tgindex
قناة (أهل المدينة في الصدر الأول)

قناة (أهل المدينة في الصدر الأول)

Статистика
@binhjji100арабский

وفيها محاولة العيش معهم في كل شئونهم دون الدخول في تفاصيل فقهية

Последний пост
26 авг. 2024 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
593
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 553
20 постов
Вовлечённость
261,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لم يدرِ - ما صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة - تلك الدراية سوى أهل المدينة قال عبد الملك بن الماجشون رحمه الله: سأل رجل من أهل العراق مالكاً عن صدقة الحبس، فقال: إذا حيزت مضت. فقال العراقي: إن شريحاً قال: لا حَبسَ عن كتاب الله. فضحك مالك - وكان قليل الضحك - وقال: يرحم اللهُ شريحاً، لم يدرِ ما صنع أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم هنا. ترتيب المدارك وتقريب المسالك (٢/١٢٠).

  • نقل أبو عمران عبيد بن محمد الفاسي الصنهاجي (توفي بعد ٥٢٠هـ) في كتابه (النّظائر) عن ابن أبي زيد (ت/٣٨٦هـ) من كتابه الذب عن مذهب الإمام مالك، قال: بابٌ: قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بـ (كتاب الذب): قال مالك: ما تكلمت برأيي إلا في ثلاث مسائل: فمن ذلك: قوله في كتاب الشفعة: في ما إذا ‌بنى ‌قوم ‌داراً ‌حبست ‌عليهم، ‌ثم ‌مات ‌أحدهم فأراد ورثته بيع نصيبه من البناء، فلإخوته فيه الشفعة، استحسنه مالك وقال: ما سمعت فيها شيئاً. والثانية: في الكتاب المذكور، قوله: وإن ‌كان ‌بين ‌قوم ‌ثمر ‌في ‌شجر ‌قد ‌أزهى، فباع أحد منهم حصته منه قبل قسمته، والأصل لهم أو بأيديهم في مساقاة أو حبس، فاستحسن مالك لشركائه الشفعة ما لم تيبس قبل قيام الشفيع، أو تباع وهي يابسة، وقال: ما علمت أن أحداً قاله قبلي. والثالثة: في كتاب الديات، عند قوله فيه: وليس ‌في ‌شيء ‌من ‌الجراح ‌قسامة، ولكن من أقام شاهداً عدلاً على جرح عمد أو خطأ فليحلف معه يميناً واحدة، ويقتص في العمد، ويأخذ الدية في الخطأ، وإنما خمسون يميناً في النفس لا في الجراح. قيل لابن القاسم: لِمَ قال مالك ذلك؟ فقال: إنه لشيء استحسنه، وما سمعت فيها شيئاً، فاعرفه.

  • قال ابن عبد البر في التمهيد (3/353): كان مكحول يتوضأ مما مست النار حتى لقي عطاء بن أبي رباح فأخبره عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر الصديق أكل ذراعاً أو كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ، فترك مكحول الوضوء، فقيل له: أتركت الوضوء مما مست النار؟! فقال: لأن يقع أبو بكر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم. (وذكر عن) حماد بن زيد قال: سمعت أيوب يقول لعثمان البتي: إذا سمعت امراً عن النبي عليه السلام أو بلغك فانظر ما كان عليه أبو بكر وعمر فشد به يديك. قال: وحدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: كانوا يرون الناسخ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. قال حماد...: وحدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد قال: كان أبو بكر وعمر أتبع الناس لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى محمد بن الحسن عن مالك بن أنس أنه قال: إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان مختلفان، وبلغنا أن أبا بكر وعمر عملا بأحد الحديثين وتركا الآخر، كان في ذلك دلالة أن الحق فيما عملا به.

  • قال القعنبي رحمه الله: دخلتُ على مالك بن أنس فوجدتُه باكياً، فسألته عن ذلك، فقال: (ومن أحق بالبكاء مني، وأنا لا أتكلم بكلمة إلا كُتِبتْ بالأقلام، وحُمِلتْ إلى الآفاق. وقال: وما تكلمتُ برأيي إلا في ثلاث مسائل) ترتيب المدارك وتقريب المسالك (١/١٩٨)

  • مسلم بن خالد الزنجي مولى بني مخزوم المتوفى سنة ١٨٠هـ كان مفتي مكة وفقيهها، وعليه تفقه الشافعي في صباه. وكان شديد البياض والحمرة فسمي الزنجي كما تسمي العرب المرأة الجميلة للغاية (شوهاء) قال خالد بن نزار: زار مسلم بن خالد الزنجي مالك بن أنس فقال له مالك: (يا مسلم، ما هذه الأشياء التي تبلغني عنكم، تخالفون فيها أهل المدينة؟ ) فقال: يا أبا عبد الله، أصلحك الله! إني قد جمعت أشياء أريد أن أسألك عنها. فقال مالك: (هات! أما إني أحب أن يُرشدكم الله، ولكني أكره أن تخالفوا أهل المدينة إلى غيرهم). ترتيب المدارك وتقريب المسالك

  • أول ما بان فقهُ مالك وتفوقُه على أقرانه بالمدينة قال ابن بكير وغيره: أول ما بان من فقه مالك أن رجلاً أوصى عند وفاته أنه قد زوّج ابنتيْه من ابنَيْ أخيه، وقد أخذ مهورَهما، ومات الرجل. فأحضر الوالي وكان الحسنَ بنَ زيد الناسَ، وفيهم: ابن أبي ذنب وابن عمران، وابن أبي سبرة ومالك وهو حَدَثٌ، وذكر المسألة لهم فقال جميعهم ذلك جائز، ومالك ساكت. فقال الوالي: ما ترى يا مالك؟ فقال: لا يجوز ذلك فغضب الجميع، وقال ابن أبي ذئب: لا يشاء أن يَرُد علينا إلا رَدّ. فقال الواليُّ أصاب وأخطأتم ثم قال له: من أين قلت يا أبا عبد الله هذا؟ قال: أرأيتم إن أُهْديتا جميعاً إلى زوجيْهما، فتعلق كل واحد منهما بهودج واحدة، كلُّ واحد يقول: هي زوجتي دون الأخرى، لمن تقضون بها؟ فسكت القومٌ، وقالوا: أصاب. قال الواليُّ: فما ترى يا أبا عبد الله؟ قال: (النكاح مفسوخ حتى تُسمَّى كلُّ امرأة لرجل معين) ترتيب المدارك وتقريب المسالك

  • وسمعت ابن وهب يقول لما مات ابن القاسم قال: (أخي وصاحبي في هذا المسجد منذ أربعين سنة، ما رحت رواحاً ولا غدوت غدوة قط إلى هذا المسجد -مسجد الفسطاط- أريد أن أستر به نفسي إلا وجدته قد سبقني إليه).

  • قال مالك: بلغني أن عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي توفي فيه أنه حبا حتى توضأ، ثم أتى المسجد فركع، ثم ذكر موت سهل أخيه وعبد الملك ابنه ومزاحم مولاه، فقال يناجي ربه: (ما ازددت لك إلا حباً، وما ازددت فيما عندك إلا رغبة)، قال ابن القاسم: ولا أعلمه إلا قال: (فاقبضني إليك).

  • قال مالك: بلغني أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى ابنه عمر بن عبد العزيز وهو بالمدينة: (إنَّه لا دين لمن لا نية له، ولا جديد لِمَن لا خلقَ له، ولا مال لمن لا رفق له)، وكأنه بلغه عنه إسرافٌ في الكسوة. فلقد رؤي بعد كتاب أبيه إليه، وإِن ثوبه لمرقوع.

  • عن رجاء بن حيوة قال: لما وعك سليمان بن عبد الملك جعل العهد بعده لبعض بنيه، وكان الذي عهد إليه غلاما لم يبلغ الحلم، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنه مما يحفظ الخليفة في قبره أن يستخلف على المسلمين رجلاً صالحاً مرضياً، قال: صدقت، ومزق الكتاب الذي كان كتب بعهده، ثم قال: فما ترى في داود بن سليمان؟ فقلت: يا أمير المؤمنين هو غائب عنك بقسطنطينية، وأنت لا تدري أحي هو أم ميت، فقال لي: فمن ترى؟ قلت: رأيك، فقال: كيف ترى في عمر بن عبد العزيز؟ فقلت: أعلمه والله خيّراً فاضلاً، فقال: هو كذلك، وإن وليته -ولن أولي أحداً غيره- ليكونن فتنة، ولا يتركونه أبداً يلي عليهم إلا أن يكون أحدهم بعده -ويزيد بن عبد الملك يومئذ غائب على الموسم- قال: فاجعل يزيد بن عبد الملك بعده؛ فإن ذلك مما يسكنهم، فقلت: رأيك يا أمير المؤمنين، فكتب: (هذا كتاب من عبد الله سليمان أمير المؤمنين لعمر بن عبد العزيز، إني وليتك الخلافة بعدي، ومن بعدك يزيد بن عبد الملك، فاسمعوا له وأطيعوا، واتقوا الله ولا تختلفوا فيطمع فيكم)، وختم الكتاب، وجمع أهل بيته، فلما دخلوا عليه وسلموا قال لهم: هذا الكتاب عهدي وهو يشير إليه بيد رجاء بن حيوة، فاسمعوا له وأطيعوا وبايعوا لمن سميتُ فيه، فبايعوا رجلاً رجلا، ثم خرجوا والكتاب مختوم في يد رجاء بن حيوة، قال رجاء: فلما تفرقوا جاءني عمر بن عبد العزيز فقال لي: (إني أخشى أن يكون هذا الأمر أُسند إلي فأنشدك بالله وبما بيني وبينك إلا ما أعلمتني فنستدرك الأمر في حياته بالاستعفاء)، فقلت: (والله لا أخبرك بحرف)، فذهب عني غضباناً، قال رجاء: ولقيني هشام بن عبد الملك فقال: (أنشدك بالله وبما بيني وبينك إلا ما أعلمتني بهذا الأمر، فإن كان لي علمتُ، وإن كان لغيري تكلمتُ، فليس مثلي ممن يقصر به)، فقلت: (والله لا أخبرك بشيء مما أسر به إلي)، فانصرف وقد يئس وهو يضرب بإحدى يديه على الأخرى. فلما حضرته الوفاة قال: (الآن يا رجاء فحولني إلى القبلة)، فحولته إلى القبلة وقال: (أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله)، فلما قضى نحبه غمّضته وسجيته بقطيفة خضراء، وأرسلتْ إليَّ زوجته كيف أصبح؟ فقلت: (هو نائم وقد تغطى)، فنظر رسولها إليه فرجع وأخبرها، فقبلت ذلك وظنت أنه نائم، فجعلتُ على الباب من أثق به ووصيته ألا يبرح حتى آتيه ولا يُدخل على الخليفة أحد، وأرسلت إلى أهل بيت أمير المؤمنين، فاجتمعوا في مسجد دابق، فقلت: (بايعوا)، فقالوا: (قد بايعنا مرة ونبايع أخرى؟) فقلت: (هذا عهد أمير المؤمنين أن تبايعوا ثانية لمن سمى في هذا الكتاب)، فبايعوا ثانية رجلاً رجلاً، قال رجاء: فلما بايعوا بعد موت سليمان ورأيت أني قد أحكمت الأمر، قلت: قوموا إلى صاحبكم فقد مات أمير المؤمنين، فقالوا: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، ثم قرأت الكتاب عليهم، فلما انتهيت إلى ذكر عمر بن عبد العزيز نادى هشام بن عبد الملك: (لا نبايعه أبداً)، فقلت: (إذاً -والله- أضرب عنقك)، قم فبايع، فقام يجر رجليه فبايع، قال رجاء: فأخذتُ بضبعي عمر بن عبد العزيز فأجلسته على المنبر وهو يسترجع لما وقع فيه، وهشام يسترجع لما أخطأه، فكان يرجى لسليمان بن عبد الملك بتوليته عمر بن عبد العزيز وتركه ولده أن يؤجر على ذلك ويجازى به. ولما غسل سليمان وكفن صلى عليه عمر بن عبد العزيز، فلما فَرغ من كفنه أتي بمراكب الخلافة فقال عمر: (دابتي أوفق لي)، فركب دابته وصرف تلك الدواب، ثم أقبل سائراً فقيل له: تعدل إلى منزل الخلافة؟ فقال: (فيه عيال أبي أيوب، وفي فسطاطي كفاية حتى يتحولوا)، فأقام في منزله حتى فُرغ له.

  • قال مالك: لما حضرت سليمان بن عبد الملك الوفاة دعا بنين له صغاراً، فعقد عليهم السيوف بحمائلها -يريد لهم الخلافة- فرآهم يجرونها، فقال: (إنَّ بنيّ صِبْيَةٌ صيفيُّون؛ ‌أفلحَ ‌مَنْ ‌كان ‌له ‌ربعيُّون -وهذا مثلٌ مضروب- ثم قال: إن بني صِبْيَةٌ صغار، أفلح من كان له بنون كبار)، فقال له عمر بن عبد العزيز: ليس كذلك، بل قال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)، قال: صدقت.

  • وقال مالك: قال عمر بن عبد العزيز: (من كان له شغل عن هذا الأمر -يريد الفقه- فإنه قد كان من شغلي الذي كتب الله لي أن ألزم؛ عاملاً منه بما علمت أو مقصراً عما قصرت، فما كان من خير علمته فبتعليم الله ودلائله، وإليه أرغب في بركته، وما كان من سوى ذلك فأستغفر الله لذنبي العظيم).

  • وقال مالك: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما لي هوى إلا في مواقع حكم الله.

  • قال مالك: كان عمر بن عبد العزيز يكتب في أمور الناس على الشمع، فإذا كتب لنفسه دعا بمصباحه.

  • قال مالك: بلغني أن عمر بن العزيز قدم طعاماً ورجل قاعد يأكل معه، فأخذ الرجل يبطئ في الأكل وعمر يأكل، فقال له عمر: ألا تأكل؟ فقال: (إن ثم طعاماً غيره، فأنت لا تأكل منه؟)، يريد الطعام الذي يُعمل للناس، ويريد أنه أطيب، فقال عمر: (لو أكلت منه ما رأيتُ علي شيئاً، ولكن لا أحب أن أعود نفسي).

  • الاستحسان العمري عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب: أن عمر أمر أبياً أن يصلي بالناس في رمضان، فقال: (إن الناس يصومون النهار، ولا يحسنون أن يقرؤوا، فلو قرأت القرآن عليهم بالليل)، فقال أُبي: (يا أمير المؤمنين هذا شيء لم يكن)، فقال: (قد علمتُ، ولكنه أحسن) فصلى بهم عشرين ركعة.

  • مما وصف به الإمام مالك : ‏يَدَعُ الجوابَ فلا يُراجع هيبةً ‏والسائلون نواكسُ الأذقانِ ‏عزُّ الوقار ونور سلطان التقى ‏فهو المهيب وليس ذا سلطانِ ووصف ابن المبارك مالكاً فقال: ‏صموتٌ إذا ما الصمت زيَّن أهله ‏وفتّاق أبكار الكلام المختمِ ‏وعى ما وعى القرآن من كل حكمةٍ ‏وسيطت له الآداب باللحم والدمِ

  • без подписи

  • без подписи

  • قال مالك: بلغني أن عمر بن عبد العزيز دعا رجلاً فقال: ادع لي بالموت، فقال الرجل: وأنت فادع لي به، فقال عمر للرجل: (لِم لَم تدع لي بالموت وأنت مخلى؟) فقال: (إني أحب ذلك)، قال: فدعوا، فمات عمر ولم يمت الرجل وبقي، فكان الرجل يقول بعد ذلك: (إن عمر بن عبد العزيز كان صادقاً يريد الموت، وإني لم أكن صادقاً). قال سحنون: قال ابن القاسم: قال لي مالك: والرجل رجل من أهل الشام كان له فضل. قال مالك: إني لأقول إن عمر بن الخطاب كان يحب ما يحب الناس من البقاء في الدنيا والمال والنساء، ولكنه خاف العجز؛ فلذلك دعا الله فقال: (اللهم اقبضني إليك غير مفرط ولا عاجز).