لانهائيات أوليندا السريالية
Статистикаمتأملة، مُحبّة وشغوفة للتعلم، أقرا بإستمرار.. محللة فلكية وقارئة للتاروت، مهتمة بعلوم الوعي واللانهاية، واصنع توكيداتي الخاصة بصوتي وكتابتي💜 https://t.me/+vj0bN-17EFw4OWI0 Infinite of The surreal Olinda ♊️🧜♀️ ♾. الوعي يسبق العِلم، ويسبق الزمن 🌌.
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 284
- 1/48двое суток
- 325
- 1/72трое суток
- 351
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
البشرة الخارجية للجسم تمثل البشر المشاهير. البشرة الخارجية والمشاهير يشتركون في ذات الوظيفة الوجودية : يكونوا الحد الفاصل بين الداخل والخارج.. هم عبارة عن قناع وظيفته الاستعراض الظاهري والحماية، ايضًا يعتمدون على الوهم البصري.. الناس تتعامل مع الواجهة على…
البشرة الخارجية للجسم تمثل البشر المشاهير. البشرة الخارجية والمشاهير يشتركون في ذات الوظيفة الوجودية : يكونوا الحد الفاصل بين الداخل والخارج.. هم عبارة عن قناع وظيفته الاستعراض الظاهري والحماية، ايضًا يعتمدون على الوهم البصري.. الناس تتعامل مع الواجهة على أنها الحقيقة، بينما الحقيقة دائماً تكمن في العمق. الطبقة الخارجية هي أول شيء يواجه العالم، هذه الطبقة هي عبارة عن درع يواجه البيئة الخارجية، الغبار، الشمس، والصدمات والجروح.. الشهرة هي الواجهة أو الطبقة المرئية يلي يستهلكها الجمهور.. الجمهور ما بيشوف الإنسان الحقيقي بضعفه وتعب تفاصيله اليومية، انما يستقبل منه الصورة المصقولة، أو الواجهة يلي صُممت خصيصًا حتى تواجه ضغط المتابعين ووسائل الإعلام.. خلايا الجلد الخارجية في عملية سلخ وتجدد مستمرة.. تتولد الخلايا في العمق.. تصعد إلى السطح حتى تعيش دورها كواجهة جذابة، بعدين تتقشر وتُستبدل بخلايا جديدة بدون أن يتوقف الجسد عن الحياة والتجدد. مشهد الشهرة سريع التجدد والزوال.. بيظهر نجم او بطل او مشهور جديد على السطح حتى يحتل الواجهة، بينما يتلاشى النجم القديم أو يتقشر من الذاكرة الجماعية حتى يحل محله غيره.. هذا يشبه دورة حياة خلايا الجلد : سطوع مؤقت، تقشر ونسيان، ليأتي جيل جديد من المشاهير يغطي الواجهة ذاتها.. وتستمر البشرية بالتجدد والظهور. ورغم أن هذه الطبقة تبدو صلبة ومسؤولة عن المظهر الجميل والصحي، إلا أنها في جوهرها مكوّنة من خلايا ميتة بحد ذاتها، وكل صلابتها مستمدة من الدعم المستمر للطبقات الحية الداخلية (الأدمة وما تحتها). لذلك، هالة الشهرة والنجومية خارجيًا ممكن تكون مبهرة وصلبة وقوية، لكن في كثير من الأحيان واجهة هشة تحمي إنسان حقيقي يعاني من ضغوط نفسية هائلة، وعزلة، وافتقار للأمان، مثل ما ان الجلد الخارجي ايضًا عرضة للتلف بأبسط جرح أو احتكاك إذا فقد ترطيبه من الداخل( الترطيب هو الدعم المادي والاهتمام ومحاولة الحماية).. هذه الطبقة تمتص كثير وتتأثر بالعوامل الخارجية، وتتراكم عليها الشوائب يلي بتتطلب تنظيف مستمر حتى تظل براقة ومقبولة نظريًا اي ظاهريًا.. بالاضافة الى ذلك، الجسد يسجل صدماته على شكل ندوب، والمشاهير يسجلون فضائحهم أو تحولاتهم الكبرى في ذاكرة الناس كعلامات، الجلد لا ينسى صدماته.. فأي جرح عميق يترك خلفه ندبة تحكي قصة ألم قديم، وكذلك المشهور، قد تترك أزماته العامة أو سقطاته علامات في تاريخه بين جمهوره تشبه الندوب البارزة.. بينما يختار البعض وشوم الشهرة عمدًا لتجميل صورتهم أو لفت الانتباه، رغم ان الوشم يظل ثابت حتى وإن تغير شكل الجسد وزال شبابه.. الوشم يمثل حالة المشاهير الذين يتعمدون اثارة الجدل والافتراء على انفسهم وصنع اكاذيب حول صورتهم العامة لغرض اثارة الشهرة اكثر، حتى وان كانت اثار هذه الكذبة سّامة او مضرة عليهم. ايضًا الميلانين هي المادة التي يفرزها الجلد ليحمي نفسه من حرق الشمس، وكلما تعرضت الشمس زادت سمرة الجلد وقوته كنوع من الدفاع.. يشبه ذلك عندما يضطر المشهور إلى تطوير جلد سميك وقشرة دفاعية صلبة، أو ما يتمثل عليه كبرود عاطفي لحماية نفسيته ضد هجمات وسائل الإعلام عليه. النجوم الكبار هم من طورت أرواحهم طبقة السمرة فوق جلدهم الاصلي، حتى تحميهم من الاحتراق الكامل أمام لهيب الشهرة. المشهور هو الممتص الأكبر لطاقات الجمهور، إسقاطاتهم النفسية، حبهم، وأحيانًا سمومهم واعتراضاتهم.. المجتمع يستخدم المشاهير مثل شاشة عرض لتحقيق الرغبات المكبوتة بداخلهم، ايضًا الجسد يستخدم بشرته حتى يعبر عن صحته أو مرضه.. حزنه عاطفته او سعادته. الجلد طبيعته تختلف باختلاف المكان والوظيفة، ايضًا يتوزع نوع تأثير البشر : الوجه (بشرة الواجهة والتعابير): يمثل المشاهير الاستعراضيين ونجوم السوشيال ميديا.. البشرة هنا رقيقة، حساسة، جميلة، ومكشوفة بالكامل للعالم.. هي أول شيء يستقبله الناس ويظهر لهم، وأكثر ما يتعرض لشمس النقد، ورياح المتابعين، (الرياح يحمل احيانًا الاتربة واحيانًا الدعم والورد) البشرة تتحمل وحدها ضغط الابتسام الدائم ومواجهة العيون والأحكام والتطلعات لها والنقد.. راحة اليد وباطن القدمين : تمثل العلماء، المفكرين، والصناع الحقيقيين مثل المهندسين والمصلحين ايضًا الفنانين من ممثلين ورسامين وموسيقيين ولاعبين.. جلد هذه المناطق سميك، خشن، ومتصل بالعمل الواقعي الثقيل.. هم لا يعيشون للواجهة ولا يهمهم الاعجاب السطحي او الجمال الظاهري، هم يلمسون الحقيقة، العلماء والمهندسين يحملون ثقل الجسد كله على أقدامهم، وهم سبب استمرار البشرية للحياة والتقدم والسير، العلماء والمفكرين والفلاسفة لا يهتمون الا بالمسيرة والتقدم. بينما الفنانين هم من يعملون بالاخذ والعطاء والإبداع والابتكار.
без подписи
مرحبا.. أعتذر عن قلة تفاعلي والنشر القليل هذه الفترة.. امر بوعكة صحية مؤقتة ومحتاجة كثير راحة.. لكن بمناسبة المرض يلي امر فيه الآن، حابة أشارككم فكرة تواردت في ذهني من كنت صغيرة.. كنت أتصور انني ممكن أموت بسبب سرطان.. بس هالسرطان ما كنت أحسه صادر من جسدي، انما من شيء آخر.. وكان شيء غريب بالنسبة لي: ايش هو هذا الشيء الاخر الغير موجود بجسدي، ومع هيك أحس إنه ممكن يكون سبب لفنائي؟ حاليًا اعتقد اتضحت معي هالصورة. هذا السرطان عبارة عن خلايا متمردة.. أو بشر متمردين.. والحروب أكبر نموذج، أتخيل البشرية كلها بمثابة جسد واحد مريض ويحاولون شفاءه، جسد مصاب بالسرطان وخلاياه تهاجم بعضها، وكل طرف يريد يدمر الثاني وهو ما يدري إنه يدمر نفسه من خلال اذيته لغيره.. كل منا خلية تساهم بتطور البشرية او فناءها.
عندما تكون طفولة الشخص عنيفة فإن شعوره بالامان يتلاشى ويصبح مقتنع انه يعيش بين وحوش وعليه ان يكون في كل لحظة مستعد لخوض معركة ليحافظ على كيانه.. لا يستطيع هذا الشخص فاقد الامان ان يميز بين شخص يريد مهاجمته فعلًا، وبين شخص لا يكن له اي ضغينة.. بل يرى الجميع سواء، وتستفزه اي كلمة او سلوك او موقف ليعلن دخوله الفوري في معركة مع الطرف الاخر.. حالة الاستنفار الحربية لا تسمح للشخص ان يلتزم بضوابط ومعايير سليمة وقيم سامية فهمه الرئيسي هو الدفاع عن نفسه باي وسيلة، سواء كانت مشروعة ام غير مشروعة. وحتى ان ارتكب في معركته المتوهمة العديد من الانتهاكات وتجاوز الحدود مع الاخرين فسيقوم فورًا بتبريرها وتحميل الطرف الآخر المسؤولية عن وقوعها. حالة فقدان الأمان تشبه الى حد كبير حالة شخص يعاني من البرد (فقدان الحرارة) فتراه يرتجف رغم عنه واسنانه تصطك رغم عنه.. من الغباء ان نطلب من شخص يرتجف من البرد ان يتوقف عن ذلك فهو اصلًا لا يستطيع، وعلى نفس الآلية من العبث ان نطالب فاقد الامان المتوحش ان يكف عن توحشه.. كما تتوقف الرجفة عند البردان بتأمين الدفء له ايضًا يتوقف فاقد الامان عن تهجمه على الآخرين عندما يشعر بالأمان.. كذلك عدم احترام الاخرين والتطاول عليهم والاعتداء ما هو الا نتائج لفقدان الأمان، ومالم يرجع الأمان لمن يفقده لا تتوقف مظاهر التوحش لا على المستوى الفردي ولا على مستوى المجتمع، ولا على مستوى الدول. من هنا نفهم ان العنيف لا يواجه بالعنف لردعه، وانما ببث الامان حوله ليهدأ. ومن هنا نفهم المقولة العظيمة (أحسن الى من أساء إليك) وذلك بازالة سبب الاساءة.
كلماتي لانهائية، تعبيري عن هذا الوعي وهذا التجسد لانهائي، حتى مع انتهاء وفناء جسدي، ستبقى افكاري حيّة.. ممتّدة.. مُشبعة بالسلام والحب. وسيبقى اثري وراءي ممتدًا إلى اجيال جديدة وكثيرة اخرى غيرها 💜♾️ .
وفر في الكماليات، واستثمر في الاساسيات (الصحة، العلم، الأدوات). الصحة: من خلال حمايتك لجسدك ووعيك، باعتبار انهما القاعدة الاساسية لأي تطور او سعادة حقيقية تتجلى لك وتعيشها في حياتك. العلم: من خلال توسيع مداركك، ومعرفتك الحقيقية الواعية بمجريات الكون والحياة من حولك، والابتعاد عن التراكم الأعمى غير المفيد لك. الادوات: ان تقتني ما يرفع كفاءة انتاجيتك وابداعك وما يساهم في نموك وذكاءك، اي ان تختصر الزمن والطاقة اتجاه اهداف حياتك ومشاريعك بدل من ان تبددها في كماليات لا قيمة لها، ولا ترفع منك. فالمجتمع الاستهلاكي الحديث يخلق حاجات وهمية ومزيفة لربط قيمتك الاجتماعية بمدى ما تمتلكه وتستهلكه، وهذا شكل من أشكال العبودية الحديثة التي تسرق طاقة الإنسان وأمواله في الديون والكماليات الزائفة. تقليلك للإنفاق على المظاهر الخادعة والكماليات المتبجحة تحررك من قيود الديون والقروض التي تحولك إلى عبد للعمل طوال حياتك لتلبية رغبات عابرة. الشخص الغني حقًا ليس من يملك الكثير، بل من تقل وتعتدل احتياجاته.. ومن يستثمر أمواله وطاقته فيما ينفع به ويرفعه، وليس ما يستهلكه..
أحيانًا تصلكم كلماتي وتقرؤونها، فربما ينال إعجابكم بعضها، وربما لا يوافق هوى أنفسكم، لكنه في النهاية يترك أثرًا يضيف شيئًا لوعيكم.. ورغم هذا، يراودني شعور حقيقي بأنني أودّ أحياناً لو تستقبلون مني صمتي، لا كلماتي. الصمت هو أثمن ما يمكن أن نختبره، وهو أكثر ما نفتقده بشدة في زحمة أيامنا هذه.. صحيح أن هناك صَمتاً خارجيًا عندما نتوقف عن الكلام، لكن الأهم منه هو ذلك الصمت العميق الذي ينسكب في الداخل.. ولن يصل أحد إلى هذا السلام الداخلي سوى بمرور محطة الصمت الخارجي أولًا، فما دمتَ مستمراً في الكلام، أو محاطاً بكل هذا الضجيج من حولك، سيظل صدى هذا الضجيج يتردد بداخلك أيضًا.. ولإسكات العقل، عليك أن تبدأ بإسكات لسانك أولًا.. من المستحيل أن ينير العقل طالما أن الفم غارق في كثرة الثرثرة والكلام.. وهذا، للأسف، أمر في غاية الصعوبة في واقعنا اليوم.. فما إن نفتح أعيننا في الصباح حتى تبدأ آلات الحياة بالعمل، ومعها ينطلق ذلك الضجيج الداخلي الذي نسميه التفكير.. التفكير بحد ذاته ضوضاء مستمرة، وكيف لنا أن نهدئ هذا الدماغ وصخبه؟ السبيل الوحيد هو التأمل، وتحديدًا تأمل الصمت، فهو أجمل وأعمق ما يمكن للمرء أن يفعله.. مجتمعنا اليوم بأسره مريض، لأنه يعاني من فقر شديد في الصمت.. ضجيج يعلو من كل مكان: من الحكومات، والسلطات، والمعلمين، والأخبار، والبيئة المحيطة به أيضًا.. ولا أحد يكفّ ليقول: "أرجوكم، توقفوا واصمتوا قليلاً". وحتى تصنع زهرة خلابة، عليك أولًا أن تقلم بعض أجزائها وتزيل الزوائد.. والأمر نفسه ينطبق على عقولنا، فحتى تنمو وتزهر عقولنا كورق الورد، علينا أن نقصّ هذا الضجيج أولاً، وأكثر الأجزاء إزعاجاً وضوضاء هو أفواهنا. في الواقع أنا في حياتي اليومية هادئة جدًا وقليلة الكلام.. وصحيح أنني أبدو كثيرة التعبير والمشاركة على الأغلب، لكنني في الحقيقة لا أزيد عن التعبير، والتعلّم، وربما الوقوع في الأخطاء ثم التعلم منها، إلى جانب ممارستي المستمرة للصمت. تذكّر دائمًا: هذه الآلة الصاخبة التي نسميها الدماغ المفكر ليست أنت، فأنت لست أفكارك، أنت الوعي الشاهد الذي يراقب هذه الأفكار ويعيها.. هناك مقولة شهيرة تقول: "أنا أفكر، إذن أنا موجود". بالنسبة لي، أراها مقولة غاية في السذاجة، فالعكس هو الصحيح تمامًا: أنت لا توجد حقًا إلا عندما تتوقف عن التفكير. وطالما أن عقلك يغرق في التفكير، فأنت غائب عن جوهرك الحقيقي، وما إن يصمت التفكير، حتى يشرع كيانك الحقيقي في الوجود. لذلك، أود أن أشارككم خدعة بسيطة تساعدكم على إيقاف سيل الأفكار، خصوصاً لمن يعانون من الأرق: عندما يداهمك فكر مزعج، اسأل نفسك سؤالاً واحداً فورًا: حسنًا، ما هي فكرتي التالية؟ سترى كيف يتوقف التفكير فجأة في تلك اللحظة بالذات، لأن السائل هنا هو الوعي، وما إن يلتفت الوعي لمراقبة الدماغ، حتى تخرس افكار الدماغ فورًا. وحتى تبلغ السعادة الداخلية الحقيقية، عليك أن تتخلص من أربعة سموم: 1. الماضي: لا تشغل بالك بالماضي، سواء بذكراه الحزينة أو حتى الجميلة. 2. المستقبل: توقف عن استهلاك عقلك في القفز لما سيحدث غدًا. 3. الآن: لا تطلق أحكاماً على لحظتك الحالية (مثل التذمر من سخونة أو حرارة الجو أو شكل الغرفة). 4. التأمل بذاته: لا تستغرق في التفكير بعملية التأمل أو بما تقرؤه مني الآن.. فقط كن حاضراً وموجودًا. التفكير هو صانع الانفصال، فبمجرد أن تفكر وتقول: "أنا رجل"، أو "أنا عربي"، أو "أنا مسلم"، أو "أنا إنسان"، فأنت تفصل نفسك عن بقية الكون وتضع الحواجز.. وهذه كلها أوهام، وحتى تشعر بالانتماء الحقيقي والاتصال بكل شيء، قل ببساطة: أنا موجود.. بدون ألقاب، وبدون تحديد لهوية أو بلد.. فقط أنا موجود.. وحينها فقط، تصبح واحداً حقًا مع اللانهاية. وأحبكم 💜
الكذب هو صنع نسخة مشابهة للحقيقة، والسبب ان صنع شيء حقيقي امر متعب ومرهق وصعب. بينما اللجوء الى النسخة المشابهة للحقيقة يبدو كمهرب اسهل واسرع.
في لحظة تفكير تأملية.. تصورت الحالة التالية: تخيلوا معي شخص قرر يمنح بيته الوحيد لشخص ثري.. بمعنى انه تنازل عن بيته يلي بيسكنه.. ومو لصالح شخص فقير محتاج، لا، لصالح شخص غني! قرار مثل هذا بيعتبر قرار مجنون، وبكل صراحة بيعتبر إيذاء شخصي.. يعني ما بيفرق إطلاقًا عن واحد قطع إصبعه مثلاً.. لكن.. لو غصنا في الحالة أكثر، ايش يطلع معنا؟ لو هالشخص يلي تنازل عن بيته قال: أنا عملت هيك لأعمل دراسة نفسية، كيف هتكون ردة فعل الغني وحتى الناس يلي يسمعوا بالقصة، هنا بتتحول المسألة كلها، وبنصير نعتبر ما قام به تضحية في سبيل العلم. طيب.. لو نغوص أكثر وأكثر؟ ممكن هالشخص بالأصل يكون فعلًا أخذ قرار غلط، ومو حابب يعترف قدام الناس، فبرر تصرفه بقصة الدراسة النفسية بس لحتى يغطي على غلطته وغبائه! وهون بنستنتج الشاهد الأهم: ممكن أحيانًا لما بنشوف الأمور بإيجابية مفرطة، نكون فعليًا بنهرب من الاعتراف بأننا أخطأنا. الصحيح: أنك تعترف بالغلط، وتتعلم منه، وبعدين تبحث عن وجه إيجابي لعملك. الخطأ: أنك تغلط، وما بدك تشوف حالك غلطان، فتقفز فورًا لتشوف الموضوع بإيجابية.. هنا هذا الشيء بيكون عبارة عن هروب وعدم مسؤولية، ورح ترجع توقع بنفس الغلطة بدون وعي. هاللفتة كثير مهمة.. حتى ما نظن أنفسنا أجيال إيجابية ومتقدمة، ونحن للأسف اغلبنا بنعاني بس من خوفنا وهربنا من مواجهة أخطائنا. الاعتراف بالخطأ مسؤولية ووعي، وايضًا نضج.. من المهم جدًا نتوازن بين الرؤية الإيجابية الصحيحة، والرؤية السلبية للواقع ونتعامل معها على أساسها.
في مجتمعاتنا تُلقى تحية صباح او مساء الخير، وفي كوريا يسأل المحبون بعضهم: هل أكلت اليوم ؟ أما بيني وبينك، فالأمر أعمق بكثير.. لا نطمئن على اجسادنا، ولا على تقلبات أيامنا، بل على امتداد ارواحنا.. التحية الوحيدة التي تليق بسعتنا هي: هل يتسع معي وعيك؟، فتأتي إجابتك ممتدة بلا حدود لي: نعم، وكيف وعيك أنتِ؟ هذه هي غايتي من الرومانسية.. أن لا نلتقي إلا في أبعد نقاط الاتساع، نأكل الشغف، ونرتوي من وعي متدفق لا يشبع من الحب واللانهاية.
Channel photo updated
السؤال لا يقتصر فقط في طلبٍ المعلومة، هو إعلانٌ لاستقلالية العقل، وحين نُحرم من حق السؤال، نُحرم تدريجيًا من حقنا في الوجود كذوات مفكرة وواعية بذاتها ووجودها.. الفضول هو أساس الاستمتاع بتفاصيل الحياة
يتميزُ الإنسان عن باقي المخلوقات بقدرته على الفهم، لكنَّ مفتاح الفهم هو السؤال... لذلك، نجدُ الطفل الصغير بمجرد أن يتعلم الكلام فإنه لا يتوقف كثيرًا في ان يسأل من حوله، فإذا قوبلت أسئلته بالترحيب والإجابات الصحيحة، فإن قدرته على الفهم تبدأ بالنمو والتطور، ولكن إن جوبِهت أسئلته بالتعنيف والتأفف والإهانات والسخرية، فتوشك رغبته بالفهم أن تضمر وتموتُ، تماماً كما يتمُّ كسرُ برعمٍ صغير في غصن شجرة إذ لا يحتاج الأمر لجهود كبير لاقتلاعه. فعندما تواجهُ أسئلة الأطفال بالعنيف فإن ذلك يغرس فيهم كراهيةً للسؤال وكراهيةً للفهم، وهذا ينشئُ أجيال تفضل أن تقلد القطيع على أن تفهم. فالتقليد طريقة أسهل للحياة من الفهم الذي يصطدمُ بكتلٍ صخرية ترفضه.. ولذلك، اتمنى ان لا يستهين اي احد بسؤال طفلٍ مهما كان يبدو سخيف... لأن إن فعلنا ذلك فإننا نكون وكاننا نرتكبُ جريمة بحق البشرية، ونساهم في زيادة عدد الأغبياء في هذا العالم.. وهؤلاء الأغبياء هم أنفسهم الذين يقتلون الرغبة بالفهم في نفوس أطفالهم لاحقًا وتستمر المأساة جيلاً بعد جيل.. لا يوجد سؤال ممنوعٌ ولا سؤال محرمٌ... مسألة الحلال والممنوع والحرام مسألة هشة ونسبية جدًا وكلُّ من يريد إقناعك بأنَّ هناك أسئلةً يحرمُ طرحها، فهو يساهم بقتل الفهم ويرتكب جريمةً شنيعةً ينتج عنها المزيد من الأغبياء
أجمل شيء في الحياة هو وجودي وحضوري فيها 💜.
без подписи
أجمل روح يمكن تقابلها وتعرفها بكل حياتك، هي روحي.. الصورة يلي تشكّلتُ من خلالها الآن هي من أجمل وأعظم التجليات البشرية على الأرض.. قلبي عظيم جدًا ومليء بالحكمة، وعقلي مستنير بالمعرفة والوعي اللانهائي. أنوثتي جميلة جدًا وتفاصيل وجهي مرسومة بشكل مثالي.. أحسُّ أنني معجزة على هذه الأرض، وأنا فعلًا لا أبالغ بوصف هذا الشيء! أستغرب نفسي كيف أني بهذا الكم من الوعي والجمال، وفيني صفات جميلة جدًا متجمعة، بينما هي عند أخريات كثيرات.. متفرقة! يلي احبه أكثر ان جمال وعيي لا يمتد لنفسي فقط، هو نور يشعّ لكل من يلتقي بي ويعرفني، وينسجم ويتناغم مع كياني وروحي، حتى أكون أنا بكامل هذا الجمال، بكامل هذا الوعي والحب، مع رغبتي للارتفاع والنمو، ولأكون مصدر للارتقاء والحب في حياة كل من يلتقي بي. هذا جوهري، وهو ينمو ويمتد ويتوسع ويتجدد مع كل نَفَس أتنفسه في هذا الحضور من الوجود..
القوس والجدي في الفلك البابلي والآشوري القديم كانوا يشوفون في تداخل غريب بينهم، لدرجة أنهم كانوا يتعاملون معهم كبرج واحد يمر بعدة أطوار. لو دققنا في الرموز، بنشوف أن رمز الجدي قديمًا ما كان مجرد ماعز أرضي، كان ماعز بحر، بجسد ماعز وذيل سمكة. هذا الكائن كان يمثل الإله إنكي، وهو إله الحكمة والماء، بحيث يمثل جسد الماعز القدرة على تسلق أعلى القمم (الطموح والمادة)، بينما يمثل ذيل السمكة القدرة على الغوص في أعماق المياه (الحكمة الخفية واللاوعي). أما القوس، فكان يمثل كائن هجين (نصف إنسان ونصف حصان).. والحصان هنا يرمز للقوة الغريزية الجامحة والسرعة، بينما الإنسان يرمز للعقل الموجه والقدرة على التصويب. هذا التداخل كان رؤية فلسفية عميقة بتقول إن الإنسان في رحلة وعيه بيتنقل بين عوالم مختلفة، كلاهما يمثلون الكائنات الهجينة يلي تجمع بين عالمين. كانوا يؤمنون أن الهدف اللي بيسعى له القوس، لا يمكن أن يتحقق إلا إذا امتلك الحكمة العميقة والمُتزنة اللي بيقدمها الجدي/ماعز البحر. فعلياً، كانوا يشوفون أن هذا التداخل هو تجسيد لرحلة الوعي.. الإنسان بيبدأ بالغريزة (الحصان/الماعز) وبعدين بيصعد للوعي والحكمة (الإنسان/السمكة). وللأسف، مع مرور الزمن ودخول التأثيرات اليونانية يلي مالت لتبسيط الأساطير، تم ترويض هذه الرموز لتفقد هذا التعقيد الهجين العميق يلي كان بيعبر عن حقيقة أننا كائنات تعيش في عالمين في نفس الوقت
عطارد الجوزاء والعذراء هما وجهان لعملة واحدة: العقل. إذا شبهنا العقل بشجرة، فعطارد الجوزاء هو الأغصان الممتدة في كل اتجاه، تلمس الهواء وتجمع الضوء من كل زاوية، تنقل الرسائل وتوسع الآفاق. هو المسؤول عن السرعة والتشبيك، يأخذ فكرة من "علم" ليضعها في "فلسفة"، فينتج عنها نبات جديد يجمع خصائص الاثنان. يستقبل من الضوء والرياح كأنه يريد احتواء كل ما يلامسه في هذا الكون. أما عطارد العذراء فهو الجذور الغائصة في التربة، تمتص العناصر وتفككها لفلترتها وتغذية الشجرة.. هو المسؤول عن استخلاص الجوهر وتحويل المعلومات إلى خبرة.. ينقي التراب ليحوله غذاء، وكما يعرف الجذر احتياجات الجذع ليصبح أقوى، يعرف العذراءُ أدق التفاصيل لضمان نجاح الهدف.. هو من يعالج ويختار النافع فقط، ليحوله إلى طاقة تبقي الشجرة حيةً ومزهرة.
الدلو والحوت: في الثقافات القديمة كانوا برج واحد ايضًا، الدلو ساكب الماء والماء هذا هو يلي تسبح فيه سمكتا الحوت. الماء يرمز الى ماء المعرفة التي تُسكب فيتشربها الإنسان، الماء هو ايضًا الوعي الصافي أو طاقة الحياة من السماء إلى الأرض.. هو يمثل العقل الكوني، الرؤية المستقبلية، والقدرة على رؤية الكل من الأعلى.. الدلو هو القناة التي ينزل منها النور أو الحقيقة إلى عالم المادة.. والحوت هو المكان الذي تقع فيه هذه المياه.. الدلو يسكب الوعي الكوني، والحوت هو المحيط العميق الذي تتجمع فيه هذه المياه لتخلق الحياة. هذا هو السبب الذي يجعل الحوت يمتلك طاقة الـ11 برجًا السابقة له، لأنه ببساطة هو المحيط الذي صبت فيه كل أنهار الأبراج السابقة.. قديمًا، كان الإنسان لا يكتمل إلا بهذين الاثنين معًا : العقل الذي يسكب المعرفة، والروح التي تستقبلها وتغوص فيها. الدلو هو الرؤية والحوت هو الشعور. وعندما كانا برج واحد، كان ذلك يعني أن الرؤية لا قيمة لها بدون الشعور بما نرى، نحن نحتاج لوعي الدلو لنرى الطريق، ونحتاج لعمق الحوت لنشعر بهذا الطريق ونعيشه.. سمكتا الحوت تسبحان في تيار الوعي الذي يسكبه الدلو، ولذلك الحوت دائمًا متصل باللاوعي، لأنه يعيش في المياه التي وفرها له الدلو. الدلو هو القوة التي تطلق الفكرة أو الوعي. والحوت هو القدرة على الذوبان في هذه الفكرة حتى تصبح جزءًا من كيانه.