الفَقيرُ إلى الله والمُعتَزُ بِه
Статистикаقناة بها ما يخطر للعبد الفقير من خواطر، وما أستحبه من نقولات أهل العلم والفضل والخير، ولتعبير الرؤى عند الفراغ.
- Последний пост
- 16 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَنْ أُبَيٍّ بِنْ أَبِي كَعْبٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ الرُّبُعَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ ﷺ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ". - سنن الترمذي [2457]، حكم الحديث (حسن). ......................................................................... - فائدة: إذا كان همك رفع البلاء عن الأقصى، والمسلمين في غزة والضفة وسوريا والسودان وجميع بقاع الارض، إذا أكثر من الصلاة على النبي محمد ﷺ، بنية أن تكفى ذلك الهم، لا سيما ونحن في أوقات يشرع فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وهي ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأشرك بذلك نية غفران الذنوب، فبسبب الذنوب ينزل البلاء ويتأخر نصر مقترفها.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهم صلِّ بِعدد كُل عَين استَيقَظَت وَنامَت عَلى المُصطَفى إِذا شَمسُ الخَمِيس غابَت
عَنْ أُبَيٍّ بِنْ أَبِي كَعْبٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ الرُّبُعَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ ﷺ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ". - سنن الترمذي [2457]، حكم الحديث (حسن). ......................................................................... - فائدة: إذا كان همك رفع البلاء عن الأقصى، والمسلمين في غزة والضفة وسوريا والسودان وجميع بقاع الارض، إذا أكثر من الصلاة على النبي محمد ﷺ، بنية أن تكفى ذلك الهم، لا سيما ونحن في أوقات يشرع فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وهي ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأشرك بذلك نية غفران الذنوب، فبسبب الذنوب ينزل البلاء ويتأخر نصر مقترفها.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهم صلِّ بِعدد كُل عَين استَيقَظَت وَنامَت عَلى المُصطَفى إِذا شَمسُ الخَمِيس غابَت
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ ". رواه ابن ماجه.
عَنْ أُبَيٍّ بِنْ أَبِي كَعْبٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ الرُّبُعَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ ﷺ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ". - سنن الترمذي [2457]، حكم الحديث (حسن). ......................................................................... - فائدة: إذا كان همك رفع البلاء عن الأقصى، والمسلمين في غزة والضفة وسوريا والسودان وجميع بقاع الارض، إذا أكثر من الصلاة على النبي محمد ﷺ، بنية أن تكفى ذلك الهم، لا سيما ونحن في أوقات يشرع فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وهي ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأشرك بذلك نية غفران الذنوب، فبسبب الذنوب ينزل البلاء ويتأخر نصر مقترفها.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهم صلِّ بِعدد كُل عَين استَيقَظَت وَنامَت عَلى المُصطَفى إِذا شَمسُ الخَمِيس غابَت
عَنْ أُبَيٍّ بِنْ أَبِي كَعْبٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ الرُّبُعَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ ﷺ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ". - سنن الترمذي [2457]، حكم الحديث (حسن). ......................................................................... - فائدة: إذا كان همك رفع البلاء عن الأقصى، والمسلمين في غزة والضفة وسوريا والسودان وجميع بقاع الارض، إذا أكثر من الصلاة على النبي محمد ﷺ، بنية أن تكفى ذلك الهم، لا سيما ونحن في أوقات يشرع فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وهي ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأشرك بذلك نية غفران الذنوب، فبسبب الذنوب ينزل البلاء ويتأخر نصر مقترفها.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهم صلِّ بِعدد كُل عَين استَيقَظَت وَنامَت عَلى المُصطَفى إِذا شَمسُ الخَمِيس غابَت
عَنْ أُبَيٍّ بِنْ أَبِي كَعْبٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ الرُّبُعَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ ﷺ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ ﷺ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ". - سنن الترمذي [2457]، حكم الحديث (حسن). ......................................................................... - فائدة: إذا كان همك رفع البلاء عن الأقصى، والمسلمين في غزة والضفة وسوريا والسودان وجميع بقاع الارض، إذا أكثر من الصلاة على النبي محمد ﷺ، بنية أن تكفى ذلك الهم، لا سيما ونحن في أوقات يشرع فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وهي ليلة الجمعة ويوم الجمعة، وأشرك بذلك نية غفران الذنوب، فبسبب الذنوب ينزل البلاء ويتأخر نصر مقترفها.
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-: أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.