tgindex
الانتصار للحق

الانتصار للحق

Статистика
@haqqbayanКнигиарабский

السلام عليكم ورحمة الله إنما المقصود من هذه الصفحة "الانتصار للحق" بأسلوب عصري سهل ونقد منهجي علمي.

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
403
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
110
28 постов
Вовлечённость
27,3%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 28
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
26
1/48двое суток
29
1/72трое суток
32

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • قال ابن حزم رحمه الله في رسائله ٤/٢٤: 《ثلاثة علومٍ تتميز بها أمةٌ عن أخرى: وهي علمُ شريعتها، وعلمُ أخبارها، وعلمُ لغتها.. وسائر العلوم تتفق فيها كل الأمم》 انتهى. وهذا نصٌّ عبقري لابن حزم رحمه الله، لأن هذه العلوم الثلاثة = تُشكِّلُ ((مواد الهُوِيّة)) التي تُميِّزُ كلَّ أمةٍ وتحفظها من الذوبان في غيرها، وتجيبُ عن سؤال: من نحن؟! وهي: 1. علمُ شريعتها = أي الدين. 2. علمُ أخبارها = أي التاريخ. 3. علمُ لغتها. وأيّ مساسٍ بهذه المواد الثلاثة (ولو كانت تُدرَّس بصورةٍ رمزية) = فهذا يعني إلغاء الأمة نفسها ولو بعد حين. منقول أقوال تُجبرك على التأمل

  • التاريخ الإسلامي مستحيل وقوعه وهذا يجعله معجزا كتبه: محمد إلهامي

  • الذي يقول إن الزلزال لا يمكن أن يكون سببه المعاصي، بل سببه تحرك الصفائح التكتونية، يشبه قوله ذلك الرجل الذي دعس بسيارته آدميًّا، فقال: "لا والله، يا شرطي، ما أنا الذي دعست الرجل، ولكن انفجارات البترول هي التي أدت إلى تحرك المكابس، التي أدت إلى حركة دورانية،…

  • الذي يقول إن الزلزال لا يمكن أن يكون سببه المعاصي، بل سببه تحرك الصفائح التكتونية، يشبه قوله ذلك الرجل الذي دعس بسيارته آدميًّا، فقال: "لا والله، يا شرطي، ما أنا الذي دعست الرجل، ولكن انفجارات البترول هي التي أدت إلى تحرك المكابس، التي أدت إلى حركة دورانية، التي جعلت عجلات السيارة تحتك بالطريق، فمشت السيارة إلى المدعوس فدعسته. هذا هو سبب دعس الرجل، يا شرطي، والذي يعلمه أبسط متعلم، أيها الشرطي الجاهل! تعلَّم قبل أن تتكلم وتتهم الناس." انتهى المشهد. تحركت الصفائح التكتونية، فمن الذي حركها؟ سبب حادث، فمن الذي أحدثه؟ سبب حادث آخر... وفي النهاية سيرجع الأمر إلى من له مقاليد السماوات والأرض.

  • 🔴 فهرست التحريف من 1 الى 100 👈(هنا) 🔴 🔴 كتاب تحريف الشيعة لفضائل الصحابة (هنا) 🔴 📚الاعترافات حول الكذب والتحريف - الاعتراف بتحريف الروايات وبترها - محاولة إخفاء كوارث متقدمي الشيعة - محاولة الخوئي لإخفاء كوارث اصحاب الائمة - اعترافات علماء الشيعة بتحريفات الصدوق - اعتراف الوائلي ان الشيعة يكذبون بالمصادر 📚مواضيع حول الإمام البخاري - فهرست توضيح الشبهات حول الامام البخاري - اعتراف علماء الشيعة بصدق الامام البخاري - كذب علماء الشيعة على الامام البخاري 📚إخفاء كوارث اصحاب الائمة 101- تحريف موت زرارة تائها 102- تحريف اسم الحلبي صاحب المعصوم 103- تحريف تحرش صاحب المعصوم 104- تحريف اسم ابي كهمش 105- تحريف تحرش ابي الصباح الكناني 106- تحريف استهزاء صاحب المعصوم بامامه 107- تحريف الكليني لشك هشام بالمعصوم 📚تحريفات الفضائل 108-109- تحريف تزويج علي من عثمان 110- تحريف مدح الباقر لابي بكر الصديق 111- تحريف تعويض الله لابي بكر الصديق 112-113- تحريف فضائل ام المؤمنين عائشة 114- تحريف استشهاد المعصوم بالصديق 115- تحريف حب الامام الصادق للامام مالك 116- تحريف مدح محمد جواد مغنية لصحابة 117- تحريف عبارة الصديق من الراوي 118- تحريف المجلسي لرواية تمدح الصحابة 119- تحريف ترضي علي على ابي بكر وعمر 120- تحريف قول علي ليس بعدم عمر مرجع 121- تحريف ترحم الحسين على معاوية 122- تحريف رواية تثبت حب الصحابة 📚تحريفات متنوعة 123- تحريف رواية التمتع بالمتزوجة 124- تحريف النبي يرى امراة عريانه 125- تحريف رواية تثبت الله على العرش 126- تحريف رواية توكل بك الشياطين 127- تحريف رواية حسد ادم للائمة 128- تحريف طبعات بصائر الدرجات 129- تحريف رواية تثبت جهل الامام علي 130- تحريف رواية المعصوم ينسى 131- تحريف رواية تثبت نسيان المعصوم 132- تحريف رواية المعصوم يخالف النبي 133- تحريف رواية تثبت صفة العلو لله 134- تحريف الكليني لرواية تثبت التشبيه 135- تحريف رواية عركة الزهراء وعلي 136- تحريف قول المعصوم لمرأة جميلة 137- تحريف قول الحسن لتركه الشيعة كالغنم 138- تحريف فضيحة الخوئي 139- تحريف اسم الحسن مع تصالحه بمعاوية 140- تحريف رواية تثبت كفر ابو طالب 141- تحريف نفي الصادق عن نفسه الإمامة 142- تحريف رواية المهدي ابن امة سوداء 143- تحريف المجلسي لرواية ذنب يونس 144- تحريف رواية تنفي الامامة 145- تحريف رواية تثبت صفات الله 146- تحريف معصية نبي الله يونس 147- تحريف العبيد السود والهاشميات 148- تحريف الكليني لرواية تشاجر المعاصيم 149- تحريف الكليني لرواية تهدم العصمة 150- اخفاء اثبات حقيقة ابن سبأ 151- تحريف تجويز الصدوق الوضوء بالنبيذ 152- تحريف كفر الباقر بنبوة يوسف 153- تحريف رواية المعصوم يهجر 154- تحريف تكفير الصحابة 155- قول النسابه العمري في نفي كسر الضلع 156- تحريف اسماء (فلان وفلان) 157- تحريف حديث اثبات رؤية الله 158- تحريف رواية تهدم الغيبة للمهدي 159- رواية تطعن في ام المؤمنين خديجة 160- كذباتهم على الصحيحين 161-162- تحريفاتهم لكلام ابن حجر 163- تحريف حديث اثبات رؤية الله 164- تحريف اخر لرواية المعصوم يهجر 165- تحريف اثبات تجسيم الفضل بن شاذان 166- تحريف الخوارزمي لرواية تثبت تشيعه 167- تحريف قول الجزائري بقتل العصفور 168- تحريف الكافي رواية تطعن بالقران 169- تحريف رواية صحيحة المعصوم يهجر 170- قول النسابه العمري في نفي كسر الضلع 📚فهرست عن العصمة الشيعية 👈 (هنا) 📚كتاب لكشف تحريفات الصدوق👈(هنا) 📚فهرست شبهات رزية الخميس👈(هنا) 📚تحريف فضائل الصحابة (١) 👈 (هنا) 📚تحريف فضائل الصحابة (٢) 👈 (هنا)

  • قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: 《كنا نأتي حمادَ بن أبي سليمان فلا ننصرف من عنده إلَّا بفائدة، فجئناه يومًا فلم نستفد منه شيئًا إلَّا أنه قال: إذا وردت عليك مسألة معضلة فاجعلها سؤالًا على صاحبها، واجعل جوابها منها، فحفظت ذلك وانا لا أرى أنَّه شيء، فلما كان بعده بدهر صرت إلى دار المنصور فخرج إلىَّ الربيع الحاجب، فقال لي ممتحنًا وأراد إيقاعي في محذور، فقال: يا أبا حنيفة، إنَّ أمير المؤمنين يدعو بالرجل منَّا فيأمره بضرب عنق رجل آخر ما يدري ما هو اسمه، أيجوز له أن يطيعه ويضرب عنق ذلك الرجل؟ أفتنا في أمير المؤمنين (فتذكر أبو حنيفة قول حماد) فقال: أمير المؤمنين يأمر بالحق أو بالباطل؟ فقال: بالحق. قال: إذا أمرك بالحق فأطعه ولا تسأل عنه. ثم قال أبو حنيفة لمن قرب منه: إن هذا أراد أن يوقعني فربطته.》 (أخبار أبي حنيفة للصيمري، تاريخ بغداد، مناقب الإمام العظم للمكي، الجواهر المضية للقرشي، نظم الجمان لابن دقماق). أقوال تُجبرك على التأمل

  • [لماذا ظهر بين المسلمين من يفهم الإسلام فهما غربيا؟] 《ربما يتمكن الباحثون من الإشارة إلى عوامل مختلفة، أدت إلى تغيير القراءة الدينية عن مجراها الصحيح؛ فقد يرى بعضهم أن العامل السياسي كان له دورٌ بارزٌ في تغيير القراءة الدينية من خلال تغيير مسارات البحث لصالح السلطة، وربما يشير آخرون إلى العامل الاقتصادي وأن تدهور الوضع المالي في العالم الإسلامي هو السبب في ذلك، إذ (كاد الفقر أن يكون كفرًا) كما ورد في الحديث الشريف، وربما يشير فريق ثالث إلى العامل الثقافي بنحوٍ عام، وهكذا يمكننا الإشارة إلى عدة عوامل وأسباب. وما يذهب إليه الباحث هو أن العامل الرئيس في تغريب القراءة الدينية وتغييرها عن مسارها الصحيح، هو التأثر بالمناهج الغربية التي وردت إلى العالم الإسلامي من خلال تغريب نظام التعليم، فهذا ما كان يطمح إليه سلامة موسى وغيره من المتغربين؛ إذ يقول سلامة: «أريد من التعليم أن يكون تعليمًا أوروبيًا لا سلطان للدين عليه ولا دخول له فيه». كما أن صادق جلال العظم يرى أن المشكلة بين النظرة الدينية والنظرة العلمية تكمن في المنهج، لذا يرفض المنهج الديني ويتبع المنهج العلمي ويقول: «إن الطريقة العلمية في الوصول إلى معارفنا وقناعاتنا عن طبيعة الكون ونشأته، وعن الإنسان وتاريخه تتسق تمامًا مع هذا المنهج الاتباعي السائد في الدين».》 - أثر المناهج الغربية في تغريب القراءة الدينية في العالم الاسلامي الحديث والمعاصر للسيد هاشم الميلاني -

  • المحبة وأنواعها إن المحبة التي يعرفها عامة الناس هي ليس غير نوع من أنواعها ولا يتبادر عموما إلى عقولهم إلا هو وكم من أناس ماتوا ولم يذوقوا غيرها وعلماءنا لما نظروا الي أحوال الإنسان التي أطلق عليها لفظ المحبة وجدوها اكثر مما هي متداولة بين الناس فقسموها الى أقسام واستنبطوا لكل منها أحكاما خاصة فقالوا إن منها ما غرست في فطرة الإنسان وهي من الغرائز فيه وبسببها تميل الطبائع الى أشياء مخصوصة تلقائيا من غير قصد منه ولا إكراه من غيره وقد سمواه بالمحبة الطبيعية وقد ورد في القران نص فيها فقال الله تعالى {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} ومنها ما يكون عن قصد وإرادة ويتعلق بالتفكير في المحبوب هل هو حريّ له أم لا وقد سمّاه الدوّاني رحمه الله بالمحبة الإرادية والشيخ أشرف علي التهانوي بالمحبة العقلية مثاله محبة المرء أحدا للهِ أو محبة الطالب لأستاذه أو محبة الصحابة لشيء لمجرد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه فقد جاء عن أنس بن مالك قال: {إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس بن مالك: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير، ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة، قال: فلم أزل أحب الدباء من يومئذ.} من أحكاهما كما قال التهانوي رحمه الله في تفسيره "بيان القران" أن الإنسان لم يكلّف بإزالة المحبة الطبيعية عن نفسه ولا تقتضي الشريعة أن يكون صافيا منها بل يجب عليه أن يحصل علي العقلية فيغالبها علي الطبيعية كي لايقع في الطغيان لأجلها وفيه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لا يُؤْمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولدِهِ ، ووالدِهِ ، والناسِ أجمعينَ فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بإزالة حب الولد والوالد بل كلّف بمجرد أن يكون في قلوبهم أحب منهم وهذا معني مغالبة العقلية (كحب الرسول في الحديث) علي الطبيعية (كحب الولد والوالد فيه)

  • [الفرق بين العبادة والتعظيم يكون بالنية والاعتقاد] 《الفرق بين التعظيم والعبادة هو أن تعظيم شخص مع اعتقاد خصائص الألوهية فيه، أو فعل شيء بقصد التقرب إليه مما هو من الحقوق المختصة بالألوهية، يكون عبادة. فإن لم يوجد ذلك كان تعظيماً. وخصائص الألوهية هي: القدم، ووجوب الوجود، والعلم الكامل، والقدرة الكاملة، والتصرف المستقل. فإن اعتقد أحد في مخلوق أن هذه الصفات، وإن كانت موهوبة له من الله—كالعلم والقدرة ونحوهما—قد حصل لذلك المخلوق استقلال فيها، بمعنى أنه يستطيع أن يفعل كل شيء من غير استعانة بغيره، كان هذا الاعتقاد أيضاً غير جائز وشركاً. أما إذا لم تثبت لأحد خصائص الألوهية، لا كلها ولا بعضها، وعُظّم كما يُعظّم الأستاذ أو الأب ونحوهما، كان ذلك جائزاً، بشرط ألا تقترن به مفسدة أخرى. وخلاصة الأمر أن للنية والاعتقاد مدخلاً في التمييز بين العبادة والتعظيم. فقد يكون الفعل الواحد عبادة تارة وتعظيماً تارة أخرى، ويكون الفرق بحسب الاعتقاد. ومعنى العبادة غاية التذلل، وهذا أيضاً هو المراد بذلك.》 - ملفوظات حكيم الأمة رحمه الله تعريبا -

  • بحسب استقرائي (الناقص طبعا) لاحظتُ أن كتاب البرهان للمولى إسماعيل الكلنبوي هو أجمع الكتب المنطقية المدرسية، وفيه فرائد وأنظار لا تجدها في غيره من المطولات، مثل حديثه عن تقسيم القياس إلى متعارف وغير متعارف، ومن ثم جعل قياس المساواة نوعا من هذا الأخير، وله آراء دقيقة في القياس غير المتعارف، لن تجدها في شرح القطب على الشمسية ولا سلم العلوم، بل كأن الكلنبوي أول من فَصَّلَ هذه المسألة بهذا التفصيل الدقيق، وإن كانت قد ذكرت في كتب الأقدمين مجملة و لا شك أنها حاضرة في أذهانهم. والقياس غير المتعارف لم يبحث استقلالا (في حدود علمي)، إلا في الرسالة القياسية لموسى الكليم البهلواني وقد شرحها شرحا ماتعا محمد بن مصطفى الأرضرومي وفصل تفصيلا غريبا لا أظنه يوجد في غير هذه الرسالة. وأرجو أن يدخل كتاب البرهان في السلم الدراسي عند العرب، فهو من مقررات الترك والكرد فقط. وقد انتبهت إلى مسألة القياس غير المتعارف وتفصيلاته بسبب الرسائل المنطقية (التي شرحتها) للشيخ العلامة بركة العراق عبد الكريم المدرس رضي الله عنه. أسامة الباقلاني علم المنطق

  • نظام الاقتصاد الإسلامي وأصوله³ ٧. الإسلام يجوّز للحاكم أن يسعّر بِمَشُورَةِ أَهْلِ الرَّأْيِ علي التجار والمشتري إذا ظَلَمُوا عَلَى الْعَامَّةِ هذا في بعض الأحيان المعلومة فقط وإلا في عامة الأحوال فهو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : [إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الرَّازِقُ] اي يترك علي حاله ٨. الإسلام يحرّم التبذير والإسراف هذا وما يأتي يناقض ثقافة الاستهلاك الحديثة التي هي من أبرز سمات المجتمع الرأسمالي ٩. وعلي هذا، يحرم التَرَف والرفاهية ( life of luxury) الترف أخص من السرف فمن الإسراف ما ليس ترفا مثل إسراف الماء في الطهارة ويفرّع عليه (هذا مثالا لا حصرا) قوله عليه السلام فيما رواه البخاري ومسلم [لا تَلْبَسوا الحريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشربوا في آنِيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ، ولا تأكلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولنا في الآخِرةِ] ومما عم به البلوي في زمننا لا سيما في المجتمعات الرأسمالية بل في العالم أجمع أن يتخذ الإنسان ذالك أقصي غايته من حياته أحيانا مباشرة بلا نفاق وتارة تحت ستار الجمل الأدبية مثل بحث عن السعادة وتحقيق الذات وغيرهما وهذا أكبر مخاطر عصرنا فالانسان أثناء سعيه إلى مثل هذه الحياة تجاوز كل الحدود الدينية والإنسانية والأخلاقية فلا يبالي في سبيل نيلها بألم الآخرين ولا بحياتهم ولا بأموالهم وأعراضهم فالإسلام أغلق باب هذا الشر من جذوره

  • "الإمام أبو حنيفة مختلف فيه!" هذه العبارة نسمعها اليوم على لسان الساقطين علميًا وأخلاقيًا، لكنها تحتاج إلى سؤال بسيط: مَن الذين اختلفوا فيه؟ فالناقد للإمام أبي حنيفة لا يخرج عن ثلاثة أقسام: أولًا: أن يكون أعلم من أبي حنيفة. وهذا غير متحقق؛ فأبو حنيفة إمام مجتهد مطلق، شهد له كبار الأئمة بالإمامة، حتى قال الإمام الشافعي: "الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة." ثانيًا: أن يكون من أقرانه. وكلام الأقران في بعضهم بعضًا لا يُقبل بمجرده، لما قد يقع بينهم من اختلاف في الاجتهاد أو المنهج أو الحسد والتنافس. ولهذا قال الإمام الذهبي: "كلام الأقران بعضهم في بعض يُطوى ولا يُروى." ثالثًا: أن يكون دونه في العلم والرتبة. فهذا أولى ألا يُقدَّم قوله على إمام انعقدت الأمة على إمامته، وانتشر مذهبه في مشارق الأرض ومغاربها. ثم الذين أثنوا على أبي حنيفة هم من كبار أئمة الإسلام، كعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، والإمام الشافعي، وغيرهم، وهؤلاء من أعلام الفقه والحديث والنقد. ولو جعلنا مجرد وجود من انتقد عالمًا سببًا لإسقاطه، لما بقي لنا عالم؛ فقد تُكلِّم في الشافعي، وأحمد، والبخاري، والطبري محنته مع الحنابلة مشهورة، والنسائي، وغيرهم، ومع ذلك لم يقل أحد إن إمامتهم تسقط بمجرد وجود من خالفهم أو انتقدهم. وهذا الكلام موجَّهٌ لمن يطلب الحق، ويزن الأمور بميزان العلم والإنصاف، لا بميزان الهوى والانتقاء. أما من عقد العزم على تتبُّع الزلات، وجمع الشواذ، وإحياء الخصومات التي طواها الزمن، فلن تنفعه الحجة، كما قال تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46]. ويكفي المرء خذلانًا أن يبلغ به الحال إلى الانتقاص من أئمة الإسلام الذين أجمعت الأمة على فضلهم وإمامتهم، ويجعل ذلك شغله بعد أكثر من اثني عشر قرنًا.

  • نظام الاقتصاد الإسلامي وأصوله² ٤. الإسلام يعطي الإنسان حريةَ اختيار العمل وأصول المكاسب والمهن ولكن هذه الحرية ليست مطلقة ٥. فيعتبر بعض مصادر المعاش وطرقه ممنوعا محرّما هذا تفریعٌ علي قاعدة سابقة وهي -أي طرق المعاش المحرمة- كثيرة بعضها منصوصة في القرآن أو السنة أو الإجماع من القمار والتطفيف والربو وغيرها وبعضها ما يشابه ما سَبَقَ في العلة سواء كان حديث العهد أو قديما مثل لا يحل لمسلم أن يعمل ضابطًا أو جنديًا في جيش يحارب المسلمين ٦. الإسلام يحرّم الاحتكار (Monopoly) وهذا تفریع علي قاعدة سابقة والاحتكار أحد عنصرين تقوم عليهما الرأسمالية الجشعة المتسلطة، ويُقصد بالاحتكار: حبس السلع عن التداول في السوق، حتى تغلو أثمانها مثل عقود المستقبليات الحديثة

  • اسم المقالة: God, Logic and Lies: Intra-Ḥanafī Polemics on Divine Omnipotence in Colonial India الكاتب: Safaruk Zaman Chowdhury اللغة: الإنجليزية الملاحظة: أحسن من كتاب سعيد فودة في تحقيق اختلاف الماتريدية المتأخرة من أهل الهند في مسألة إمكان الكذب

  • نظام الاقتصاد الإسلامي وأصوله¹ ١. طلب الرزق والسعي إليه من لوازم الحياة الإنسانية وليس غاية لها مثل الزاد للمسافر فهو من لوازمه لسفره ولكنه ليس غايته فيه ٢. وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا أي الله متكفل برزق كل حيوان ذي روح من آدمي، أو حيوان بري أو بحري فهو رب العالمين ٣. الإسلام يدعوا إلى توزيع عادل للثروة لا القسمة بالتساوي يعني الإسلام لا يري المساواة المطلقة في تقسيم الثروة بين كل الناس ممكنا للتطبيق ولا محققا للمصلحة

  • قد ذكرت جملة من المقدمات البرهانية الكلامية مبثوثة في القرآن المنشور الأول المنشور الثاني سرد ذلك صوتيا

  • لمَ لم تأتي أدلة القرآن الكريم بطريقة برهانيّة منطقيّة؟ يقول فخر الملة والدين الرازيّ رضي الله عنه " لا يليق بصاحب الدعوة إيراد هذه المطالب كما يورده أهل الجدل والاستدلال، لأن ذلك الطريق يحمل السامعين على الاعتراض عليه، وعلى إيراد الأسئلة عليه، فإذا اشتغل بالجواب عنها، فربما أوردوا على تلك الأجوبة: أسئلة أخرى، ويحصل فتح باب المشاغبات والمجادلات، ولا يحصل المقصود البتة. بل الواجب: إيراد البينات البرهانية مخلوطة بطريقة الخطابة من الترغيب والترهيب، فإن بسبب ما فيه من قوة المقدمات البرهانية يبقى مستعظماً في العقول، وبسبب ما فيه من طريقة الخطابة يكون تأثيره في القلوب أكمل، ويكون بعد السامعين عن سوء الأدب الذي يحصل بسبب المشاغبات أتم." المطالب العالية، الجزء الأخير ص ١٨٤

  • إن العلو (الذي يوصف به اللهُ) أكبر من أن يُحصر في معني أو معنيين محتملين فبعض الناس يتوهمون لمّا يدّعون أن ليس له إلا معني وكذالك لمّا يحصرونه في معنيَين، فيثبتون إحدي منهما وينفون أخري وكلا القولين من الجهل باللغة فالعلو استقراءً له ثلاثة معان رئيسية فهو إما ١. علو الجهة والمكان (وهو علو حسي) كما نقول "السيارة فوق الأرض" ٢. أو علو المكانة والقهر (وهو علو معنوي) كقوله تعالى: ﴿ #وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 76]. ٣. أو علو التنزيه والتقديس(وهو علو سلبي) كقوله تعالي (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ #عُلُوًّا كَبِيرًا) (١) والسلف رحمه الله لمّا ردوا علي الجهمية (الذين كانوا يقولون إن الله في كل مكان) ارادوا بالعلو الثالثَ وإلا فردودهم تكون بلا معني لأن الجهمية كانوا يعتقدون أن الله فوق وما كانوا ينفونه و علي هذا، قال الإمام المتكلم المفسر الأصولي الفقيه النحوي العلامة أبو بكر بن فُورَك (ت:406هـ): 《واعلم أنَّا إذا قُلنا: “إنَّ الله عزَّ ذكرهُ فوقَ ما خَلَقَ”، لَم نرجع به إلى فَوْقِيَّةِ المَكَانِ والارتِفَاعِ على الأَمْكِـنَةِ بِالمَسَافَةِ والإشْرَافِ عليهَا بِالمَمَاسَّةِ لشَيْءٍ منها، بَل قَولنَا: “إنَّهُ فَوقَهَا” يَحْتَمِلُ وجَهَـيْنِ: أَحَدهمَا: أَنْ يُرادُ به أنّهُ قَاهِرٌ لَها مُسْتَوْلٍ عَلَيهَا، إثبَاتًا لإحَاطَةِ قُدْرَتِهِ بِها وشمُولِ قَهْرِهِ لَها، وكونها تَحتَ تدْبِيرهِ جَارِية على حسبِ عِلمِهِ ومَشِيئَتِهِ. والوجه الثَّانِي: أنْ يُراد به أنَّهُ فَوْقَهَا على معنى أنَّهُ مُبَايِنٌ لَها بالصِّفَة والنَّعتِ، وأَنَّ ما يَجُوزُ على المُحْدَثَاتِ مِنَ العَيْبِ والنّقْصِ والعَجزِ والآفَةِ والحَاجَةِ لا يَصحُّ شيءٌ من ذلكَ عليه ولا يَجُوزُ وَصفهُ بهِ. وهذا أيضًا مُتَعَارَفٌ في اللُّغَةِ أن يُقال: “فُلَان فوقَ فُلَان”، ويُرادُ بذلكَ رِفْعَة المَرْتَبَة والمَنْزِلَة.والله عزَّ وجلَّ “فَوْقَ خَلْقِهِ” على الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا. وإنَّمَا يمْتَنعُ الوجه الثَّالِث وهو: أن يَكُونَ على معْنَى التَّحَيُّز في جِهَةٍ، والاخْتِصَاص بِبُقْعَةٍ دونَ بُقعة》 [مُشكل الحديث (ص:81)، تحقيق وتعليق: دانيال جيماريه، المعهد الفرنسي للدّراسات العربيّة بدمشق، طُبع في سورية آذار 2003م.] (١) قال ابن كثير 《أي تعاليا كبيرا بل هو الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد》 وثمة طريق آخر في نصوص العلو وهو إثبات العلو لله مع تفويض معناه وكنهه إلي الله https://t.me/haqqbayan/2788

  • الإمام الرازي ورهان باسكال. هذه الحجة التي ساقها الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير ١٧/٢٣ على إثبات المَعاد تحت اسم: "طريقة الاحتياط" (أي التنزُّل مع الخصم) = تحمل ذات البنية المنطقية للحجة الفلسفية التي اشتهرت في الفلسفة الغربية باسم "رهان باسكال" (Pascal's Wager)، والتي صاغها الفيلسوف والرياضي الفرنسي بليز باسكال (1632/1662م). وهذا التواردُ من الشواهد الكثيرة على ريادة علم الكلام الإسلامي وسبقه في تلمُّس المسالك العقلية والنفسية في تثبيت العقائد. بل إن طرح الإمام الرازي لهذه الحجة يتجاوز الصبغة النفعية البراغماتية عند باسكال، فالتنبيهُ على دناءة اللذات الجسمانية الفانية وخِسَّتها وزوالها = يعطيها بُعْدًا قيميا وأخلاقيا لا يوجد في رهان باسكال. منقول علم الكلام

الانتصار للحق — tgindex