tgindex
د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

Статистика
@drbakkarКнигиарабский

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
16
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
14 794
+19 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 926
31 постов
Вовлечённость
13,0%
к подписчикам
Постов в день
2,3
всего 31
Упоминаний
35
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 674
1/48двое суток
1 918
1/72трое суток
2 069

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قد تتغير الوجوه وتختلف السياسات، ولكن الله تعالى يبقى هو العادل الحكيم. فالأمور كلها بيده، لا يخذل عباده الصالحين ولا يُضيع حق مظلوم. نؤمن يقيناً بأن الله فوق كل سياسةٍ وحسابات الدنيا، وأنه يمهل ولا يهمل. فلنثق بأن النصر بيد الله وحده، وإن طال الطريق فهو حتماً قريب. قال تعالى: "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ." د. عبد الكريم بكار

  • 14 авг.1 1945826

    حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟ يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته. فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله. قال تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾. ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟ بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟ فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره. د. عبد الكريم بكار

  • 13 авг.1 3843

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 3903

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 379263

    بسم الله الرحمن الرحيم (رسالة مفتوحة موجهة إلى مجلس الشعب السوري المحترم)

  • 13 авг.1 4754818

    في التعليم الذي تلقيته في المعاهد الشرعية كان الحفظ - في معظم المواد - كافياً للنجاح، وأذكر أنني حين درست مادة المنطق لم أفهم معظم ما فيها، فلجأت إلى الحفظ، وأيّدت مقترحاً من أحد الطلاب بأن يكون الامتحان في هذه المادة شفوياً وثوقاً مني بحفظي، ولكن ظل الامتحان تحريرياً، ولم آخذ فيه العلامة الممتازة - كما كان يحدث في كثير من الأحيان- لأن ذاكرتي خانتني فلم أستطع سرد محفوظي في أحد الاسئلة. بعد ذلك تبين لي أن الكنز المعرفي الحقيقي لا يتجسد فيما نحفظ، وإنما فيما نفهم، ونعقل، ونستطيع تقليبه في عقولنا وصولاً إلى نقده وغربلته. الفهم معناه أن أستطيع شرح الفكرة بأسلوبي الخاص، وأن آتي بأمثلة عليها من عندي. ومن هنا صار الهمّ المسيطر عليّ هو حجم ما أفهمه، وليس ما أحفظه. الاتجاهات المعرفية الجديدة تؤكد هذا؛ فالمعلومات اليوم متوفرة جداً، والوصول اليها سهل جداً، وبقي على الواحد منا أن يعالجها، ويوظفها، ويستفيد منها. د. عبد الكريم بكار

  • 13 авг.1 6089651

    الطموح ليس أن يصبح الإنسان أعلى من غيره، وإنما أن يصبح أعلى من نفسه التي كان عليها. أن يتعلم ما لم يكن يعرف، ويتقن ما لم يكن يتقن، ويقدم للناس شيئًا لم يكن قادرًا على تقديمه. أجمل المنافسات تلك التي يكون خصمك فيها هو نسختك القديمة. د. عبد الكريم بكار

  • 12 авг.1 8038818

    أثقل المشاعر على العقل والروح هي مشاعر الاكتفاء وبلوغ القمة، وذلك لأن الذي يأتي بعدها هو مشاعر الملل وتوقع الانحدار. علينا أن نظل حتى اللحظة الأخيرة في حالة من التقرب إلى الله تعالى وطلب العلم، والمضي في محاولة الحصول على المزيد من الخير والاكتمال والعطاء والإصلاح؛ ولا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه. د. عبد الكريم بكار

  • 12 авг.1 9785926

    لماذا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر مما نعرف عن أنفسنا؟ نعرف ماذا يأكل المشاهير، وأين سافروا، وماذا قالوا، ومن اختلف مع من، وما الذي يحدث في العالم لحظة بلحظة. نعرف أخبار أناس لم نلتقِ بهم قط، ونتابع تفاصيل حياة أشخاص لا يعرفون أسماءنا. لكن وسط هذا التدفق الهائل من المعلومات، قد يمر على الإنسان سنوات دون أن يسأل نفسه سؤالًا واحدًا بصدق: من أنا؟ ما الذي أؤمن به حقًا؟ ما الذي أخشاه؟ ما الذي أريده من حياتي؟ ما الأشياء التي أفعلها لأنني اخترتها، وما الأشياء التي أفعلها لأن الآخرين يفعلونها؟ قد أصبح الإنسان المعاصر شديد الاتصال بالعالم، لكنه قد يكون بعيدًا عن نفسه. وهذه مفارقة تستحق التأمل. فكثرة ما نراه لا تعني أننا أصبحنا أكثر وعيًا، فقد تكون كثرة الأصوات من حولنا سببًا في أنه يصعب علينا سماع الصوت الذي في داخلنا. نفتح الهاتف في كل لحظة فراغ، وننتقل من خبر إلى مقطع، ومن رأي إلى رأي، حتى لا تبقى في اليوم مساحة هادئة تكفي لسؤال النفس. ولذلك قد يعرف الإنسان ما يحدث في عشرات البلدان، لكنه لا يعرف لماذا أصبح غاضبًا طوال الوقت. وقد يعرف آراء مئات الناس، لكنه لا يعرف رأيه هو. وقد يتابع تجارب الآخرين باستمرار، حتى يبدأ في قياس حياته بمقاييس لم يخترها بنفسه. إن الإنسان يحتاج إلى المعرفة، لكنه يحتاج كذلك إلى العزلة الواعية؛ إلى أوقات لا يستقبل فيها شيئًا، بل يستمع إلى نفسه، ويراجع اختياراته، ويعيد ترتيب أولوياته. ليست الحكمة أن نعرف كل ما يحدث حولنا. الحكمة أن نعرف ما الذي يستحق أن يدخل إلى داخلنا أصلًا. وقد يكون أخطر ما تفعله كثرة المحتوى بنا أنها تجعلنا مشغولين عن السؤال الذي يحدد اتجاه العمر كله: هل أعيش الحياة التي أريدها، أو الحياة التي دفعتني إليها الأصوات من حولي؟ د. عبد الكريم بكار

  • 12 авг.1 9736514

    ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ ظلمُ العباد لا يضيع عند الله؛ قد ينساه الناس، ولا ينساه صاحب الحق، ولا يغيب عن ربّ الناس. د. عبد الكريم بكار

  • 11 авг.2 1148738

    قد يتأخر ما يُرجى، وقد يأتي ما لم يُطلب، وفي الحالين يبقى تدبير الله أوسع من قدرة الإنسان على فهم الحكمة. ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ د. عبد الكريم بكار

  • 11 авг.2 104606

    لدينا مفكرون كبار لديهم، عاطفة جياشة تجعلهم أحياناً يفكرون بعقلية (الأبيض والأسود) حيث إن الواحد منهم إذا اتخذ موقفاً إيجابياً من فكر أو مذهب أو حضارة نسي مافيه من ثغرات ونقاط مظلمة. وإذا اتخذ من شيء من ذلك موقفاً سلبياً فإنه ينسى ما لديه من إيجابيات ونقاط مضيئة. هذا في الحقيقة خلل ليس باليسير. والله تعالى يقول: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) ويقول: (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان). د. عبد الكريم بكار

  • 11 авг.2 165569

    ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أيُّ طمأنينةٍ أعظم من معية الله في الطريق الذي يطول؟ د. عبد الكريم بكار

  • 10 авг.3 0855822

    من هو الفاسد، ومن هو المفسد؟ الفاسد، في نظري، هو من يقع في الفساد واللصوصية. أما المفسد، فهو من يبرر له فساده، ويُطبّل له ويُزمّر. الفاسدون كثيرون، ومنهم الجاهل، لكن خطر المفسدين أعظم؛ لأنهم يملكون أدوات الإغواء والتضليل، ويعملون على تزيين القبيح، وتبرير الظلم، وقلب الحقائق في أعين الناس. يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. فإذا كان مجرد الميل إلى الظالمين، والرضا بما يفعلونه، والانتفاع بموائدهم، أمرًا ينذر بعذاب النار؛ فما حال الذين أجّروا ألسنتهم وأقلامهم بمتاعٍ قليل من الدنيا للدفاع عن أولئك الذين ارتكبوا الموبقات في قهر العباد ونهب البلاد؟! إن تبرير الظلم لا يجعل صاحبه أقل ظلمًا، والصمت عن الجريمة لا يمحو حقيقتها، فكيف بمن يسخّر قلمه ولسانه لتجميل القبيح، وتبرئة المجرمين، والتشكيك في آلام الضحايا؟ أنصح هؤلاء بوقفة صادقة مع أنفسهم؛ لأن المفسد ليس دائمًا من يرتكب الجريمة بيده، بل قد يكون شريكًا فيها بكلمته، أو قلمه، أو تبريره، مهما كثرت أعذاره وحججه. د. عبد الكريم بكار

  • 10 авг.2 05310919

    المسلمون في أمريكا وأوروبا وكندا يواجهون ظروفًا صعبة بسبب فَرْض تدريس أبنائهم بعضَ المواد التي تخالف الشريعة الإسلامية، بل قد تسهم في مسخ الشخصية المسلمة وتشويه هويتها. وفي العادة، يكون الجيل الثالث هو الجيل الذي تظهر عليه آثار التغريب على نحوٍ شبه كامل. لا أرتاح إلى الإقامة الدائمة في أي بلد غير مسلم، ولا أنصح بها؛ لأن ما قد يحدث من خسائر في دين الأبناء والأحفاد وأخلاقهم لا تعوِّضه أيُّ مكاسب أخرى. د. عبد الكريم بكار

  • 10 авг.2 2507636

    حين غيَّر النبي ﷺ خطته في الصلاة بسبب بكاء طفل من أعمق ما تكشفه لنا السيرة النبوية أن الرحمة عند رسول الله ﷺ لم تكن خُلقًا يُذكَر في المواقف الكبيرة فقط، بل كانت حاضرة في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلتفت إليها كثير من الناس. يقول النبي ﷺ: «إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أُطوِّل فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوَّز في صلاتي؛ كراهية أن أشق على أمه». تأمل هذا المشهد. النبي ﷺ يدخل الصلاة وهو ينوي أن يطيل فيها، ثم يقع شيء لم يكن في حسابه: يسمع بكاء طفل. هنا لا يقف عند حدود ما كان قد خطط له، ولا يقول: لقد دخلت في الصلاة بنية التطويل، ولا ينبغي أن يتغير شيء. بل يعدل عن قصده، ويخفف الصلاة. وليس لأن الطفل طلب منه، ولا لأن أمه تكلمت، ولا لأن أحدًا احتج أو اشتكى. إنما لأنه ﷺ فهم ما وراء البكاء. سمع صوت طفل، فرأى بقلبه قلق أمٍّ تقف في الصلاة، وقد ينشغل قلبها بولدها، أو يشتد عليها أن تسمع بكاءه وهي عاجزة عن الوصول إليه في تلك اللحظة. وهنا تظهر مرتبة عالية من الرفق: أن يشعر الإنسان بمشقة الآخرين قبل أن يطلبوا منه مراعاتها. إن كثيرًا من الناس لا يبخلون بالمساعدة إذا طُلبت منهم صراحة، لكن درجة أرقى من الرحمة أن تدرك ما يثقل على الناس دون أن يضطروا إلى الشكوى. وهذا الموقف يكشف جانبًا مهمًا من شخصية النبي ﷺ؛ فقد كان في أعظم حالاته عبادةً واتصالًا بالله، ومع ذلك لم ينقطع إحساسه بمن حوله. لم تجعل العبادة قلبه غافلًا عن الناس، بل جعلته أكثر رحمةً بهم. وهنا ينبغي أن نقف أمام فهمٍ خاطئ يقع فيه بعض الناس، وهو أن الجدية في الدين تعني دائمًا مزيدًا من التشدد على النفس والآخرين، وكأن التخفيف نوع من التنازل عن الكمال. لكن هدي النبي ﷺ يقدم لنا صورة مختلفة. فقد كان أكمل الناس عبادة، ومع ذلك كان يراعي أحوال الناس في عبادتهم، ويعرف أن النفوس ليست سواء، وأن للناس ظروفًا وآلامًا وحاجات ينبغي ألا تُنسى. إن الدين لا يُفهم فهمًا صحيحًا إذا عُزلت أحكامه عن الإنسان الذي يعيشها. والرفق ليس أن نتساهل في الحق، وإنما أن نحسن تطبيق الحق دون أن نغفل عن ضعف البشر وحاجاتهم. لقد خفف النبي ﷺ صلاةً كان يريد أن يطيلها، من أجل مشقة قد تقع على امرأة لم تطلب منه شيئًا. وما أعظم الفرق بين من يرى الناس بعينه، ومن يشعر بهم بقلبه. إننا في حياتنا نسمع كل يوم أنواعًا من البكاء، ليس كلها أصواتًا. هناك إنسان يرهقه العمل، وآخر يثقله همٌّ لا يتحدث عنه، وثالث يحتاج إلى كلمة تخفف عنه، وربما كان في أيدينا أن نيسر على كثير من الناس، لكننا لا ننتبه. لقد علَّمنا النبي ﷺ في هذا الموقف أن الرحمة ليست شعورًا عابرًا، بل قدرة على مراجعة أنفسنا وخططنا من أجل ألا نزيد أعباء الآخرين. وكم نحتاج اليوم إلى هذا المعنى. أن يملك الأب حقَّه في التربية، لكنه لا ينسى ضعف ابنه. وأن يملك المسؤول سلطته، لكنه لا ينسى ظروف من تحت يده. وأن يملك الإنسان رأيه، لكنه لا يفرضه بقسوة. وأن يكون قادرًا على المضي في طريقه، لكنه يلتفت أحيانًا ليرى: هل في استمرارِي بهذه الطريقة مشقة على أحد؟ إن الرحمة لا تجعل الإنسان أقل التزامًا بمسؤوليته، بل تجعله أكثر إنسانية في أدائها. ولعل من أجمل ما نتعلمه من هذا الحديث أن الإنسان العظيم ليس هو الذي لا تغيره أصوات الناس، بل الذي يملك من سعة القلب ما يجعله يسمعها، ويفهم ما وراءها، ثم يحسن التصرف. لقد سمع النبي ﷺ بكاء طفل... فخفف صلاة جماعة كاملة مراعاةً لقلب أم. وهكذا كانت رحمته ﷺ: رحمةٌ لا تنتظر شكوى، ولا تحتاج إلى طلب، ولا تقف عند ظاهر الأشياء. د. عبد الكريم بكار

  • 9 авг.2 2388521

    إن الذي لا يقابل النعم بالمزيد من العطاء هو جاحد، وهو مفتون بالنعمة، يتعرض لاستهلاك روحي كبير عوضاً عن أن يتمتع برفاهية المساعدة، والإحسان. د. عبد الكريم بكار

  • 9 авг.2 5259626

    في حياتي في طلب العلم وفي التعليم التقيت بكثير من الأذكياء والنابهين جداً ثم لم أجد لهم أثراً يُذكر في الحياة العامة مع الأسف الشديد! لماذا يحدث ذلك ؟ في ظني أن هناك عوامل خمسة مؤثرة: -فقد المرشد الموجٍه. -عدم القدرة على تحديد البوصلة الشخصية والأهداف الكبرى في الحياة. - انخفاض الطموحات . -فقد الشغف للانخراط في تخصص من التخصصات. لا يجوز بالطبع أن ننسى توفيق الله تعالى للعبد. أنا أغبط الجيل الحاضر لأنه توفر له من الوعي بهذه الأمور ما لم يتوفر لجيلنا. د. عبد الكريم بكار

  • 8 авг.2 47520

    بدأ البث المباشر نلتقي الآن في لقاء «الشباب والتطوع» للحديث عن معنى التطوع الحقيقي، وكيف يمكن للشاب أن يجعل من وقته وجهده أثرًا يبقى. انضموا إلى البث عبر الرابط: https://www.facebook.com/share/v/1HUfV4edBw/ د. عبد الكريم بكار

  • 8 авг.2 653313

    اليوم السبت، الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة بإذن الله، نلتقي في بث مباشر بعنوان: «الشباب والتطوع» حديث عن قيمة التطوع، وأثره في بناء شخصية الشاب، وخدمة المجتمع وصناعة الأثر. عبر صفحتي على فيسبوك. د. عبد الكريم بكار