قناة | لؤي بن غالب الصمادي
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 253
- 1/48двое суток
- 289
- 1/72трое суток
- 312
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في الحجرة النبوية : بين النبي ﷺ وبين عائشة رضي الله عنها https://youtu.be/BvMfF4I-_8M
قال: صفيه لي يا أم معبد.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم..
без подписи
فقه الترجمة: مرشد تدريبي في قواعد الترجمة وأصولها.. مع اهتمام خاص بترجمة النصوص الإسلامية
تحالف القوى الإسلامية يسرُّ كل مسلم، ويغيظُ كل منافق. اللهم اجعل عاقبته عزًّا ونصرًا، وغيظًا للعدو وكسرًا، وسندًا للمستضعفين وذُخرًا، واكتب لأهل غزة فرجًا وجبرًا.
في جدل الموقف السلفي من الأشعرية، يعلو في الساحة صوتان لفكرتين متعارضتين يزداد بينهما الاستقطاب والتنافر: الصوت الأول: يريد عدم مناقشة الانحراف الأشعري، ويدعو لتهميش ذلك، وصرف الاهتمام للرد على الإلحاد والغزو الفكري الغربي. والصوت الثاني: يدعو لتطبيق ما حكم به السلف على جهم بن صفوان على النووي وابن حجر، وعلى كل منتسب للأشعرية. وأما قول المحققين من أهل السنة المتأخرين والمعاصرين فيراد أن يغيّب عن الساحة وعن أسماع العامة، ولا يكاد يسمع صوته إلا قليلًا لدى طلبة العلم والمتخصصين. ومن أسباب شدة الاستقطاب بين ذينك الصوتين أن كلًّا منهما يتغذّى على الآخر، وهذا يزيد الهوّة بينهما، ولذلك وجب ضبط معيار الاعتدال والوسطية، وذلك بأخذ الحق والإقرار به ممن قاله، وإزالة الالتباس بينه وبين الأخطاء الواقعة في هذا الباب. فيجب الإقرار بخطورة الفكر الأشعري قديما وحديثا، وخطورة ما يتضمنه من منهج في التعامل مع النصوص، ومن مقالات في أبواب الصفات والإيمان والقدر وغيرها، وأن هذه الخطورة تجب مواجهتها، ولا تتلاشى عند وجود خطورة أشد منها، أو عند استثمار الغرب في إذكائها. وكذلك يجب في الوقت نفسه الإقرار بموانع التكفير في حق المعيّنين من القائلين بتلك المقالات، ومراعاة التفريق بين القائلين بذلك في علمهم بحقيقتها ومآلاتها، وقيام مناطات التكفير بهم، وضرورة ملاحظة المآلات في التعامل مع التراث المتلبس بالفكر الأشعري من حيث إطلاق التبديع والذمّ. والوسطية في التعامل مع الإشكالات سببٌ لجمع الكلمة، واستقامة النظر، والبعد عن مزالق الغلو والجفاء، والسلامة من اطّراد الانحراف لدركات أدنى. وقد بينت في (دورة الوسطية): معيارها وأسسها التي تنبني عليها على وجه مفصّل، أرجو أن يكون مفيدًا لمن وعاه.
كيف تميّز الحق إذا كثرت الأصوات واختلفت الدعوات؟ شاهد الحلقة عبر الرابط التالي: https://youtube.com/shorts/Z_zfH0TQPT0
دورة الوسطية التي ألقيت في مركز (حصين) بجزأيها الأول والثاني. دورة الوسطية (1) | أزمة المصطلح وتطبيقات الواقع https://youtu.be/UNSCkicK0ig دورة الوسطية (2) | مرجعيّة المعيار ومحددات المنهج https://youtu.be/0Pudlz65Sug
الجزم في المسائل القطعية والظن في المسائل الظنية علامة على الفهم والعقل، وأما الجزم في مسائل الظن، وإظهارُ الوثوقية العالية فيها بدلًا من التريث والتمهل فيها فنوعٌ من النزق والطيش، وعلامة على الخبَل والجَهل، فكيف بمن يعقد الولاء والبراء عليها؟ بل كيف بمن يدعو…
هل أنت ممن تولّى يوم الزحف؟
يقول نبيّنا ﷺ: «مِنَ الْكَبَائِرِ -وفي رواية: إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ- شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ!» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟! قَالَ: «نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ». رواه البخاري ومسلم. تعجّب الصحابة رضي الله عنهم من شَتم الرجل والدَيه؛ لأنه خلاف الفطرة، فبيّن النبي ﷺ أن ذلك يقع بالتسبّبِ به، وعدّه مع ذلك من أكبر الكبائر! فكيف بمن يستهزئ بهما صراحةً، فيقلّد الآباء في حزمهم، أو الأمهات في حرصهن وهو يلبس مثل حجابهن، ويشمل ذلك بطبيعة الحال أباه وأمه، ليجعلهما مادّةً للسخرية والتهكّم، ويصرف إليه الأنظار، ويستكثر من المعجبين والمتابعين؟! وهل يدل ذلك إلا على انتكاس الفطرة، ورقّة الدين، وقلة الحياء، وانعدام المروءة؟! وهل يصبّ ذلك إلا في مصلحة دُعاة الإفساد، الذين يريدون تقويض الأسر، وتقطيع وشائجها، وضربَ بعضها ببعض؟!
الجزم في المسائل القطعية والظن في المسائل الظنية علامة على الفهم والعقل، وأما الجزم في مسائل الظن، وإظهارُ الوثوقية العالية فيها بدلًا من التريث والتمهل فيها فنوعٌ من النزق والطيش، وعلامة على الخبَل والجَهل، فكيف بمن يعقد الولاء والبراء عليها؟ بل كيف بمن يدعو إلى #المباهلة فيها؟ ولا يزال المحققون الهداة من أئمة السنة يتعاملون مع #النووي رحمه الله بالإفادة من علمه واعتقاد الحرمة لمقامه، مع الإقرار بأنه كان أشعريًّا واقعًا في بدعةِ تأويل أحاديث الصفات ومخالفة إثبات السلف لها، ومع ذلك فإطلاق الابتداع على مثله ليس سديدًا، لما في هذا الإطلاق من إشعار بالذمّ المطلق، كما أنّ نفي البدعة عنه بإطلاق أيضًا ليس دقيقًا، لما سبق. فحقٌّ على كل (يوتيوبر) متحمس، أن يُقبل على مسالك أهل العلم، ويسترشد بطرقهم، ويتعلم منهم الورع والخوف من الله، وعدم الجسور والخوض في مسائل دون إحكامها ودراسة مآلاتها وأبعادها.
( باب من صنف كتابًا لشهر العسل ) هذا كتاب الأربعين الزوجية لابن العم الشيخ مراد الغبيوي وقصته كما حدثني بها : (أنه لما أتم عقد النكاح وخطط للسفر إلى البوسنة بعد الزواج فكر في البحث عن كتاب يأخذه معه في البوسنة فلم يجد ما يشفي خاطره، فانقدحت في خاطره جمع أربعين حديثًا في أحكام الزواج وآداب العشرة واستخرج عليها مسائل ، فتم له ذلك ، وفي البوسنة أعطى الكتاب لزوجته تقرأ وهو يعلق). قلت : وهذه نادرة تستحق أن تروى :)
إلا المطهرون..
طريقة شحرور - ومن تبعه من الشحارير - ليست سوى طريقة الزنادقة المفسدين قديمًا، التي تقوم على ضرب مصادر الدين وأصوله، وخلط حقائقه ومفاهيمه، لكن بصورة أظهر في الفجاجة، وأوغل في الوقاحة. وخلاصة مشروعه يقوم على: أ) ضرب مصادر الدين، وذلك من خلال: ١- تجزئة القرآن وجعله (عِضِين) من حيث الحجية، فزعم أن الكتاب بعضه يسمى (أم الكتاب) وهذا تؤخذ منه الأحكام التشريعية، وبعضه يسمى (القرآن)، ولا يلزمنا في التشريع، وإنما هو لآيات الكون والتاريخ. ٢- إهدار السنة من حيث الثبوت والحجية، فمحمد ﷺ بالنسبة له بلغ رسالة القرآن إلينا، وأما أحكامه وأفعال فخاصة بمجتمعه المدني الأول ولا تَلزَمنا، ثم الذين نقلوها إلينا غير موثوق بنقلهم عنده. ب) خلط المفاهيم والتلاعب بالثوابت، وذلك من خلال: ١- التسوية بين المختلفات، واستعمل لذلك فكرة (الاشتقاق اللغوي)، وهو في هذا يتقافز بعبث بين المعاني المختلفة بحجة الاشتراك في أصل الاشتقاق، وقد يخلط في الاشتقاق والجذر اللغوي نفسه! ٢- التباين بين المتشابهات، واستعمل لذلك مبدأ (نفي الترادف)، وهو في هذا الباب يخلط بمكر أو غباء بين نفي العموم وعموم النفي، فنفاة الترادف إنما نفوا التطابق الكلي، ولم ينفوا الاشتراك في أصل المعنى. وتلاحظ أنه مرةً يستدل بالقرآن، ومرةً يعطل الاستدلال به. وإذا أحب أن يجمع بين المختلفات لجأ إلى الاشتقاق، وإذا أحب أن يفرق بين المتماثلات لجأ إلى نفي الترادف، فيستعمل (الاشتقاق اللغوي) لتقريب الألفاظ المتباعدة، ويستعمل مبدأ (نفي الترادف) لإبعاد الألفاظ المتقاربة. وذلك لأنه زنديقٌ عابث، وحسب.
وكيف تصبر؟
الجدول العام لدورة الوسطية. تبدأ الدورة -بمشيئة الله- يوم غدٍ الجمعة الساعة الخامسة مساءً، فكونوا على أتمّ استعداد⏳
يبدأ الدرس بعد قليل إن شاء الله، ويبث على هذا الحساب في الفيسبوك.. https://www.facebook.com/luaysmadi
لكل داعية، وطالب علم، ولكل باحث ومحب للمعرفة: 📚 «مركز حصين» يقدم لكم دورةً علميةً متكاملةً بعنوان «الوسطية: دراسة تأصيلية لمحددات المفهوم ومظاهره»، يقدّمها فضيلة الشيخ الدكتور لؤي الصمادي -وفقه الله- عبر «أكاديمية ركين». 🎓 دورة مجانية – شهادة معتمدة ✨ سارع للانتفاع بالدورة، وسجِّل الآن! 🔗 [رابط التسجيل] https://forms.gle/Lk6ah9LuC8D6N83n6
الصراع بين الاتحادية والأشعرية هو صراع بين من يقول الله موجود في كل موجود، ومن يقول الله موجود بلا مكان. صراع بين فريق يقول: كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان، وبين من يقول: كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما عليه كان. وهذا الصراع قديم، فابن عربي في الفتوحات المكية رد على الجويني وغيره من أئمة الكلام، وردوا عليه.. والأصل أن المنهجين بينهما من التباين ما بينهما، وكنت شرحت هذا التباين في أحد الدروس على هذا الرابط، فلا عجب أن وقع بينهم ما وقع. ولاحظ هذا المثال من كتب أحد أئمة الاتحادية وهو (ابن عجيبة الحسني) صاحب تفسير (البحر المديد) كيف أنه من شدّة غلوه في التصوف وإمعانه في الاتّحاد، لم يرتض الآراءَ الكلامية للأشاعرة وغلوَّهم في النَّفي في باب الصفات، لكنّه لم يُخالفهم في إعراضهم عن النصوص بأن سلّم لها، وإنّما خالفهم بتجويزه تجلّيَ الربّ فيما يشاء من مظاهرَ محسوسةٍ مخلوقة، كما هو قول الاتّحادية في هذا المقام. يقول في تفسيره «البحر المديد» (٦ /٤٢٤) بعد أن أورد تأويل المتكلّمين لقوله تعالى: {والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: ٦٧]، من أنّه تصويرٌ لعظمة الله، من غير اعتبارٍ لحقيقة القبضة واليمين، فعقّب قائلًا: «قلتُ : لا يبعد أن تُحمل الآية على ظاهرها». ثمّ ساق أحاديث في الصِّفات الخبرية، فيها ذكر اليد والقبضة واليمين، ثم قال: «من كَحّل عين بصيرته بإثمد التّوحيد الخاص، لا تصعُب عليه هذه الأمور؛ إذ تجلِّياتُ الحقّ لا تنحصر، فيمكن أن يتجلّى من نورِ جبَروته بنورٍ يُشاكل الآدميَّ في الأعضاءِ كلِّها، فيكون له ذاتٌ لها يدَانِ وقدَمانِ، وبه ورد أنّ الله يضع قدمه على النار، فتقول : قط قط، ويكشف عن ساقه لأهل الموقف، ويتقدمهم للجنة، إلى غير ذلك مما ورد في الحديث. ولا يلزم من ذلك حصرٌ ولا تجسيم، إنّما هي تجليات للذّات الكُلّية المطلقة، ولا يَفهمُ هذا إلا أهل الفَناءِ والبَقاء من العارفين، فسلِّم تسلَم!».