tgindex
ابن تيمية وابن القيم ومن جاء بعدهم

ابن تيمية وابن القيم ومن جاء بعدهم

Статистика
@athar_t_qКнигиарабский

قناة لنشر فوائد شيخ الإسلام ابن تيميةوابن القيم ومن جاء بعدهم من أئمة الإسلام من أسرة [ آثار وفوائد سلفية ]

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 537
−9 за 4 дн.
Сутки
−4
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 125
26 постов
Вовлечённость
20,3%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 26
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
109
1/48двое суток
124
1/72трое суток
134

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال شيخ الإسلام عن الفلاسفة ومن تبعهم : ولهذا لا يعتنون بالقرآن ولا بتفسيره ولا بالحديث وكلام السلف وإن تعلموا من ذلك شيئاً فلأجل تعلق الجمهور به ! ليعيشوا بينهم بذكره .. لا لاعتقادهم موجبه بالباطن [ الفرقان بين الحق والبطلان ص 593 ]

  • قال شيخ الإسلام عن أهل الكلام : وهؤلاء كان من أعظم أسباب ضلالهم : مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم فإن أولئك القوم ( يعني الفلاسفة ) من أبعد الناس عن الاستدلال بما جاء به الرسول فإن الرسول يُبعث بالبينات والهدى يُبين الأدلة العقلية .. ويُخبر الناس بالغيب الذي لا يمكنهم معرفته بعقولهم [ الفرقان بين الحق والبطلان ص 592 ]

  • قال ابن القيم : وهكذا شأن كل مُبتدعٍ ومُلحِدٍ، وهذا ميراث من تسمية كفار قريش لرسول الله وأصحابه: (الصبأة)، وصار هذا ميراثًا منهم لكل مُبطلٍ ومُلحدٍ ومُبتدعٍ يُلَقِّب الحقَّ وأهله بالألقاب الشنيعة المُنفِّرة ... إذا قالوا: لزم (الجبر) صوَّروا في الذهن قادرًا ظالمًا يُجبر الخلق على ما لا يريدون، ويثعاقبهم على ما لا يفعلون. وإذا قالوا: أنتم (نواصب) صوَّروا في الذهن قومًا نصبوا العداوة لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، واستحلوا حرماتهم. وإذا قالوا لمن قال: (أنا مؤمن إن شاء الله): (شُكَّاكًا)، صوَّروا في الذهن قومًا يشكُّون في الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، لا يجزمون بذلك. وإذا قالوا لمن أثبت الصفات: إنه (مُشبِّه)؛ صَوَّروا في الذهن قومًا يقولون: إن الله مثلهم، وله وجه كوجوههم، وسمع كأسماعهم، وبصر كأبصارهم، ويدان كأيديهم، ونزول كنزولهم، واستواء كاستوائهم، وفرح كفرحهم. وإذا قالوا: (حشْوية) صَوَّروا في ذهن السامع قومًا قد حشوًا في الدين ما ليس منه، وأدخلوه فيه وهو حشو لا أصل له، فتنفر القلوب من هذه الألقاب وأهلها، ولو ذكروا حقيقة قولهم؛ لما قبلت العقول السليمة والفطر المستقيمة سواه. والله يعلم وملائكته ورسله وهم أيضًا أنهم براء من هذه المعاني الباطلة، وأنهم أبعد الخلق منها، وأن خصومهم جمعوا بين أذى الله ورسوله بتعطيل صفاته، وبين أذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا؛ فقعدوا تحت قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} [الأحزاب]. اهـ [ «الصواعق المرسلة» (3/951) ]

  • قال ابن القيم: ما كان ولا يكون وليّ لله إلا من أهل الإثبات وما كان ولا يكون وليّ للشيطان إلا من أهل النفي والتعطيل. [الصواعق المرسلة]

  • يُشير إلى منْ بكلامه، وينطبق على منْ؟ قال ابن تيمية -رحمه الله-:((كذلك يقولون[الأشعرية]:"مذهب السلف: أن هذه الآيات والأحاديث الواردة في الصفات لا تتأول والمتكلمون يريدون تأويلها إما وجوبا وإما جوازا "، ويذكرون الخلاف بين السلف وبين أصحابهم المتكلمين، هذا منطوق ألسنتهم ومسطور كتبهم. أفلا عاقل يعتبر؟ ومغرور يزدجر؟ : إن السلف ثبت عنهم ذلك حتى بتصريح المخالف ثم يحدث مقالة تخرج عنهم. أليس هذا صريحا: إن السلف كانوا ضالين عن التوحيد والتنزيه وعلمه المتأخرون وهذا فاسد بضرورة العلم الصحيح والدين المتين)) ⎯ الفتاوى، ج٤، ص١٥٦. - مستفاد. .

  • يقول #شيخ_الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : قال تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } فجعل التابعين لهم بإحسان مشاركين لهم فيما ذكر من الرضوان والجنة .. وقد قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ } وقال تعالى : { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } وقال تعالى : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } فمن اتبع السابقين الأولين كان منهم ... وهم خير الناس بعد الأنبياء والرسل فإن أمة محمد خير أمة أخرجت للناس وأولئك ( يعني الصحابة والتابعين ) خيرُ أمة محمد كما ثبت في الصحاح من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ] ولهذا كان معرفة أقوالهم في العلم والدين وأعمالهم , خيرٌ وأنفع من معرفة أقوال المتأخرين وأعمالهم , في جميع علوم الدين وأعماله كالتفسير وأصول الدين وفروعه والزهد والعبادة والأخلاق والجهاد وغير ذلك .. فإنهم أفضل ممن بعدهم كما دل عليه الكتاب والسنة فالاقتداء بهم خير من الاقتداء بمن بعدهم ومعرفة إجماعهم ونزاعهم في العلم والدين خيرٌ وأنفع من معرفة ما يذكر من إجماع غيرهم ونزاعهم وذلك أن إجماعهم لا يكون إلا معصوماً وإذا تنازعوا فالحق لا يخرج عنهم فيمكن طلب الحق في بعض أقاويلهم ولا يحكم بخطأ قول من أقوالهم حتى يعرف دلالة الكتاب والسنة على خلافه قال تعالى : { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } وأما المتأخرون الذين لم يتحروا متابعتهم ولا سلوك سبيلهم ولا لهم خبرة بأقوالهم وأفعالهم بل هم في كثير مما يتكلمون به في العلم ويعملون به .. لا يعرفون طريق الصحابة والتابعين في ذلك ..! من أهل الكلام والرأي والزهد والتصوف هؤلاء تجد عمدتهم في كثير من الأمور المهمة في الدين إنما هو عما يظنونه من الإجماع ! وهم في ذلك لا يعرفون أقوال السلف البتة أو عرفوا بعضها ولم يعرفوا سائرها فتارة يحكون الإجماع ولا يعلمون إلا قولهم وقول من ينازعهم من الطوائف من المتأخرين طائفة أو طائفتين أو ثلاثة وتارة عرفوا أقوال بعض السلف والأول كثير في مسائل أصول الدين وفروعه كما تجد كتب أهل الكلام مشحونة بذلك ! يحون إجماعاً ونزاعا ولا يعرفون ما قاله السلف في ذلك البتة !! بل قد يكون قول السلف خارجاً عن أقوالهم كما تجد ذلك في مسائل أقوال الله وأفعاله وصفاته مثل مسألة القرآن والرؤية والقدر وغير ذلك وهم إذا ذكروا إجماع المسلمين لم يكن لهم علم بذلك الاجماع فإنه لم أمكن العلم بإجماع المسلمين لم يكن هؤلاء ( المتأخرين ) من أهل العلم به ! لعدم علمهم بأقوال السلف فكيف إذا كان المسلمون يتعذر القطع بإجماعهم في مسائل النزاع بخلاف السلف فإنه يمكن العلم بإجماعهم كثيراً وإذا ذكروا نزاع المتأخرين بم يكن بمجرد ذلك أن تجعل هذه من مسائل الاجتهاد التي يكون كل قول من تلك الاقوال سائغاً لم يخالف إجماعاً ! لأن كثيراً من أصول المتأخرين محدث مبتدع في الإسلام مسبوق بإجماع السلف على خلافه والنزاع الحادث بين السلف خطأ ... قطعاً [ الفرقان بين الحق والبطلان ص 227 وما بعدها وهو فصل طويل في تقرير هذا الأصل العظيم ]

  • قال #شيخ_الإسلام عن بعض الفلاسفة : جعلوا السابقين الأولين دون المتأخرين في العلم والإيمان وهذا من مقالات الزنادقة الانتصار لأهل الأثر ص ١٤٨ قال #شيخ_الإسلام : اجْتِهَادَاتِ السَّلَفِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانَتْ أَكْمَلَ مِنِ اجْتِهَادَاتِ الْمُتَأَخِّرِينَ وَأَنَّ صَوَابَهُمْ أَكْمَلُ مِنْ صَوَابِ الْمُتَأَخِّرِينَ وَخَطَأَهُمْ أَخَفُّ مِنْ خَطَأِ الْمُتَأَخِّرِينَ [ منهاج السنة 6 / 80 ] قال #شيخ_الإسلام : وعُلِمْ أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين - بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم -وإعراضهم عما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى - وتركهم البحث عن طريقة السابقين والتابعين [ مجموع الفتاوى 5 / 12 ] قال #شيخ_الإسلام : ومن آتاه الله علما وإيمانا علمَ أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف لا فى العلم ولا فى العمل ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات علم أن مذهب الصحابة دائما أرجح من قول من بعدهم وأنه لا يبتدع أحد قولا في الإسلام إلا كان خطأ وكان الصواب قد سبق إليه من قبله [ مجموع الفتاوى 7 / 436 ] قال شيخ الإسلام : إِذْ السَّابِقُونَ الْأَولونَ والتابعون لَهُم بِإِحْسَان أفضل من الْمُتَأَخِّرين فِي كل شئ من الصَّلَاة وجنسها من الذّكر وَالدُّعَاء وَقِرَاءَة الْقُرْآن واستماعه وَغير ذَلِك وَمن الْجِهَاد والإمارة وَمَا يتَعَلَّق بذلك من أَصْنَاف السياسات والعقوبات والمعاملات فِي إصْلَاح الْأَمْوَال وصرفها فَإِن طَرِيق السّلف أكمل فِي كل شئ وَلَكِن يفعل الْمُسلم من ذَلِك مَا يقدر عَلَيْهِ كَمَا قَالَ الله تَعَالَى {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} [ كتاب الاستقامة ص 331 ] قال #شيخ_الإسلام : والمقصود : أن كثيراً من ( المتأخرين ) لم يصيروا يعتمدون في دينهم لا على القرآن ولا على الإيمان الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف السلف .. فلهذا كان السلف أكمل علماً وإيماناً وخطؤهم أخف وصوابهم أكثر [ الفرقان بين الحق والبطلان ص 318 ] قال #شيخ_الإسلام : وإذا ذكروا نزاع المتأخرين لم يكن بمجرد ذلك أن يجعل هذه من مسائل الاجتهاد التي يكون كل قول من تلك الأقوال سائغا لم يخالف إجماعا لأن كثيرا من أصول المتأخرين محدث مبتدع في الإسلام مسبوق بإجماع السلف على خلافه والنزاع الحادث بعد إجماع السلف خطأ قطعا. انتهى [ مجموع الفتاوى ١٣ / ٢٦ ] قال #شيخ_الإسلام : فكل جواب مسألة ، خالف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف ، فهو بدعة وضلال ، وهو من الكلام المذموم المنهي عنه [ جامع المسائل ٩ / ١١ ] قال #شيخ_الإسلام : السلف لهم من الدلائل والبراهين ، في مسائل السنة والرد على أهل البدع ما ليس لمن ذموه من أهل الكلام وإن أنكروا الطرق والدلائل المحدثة المبتدعة لما فيها من الفساد والتناقض وأنها من جنس الكذب والخطأ [ جامع المسائل ٩ / ١٥ ] قال #شيخ_الإسلام : طريق السلف أكمل في كل شيء [ الاستقامة٣٣١ ] قال #شيخ_الإسلام : وأفضل أمة محمد : القرن الأول [ مجموع الفتاوى ١١/ ٢٢٣ ] قال #شيخ_الإسلام : السابقون الأولون والتابعون لهم بإحسان أفضل من المتأخرين في كل شيء [ الاستقامة٣٣١ ] قال #شيخ_الإسلام : طريقة السلف أعلم وأحكم وأسلم وأهدى إلى الطريق الأقوم.. [ درء التعارض ٥ / ٣٧٨ ] قال #شيخ_الإسلام : والذي ينبغي للناس : أن يعتادوا اتباع السلف وقال : فلا يعدل أحد عن هدي خير الورى وهدي خير القرون إلى ما هو دونه [ مجموع الفتاوى ١/ ٣٧٥ ]

  • قال ابن القيم وأحسن ما عند المتكلمين وغيرهم ( يعني من الحجج والأدلة ) فهو في القرآن أصح تقريراً وأحسن تفسيراً فليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد [ إغاثة اللهفان 1 / 71 ]

  • قال شيخ الإسلام بعد بحث مع أهل الكلام : فإنا في هذا المقام نتكلم معهم بطريق [ التنزل إليهم ] كما نتنزل إلى اليهودي والنصراني في مناظرته وإن كنا عالمين ببطلان ما يقوله اتباعاً لقوله تعالى { وجادلهم بالتي هي أحسن } وقوله { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } وإلا فعلمنا ببطلان ما يعارضون به القرآن والرسول ويصدون به أهل الإيمان عن سواء السبيل -وإن جعلوه من المعقول بالبرهان - أعظم من أن يبسط في هذا المكان [ درء تعارض العقل والنقل 1 / 208 ]

  • 13 июн.1 2969

    أسعد الناس بميراث النبوة .. يقول ابن تيمية في " جامع المسائل 5/40 " : " وكان أسعد الناس بهذه الوراثة أصحاب الكتب والآثار المأخوذة عن سيد المرسلين، وهم أهل القرآن والحديث الباحثين في كل باب في العلم عن آثار الصحابة والتابعين ".

  • 31 мая1 64914

    قال شيخ الإسلام : كثير من الناس إذا رأى المنكر أو تغير كثير من أحوال الإسلام جزع وكل وناح كما ينوح أهل المصائب ..! وهو منهى عن هذا بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام وأن يؤمن بالله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وأن العاقبة للتقوى وأن ما يصيبه فهو بذنوبه فليصبر إن وعد الله حق وليستغفر لذنبه وليسبح بحمد ربه بالعشى والأبكار .. [ مجموع الفتاوى 18 /195 ]

  • 9 мая2 0056

    وهكذا البنات أيضا قد يكون للعبد فيهن خير في الدنيا والآخرة ويكفي في قبح كراهتهن أن يكره ما رضيه الله وأعطاه عبده وقال صالح بن أحمد كان أبي إذا ولد له ابنة يقول الأنبياء كانوا آباء بنات ويقول قد جاء في البنات ما قد علمت وقال يعقوب بن بختان ولد لي سبع بنات فكنت كلما ولد لي ابنة دخلت على أحمد بن حنبل فيقول لي يا أبا يوسف الأنبياء آباء بنات فكان يذهب قوله همي...انتهى

  • 9 мая1 6819

    يقول ابن القيم رحمه الله : في كراهة تسخط البنات... قال الله تعالى {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير} فقسم سبحانه حال الزوجين إلى أربعة أقسام اشتمل عليها الوجود وأخبر أن ما قدره بينهما من الولد فقد وهبهما إياه وكفى بالعبد تعرضا لمقته أن يتسخط ما وهبه وبدأ سبحانه بذكر الإناث فقيل جبرا لهن لأجل استثقال الوالدين لمكانهن وقيل وهو أحسن إنما قدمهن لأن سياق الكلام أنه فاعل ما يشاء لا ما يشاء الأبوان فان الأبوين لا يريدان إلا الذكور غالبا وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الأبوان وعندي وجه آخر وهو أنه سبحانه قدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن أي هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي في الذكر وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث وعرف الذكور فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف فإن التعريف تنويه كأنه قال ويهب لمن يشاء الفرسان الأعلام المذكورين الذين لا يخفون عليكم ثم لما ذكر الصنفين معا قدم الذكور إعطاء لكل من الجنسين حقه من التقديم والتأخير والله أعلم بما أراد من ذلك والمقصود أن التسخط بالإناث من أخلاق الجاهلية الذين ذمهم الله تعالى في قوله {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} وقال {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم} ومن هاهنا عبر بعض المعبرين لرجل قال له رأيت كأن وجهي أسود فقال ألك امرأة حامل قال نعم قال تلد لك أنثى وفي صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم إصبعيه وروى عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت جاءت امرأة ومعها ابنتان لها تسألني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فشقتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت هي وابنتاها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على تفيئة ذلك فحدثته حديثها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار رواه ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عروة وهو في الصحيح والحديث في مسند أحمد وفيه أيضا من حديث أيوب بن بشير الأنصاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة ورواه الحميدي عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أيوب بن بشير عن سعيد الأعشى عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات أو أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن وصبر عليهن واتقى الله فيهن دخل الجنة وقال محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن جريج حدثني أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وعلى ضرائهن دخل الجنة وفي رواية فقال رجل يا رسول الله واثنتين قال واثنتين قال يا رسول الله وواحدة قال وواحدة وقال البيهقي حدثنا أحمد بن الحسن حدثنا الأصم حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عثمان بن عمر أنبأ النهاس عن شداد أبي عمار عن عوف بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان له ثلاث بنات ينفق عليهن حتى بين أو يمتن كن له حجابا من النار وقال علي بن المديني حدثنا يزيد بن زريع حدثنا النهاس بن قهم حدثنا شداد أبو عمار عن عوف بن مالك الأشجعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يبن أو يمتن إلا كن له حجابا من النار فقالت امرأة يا رسول الله وابنتان قال وابنتان قال وقال أبو عمار عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين في الجنة وروى فطر بن خليفة عن شرحبيل بن سعد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يكون له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبهما وصحبتاه إلا أدخلتاه الجنة وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ابن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له ثلاث بنات أو أخوات فكفهن وآواهن وزوجهن دخل الجنة قالوا وابنتان قال وابنتان حتى ظننا أنهم لو قالوا أو واحدة قال أو واحدة هذا مرسل وقال عبد الله بن المبارك عن حرملة بن عمران قال سمعت أبا عشانة قال سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من النار رواه الإمام أحمد في مسنده وقد قال تعالى في حق النساء {فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}

  • 6 мая1 2544

    قال ابن كثير [ في حوادث 726هـ ] ضربت عنق ناصر بن الشرف أبي الفضل الهيثي على كفره واستهانته بآيات الله وصحبته الزنادقة. قال البرازلي: وربما زاد هذا المذكور المضروب العنق عليهم بالكفر والتلاعب بدين الإسلام والاستهانة بالنبوة والقرآن. وحضر قتله العلماء والأكابر وأعيان الدولة، قال: وكان هذا الرجل قد حفظ التنبيه، وكان يقرأ في الختم بصوت حسن، وعنده نباهة وفهم ثم إنه انسلخ من ذلك جميعه، وكان قتله عزاً للإسلام، وذلاً للزنادقة وأهل البدع، قال ابن كثير: وقد شهدتُ قتله، وكان شيخنا أبو العباس ابن تيمية حاضراً يومئذ، وقد أتاه وقرّعه على ما كان يصدر عنه قبل قتله، ثم ضربت عنقه وأنا شاهد ذلك...

  • 21 апр.1 42112

    قال شيخ الإسلام : وأما هذا القانون الذي وضعوه فقد سبقهم إليه طائفة منهم [ أبو حامد ] وجعله قانوناً في جواب المسائل التي سئل عنها في نصوص أشكلت كالمسأئل التي سأله عنها القاضي أبو بكر بن العربي وخالفه القاضي أبو بكر في كثير من ذلك وكان يقول : شيخنا أبو حامد دخل في بطون الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر ووضع [ أبو بكر بن العربي ] هذا قانوناً آخر مبنياً على طريقة [ أبي المعالي ] ومن قبله [ كالقاضي أبي بكر بن الباقلاني ] ومثل هذا القانون الذي وضعه هؤلاء يضعه كل فريق لأنفسهم ( يجعلونه ) قانوناً فيما جاءت به الأنبياء عن الله فيجعلون الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه هو ما ظنوا أن عقولهم عرفته ويجعلون ما جاءت به الأنبياء تبعاً له ! ثم قال : النصارى أقرب إلى تعظيم الأنبياء والرسل من هؤلاء .... [ درء تعارض العقل والنقل 1 / 108 - 110 باختصار ]

  • 16 апр.1 58026

    قال شيخ الإسلام لابن سينا : وكون الواحد منكم حاذقا في طب أو نجوم أو غرس أو بناء .. هو لقلة معرفتكم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله وعبادته وقلة نصيبكم وحظكم من هذا المطلب الذي هو أجل المطالب وأرفع المطالب فاعتضتم بالأدنى عن الأعلى إما عجزا وإما تفريطا... درء التعارض ٣ / ٣٤

  • 28 мар.1 7873из athar_btaqat

    #ابن_تيمية

  • 28 мар.1 417из athar_btaqat

    #ابن_تيمية #الأثر

  • 20 мар.1 5357

    ذكر شيخ الإسلام أن الله عزوجل يبذل للكفار والفجار من نعيم الدنيا ثم قال رحمه الله : لكن المؤمن لا يطلب مجرد ذلك فإن ( نعيم الدنيا مع عذاب الآخرة ) لا يطلبه مسلم [ الرد على الشاذلي ص 125 ]

  • 20 мар.1 4826

    قال شيخ الإسلام : من المعلوم أن كون اليهودي أو النصراني حاذقاً في : طب أو حساب أو كتابة أو فلاحة أو حياكة أو بناء أو غير ذلك لا يوجب هذا أن يكون حاذقاً في معرفة الله عزوجل [ الرد على الشاذلي ص 195 ]