tgindex
خواطر | مسلم

خواطر | مسلم

Статистика
@lliy5aКнигиарабский

إنسان مسلم عادي، لست طالب علم أو شيخ أنشر أي خاطرة تسلب فؤادي، بشرط ألا تخالف الشرع سلفي الإعتقاد | شافعيّ المذهب

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
13
Всего постов
109
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
282
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
22
40 постов
Вовлечённость
7,8%
к подписчикам
Постов в день
1,9
всего 109
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أضحكني الله يرحم والديه رضي الله عن خليفة المسلمين المتوكل https://youtu.be/mazKjCxLKow?si=bmidlxne1qsDXYVa

  • يَا لَيْتَنَا بَقِينَا عَلَى الْعَدَمِ الْأَوَّلِ، وَلَيْتَنَا مَا شَهِدْنَا هَذَا الْعَالَمَ، وَلَيْتَ النَّفْسَ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِهَذَا الْبَدَنِ. - الفخر الرازي

  • 📚✨ تبقّى يومان فقط على معرض الكتاب! ننتظركم في جناح مكتبة الغرباء مع مجموعة مميزة من الإصدارات والكتب النافعة، وفرصة جميلة للقاء محبي العلم والقراءة. 🎁 هدية لكل زائر لجناحنا لا تفوّتوا الموعد، وسعداء بلقائكم في المعرض بإذن الله.

  • وقال عبيد الله القواريري: لما لقي الرشيد الفضيل .. قال له: يا حسن الوجه، أنت المسؤول عن هذه الأمة حدثنا ليث عن مجاهد : ﴿ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ) قال الوُصَل التي كانت بينهم في الدنيا، فجعل هارون يبكي ويشهق - تاريخ الخلفاء.

  • وقال عبيد الله القواريري: لما لقي الرشيد الفضيل .. قال له: يا حسن الوجه، أنت المسؤول عن هذه الأمة حدثنا ليث عن مجاهد : ﴿ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ) قال الوُصَل التي كانت بينهم في الدنيا، فجعل هارون يبكي ويشهق - تاريخ الخلفاء.

  • [ انكر القاضي كتاباً جَمع الرخص فأحرقه المعتضد ] وقال إسماعيل القاضي: دخلت على المعتضد وعلى رأسه أحداث صِباح الوجوه روم، فنظرت إليهم، فلما أردت القيام قال لي: أيها القاضي؛ والله ما حللت سراويلي على حرام قط. ودخلت مرة فدفع إلي كتاباً، فنظرت فيه، فإذا قد جُمع له فيه الرخص من زلل العلماء فقلت: مُصنِّف هذا زنديق، فقال: أمختلق ؟ قلت: لا, ولكن من أباح المسكر لم يبح المتعة، ومن أباح المتعة لم يبح الغناء، وما من عالم إلا وله زلة، ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه، فأمر بالكتاب فأحرق - تاريخ الخلفاء.

  • [ تعظيم المتوكل للإمام الشافعي وتمذهبه بمذهبه ] وأخرج عن هشام بن عمار قال: سمعت المتوكل يقول: واحسرتي على محمد بن إدريس الشافعي؛ كنت أحب أن أكون في أيامه، فأراه وأشاهده وأتعلم منه، فإني رأيت رسول الله ﷺ في المنام وهو يقول: «يا أيها الناس، إن محمد بن إدريس المطلبي قد صار إلى رحمة الله تعالى، وخلف فيكم علماً حسناً، فاتبعوه تهتدوا » ثم قال: اللهم، ارحم محمد بن إدريس رحمة واسعة، وسهل علي حفظ مذهبه، وانفعني بذلك قلت [ السيوطي ] استفدنا من هذا أن المتوكل كان متمذهباً بمذهب الشافعي، وهو أول من تمذهب له من الخلفاء. - تاريخ الخلفاء

  • ويُعاب عليه [يعني على امرؤ القيس] تصريحه بالزنا والدبيب إلى حرم الناس. والشعراء تتوقى ذلك في الشعر وإن فعلته! قال: سَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُها سُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِ فَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحي أَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحوالي فَقُلتُ يَمينَ اللَهِ أَبرَحُ قاعِداً وَلَو قَطَعوا رَأسي لَدَيكِ وَأَوصالي حَلَفتُ لَها بِاللَهِ حِلفَةَ فاجِرٍ لَناموا فَما إِن مِن حَديثٍ وَلا صالِ فَلَمّا تَنازَعنا الحَديثَ وَأَسمَحَت هَصَرتُ بِغُصنٍ ذي شَماريخَ مَيّالِ وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُنا وَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ فَأَصبَحتُ مَعشوقاً وَأَصبَحَ بَعلُها عَلَيهِ القَتامُ سَيِّئَ الظَنِّ وَالبالِ - ابن قتيبة رحمه الله

  • - الشعر والشعراء لابن قتيبة رحمه الله

  • وكان الفَرَزْدَق زير نساء وصاحب غزل، وكان مع ذلك لا يُجيد التشبيب، وكان جرير عفيفاً عزهاة عن النساء، وهو مع ذلك أحسن الناس تشبيباً، وكان الفَرَزْدَقُ يقول: ما أحوجه مع عفته إلى صلابة شعرى، وما أحوجني إلى رقة شعره لِمَا تَرَوْنَ - الشعر والشعراء، لابن قتيبة الدينوري رحمه الله

  • أسامة الواعظ – عيون المها | علي بن الجهم | إلقاء: أسامة الواعظ

  • - عيون المها "وجوهُ بني العبّاسِ لِلمُلكِ زينةٌ كما زينةُ الأفلاكِ بِالأنجُمِ الزُّهرِ" - تلميذ الإمام أحمد يمدح بني العباس رضي الله عنهم - إلقاء : أسامة الواعظ

  • "خاطرة من خواطر الليل البهيم" أحياناً أتعجب ممن يشتد تعلقه بهذه الدنيا، وهو يعلم علم اليقين أنها تؤول إلى زوال؛ فما أدري علامَ هذا التشبث العجيب بها ! ثم أعود في أحيان أخرى لأقول: بل العجب منك أنتِ يا نفسي ! فإن من طبيعة كثير من البشر إيثار العاجل على الآجل، ومن طبيعة النفس الإنسانية التعلق بالأهل والأولاد والأصحاب وكره كل ما يبعد عنهم؛ فأنتِ المستثناة من بينهم لا هم، فتبادرني نفسي بقولها: ويحك يا مسكين تتكلم وكأنك نسيت ما مررنا به، كأنك تزعم أننا كنا نمشي على الديباج الأحمر، وكأننا ما تجرعنا العلقم منذ الصغر ! إنما أبغضتُ هذه الدنيا لِما رأيت فيها من المصائب والابتلاءات، أما أغلب المتعلقين بها -وإن أصابهم منها ما أصابهم - فقد نالوا في مقابل ذلك ما يحبون، وشغلهم عن آلامهم وجود الأهل والأحبة عن مرارة الكدر، فوجدوا فيها ما يحببهم بها، أما أنت فلم تجد فيها إلا ما يزيد بغضها في قلبك فكيف تريد مني التعلق بشيء لطالما آذاني؟، هذا، وقبحاً لك إن جحدت نِعم الله الكثيرة عليك،

  • [ الشيخ الأزدي يقيم الحجة على الواثق وابن أبي دؤاد، وتوقف الواثق بإمتحان العلماء] حُمل إليه رجل فيمن حُمل؛ مكبل بالحديد من بلاده، فلما دخل وابن أبي دؤاد حاضر قال المقيد: أخبرني عن هذا الرأي الذي دعوتم الناس إليه: أعلمه رسول الله ﷺ فلم يدع الناس إليه، أم شيء لم يعلمه؟ قال ابن أبي دؤاد: بل علمه قال : فكان يسعه ألا يدعو الناس إليه، وأنتم لا يسعكم ؟ قال: فبهتوا، وضحك الواثق، وقام قابضاً على فمه، ودخل بيتاً، ومد رجليه وهو يقول: وسع النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكت عنه ولا يسعنا، فأمر أن يعطى ثلاث مئة دينار، وأن يرد إلى بلده، ولم يمتحن أحداً بعدها، ومقت ابن أبي دؤاد من يومئذ والرجل المذكور هو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الأزدي ؛ شيخ أبي داوود والنسائي - تاريخ الخلفاء.

  • الرجل مات بالثلاثينيات من عمره، فهو فعلاً لم يُمتَّع بالشباب, أما أنه زين الشباب، فهاذي فيها نظر + الرجل عحيب جداً جداً نفسي أترحم عليه، بس تخبيصاته ما تسمح

  • [المأمون والجارية] وأخرج الخطيب عن منصور البرمكي قال: كان للرشيد جارية، وكان المأمون يهواها، فبينما هي تصب على الرشيد من إبريق معها والمأمون خلفه إذ أشار إليها بقبلة، فزبرته بحاجبها، وأبطأت عن الصب، فنظر إليها هارون فقال: ما هذا ؟ فتلكأت عليه، فقال: إن لم تخبريني لأقتلنك فقالت: أشار إلي عبد الله بقبلة، فالتفت إليه وإذا هو قد نزل به من الحياء والرعب ما رحمه منه، فاعتنقه وقال : أتحبها ؟ قال: نعم، قال: قم فادخل بها في تلك القبة، فقام، فلما خرج قال له: قل في هذا شعراً فقال: ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي عن الضَّميرِ إليهِ قبّلتُهُ مِن بَعيدٍ فاعتَلَّ مِن شفَتَيهِ ورد أحسن رد بالكسر من حاجبيه فما بَرحتُ مكاني حتَّى قَدِرتُ عليهِ

  • حلف الرشيد ألا يدخل إلى جارية له أياماً، وكان يحبها ، فمضت الأيام ولم تسترضه فقال: صَدَّ عَنِّي إِذْ رآني مُفْتَتَنْ وأَطالَ الصَّبْرَ لَمّأ أَنْ فَطَنْ كانَ مَمْلوكي فأَضْحَى مَالِكِي إنّ هذا مِنْ أعاجِيبِ الزَّمَنْ ثم أحضر أبا العتاهية فقال: أجزهما، فقال عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتْهُ ذِلَّتِي فِي هَوَاهُ وَلَهُ وَجْهٌ حَسَنْ فَلِهَذَا صِرْتُ مَمْلُوكاً لَهُ وَلِهَذَا شَاعَ مَا بِي وَعَلَنْ - تاريخ الخلفاء.

  • [من فضائل ومآثر الرشيد قدس الله روحه ] وكان أبيض، طويلاً جميلاً، مليحاً فصيحاً، له نظر في العلم والأدب وكان يصلي في خلافته في كل يوم مئة ركعة إلى أن مات، لا يتركها إلا لعلة، ويتصدق من صلب ماله كل يوم بألف درهم وكان يحب العلم وأهله، ويعظم حرمات الإسلام، ويبغض المراء في الدين، والكلام في معارضة النص وبلغه عن بشر المريسي القول بخلق القرآن فقال: ( لئن ظفرت به . . لأضربن عنقه ) وكان يبكي على نفسه وعلى إسرافه وذنوبه، سيما إذا وعظ وكان يحب المديح، ويجيز عليه الأموال الجزيلة، وله شعر، دخل عليه مرة ابن السماك الواعظ، فبالغ في احترامه، فقال له ابن السماك: ( تواضعك في شرفك .. أشرف من شرفك ) ثم وعظه فأبكاه وكان يأتي بنفسه إلى بيت الفضيل بن عياض قال عبد الرزاق: كنت مع الفضيل بمكة، فمر هارون، فقال فضيل: الناس يكرهون هذا، وما في الأرض أعز علي منه، لو مات .. لرأيت أموراً عظاماً قال أبو معاوية الضرير: ما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي الرشيد . . إلا قال : صلى الله على سيدي - تاريخ الخلفاء. وهو الخليفة السادس من بني العباس، أخ الخليفة الخامس الهادي بن الخليفة الرابع المهدي

  • قال المؤرخون: في دولة بني العباس افترقت كلمة الإسلام، وسقط اسم العرب من الديوان، وأدخل الأتراك في الديوان، واستولت الديلم، ثم الأتراك، وصارت لهم دولة عظيمة، وانقسمت ممالك الأرض عدة أقسام، وصار بكل قطر قائم يأخذ الناس بالعسف، ويملكهم بالقهر. قالوا : وكان السفاح(١) سريعاً إلى سفك الدماء، فاتبعه في ذلك عماله بالمشرق والمغرب، وكان مع ذلك جواداً بالمال. - تاريخ الخلفاء. (١) هو أول خلفاء بني العباس، أبو العباس عبد الله السفاح، وسُمي بالسفاح لكثرة سفكه الدماء،

  • - مروان الحمار، آخر خلفاء بني أمية تـ137 هـ