فضائل الإمام عـلي (عليه السلام)
Статистикаقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لو كانت البحار مدادا والرياض أقلاما والسماوات صحفا والإنس والجن كتابا لنفذ المداد وكلت الثقلان أن يكتبوا معشار عشر فضائل علي (عليه السلام)
- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 241
- 1/48двое суток
- 276
- 1/72трое суток
- 297
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
السلام على اسد الله في الوغى
وبعد تقلّد الوليد أزمّة الملك بعد أبيه عبد الملك بن مروان، وقد وصفه المسعودي بأنّه كان جبّاراً عنيداً ظلوماً غشوماً(1)، حتّى طعن عمر بن عبد العزيز الأموي في حكومته، فقال فيه: إنّه ممن امتلأت الأرض به جوراً(2).وفي عهد هذا الطاغية الجبّار استشهد العالم الإسلامي…
وبعد تقلّد الوليد أزمّة الملك بعد أبيه عبد الملك بن مروان، وقد وصفه المسعودي بأنّه كان جبّاراً عنيداً ظلوماً غشوماً(1)، حتّى طعن عمر بن عبد العزيز الأموي في حكومته، فقال فيه: إنّه ممن امتلأت الأرض به جوراً(2).وفي عهد هذا الطاغية الجبّار استشهد العالم الإسلامي الكبير سعيد بن جبير على يد الحجّاج بن يوسف الثقفي أعتى عامل أموي.وقد كان الوليد من أحقد الناس على الإمام زين العابدين(عليه السلام) لأنّه كان يرى أنّه لا يتمّ له الملك والسلطان مع وجود الإمام زين العابدين(عليه السلام).فقد كان الإمام(عليه السلام) يتمتّع بشعبية كبيرة، حتّى تحدّث الناس بإعجاب وإكبار عن علمه وفقهه وعبادته، وعجّت الأندية بالتحدّث عن صبره وسائر ملكاته، واحتلّ مكاناً كبيراً في قلوب الناس وعواطفهم، فكان السعيد من يحظى برؤيته، ويتشرّف بمقابلته والاستماع إلى حديثه ، وقد شقّ على الأمويين عامّة هذا الموقع المتميّز للإمام(عليه السلام) وأقضّ مضاجعهم، وكان من أعظم الحاقدين عليه الوليد بن عبد الملك(3) الذي كان يحلم بحكومة المسلمين وخلافة الرسول(صلَّى الله عليه وآله).وروى الزهري: عن الوليد أنّه قال : لا راحة لي وعليّ بن الحسين موجود في دار الدنيا(4). فأجمع رأيه على اغتيال الإمام زين العابدين(عليه السلام) حينما آل إليه الملك، فبعث سمّاً قاتلاً إلى عامله على يثرب، وأمره أن يدسّه للإمام(عليه السلام)(5) ونفّذ عامله ذلك، فسَمَتْ روح الإمام العظيمة إلى خالقها بعد أن أضاءت آفاق هذه الدنيا بعلومها وعباداتها وجهادها وتجرّدها من الهوى. وقام الإمام أبو جعفر محمد الباقر(عليه السلام) بتجهيز جثمان أبيه، وبعد تشييع حافل لم تشهد يثرب نظيراً له; وجيء بجثمانه الطاهر إلى بقيع الفرقد، فحفروا قبراً بجوار قبر عمّه الزكيّ الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) سيّد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ـ وأنزل الإمام الباقر(عليه السلام) جثمان أبيه زين العابدين وسيّد الساجدين(عليه السلام) فواراه في مقرّه الأخير. ولقد حضر الإمام زين العابدين عليه السلام واقعة كربلاء، وشاهد مصارع أبيه وإخوته وأعمامه، وقد أقعده المرض في تلك الاَيام عن القتال ليبقيه الله تعالى مناراً للإسلام بعد أبيه ويكمل مسيرة جده وأبيه، حتى لا تخلو الأرض من حجة .وكان دور الإمام عليه السلام إكمال عملية التغيير التي سعى فيها أبيه الحسين عليه السلام، فلم يترك مناسبة دون أن يذكّر بالمصائب التي حلّت بأهل البيت، حملة الاِسلام المخلصين، ممّا أدّى إلى تحفيز وإلهاب الشعور بالاِثم الذي أحسّه المسلمون عقب مقتل الحسين - عليه السّلام- ، لتقاعسهم عن نصرته، وموقفهم المتخاذل منه. فتوالت الثورات حتى زعزعت أركان الحكم الاَموي، وأسقطته في نهاية المطاف.فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: إِنَّا كُنَّا لَنَعْرِفُ اَلْمُنَافِقِينَ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ . بحار الأنوار
عَنِ اَلْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُونَ [مَا مَنْ يَقُولُ]: مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ « يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا » إِلاَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأْسَهَا.
وا اماماه وا حسيناه وا سيداه وا مصيبتاه لعن الله قتلة الحسين لعن الله قتلة الحسين
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا وَأُجُورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمامِ المَهديِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهمُ السلام) .
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا وَأُجُورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمامِ المَهديِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهمُ السلام) .
عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ تَاسُوعَاءَ وَ عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ فَقَالَ تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَصْحَابُهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلاَءَ وَ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ اَلشَّامِ وَ أَنَاخُوا عَلَيْهِ وَ فَرِحَ اِبْنُ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ اَلْخَيْلِ وَ كَثْرَتِهَا وَ اِسْتَضْعَفُوا فِيهِ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابَهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ وَ أَيْقَنُوا أَنْ لاَ يَأْتِيَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَاصِرٌ وَ لاَ يُمِدَّهُ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ بِأَبِي اَلْمُسْتَضْعَفُ اَلْغَرِيبُ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .
فضائل الإمام عـلي (عليه السلام) pinned «اللهم عجل لوليك الفرج»
اللهم عجل لوليك الفرج
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ وَ أَنْكَرَ حُرْمَتَهُ، فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِاطْفاءِ نُورِكَ، فَأَبَى اللّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.
أن يقول مائة مرّة: الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعمَتِهِ بِولايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السَّلامُ
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا، رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ، رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين متباركين ♥️
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله الذي توّج الأكوان بنور الولاية، وأكمل الدين وأتم النعمة بإعلان الهداية، والصلاة والسلام على أول العدد وخاتم الأمد، محمد، وعلى "سره المكنون" أمير المؤمنين علي، الذي لا يُقاس به من الخلق أحد أيها الموالون المتمسكون بحبل الله المتين، ويا ورثة السرّ واليقين.. أزفّ لكم أبهى آيات التهاني والتبريكات بيوم العهد المعهود، والميثاق المأخوذ، يوم عيد الغدير الأغر. طوبى لكم يا معشر العارفين بحق الإمام، فقد أدركتم ما تاهت فيه العقول؛ عرفتم أن الصلاة والصيام وسائر العبادات هي أجسادٌ، وأن ولاية أمير المؤمنين هي "الروح" المحيية لها . فهنيئاً لمن جعل حبّ عليٍّ ميزاناً ترجح به أعماله يوم المعاد، لا يُرفع للمرء عملٌ، ولا يُقبل له فرضٌ ولا سُنّة، إن لم يكن بختم الولاية العلوية مرصعاً طوبى لقلوبكم التي أشرقت بشمس الغدير، حين نادى البشير (ص): "من كنت مولاه، فهذا علي مولاه"، فأقررتم بالسر، وسجدت أرواحكم لنور الحقيقة ، في حين استكبر الجاحدون وطاشت عقولهم أنتم اليوم في حصن الله الحصين متمسكون بمن هو قسيم الجنة والنار، وصاحب الحوض والكوثر، وعين الحياة، وسفينة النجاة التي من ركبها أمن، ومن تخلف عنها غرق وهوى فيا أيها المؤمنون، اجعلوا من يوم الغدير تاجاً لفخركم، وعيداً لأرواحكم، واشكروا الله على الموهبة العظمى، والنعمة الكبرى.. كل عامٍ وأنتم بأنوار أمير المؤمنين مهتدون، وفي حصن ولايته آمنون، ومن كوثره العذب ترتوون. ثبّت الله أقدامنا وأقدامكم على الصراط المستقيم، وجعلنا وإياكم من المقبولين في سرادق محبته، الفائزين بشفاعته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم موالٍ لعليّ بن أبي طالب امير المؤمنين. والحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين، وكل عام وأنتم بألف خير ونور وبركة.
ماذا أقولُ وقَد جَلَّت مَناقِبُهُ ... عَنِ الصِّفاتِ وأضحى دونَهُ الشَّرَفُ هذا الذي جازَ عَن حَدِّ القِياسِ عُلا ... فتاهتِ النَّاسُ في مَعناهُ واختَلَفوا غالٍ، وقالٍ، وعَبدٌ، كُلُّهُم وَقَفوا ... وكُلُّهُم وَصَفوا وَصفاً وما عَرَفوا هذا هو السِّرُّ والمَعنى الخَفيُّ ومَن ... لولاهُ أظلمتِ الأكوانُ والصُّحُفُ في يومِ "خُمٍّ" تجلّى نورُ باطنِهِ ... للناسِ فانكشفَ المستورُ والسَّدَفُ نادى البشيرُ بأمرِ اللهِ مُعلِنَهُ ... هذا الإمامُ، وهذا الغايةُ الهَدَفُ سرُّ الهدايةِ، معنى الباءِ، نُقطتُها ... مَن حادَ عن دربِهِ الزاكي فمُختَطَفُ واللهِ ما قُبِلَت للمرءِ طاعتُهُ ... إن لم يَكُن بِوَلاءِ الطُّهرِ يَلتَحِفُ
اللهم إنا نسألك بجلال وحدانيتك، والقدرة الربانية، والمحامد الإلهية، والأنوار المحمدية، والأسرار العلوية، والعصمة الفاطمية.. يا من تفرد بالكمال، وتجلى بأسماء الجلال، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تثبتنا على ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام. اللهم اجعلنا من الغواصين في بحار أسرارهم، والمتمسكين بولايتهم، سفينة النجاة وسادة الوصيين. اللهم إن عقولنا قاصرة عن إدراك نقطة بائهم، ومداركنا حاسرة دون سناء شمسهم، فاقبلنا مُقرّين بالعجز عن إحصاء ما لا يُحصى، معترفين بالسر الذي لا يُستقصى، واجعل حبنا لهم زاداً ليوم الحشر والتناد، إنك الكريم الجواد، وأعظم من سئل فجاد، يا أرحم الراحمين.
سرّ قوله "وجه الله" وهذا من أعظم ما في الاحاديث وأخطرها — وجه الله — قال تعالى: ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذو الجَلالِ وَالإِكرام﴾ فـوجه الله هو ما يبقى حين يفنى كل شيء — وهو ما يُستقبَل حين يتوجّه العبد إلى الله — ﴿فَأَينَما تُوَلّوا فَثَمَّ وَجهُ الله﴾ — أي الإمام حيثما كان — هناك الله يُطلَب — وهناك الوجه الذي إذا استقبلته استقبلت الحقّ لا سواه. وقد روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي عن الإمام الرضا عليه السلام: "نحن الوجه الذي يُؤتى الله منه" فمن طلب الله بلا إمام كمن يطلب الشمس بعينٍ مغلقة — يحسّ دفأها لكنه لا يرى وجهها.