قناة: د. فهد بن عبدالرحمن المشعل العلمية.
Статистикаقناة علمية خاصة: لنشر المؤلفات والرسائل والبحوث والفوائد المختارة مع مزيد من الاهتمام بالمذهب الحنبلي.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 55
- 1/48двое суток
- 63
- 1/72трое суток
- 67
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فضيلة العلم والتعلم عند شيخ الاسلام : 🌴 قرر شيخ الاسلام أن الاشتغال بالعلم وتدارسه أفضل من صلاة النافلة وقيام الليل: وله في ذلك عدة نصوص 1. النص الأول من (مجموع الفتاوى - المجلد 28 / الصفحة 81): قال🪻 > «وَتَذَاكُرُ الْعِلْمِ الَّذِي يَنْتَفِعُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ فِي دِينِهِمْ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، وَقَدْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ: "لَتَذَاكُرُ الْعِلْمِ سَاعَةً أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ إحْيَاءِ لَيْلَةٍ"». > 2. النص الثاني من (مجموع الفتاوى - المجلد 23 / الصفحة 274): > «وَهَذَا الصَّنِيعُ — أَعْنِي المَشْغُولَ بِالتَّعَلُّمِ وَالتَّعْلِيمِ — خَيْرٌ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، بَلْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ؛ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُ: "لَأَنْ أَتَعَلَّمَ بَاباً مِنَ العِلْمِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ"». > 🌷 3. النص الثالث: من (مجموع الفتاوى - المجلد 20 / الصفحة 328): . حيث قال > «مَنْ كَانَ يَشْتَغِلُ بِالْعِلْمِ النَّافِعِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ وَيَهْدِي بِهِ غَيْرَهُ، فَهَذَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، بَلْ تَذَاكُرُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ، كَمَا رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ». > 🔻🔻🔻 وسبب تقديم تدارس العلم على القيام: يُبيّن ابن تيمية وغيره من أهل العلم أن تقديم العلم النافع على نوافل العبادات (كصلاة الليل) يعود إلى أمرين أساسيين: * تعدّي النفع: نفع العلم يتعدى إلى الأمة كلها، بينما نفع صلاة النافلة قاصر على صاحبه. * قوام الدين: العلم هو الأصل الذي تصح به العبادات كلها وتُعرف به الأحكام الشرعية. وبالله التوفيق. 🌳🌳🌳🌳 قناة فهد عبدالرحمن المشعل. https://t.me/fhadmeshal
باب صيانة العلم من مقدمة سنن الدارمي. احتوى كتاب سنن الدارمي على مقدمة قيمة, ومن ضمن ابوابها باب طلب العلم, و فيها فصل في صيانة العلم عن الابتذال..ارفقه هنا 👇 قال الدارمي رحمه الله أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ دَخَلَ السُّوقَ فَسَاوَمَ رَجُلًا بِثَوْبٍ، فَقَالَ: هُوَ لَكَ بِكَذَا وَكَذَا، وَاللَّهِ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ مَا أَعْطَيْتُهُ، فَقَالَ: فَعَلْتُمُوهَا، فَمَا رُئِيَ بَعْدَهَا مُشْتَرِيًا مِنَ السُّوقِ، وَلَا بَائِعًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ حُسَامٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْتَرِي مِمَّن يعرفه" أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَسَمَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ مَالًا فِي قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ حِينَ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِهَا فِي شَهْرِكَ هَذَا، فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلٍ، وَقَالَ: لَمْ نَقْرَأِ الْقُرْآنَ لِهَذَا. 574 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ، قَالَ: فَمَا يَنْفِي الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ؟ قَالَ: الطَّمَعُ. 575 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: مَا أَوَى شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ. 576 أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ. 577 أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ. 578 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ. 579 أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: إِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ الْوَادِعَ السَّاكِنَ. 580 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: شِنْتُمُ الْعِلْمَ وَأَذْهَبْتُمْ نُورَهُ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ عُمَرُ لَأَوْجَعَنَا. 581 أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَاكْظِمُوا عَلَيْهِ، وَلَا تَشُوبُوهُ بِضَحِكٍ، وَلَا بِلَعِبٍ، فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ. 582 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: مَنْ ضَحِكَ ضَحْكَةً مَجَّ مَجَّةً مِنَ الْعِلْمِ. 583 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِكَعْبٍ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ. قَالَ: فَمَا أَخْرَجَ الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ؟ قَالَ: الطَّمَعُ. 584 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ حَضَرَهُ رَمَضَانُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَمِيرَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ: إِنَّا لَمْ نَدَعْ قَارِئًا شَرِيفًا إِلَّا وَقَدْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنَّا مَعْرُوفٌ، فَاسْتَعِنْ بِهَذَيْنِ عَلَى نَفَقَةِ شَهْرِكَ هَذَا. فَقَالَ: أَقْرِئِ الْأَمِيرَ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا وَدِرْهَمَهَا. ا.ه
الأخلاق الإسلامية تقوم على أربعة أركان أساسية، من اعتنى بها كان من أهل الأخلاق، ومن ضيعها أو ضيع شيئًا منها نقص خلقه بقدر ما أضاع. وقد اجتمعت هذه الأركان في أربعة أحاديث نبوية شريفة، وهي: 1. الركن الأول (ضبط اللسان): ويتمثل في قول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت". 2. الركن الثاني (ترك الفضول): ويتمثل في قوله ﷺ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". 3. الركن الثالث (ضبط النفس): ويتمثل في وصية النبي ﷺ للرجل الذي طلب نصيحة مختصرة فقال له: "لا تغضب". 4. الركن الرابع (سلامة القلب): ويتمثل في قوله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
*عقوبات الذنوب والمعاصي وترك الواجبات أو تأخيرها* 🪴 قد يظن البعض ان عقوبة الذنب او ترك الواجب تقتصر على مرض بالبدن او نقص بالمال ,فاذا لم يصبه شئ من ذلك فرح,,,وقال لم اعاقب ومايدري أنه قد يعاقب بغير ذلك.. قال شيخ الاسلام... أعظم الناس غروراً من اعتقد أنه لا يُعاقب على الذنب إلا بما يراه في بدنه أو ماله، ونَسِيَ أن أعظم العقوبة ما يقع في القلب من الاستئناس بالباطل والاستيحاش من الحق... 🌴 وقال ابن القيم في كتابه الجواب١ الكافي العشرات من آثار الذنوب وعقوباتها،غير امراض البدن وفساد بعض المال.. ١ ١ومن أبرز ذلك: ١. حرمان العلم والرزق: «العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفي ذلك النور... وإن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه». ٢. الوحشة بين العبد وربه: «وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة ما لا يعلمه إلا الله؛ فمنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله، لا توازنها وحشة ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تمحُ تلك الوحشة». ٣. تعسير الأمور: «فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه، وكما أن من اتّقى الله جعل له من أمره يسراً، فمن تعطّل عن التقوى جعل الله له من أمره عسراً». ٤. عقوبة إضعاف الإرادة: «ومن عقوباتها أنها تضعف الداعي إلى الطاعة، وتقوي الداعي إلى المعصية شيئاً فشيئاً، حتى تنسلخ من القلب إرادة التوبة بالكلية». ٥. توليد المعاصي: «أن المعصية تُولد المعصية وتستدعي أختها، حتى يصير الخروج منها ومفارقتها على العبد عسيراً».. ٦. سلب لذة العبادة: «القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له، لم يكن عنده شيء أحلَى من ذلك ولا ألَذّ ولا أمتَع؛ والمعاصي تُميت فيه هذا الذوق، فلا يجد للطاعة حلاوة ولا يجد في الصلاة راحة». ومن عقوباتها ٧. قلة التوفيق وفشل القرارات والمشاريع.. ٨. نفور الخلق والدواب والزوجات والاولاد من العاصي..قال بعض السلف اني لأعصي الله فأجد أثر ذلك في دابتي وزوجتي.." قال الفضيل بن عياض إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خُلُق دابتي، وامرأتي، وخادمي، وفأر بيتي". 🌴🌴🌴 قناة فهد عبدالرحمن المشعل .
العاقل يعذر والجاهل يعذل.. مثل شعبي شهير نافع للناس عامة ولطلبة العلم خاصة. ومفاده أن العاقل يدرك أن البشر مجبولون على الانشغال أو النقص أوالخطأ، فيلتمس لهم الأعذار والمبررات ويتجاوز عنهم حتى يحافظ على صفاء قلبه ويصون علاقاته. لأنه يعلم أن الإصرار على المحاسبة في كل صغيرة وكبيرة إرهاق للنفس قبل الآخرين. أما الأحمق، والجاهل فيرى أن الطرف الاخر مخطئ عليه ويضع في كل خطأ استهدافاً شخصياً له واهانة وتسفيه ويثقل كاهله بالضغائن والتدقيق على الزلات، ظناً منه أن فعله هذا قوة، وانتصار بينما هو في الحقيقة ضيق أفق وعجز عن فهم الطبيعة البشرية. سلامة الصدر ورجاحة العقل متلازمتان؛ فكلما اتسع عقل المرء، اتسعت أعذاره للناس. مثال يوضح المقصود رجل اتصل على صاحبه محمد فلم يرد, وارسل له رسالة فقرأها ولم يرد الاحمق يقول سفهني واهانني وهمش اتصالي....الخ العاقل يقول لعل له عذر لعله مشغول بشأن خاص او مريض أو نائم او عنده حالة وفاة او حادث او في مجلس او يقود سيارته....الخ https://t.me/fhadmeshal
без подписи
без подписи
صدر العد ٧٥ من مجلة الجمعية الفقهية حاويا عددا من البحوث القيمة👇
دعاء جامع : من أجمع الأدعية👇 (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) التفسير; يقول جل ذكره { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا } أي: قرنائنا من أصحاب وأقران وزوجات، { وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ } أي: تقر بهم أعيننا. وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم أنهم لا تقر أعينهم حتى يروهم مطيعين لربهم عالمين عاملين وهذا في الدنيا قبل الآخرة قال ابن جريرحدثني أحمد بن المقدام, قال: ثنا حزم, قال: سمعت كثيرا سأل الحسن, قال: يا أبا سعيد, قول الله: ( هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) في الدنيا والآخرة؟ قال: لا بل في الدنيا, قال: وما ذاك؟ قال: المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله. وهذا كما أنه دعاء لأزواجهم وذرياتهم في صلاحهم فإنه دعاء لأنفسهم لأن نفعه يعود عليهم ولهذا جعلوا ذلك هبة لهم فقالوا: { هَبْ لَنَا } بل دعاؤهم يعود إلى نفع عموم المسلمين لأن بصلاح من ذكر يكون سببا لصلاح كثير ممن يتعلق بهم وينتفع بهم. { وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } أي: أوصلنا يا ربنا إلى هذه الدرجة العالية، درجة الصديقين والكمل من عباد الله الصالحين وهي درجة الإمامة في الدين وأن يكونوا قدوة للمتقين في أقوالهم وأفعالهم يقتدى بأفعالهم، ويطمئن لأقوالهم ويسير أهل الخير خلفهم فيهدون ويهتدون. ومن المعلوم أن الدعاء ببلوغ شيء دعاء بما لا يتم إلا به، وهذه الدرجة -درجة الإمامة في الدين- لا تتم إلا بالصبر واليقين كما قال تعالى: { وَجَعَلْنَاهم أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } فهذا الدعاء يستلزم من الأعمال والصبر على طاعة الله وعن معصيته وأقداره المؤلمة ومن العلم التام الذي يوصل صاحبه إلى درجة اليقين، خيرا كثيرا وعطاء جزيلا وأن يكونوا في أعلى ما يمكن من درجات الخلق بعد الرسل.
ترتيب الكتب الستة في الحديث..
بمناسبة كثرة التمور روت عائشة :كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا الراوي : عائشة أم المؤمنين • التخريج : أخرجه ابن ماجه (3398) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2005) مختصراً • شرح الحديث : لقد بيَّن الشَّرعُ المطهرُ للنَّاسِ الحلالَ والحرامَ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها عن انتِباذِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فتقولُ: "كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في سِقاءٍ"، أي: نَنقَعُ شيئًا مِن التَّمرِ أو الزَّبيبِ في إناءٍ، "فنَأخُذُ قَبضَةً مِن تَمرٍ، أو قَبضةً مِن زَبيبٍ فنَطرَحُها فيه"، أي: فنَضَعُها ونَترُكُها في الإناءِ، "ثمَّ نَصُبُّ عليه الماءَ"، وكان ذلك لِتَحْليَةِ الماءِ؛ لأنَّ ماءَ المدينةِ كان مالِحًا بعضَ الشَّيءِ، "فنَنبِذُه غُدوَةً، فيَشرَبُه عَشيَّةً، ونَنبِذُه عشيَّةً، فيَشرَبُه غُدوةً"، أي: فنَنقَعُه في الصَّباحِ فيَشرَبُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في المساءِ، وما يُنقَعُ في المساءِ يَشرَبُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّباحِ، ثمَّ يَغسِلُ الإناءَ في كلِّ مرَّةٍ، وقد قالَت عائشةُ عن ذلك في روايةٍ أخرى: "وكُنَّا نَغسِلُ السِّقاءَ غُدْوةً وعَشيَّةً مرَّتينِ في يومٍ"، وقال أبو مُعاويةَ أحَدُ رُواةِ الحديثِ في رِوايتِه: "نَهارًا، فيَشرَبُه ليلًا، أو ليلًا فيَشرَبُه نَهارًا". وفي حديثٍ لابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما، قال: "كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فيَشرَبُه يومَه ذلك، والغَدَ، واليومَ الثَّالِثَ، فإنْ بَقِي منه شيءٌ أهْراقَه، أو أمَر به فأُهْرِيقَ"؛ فجعَل أقْصَى حدٍّ لبَقاءِ النَّبيذِ ثلاثةَ أيَّامٍ؛ وذلك لأنَّ النبيذَ يشتدُّ ويتخمَّرُ، فيُلقَى ولا يُشرَب. وقد ورَد النَّهيُ عن أن يُجمَعَ بينَ نوعَينِ، فتتَخمَّرَ وتَصِلَ إلى حـدِّ الإسكارِ؛ قالمشروعُ هو شُربُ الطَّيِّبِ الَّذي لا يُسكِرُ، والمنهيُّ عنه من ذلِك هو كلُّ ما يُذهِبُ العَقلَ ويُسْكِرُه مِن كلِّ الأشرِبَةِ؛ ففي صحيحِ مسلِمٍ عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن شَرِب النَّبيذَ مِنكم فَلْيَشرَبْه زَبيبًا فَرْدًا، أو تَمرًا فردًا، أو بُسْرًا فردًا"، وقال أيضًا: "نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أن نَخلِطَ بينَ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وأن نَخلِطَ البُسْرَ والتَّمرَ". وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ الانتباذِ وشُربِه ما لم يَصِلْ إلى حدِّ الإسكارِ
حكم الحيوانات المحنطة 🌴 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالتحنيط لغة هو استعمال الحنوط، وهو ما يخلط من الطيب ليوضع في كفن الميت، والتحنيط المعروف الآن بالمواد الكمياوية أو بانتزاع أجزاء من الحيوان وحشوه بما يمنع من تعفنه - وهو المقصود من السؤال - بغرض تزيين المنازل فهذا العمل وقع فيه خلاف بين العلماء: القول الاول: الاباحة والجواز ,, لانه لم يرد بشأنه نص بالمنع أو الإباحة، والأصل في الأشياء الإباحة، وما قيل بمنعه لشبه ذلك بالتماثيل فيه نظر، وقياسها على التماثيل بعيد إذ ليس فيها مضاهاة لخلق الله لأنها هي بذاتها عين الحيوان، وقد أجاز أهل العلم اتخاذ البو وهو جلد الحوار يحشى ثماماً أو تبناً، فيقرب من أم الفصيل فتعطف عليه فتدر اللبن.ولكن يفرق بين الحيوان المأكول اللحم وغير مأكول اللحم مما لم يؤذن في قتله أو سكت عنه، لأن في قتله إزهاقاً لروح بغير وجه مشروع وأما ما أذن الشارع بذبحه من الحيوانات غير مأكولة اللحم فيلحق بالحيوان المأكول اللحم في جواز تحنيطه. إلا إذا أفضى هذا العمل إلى الإسراف والتبذير فيمنع منه لعلة إضاعة المال، فقد يصل الأمر بالبعض إلى إنفاق الآلاف للحصول على حيوان محنط، ولا يخفى ما في ذلك من إسراف. وقد قال صلى الله عليه وسلم: " إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" متفق عليه، وفي الحديث" لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع" وفيه "وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه " رواه الترمذي. والله أعلم انتهى من موقع اسلام ويب وهذا رأي الشيخ محمد بن عثيمين. القول الثاني : المنع والتحريم قال ابن باز اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة سواء ما يحرم اقتناؤه حيا أو ما جاز اقتناؤه حيا - فيه إضاعة للمال وإسراف وتبذير في نفقات التحنيط ، وقد نهى الله عن الإسراف والتبذير ، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال ، ولأن ذلك وسيلة إلى تصوير الطيور وغيرها من ذوات الأرواح ، وتعليقها ونصبها في البيوت والمكاتب وغيرها وذلك محرم فلا يجوز بيعها ولا اقتناؤها" اهـ . انتهى من موقع الاسلام سؤال وجواب "مجموع فتاوى ابن باز" (5/377) . الترجيح: الأقرب والله أعلم الجواز ,لانه الاصل.ولانه يكون بديلا للصور المحرمة وهي المجسمة والمصنوعة. ولكن الاباحة بشروط: ١ عدم التعظيم الاعتقاد فيها . ٢ عدم السرف والمباهاة. ٣ الا تكون من الحيوانات المنهي عنها كالكلب. وبالله التوفيق... للاستزادة راجع حكم تحنيط الحيوانات والاحتفاظ بها - ابن عثيمين https://share.google/Rpjl21MbBi8TzPu6d
شى عجيب ومفرح.
الخلاصة.
بحث مفيد لمستخدمي برامج الذكاء الصناعي في الفقه.
وعن سهل بن سعد قال كانَتْ فِينا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ على أرْبِعاءَ في مَزْرَعَةٍ لَها سِلْقًا، فَكانَتْ إذا كانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ، فَتَجْعَلُهُ في قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عليه قَبْضَةً مِن شَعِيرٍ تَطْحَنُها، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ، وكُنّا نَنْصَرِفُ مِن صَلاةِ الجُمُعَةِ، فَنُسَلِّمُ عَلَيْها، فَتُقَرِّبُ ذلكَ الطَّعامَ إلَيْنا، فَنَلْعَقُهُ وكُنّا نَتَمَنّى يَومَ الجُمُعَةِ لِطَعامِها ذلكَ. البخاري، صحيح البخاري (٩٣٨) •
حديث وشرحه . قال انس; ما عَلِمْتُ النبيَّ ﷺ أكَلَ على سُكْرُجَةٍ قَطُّ، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ قَطُّ، ولا أكَلَ على خِوانٍ قَطُّ. قيلَ لِقَتادَةَ: فَعَلامَ كانُوا يَأْكُلُونَ؟ قالَ: على السُّفَرِ. رواه البخاري. الشرح كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متواضِعًا في حياتِه وفي أُسلوبِ معيشتِه، مع ما فتح اللهُ عليه من المغانمِ، ولكِنَّه آثر ما عند اللهِ على ما في الدُّنيا، فلم يكُنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ تَرَفَ العَيشِ كما يَفعَلُ المُلوكُ. وفي هذا الحديثِ يَحكِي أَنَسٌ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه ما عَلِم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قَطُّ، وهي صِحَافٌ أو أَطْبَاقٌ تُوضَعُ فيها المُخَلَّللاتُ والمُشَهِّياتُ، ولم يُخبَزْ له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الخُبْزُ الرَّقِيقُ الفاخِرُ المُسمَّى بالرُّقَاقِ، ولا أَكَلَ في حَياتِه كلِّها على مائدةٍ مِن تلك الموائِدِ المُرتَفِعة عن الأرضِ التي يَأكُلُ عليها العُظماءُ والمُترَفُون. والأَكْلُ عليها لم يَزَلْ مِن دَأبِ المُترَفينَ ووَضْعِ الجبَّارينَ؛ لِئَلَّا يَفتَقِروا إلى الانحِناءِ عندَ الأكْلِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُشبَّهُ بهم، وكان يَأكُلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه على السُّفَرِ التي تُمَدُّ على الأرضِ؛ تَواضُعًا وزُهدًا في الدُّنيا ومَظاهرِها، وتَعليمًا لأُمَّتِه. انتهى. (مصدر الشرح: الدرر السنية)
الغيرة الشديدة وهدم البيوت تؤثر الغيرة الشديدة من قبل الزوجة تأثيرًا مباشرًا وعميقًا على استقرار الحياة الزوجية؛ فبينما تُعبر الغيرة المعتدلة عن الاهتمام، تتحول الغيرة المفرطة إلى سلوك خطر يهدد الطمأنينة والأمان بين الزوجين. (و يعبر عنها البعض بحب السيطرةد والتحكم والاستحواذ على الزوج وليس حبا له ). ويمكن تلخيص أبرز آثارها على الحياة الزوجية في النقاط التالية: ١. هدم الثقة الزوجية وتأسيس بيئة من الشك والريبة بين الزوجين. ٢. ظهور التحقيق المستمر: حيث تتحول المودة إلى سلسلة من التحقيقات اليومية حول المكالمات، الرسائل، ومواعيد الخروج والدخول.النظرات....الخ.. وأخطر ما يهدم الأسرة تفتيش الجوالات. ٣, غياب الأمان: يشعر الزوج بأنه متهم بشكل دائم حتى يثبت براءته، مما ينسف شعور الراحة الذي يفترض أن يجمعهما في بيت واحد. ٤ . نفور الزوج والهروب العاطفي (أو الجسدي) للبحث عن مساحة للتنفس: فعندما يشعر الزوج بالحصار، قد يلجأ إلى قضاء أوقات أطول خارج المنزل (مع الأصدقاء أو في العمل) لتجنب المواجهات. ٥.الجفاء العاطفي: كثرة الاتهامات المسبقة تُضعف مشاعر المحبة، وتدفع الزوج إلى الصمت وتجنب المشاركة والحديث العاطفي مع زوجته. واللجوء الى العزلة ٧. الإرهاق النفسي والجسدي للطرفين; بالنسبة للزوجة: تعيش في حالة قلق وتوتر مستمرين، وتستنزف طاقتها الذهنية في مراقبة التفاصيل وتخيل سيناريوهات لا أصل لها, وربما أدي ذلك الى امراض مثل الضغط والسكري وووو. بالنسبة للزوج: يعاني من الضغط النفسي والإحباط نتيجة عدم تقدير محاولاته لطمأنتها، مما قد ينعكس على صحته وجسده (كالقولون العصبي والأرق). ٨, التأثير السلبي على الأبناء بوجودبيئة أسرية مشحونة: ينشأ الأبناء في جو ملغوم بالصراعات والشكوك، مما يؤثر على استقرارهم النفسي وشعورهم بالاستقرار الأسري. .والحل الأمثل هو التذرع بالصبر والتحلي والحكمة والتغافل... مع التنيهات غير المباشرة..وعلاج المشكلة رويدا رويدا.... https://t.me/fhadmeshal
"هل يعتد المسبوق بالركعة الزائدة التي صلاها الإمام سهواً؟" هذه المسألة محل خلاف بين العلماء،: 1. ذهب جمهور الفقهاء (وهو المذهب عند الحنابلة والشافعية وقول عند المالكية) إلى أن المسبوق لا يعتد بهذه الركعة الزائدة, ويجب عليه أن يأتي بركعة بديلة عنها بعد سلام الإمام. التعليل لأن هذه الركعة زائدة في نفس الأمر وليست من الصلاة الأصلية، والإمام معذور فيها لسهوه، أما المأموم (إذا علم أنها زائدة) فإنه لا يجوز له متابعة الإمام فيها، بل يفارقه ويجلس للتشهد وينتظره ليُسلم معه، أو يسلم لنفسه. 2. القول الثاني (الاعتداد بها) ذهب بعض العلماء (وهو قول عند الحنفية والمالكية ورواية عن أحمد) إلى أن المسبوق بعتد بهاوتجزئه عن الركعة الفائتة، بناءً على قاعدة أن "صلاة المسبوق مرتبطة بصلاة إمامه"، فما صلاه خلف الإمام يُحسب له . وسئل الشيخ ابن عثيمين : إذا صلى الإمام خمساً سهواً فما حكم صلاته وصلاة من خلفه ؟ وهل يعتد المسبوق بتلك الركعة الزائدة ؟ فأجاب : إذا صلى الإمام خمساً سهواً فإن صلاته صحيحة ، وصلاة من اتبعه في ذلك ساهياً أو جاهلاً صحيحة أيضاً . أما من علم بالزيادة فإنه إذا قام الإمام إلى الزائدة وجب عليه أن يجلس ويسلم ، لأنه في هذه الحالة يعتقد أن صلاة إمامه باطلة إلا إذا كان يخشى أن إمامه قام إلى الزائدة لأنه أخل بقراءة الفاتحة (مثلاً) في إحدى الركعتين فحينئذ ينتظر ولا يسلم . وأما بالنسبة للمسبوق الذي دخل مع الإمام في الثانية فما بعدها فإن هذه الركعة الزائدة تحسب له , فإذا دخل مع الإمام في الثانية مثلاً سلم مع الإمام الذي زاد ركعة ، وإن دخل في الثالثة أتى بركعة بعد سلام الإمام من الزائدة ، وذلك لأننا لو قلنا بأن المسبوق لا يعتد بالزائدة للزم من ذلك أن يزيد ركعة عمداً ، وهذا موجب لبطلان الصلاة ، أما الإمام فهو معذور بالزيادة ، لأنه كان ناسياً فلا تبطل صلاته .اهـ مجموع فتاوى ابن عثيمين (14/20) .
سبب قلة الحنابلة بمصر قال السيوطي في قال السيوطي في كتابه حسن المحاضرة; وهُم - الحنابلة - بالديار المصرية قليلٌ جدًّا، ولم أسمع بخبرهم فيها إلا في القرن السابع وما بعده، وذلك أنّ الإمام أحمد – رضي الله عنه - كان في القرن الثالث ولم يَبرُز مذهبه خارج العراق إلا في القرن الرابع..». ويُعلل السيوطي ذلك في كتابه بأن الدولة العبيدية (الفاطمية) حكمت مصر في القرن الرابع، وأفنت أئمة المذاهب السنية الثلاثة آنذاك (الشافعية والمالكية والحنابلة) قتلاً ونفياً، وأقاموا مذهب الشيعة، ولم يزولوا من مصر إلا في أواخر القرن السادس فعاد إليها أئمة المذاهب... حسن المحاضرة; وهُم - الحنابلة - بالديار المصرية قليلٌ جدًّا، ولم أسمع بخبرهم فيها إلا في القرن السابع وما بعده، وذلك أنّ الإمام أحمد – رضي الله عنه - كان في القرن الثالث ولم يَبرُز مذهبه خارج العراق إلا في القرن الرابع..». ويُعلل السيوطي ذلك في كتابه بأن الدولة العبيدية (الفاطمية) حكمت مصر في القرن الرابع، وأفنت أئمة المذاهب السنية الثلاثة آنذاك (الشافعية والمالكية والحنابلة) قتلاً ونفياً، وأقاموا مذهب الشيعة، ولم يزولوا من مصر إلا في أواخر القرن السادس فعاد إليها أئمة المذاهب...