tgindex
التَّوحِيدُ قَبْلَ الصَّلَاة

التَّوحِيدُ قَبْلَ الصَّلَاة

Статистика

قال النّبي ﷺ: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" القناةُ الثّانية لنشرِ الأحادِيث النّبويّة: https://t.me/elmeshkaat

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
662
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
96
21 постов
Вовлечённость
14,5%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 21
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
39
1/48двое суток
44
1/72трое суток
48

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🔹«فَالوَاجِبُ على كُلِّ منِ انتحَلَ العِلم أَو نُسب إِلَيهِ حِفظُ سُنَنِ المُصطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ والتَّفقُّه فِيها..» - كتابُ الثِّقات (١\٨) - للإمامِ الحافِظ أبِي حاتِم محمّد بنِ حِبَّان بن أحمَدَ التَّميميّ البُستِيّ (تـ: ٣٥٤ هِـ)

  • 🔹«﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ في هَذه الآيةِ عزاءٌ لمن بُليَ بزوجٍ مؤذٍ، أو ولدٍ عاقٍّ فصبرَ على أذاهُما، وعَفا وصفحَ عن زلّاتِهما، وفي موعودِ اللَّه من الغفرانِ ما يهوِّنُ عليه ذلكَ ويعظّم بشارتَه إذا احتملَ مَضضَ غَوائِلِهما طمعًا في إنجازِ ما وعدَهُ اللَّه عليه.» - نكتُ القرآن الدَّالّة على البَيان في أنواعِ العُلوم والأحكام (٤\٣١٩) - للحافِظ أَبِي أَحمَدَ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرَجِيّ القَصَّاب -رحمه اللّٰه- (تـ: ٣٦٠ هِـ)

  • 🔹«وكما أنَّ التَّكاثُرَ يكونُ بالمالِ، فإنَّه كذلكَ يكونُ بالعِلم، فإذا كانَ همُّ الإنسانِ أن يحفظَ القُرآن ليُقالَ إنَّه حافظٌ، أو يجمع قراءاتٍ ورواياتٍ كثيرَةً ليُقال مُقرِئٌ أو مُتقنٌ، فمثلُ هذا لا يحصُل لهُ حُسنُ الاِنتفاع بكتابِ اللّٰه عزَّ وجلَّ؛ لأنَّ نيَّته لم تصحَّ ولم تستقِم؛ لأنَّ القرآن يُحفظ من أجلِ التَّقرُّب إلى اللّٰه عزَّ وجلَّ؛ ورَجاء ما عِندَه، لا لمثلِ هذه الأغراض. ويكون التَّكاثر المذمومُ في جمعِ الكُتب الشَّرعيَّة؛ فيجمَع الكُتُبَ ليقال: إنَّه صاحبُ مكتبةٍ كبيرة، ويكون أيضًا في الشُّيوخ، فيحضر الدُّروسَ المُتعدِّدة ليُقال: إنَّه جلسَ وقرأ على شيوخٍ عِدَّة، وليسَ مقصودُه الاِستفادَة منهم.» - شرحُ الشّيخ عبدالرّزّاق بن عبدالمُحسِن البَدر -حفظه اللّٰه- لكتابِ «أخلاق حَملة القُرآن» صـ(١٤٠) - لأبِي بكر محمّد بن الحُسَينِ بنِ عبدِاللَّه الآجُرّيّ البَغدادِيّ (تـ: ٣٦٠ هِـ)

  • 12 авг.532из charityifidied

    🔹تحقِيق التَّوحِيد في الخُسوف والكُسوف: - للشّيخ محمّد سعيد رسلان -حفظه اللّٰه-

  • 🔹«إِنَّ هُناكَ ظاهِرَةً مِنَ الظَّواهِرِ الدَّخيلَةِ على بِلادِ المُسلِمينَ، سارَت مَسيرَ الرِّيحِ، وانتَشَرَت انتِشارَ الشَّمسِ، فَلَم تَعُد بَلدَةٌ إسلامِيَّةٌ إلَّا جَثَمَت عَلَيها، ولا دارُ مُسلِمٍ إِلَّا دَخَلَت فيها. وهِيَ ظاهِرَةٌ لا تُبَشِّرُ بِخَيرٍ أَبَدًا، بَل هِيَ مُنذِرَةٌ بِسَيلِ عَذابٍ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وعَلا قَدِ انعَقَدَ غَمامُهُ، وَمُؤذِنَةٌ بِلَيلِ بَلاءٍ قَدِ ادلَهَمَّ ظَلامُهُ، ما عُهِدَ أَنَّها حَلَّت في مُجتَمَعٍ إلّا أبادَتهُ وقَضَت عَلَيهِ، فَارتَفَعت عَنهُ الخَيراتُ، وَنَزَلَت عَلَيهِ المَصائِبُ والنَّكباتُ.. أَتَدرُونَ ما هَذِهِ الظَّاهِرَةُ المَوبُوءَةُ؟ إنَّها السُّخريةُ والاِستِهزاءُ بِالمُؤمِنينَ، الَّذينَ قالُوا: رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ استَقامُوا؛ فَأَتَوا بِما يُحِبُّهُ اللَّهُ ويَرضاهُ، واجتَنَبُوا ما يَكرَهُهُ ويَمقُتُهُ. حَقًّا إِنَّها ظاهِرَةٌ قَذِرَةٌ، حَرِيَّةٌ بِكُلِّ وَصفٍ سَيِّئٍ مُشينٍ، وذَلِكَ لِأَنَّها تَأتي إِلى أصولِ الدِّينِ وقَواعِدِهِ فَتَنقُضُها، وإِلى أركانِهِ ومَبانيهِ فَتَهدِمُها. وأيُّ شَيءٍ مِنَ الدِّينِ يَبقى بَعدَ السُّخريةِ بِأَتباعِهِ لا لِشَيءٍ؛ وَلَكِن لِأَنَّهُم آمَنُوا بِاللَّهِ، وَاتَّبعوا رَسولَ اللَّهِ في كُلِّ ما يَأتونَ ويَذَرونَ؟ ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ﴾ [البُرُوجِ: ٨-٩]» - القَولُ المُبِينُ في حُكمِ الاِستِهزاءِ بِالمُؤمِنينَ صـ(١٢-١٣) - للشّيخِ عبدِالسّلام بن برجس بن ناصِر آل عبدِالكريم -رحمه اللَّه-

  • 🔹«ومنَ الفُروقِ بينَ النَّاصحِ والمؤنِّب: أنَّ النَّاصحَ لا يُعاديكَ إذا لم تقبَل نصيحتَه، وقالَ: قد وقعَ أجري على اللَّه، قبلتَ أو لم تَقبل. ويدعو لكَ بظهرِ الغَيب، ولا يذكرُ عيوبَكَ ويبثُّها في النَّاس. والمؤنِّبُ بضدِّ ذلك.» - الإمامُ أبو عبدِاللَّه بن قيّم الجوزيّة -رحمه اللّٰه-

  • 🔹«حدّثنا حَجّاج الأسوَد قالَ سمعتُ معاويةَ بن قرّة يقولُ: [اللّهمّ إنّ الصَّالحينَ أنتَ أصلحتَهم ورَزقتَهم يعملونَ بطاعتِك فرضيتَ عنهُم، اللّهمّ كما أصلَحتَهم فأصلِحنا، وكَما رزقتَهم أن عمِلوا بطاعَتِك فرضِيتَ عنهُم، فارزُقنا أن نعملَ بطاعَتِك وارضَ عنَّا.]» - حليةُ الأولِياء وطبقاتُ الأصفِياء (٢\٣٠٠) - للحافِظ أبِي نُعيم أحمدَ بن عبدِاللَّه الأصبَهانيّ (تـ: ٤٣٠ هِـ)

  • без подписи

  • 🔹«هذه الصُّورة كذبٌ صريحٌ عن أمّنا عائشَةَ -رضيَ اللَّه عنها-»: - د. هَيـا بِنتُ سَلمان الصُّباح -وفّقها اللَّه-

  • 🔹«إنّ نبيَّنا ﷺ مِنّا لقريبٌ لو جعلنا الصِّلةَ بيننا وبينه حبلَ اللَّه القرآن، فقد تركَه فينا ليكون النُّور الممتدّ بيننا وبينَه، وقد كان خُلُقه القرآن يرضى لرضاه ويغضبُ لغضبِه ويقفُ عِند حدودِه ويصنَع أفعاله وتروكه من أوامرِه ونَواهيه، وينحَت من معدنه تلك الآدابَ الّتي ربّى بها نفسَه وراضَ عليها أصحابه، ثُمّ تركَها كلمةً باقيةً فينا وحجّةً بالغةً لنا أو عَلينا» - آثارُ الشّيخ البَشير الإبراهِيميّ (٤\١٤٥)

  • 🔹«رَوى التّرمذيُّ في سُنَنه من حديثِ المِقدامِ بنِ مَعدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: [مَا مَلَأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِن بَطنٍ، بِحَسبِ ابنِ آدَمَ أُكلَاتٌ يُقِمنَ صُلبَهُ؛ فَإِن كَانَ لَا مَحالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وثُلُثٌ لِشَرابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ] قال الحافظُ ابن رَجب -رحمه اللَّه-: هذا الحَديثُ أصلٌ جامِع لأصولِ الطِّبّ كلِّها، وقد رُوي أن ابنَ ماسويه الطّبيبَ لمّا قرَأ هذا الحَديثَ في كتابِ أبي خيثمَة قال: لو استعمَلَ النّاسُ هذه الكلماتِ لسَلِموا من الأمراضِ والأسقامِ، ولتعطّلَت دكاكينُ الصَّيادِلة.» - جامعُ العُلوم والحِكَم (٣\١٢٣٨) - للإمامِ الحافظ زين الدِّين أبِي الفَرَج عَبدِالرَّحمَنِ بنِ أحمَد بنِ رجَب الحَنبَلِيّ الدّمشقِيّ -رحمه اللّٰه- (تـ: ٧٩٥ هِـ)

  • 🔹«حَدَّثنا إسحاقُ بنُ أحمدَ بنِ عليّ ثنا إبراهِيمُ بن يوسفَ بن خالِد ثنا أحمَدُ بن أبي الحوارِي ثنا مروانُ بن مُحمّد قالَ: قال أبو حازمٍ الأعرجُ: يا أعرجُ؛ يُنادى يوم القِيامةِ يا أهلَ خَطيئَةِ كَذا وكَذا، فتقومُ مَعهم، ثُمّ يُنادى يا أهلَ خَطيئَة أُخرى فتَقوم مَعهم، فأراكَ يا أعرَجُ تريدُ أن تقومَ معَ أهلِ كُلِّ خَطيئة!» - حليةُ الأولِياء وطبقاتُ الأصفِياء (٣\٢٣١) - للحافِظ أبِي نُعيم أحمدَ بن عبدِاللَّه الأصبَهانيّ (تـ: ٤٣٠ هِـ)

  • 🔹الشُّبهاتُ لا تقومُ إلّا بقدرٍ من الحَقِّ: «واعلَم أنَّه ما من عاقِلٍ يقولُ مقالةً إلّا ولا بدَّ أن تكون مشتملةً على شيءٍ من الحقِّ، حتّى يقبَلَها قلبُه، وتُقْبَل عنه، كما يُقبَلُ الدِّرهمُ الزَّائفُ بما فيه من الفضّة، واللَّبنُ المَشُوبُ بما فيه من المَحْض،…

  • 🔹الشُّبهاتُ لا تقومُ إلّا بقدرٍ من الحَقِّ: «واعلَم أنَّه ما من عاقِلٍ يقولُ مقالةً إلّا ولا بدَّ أن تكون مشتملةً على شيءٍ من الحقِّ، حتّى يقبَلَها قلبُه، وتُقْبَل عنه، كما يُقبَلُ الدِّرهمُ الزَّائفُ بما فيه من الفضّة، واللَّبنُ المَشُوبُ بما فيه من المَحْض، وإلّا فلو خَلَصَ الباطلُ وتمحَّض لما خفيَ على مَن له أدنى مسكةٍ من عَقل، ومن هنا سُمِّيت الأباطيلُ "شُبهات"؛ لمشابَهتها الحقَّ ببعضِ الصِّفات.» - جامعُ المسائل (٩\١٢١) - لشيخِ الإسلامِ أبِي العبّاس أحمدَ بنِ عبدِالحليم بنِ عبدِالسّلام ابنِ تيميّةَ الحرّانيّ -رحمه اللّٰه-

  • 🔹«يا واقفًا في صلاتِه بجسدهِ والقلبُ غائِب، ما يصْلُح ما بذلتَه من التَّعبُّد مهرًا للجنّة، فكيفَ يصلحُ ثمنًا للمحبّة؟! رأتْ فأرةٌ جملًا فأعجَبَها، فَجَرَّت خِطامَه فتبعَها، فلمَّا وصلَ إلى بابِ بيتِها وقفَ، ونادَى بلسانِ الحالِ: إمَّا أن تتخذي دارًا تليق بمَحبوك، أو محبوبًا يليقُ بداركِ. خُذْ هذه إشارةً إمَّا أن تصلّيَ صلاةً تليقُ بمعبودِك، أو تتَّخِذ معبودًا يليقُ بصلاتِك.» - المُدهِش (٢\٦٥٠) - للحافِظ جمالِ الدِّين أبِي الفَرَج عَبدِالرَّحمَنِ بنِ عليّ بنِ محمّد ابنِ الجوزيّ -رحمه اللّٰه-

  • 🔹«وسمعتُ شيخَ الإسلامِ ابنَ تيميَّةَ -قدَّس اللَّه روحَه- يقولُ: [إذا لم تجِد للعَمل حلاوةً في قلبكَ وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الرّبَّ تعالى شكورٌ.] يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيبَ العاملَ على عمله في الدُّنيا مِن حلاوةٍ يجدُها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ، فحيثُ لم يجِد ذلك فعملُه مدخولٌ.» - مدارِجُ السَّالكين بينَ منازِل إيَّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعِينُ (٢\٣٠٩) - للإمامِ أبِي عبدِاللّٰه بنِ قيّم الجوزيّة -رحمه اللّٰه-

  • 🔹«قالَ لي شيخُ الإسلامُ ابنُ تيميّةَ: [لا أتركُ الذِّكرَ إلّا بنيّة إراحة نفسِي؛ لأستعدَّ بتلكَ الرّاحة لذِكْرٍ آخَر]» - الوابِلُ الصَّيّب ورافِع الكَلِم الطَّيّب صـ(٩٦) - للإمامِ أبِي عبدِاللّٰه بنِ قيّم الجوزيّة -رحمه اللّٰه-

  • 🔹«إطلاقُ شيخِ الإسلامِ -رحمه اللَّه- ومن سبقَه لفظَ "الملاحِدة" إنّما عنيَ به مَن أخطَأ في بابِ الاِعتقادِ خَطأً عَظيمًا، ولا يعنى به التَّكفير مُطلقًا.» - الشّيخ صالِح بن عبدِالعزِيز بن عُثمان سِندي -حفظه اللّٰه- في شرحِه لِـ «الفُتيا الحَمَويّة» - الدَّرسُ (١٤).

  • 🔹ممّا يعينُ على الاِستغناءِ باللّه: التَّفكّر في حقيقةِ الرَّبّ وحقيقةِ الإنسان: - الشّيخ صالِح بن عبدِالعزِيز بن عُثمان سِندي -حفظه اللّٰه-

  • 🔹تركُ الصَّلاة المفروضةِ من أعظمِ الذُّنوب! - كتابُ الصَّلاة وحُكم تارِكها صـ(٦) - للإمامِ أبِي عبدِاللّٰه بنِ قيّم الجوزيّة -رحمه اللّٰه-