دُرَّة الحديث
Статистика- Последний пост
- 16 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"هذه أولى أيام محرم وغدًا -حتى انصرام الشهر- أفضل الصيام بعد رمضان، كما في رواية مسلم من حديث أبي هريرة: [..وأفضل الصيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم] قال ابن قدامة: "والمراد: أفضل شهر تُطوِّع به كاملًا بعد رمضان شهر الله المحرَّم؛ لأن بعض التطوُّع قد يكون أفضل من أيامه كعرفة وعشر ذي الحجة، فالتطوع المطلق أفضله المحرَّم". وانظر لفظة الحديث "شهر الله المحرَّم" كيف أضافه إليه تفخيمًا وتعظيمًا؛ فإنه ينبيك حرمته وفضله! -نسأله سبحانه أن يتفضَّل علينا- ثم أمر بالصوم الذي اختصه من بين الأعمال بإضافته إليه فهل يبخس عاقلٌ حظه من فضلٍ كَذا! إلا من شرد على الله شِراد البعير على أهله، وأربأ بك. وتأمل مجيئه أول العام؛ تستأنس بإحسانك فيه وفضله عليك، عامك كله. بدأ عامٌ جديد، فما أنت صانع؟"
أبو الزبير قال: سمعت من جابر بن عبد الله يقول: «من وافى يومَ عرفة، فلم يتكلَّم ذلك اليومَ إلا الحق، ولم ينظر إلا إلى الحق، ولم يستمع إلا إلى الحق، غُفرَ له».
"سمي يوم التروية بذلك؛ لأن الناس كانوا يروون بالماء من العطش في هذا اليوم، يحملون الماء بالروايا إلى عرفاتٍ ومنى وفي هذه الأيام الفضيلة أفئدةٌ عطِشت لمعين صاف، وتسقى بالطَّيب من القول والطَّيب من العمل، فإن ارتواء المؤمن الحق يكمن بذكر الله، وتلاوة القران، والأعمال الصالحة هذهِ أيام معدودات؛ املأها بالطاعات"
ٰ قال ابن رجب -رحمه الله-: «وإذا كان العمل في أيام العشر أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها صار العمل فيه وإن كان مفضولًا أفضل من العمل في غيره وإن كان فاضلًا» يقول الشيخ أ.د. خالد السبت -حفظه الله- : «دل الحديث على عظم هذه الأيام، وعلى شرفها على سائر أيام العام، وعلى عظم العمل الصالح فيها، كما قال الحافظ بن رجب -رحمه الله- :"دل حديث ابن عباس -رضي الله عنه- على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها" يعني: الصيام، والقيام، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقة، وما إلى ذلك»
قال ابن عطاء الله: إنَّ من كانت بالله بدايته، كانت إليه نهايته. قال الشيخ زرُّوق -معلقًا-: هذا إفصاح بعين المقصود، وهو أنَّ من دخل الأشياء بالله كانت نهايته فيها إلى الله؛ فمن كانت بدايته بالتفويض إلى الله تعالى كانت نهايته بالرضا عن الله، ومن كانت بدايته بالتوكل على الله كانت نهايته بالرجوع إلى الله، ومن كانت بدايته بالاستعانة بالله كانت نهايته بحسن الظن بالله، ومن كان لله كان الله له، ومن كان في الله تلَفُه كان على الله خَلَفُه، ومن كان لغيرِ اللهِ كان الغيرُ حظَّه من الله كما في الصحيح من قولهﷺ «ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله».
"وإن تجد هذا النبيَّ الطاهرا آثر في قلبك من كل الورى فاذكره عند الخدر بالمقال تُطلق كالبعير من عِقال" الخدر في حقيقته انحباس الدم عند عضو من أعضاء البدن؛ فإذا ذكر المحبوب قويت حرارة البدن، وإذا قويت حرارة البدن اندفع الدم فيه فدخل إلى هذا العضو فخرج الخدر منه، وبيان ذلك أنَّ العرب كانت تتداوى فيما يلحقها من العلل بذكر محبوباتها؛ فكانوا يترنمون شعرا بذكر المحبوب عند ورود العلة، فتندفع العِلَّة، كذكر النبي ﷺ. اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد 🤍
«الدُّعاء عند كثيرين لا يُستحضر إلا في الملمات، وكأن اللجوء إلى الله طوق نجاة للأزمات فحسب، لكن العبودية الحقَّة لا تعرف الموسمية، بل هي صلة دائمة، لا يختلف فيها زمن الرخاء عن زمن البلاء. فالموفق يدرك أن فقره إلى الله ليس طارئًا، بل هو حالٌ مقيم، يستوي فيه الطلب عند العافية كما يستوي عند الكرب، فكما أن النفس لا تستغني عن الهواء، فإن القلب لا يحيا بلا دعاء. ومن أدرك هذه الحقيقة، لم يكن دعاؤه مجرد وسيلة للخلاص، بل نافذة مفتوحة على السماء، حيث لا يخبو الرجاء، ولا ينقطع الوصل.»
"مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي ﷺ أن يُصلَّى عليه يوم الجمعة وليلتها، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف تكون منزلته عنده وحظوته لديه! فما بالك إذا لهج وأكثر واشتغل يومه وليلته بذلك؛ إعلامًا بشدة الامتثال، وتأكيدًا على رعاية الأعمال، بوحًا بسرائر المحبة، وتغنيًا بشواهد القرب، فكيف وكيف إذا كان النبي ﷺ هو الولي لأمته بلا طلب، والشفيع لها بلا سؤال، والحامي بلا التجاء! ما أحدٌ من الناس له منة عليك مثل رسول الله ﷺ".
«قد كان السلف الصالح وغيرهم من علماء الإسلام يمسكون عليهم ألسنتهم إلا لضرورة ليس لهم منها بدٌّ، مع ما لديهم من علمٍ غزير وأدبٍ كثير، فكان بعضُ مَن مضى يريد أن يتكلم بالكلمة، ولو تكلَّم بها لانتفع بها خلقٌ كثير، فيحبسُها، ولا يتكلَّمُ بها؛ مخافةَ المباهاة، وكان إذا أعجبه الصمتُ تكلَّم، ويقول: أجرَأُ الناس على الفُتيا أقلُّهم علمًا. وقال عمر بن عبدالعزيز: مَن قال لا أدري فقد أحرز نصفَ العلم، فعلَّق الجاحظ قائلًا: لأن الذي له على نفسه هذه القوة قد دلَّنا على جودة التثبُّت، وكثرةِ الطلب، وقوة الْمُنَّة."
ﷺ🤍
الحالُ اللائق بالمؤمن في رمضان أن يكون في ترقّ دائمٍ في مدارج البرّ والإحسان؛ فكلُّ يومٍ منه أحسن من سابقه، وكلُّ ليلةٍ أزكى أثرًا في قلبه من التي قبلها فما دام في رمضان بقيّة، فالباب مفتوح، والفرصة قائمة؛ فاجتهد أن ترتقي فيه حالًا بعد حال، وتتحسّن يومًا بعد يوم حتى إذا انقضى رمضان، وجد العبد ثمرة اجتهاده فيه؛ قوةً على الطاعة، وبُعدًا عن المعصية، ورغبةً في الإكثار من الخير.
"فمات سلمان رضي الله عنه، فقال عبدالله بن سلام رضي الله عنه: فبينما أنا ذات يوم قائل بنصف النهار على سرير لي، فأغفيت إغفاءة، إذ جاء سلمان، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقلت: السلام عليك ورحمة الله أبا عبدالله، كيف وجدت منزلك؟ قال: خيرًا، وعليك بالتوكل، فَنِعْمَ الشيءُ التوكلُ، وعليك بالتوكل، فنعم الشيء التوكل، وعليك بالتوكل، فنعم الشيء التوكل" وما أحوجنا في العشر مع كل ما فينا وذلنا وفقرنا أن نتوكل على الله وحده لينجينا، وللفوز يهدينا، فنعم الشيء التوكل، ونعم الوكيل هو سبحانه.
без подписи
قال الحسن البصري -رحمه الله-: «أحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى فإنك إن أسأتَ فيما بقي أخذت بما مضى وبما بقي» وقال الشيخ عبد الرزاق البدر: «فمن صدق مع الله في بقية أيامه= أدرك مافاته، وربما بلغ منازل لم يبلغها من سبقه»
"مع مرور الليالي وبدء الفتور المعتاد، ستجد أن نفسك تدعوك كل ليلة من الليالي القادمة للراحة والكسل، وتدعوك الأحداث المتسارعة بتأويلات شتى لترك العمل، هذه دنيا تدعوك لمشاغلك تارة ولزينتها تارة ولهمومك أخرى، ثم من وراء ذلك هوى يدعوك لشيء من اللذة العاجلة، يجتمع عليك هؤلاء في ليال إذا ذهبت إحداهن فلن تعود إلا بسطور مكتوبة تشاهدها يومًا تكثر فيه الحسرات! هذه الليالي التي تسبق العشر الأول تزداد فيها هذه المشاعر ويهمن فيها الفتور على أكثرنا وقد ذهبت جذوة البدايات وطال أمد الناس وذهب أكثر الشهر. نحتاج هنا من يذكرنا أن ثمة أناسًا عاينوا مثل هذه المشاعر يومًا ما فاستجابوا لأنفسهم وقدموا الراحة والدعة بيد أنهم أسارى اليوم لقبور مظلمة لربما يشتهي أحدهم ساعة واحدة من تلك الليالي التي يزهد فيها الناس ويخامرهم فيها الفتور" فاللهم إنا نعوذ بك من حسرة الفوات ومن ندم أهل القبور.
«يحمل أحدنا على عاتقه ذنوب سنوات وأثقال من العصيان تورده النار لولا عفو الله؛ فيأتي ربه هذه الليالي بنفسه المكلومة المتمردة عليه، تدعوه إلى الراحة والكسل ويدعوها هو للجد والعمل فتمتنع عليه مخادعة له بالتسويف تارة وبفساد التأويل تارة. فيشكو ضعفه إلى الله متذللًا منكسرًا وهو يقول: يا رب أنا الذليل المنكسر إليك أسعى في فكاك رقبتي من النار فاقبلني على قسوة قلبي وقلة عملي! يُخيلُ إليَّ أن هذه الكسرة أحد أعظم طرائق السعي في العتق من النار؛ فلا تغفل عنها. العتق باختصار: أن تُزحزح على النار. وأنت الآن تمارس هذا عمليًا.. كل ركعة تصليها أو آية تقرؤها أو صدقة تخرجها هي باختصار محاولة منك للخلاص من وهج جهنم أعاذنا الله منها. فلا تستثقل عملًا تعمله ولو حزن قلبك على حالك» اجتهد.. فإنَّ العتق كل ليلة!
-فقهُ الجهد المُضاعف- "أخذ الورقة والقلم ليكتب خطةً شهرية خاصة برمضان؛ بدا له أن هذا الزمن ليس لغيره. ستكثر عليه بعض الأعمال، وقد يشقّ بعضها، على أيّ حال -قال-: أكتب ما يتيسّر، وليكن قليلًا أُنجزه، ولا أرهق نفسي. كانت فكرةً حسنةً في ضبط بوصلة السَّير، وفي تهذيب طموحٍ قد يندفع فيتعثّر. لكنه نسي -أو كاد- أنه في زمنٍ نادر؛ زمنٌ إذا أقبل تغيّرت معه قوانين العادة، فخفَّت أثقال، وقويت عزائم، وفتّحت أبواب لم تكن تُرى في غيره. عقارب ساعته لا تشبه غيرها، ونسَماته خاصة به، ورحماته لا تُنال في سواه. بدت الدهشة وشيءٌ من العجز على محيّاه، كأنما يحاول أن يرمّم ضعفًا قديمًا أو يلملم شتاتًا طال عليه، ثم أدرك فجأةً أن الاقتصاد في غير موضعه حرمان، وأن التخفيف هنا ليس حكمةً بل غفلة. فهذا زمنٌ تُضاعَف فيه الخطوات، لا لأن الطريق أطول، بل لأن الريح مواتية، ولأن السير فيه ليس كسيرٍ في غيره. عندها شعر أن القليل الذي كان ينوي فعله لا يليق بوفرة المعروض عليه، وأن النفس إذا لم تُستنهَض في مواسم العطاء بقيت على فقرها ولو طال بها العمر. قرأ عبارةً سماويةً في داخله، كأنها خُلقت لهذه اللحظة: لا يكن مسيرك في رمضان كمسيرك في غيره؛ فإن المواسم إذا مرَّت لم تنتظر أحدًا.."
"إن التزود من الصالحات في رمضان بمثابة استدراك ما فات في العمر السابق، والحسنة فيه تضاعف، وإن اليوم منه أمنية أهل القبور، ولم تزل روحك بين جنبيك، فما أنت به عامل؟"
َ كان النبي ﷺ يبشر أصحابه برمضان ويقول: "جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، شهر تحط فيه الخطايا، ويجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإنَّ الشقي من حرم رحمة الله ".. ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ الحمدلله الذي أنعم علينا وبلغنا موسم التجارةِ الرابحة، مُبارك عليكم الشهر يا مسلمين.. جعله الله شهر عزٍ وتمكين على هذه الأمَّة، وأغدق فيه الخير علينا وعلى المسلمين في شتى البقاع والأصقاع، وجعلنا ممن يقومه ويصومه إيمانًا واحتسابًا 🤍
سبعة أدعية في آية، فما نصيبها من دعائك؟ قال الله تعالى: ﴿لا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربَّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربَّنا ولا تحمِل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربَّنا ولا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنَّا واغفر لنا وارحمنا أنتَ مولانا فانصُرنا على القومِ الكافرين﴾ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- معلقًا: "سبع جمل دعائية ما يدعو بهن مؤمن موقنًا مؤمنًا إلا استجاب الله له، وهذه ميزة وفضل عظيم". -شرح رياض الصالحين.