راجعًا إلى التكوين الطبيعي للعقل؛ فهي مبادئ أولية يثق بها الإنسان ابتداءً، ولا تستند في تبريرها إلى الخبرة أو العالم الخارجي، وإن كان بعضها يتعلق به. أما ابن تيمية فلا يجعل الفطرة نفسها معرفةً قبلية بالمعنى العقلاني، بل يراها شرطًا إدراكيًا يمكّن الإنسان من تحصيل المعرفة. فهي تسبق الاستدلال من حيث كونها أساسًا له، لكنها لا تعمل بمعزل عن الواقع، بل لا تتحقق المعرفة إلا من خلال تفاعلها مع الحس والخبرة والوحي. ولذلك يرفض ابن تيمية التصور العقلاني الذي يجعل المعرفة القبلية مستقلة عن التجربة، ويرى أن الفطرة ليست معرفةً مكتملة، وإنما قدرة فطرية على إدراك الحق متى واجهته.
https://mohsinbou.sarhne.com
تدفع وسائل التواصل الاجتماعي الناس إلى مزيد من هذا الجمود. وهو نوع من التشوه المعرفي، وغريزة دفاعية توهمنا بأننا، إذا التزمنا القواعد وأحكمنا السيطرة على كل متغير، فلن نتعرض للأذى. لكن لا توجد وصفة مضمونة للفوز. يمكنك أن تلوي نفسك حتى تتحول إلى الصورة المثالية المصطنعة، وأن تبني حصنًا من المال والمكانة والاكتفاء الذاتي، لكنك لا تستطيع أن تنزع عن الحب احتمال الألم. وكل هذا يبعدنا عن غريزة إنسانية أساسية: تكوين الأسرة. قد لا تصرّح هذه التيارات بذلك دائمًا، لكنه مآلها المنطقي، والوجهة التي ننتهي إليها إذا عشنا وفق هذه القواعد. فنحن لا نريد للحياة الأسرية أن تكلفنا شيئًا. ومن الصعب أن تهب نفسك بالكامل لمسيرة مهنية في عالم الشركات من دون أن تتغير، ومن دون أن تبدأ في النظر إلى الحمل بوصفه أمرًا غير منتج، وإلى الوقت الذي تقضيه مع الأطفال بوصفه خسارة!». Freya India
«يبدو أن فتيات الجيل زد «مواليد ما بين عامي 1997 و2012» أصبحن أكثر استياءً من النسوية المؤسسية، فقد أظهر استطلاع حديث في الولايات المتحدة أن 47٪ في المئة من نساء هذا الجيل يفضّلن أن يكنّ «متزوجات بسعادة، ولديهن أطفال ووظيفة عادية» على أن يكنّ «ناجحات جدًا ومستقلات ومشهورات، حتى لو كنّ عازبات»، أو «في علاقة عاطفية، بلا أطفال، مع مهنة إبداعية وكثير من السفر». ووفقًا لتقرير حديث آخر، أصبحت النساء، للمرة الأولى منذ عقد، أقل اهتمامًا بالترقي الوظيفي من الرجال. لا أعتقد أن هؤلاء النساء قد تعرّضن لغسل دماغ على يد فضاء الذكورية على الإنترنت «Manosphere»، أو أن المحافظين أقنعوهن بأن المرأة لا ينبغي أن تعمل. فالمسألة أعقد من ذلك. وتشكيكي الشخصي في نسوية الانخراط المهني «Lean In»، مثلًا، لا يتعلق بعمل المرأة أو عدمه. أنا كاتبة، ولا أفعل في حياتي تقريبًا سوى الكتابة والتفكير فيها. لكن ما يقلقني هو أن الاندفاع بكل قوتنا نحو العمل يتطلب، في كثير من الأحيان، أن ننسحب من شيء آخر، وتحديدًا من حياة الأشخاص الذين نحبهم. وهذا هو السؤال الذي يشغلني: ماذا يعني انغماسنا في العمل بالنسبة إلى من نحب؟ حين كنت مراهقة في أوائل العقد الثاني من الألفية، تشربت كثيرًا من أفكار الانخراط المهني «Lean In»، ثم لاحقًا أفكار نسوية المرأة المديرة «Girlboss»… وإلى جانب النصائح المتعلقة بالتقدم في مسيرتي المهنية، كانت تصلني رسالة أخرى عن الطريقة التي ينبغي أن أتعامل بها مع الآخرين. تعلمت أن المرأة الناجحة تضع نفسها أولًا، وتسعى وراء ما تريده من دون اعتذار، وتقطع علاقتها بكل من يعرقل طريقها. وكان الاحتياج إلى الآخرين يُعد ضعفًا؛ أما الحب والصداقة فكانا مقبولين، ما داما لا يقفان في الطريق. وسمعت الرسالة نفسها في أماكن أخرى أيضًا. فالخيط ذاته يمتد عبر ثقافة المساعدة الذاتية على الإنترنت: لا رحمة بالآخرين. مقاطع ريلز إنستغرام عن العلامات التحذيرية «Red Flags» في العلاقات، وفيديوهات تيك توك عن الشركاء السامّين، ومنتديات ريديت التي تكون النصيحة الأكثر شيوعًا فيها: «انفصل». في هذا العالم، يتحول الآخرون إلى أعراض، وإشارات إنذار، وتهديدات لسلامنا النفسي. ونادرًا ما نُشجَّع على التفكير في احتياجاتهم، أو على تقديم تنازل من أجل أحد. بل يُفترض بهم أن يراعوا مخاوفنا، وأنماط تعلّقنا، ورحلات تعافينا، وإن لم يستطيعوا، فليخرجوا من حياتنا. وهذه العقلية لا تقتصر على الشابات. فأنا أراها أيضًا في محتوى تحسين الذات والإنتاجية الموجّه إلى الرجال: روتين صباحي من عشرين خطوة، وأنظمة غذائية صارمة، وبروتوكولات دقيقة للنوم، وجداول محكمة للتمارين، وكل ذلك في فضاء الـ«Manosphere». ويبدو أن قدرًا كبيرًا من هذا المحتوى يهدف إلى إبقاء الآخرين على مسافة، وألا نسمح لأحد بأن يدخل حياتنا حقًا. وغالبًا ما تكون النصيحة واحدة: تخلَّ عن أصدقائك، وطلّق زوجتك، وتخلص من الأعباء الميتة. فالناس إما أصول نافعة وإما التزامات مرهقة، ويمكن التخلص منهم أو استبدالهم متى دعت الحاجة. وكل شيء يجري سعيًا وراء سيارات بوغاتي، وساعات أفخم، وحسابات مصرفية أكبر. يقلقني أن يطمح جيل كامل إلى أنماط حياة بهذه الدرجة من الهوس بالضبط والسيطرة. وأرتاب من نصائح الإنتاجية التي تشترط الابتعاد عن الآخرين، وتجعل الاحتياجات الإنسانية تبدو كأنها مشتتات أو أوجه قصور. ولدي الشك نفسه تجاه النزعة المتزايدة إلى امتلاك قدرة عالية على الفعل «High Agency»، وهو مفهوم يزداد رواجًا بين الشبان. فهو يعلّمك ألا تسمح لأحد بأن يحدك، وأن تحدد من يعرقل إمكاناتك، وأن تحسب التكلفة للأشخاص الموجودين في حياتك. لكننا لسنا ذواتًا مستقلة تمامًا؛ فنحن نمرض، ونضل الطريق، ونعتمد على الآخرين. وكلما تأملت هذه التصورات، ازددت اقتناعًا بأنها لا تتعلق بالاندفاع نحو شيء، بقدر ما تمنحنا أعذارًا للابتعاد عن الآخرين وتركهم وراءنا. عندها يصبح كل شخص عقبة، وكل التزام مصدر إزعاج، وحتى الحب نفسه نوعًا من التعطيل. ما الذي يجمع بين النسوية المؤسسية، وثقافة العلاج النفسي، ومحتوى تحسين الذات، وفضاء الذكورية على الإنترنت «Manosphere»؟ إنه الخوف من الهشاشة، ورفض التضحية أو تقديم التنازلات. نحن نريد أن نفوز، وأن نهيمن، وألا نحتاج إلى أحد أبدًا. ويلقي بعض المحافظين باللوم على النسوية في هذه النزعة، لكنني أراها مجرد حركة واحدة انتهت إلى المكان نفسه الذي انتهت إليه حركات كثيرة أخرى، وكلها تردد الرسالة ذاتها وتوجهها إلى جميع الفئات: العمل أولًا، والحب أخيرًا. كن أي شيء، لكن لا تكن هشًا. ولهذا نرى هذا العدد الكبير من القواعد على الإنترنت: لا ينبغي للمرأة أن تعتمد ماليًا على رجل، ولا أن تتزوج قبل أن تثبت نفسها، ولا أن تؤجل طموحاتها من أجل علاقة. لا تبقَ مع شخص يثير قلقك، ولا تُظهر ضعفك أبدًا. وإذا واصلنا السير بهذا المنطق، فلن نحب أحدًا، ولن نبني شيئًا معًا.
هه ذكرني بذاك المميز الي فيه أربع جنود ومهرج.