- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 533
- 1/48двое суток
- 610
- 1/72трое суток
- 658
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شاهدت جزءًا من نقد د. علي عبد الرؤوف للمنجز المعماري لعبد الواحد الوكيل، وهو نقد للفلسفة التي قامت عليها هذه الأعمال، لا نقد لها في ذاتها؛ حيث يدور حول سؤال عام وملحّ: هل يكتفي المعماري المعاصر بالاجترار من الماضي فقط؟ أم أنه، رغمًا عنه، يدور في فلك الحداثة، فلا بد من التعاطي معها، وإعمال الناحية الوظيفية، ودمج موادها وفلسفتها ضمن أعماله؟ أقول أولًا: هل يشترط في الناقد أن يكون له منجز معماري مكافئ لما ينقد؟ أم أن ممارسة النقد، ممن اكتملت أهليته لذلك، شيء تحتاج مجتمعاتنا إلى أن تدرك أهميته؟ وأن تحريك عالم الأفكار، وهذا التضاد بينها، هو ما نؤمل منه يومًا أن يخرج شيئًا مغايرًا، معبرًا عنا بشكل صحيح. زرت الكثير من أعمال الوكيل المعمارية، وكتبت عنها من قبل، وقلت إن الرجل أتيحت له ظروف استثنائية، سواء في المملكة العربية السعودية أو المملكة المتحدة، مكنته من ترك هذه البصمات المشهودة. وفي ظني أن جزءًا مما رآه البعض تحاملًا من عبد الرؤوف على الوكيل نابع من ردات فعل الوكيل على نقده أصلًا، وهي بلا شك تنتج ردًّا عكسيًّا. نشرت عددًا من الفيديوهات من قبل للوكيل، وكنت أراه فعلًا يسبح عكس تيار جارف، من منتصف الستينيات وحتى مطلع الألفية الجديدة. ولا بد من قراءة منجز الرجل وغيره في سياق هذه الفترة: دول تتحرر من الاستعمار، والكل ينبش في تراثه ليقول: هذا أنا؛ ثم عمارة سوفيتية واردة، وظيفية خانقة؛ ثم انفتاح؛ ثم صحوة إسلامية؛ ثم نزوح إلى الغرب، ومزج بناحية صوفية روحية تنقل المسجد إلى رحابة أوسع وأعمق من الجدران والقباب والعقود. وهذا ما ندندن حوله كل ما هيأك للدخول على الله، وتعاطى معه الناس وتداخل في تفاصيل حياتهم، فقد نجح معماريًّا وفنيًّا، ولا يُحصر في شكل محدد.
https://youtu.be/4ZW6GF503_Y?si=6an_Dpj9N2Ambg71
﴿إِنَّ في ذلِكَ لَذِكرى لِمَن كانَ لَهُ قَلبٌ﴾!
«تأخير الظُّلامة إلى يوم القيامة» مِن تآليف العلامة جلال الدين السيوطي (ت: ٩١١هـ)، رحمه الله تعالى، وسبب تأليفه لهذه الرسالة: أنه ثار به صوفية الخانقاه التي كان يتولَّى نَظارتها لأنه قال لهم: إنكم لستم على شرط الواقف.. فثاروا به وحمَلوه وألْقوه في فسقية الماء هكذا بجبَّته وعمامته.. فخرجَ من الماء وأصلحَ ثيابهُ، ثم توجَّه إلى روضة المقياس فسَكَنَ هناك، وأغلق النافذةَ التي تجاه النيل، وألَّف هذه الرسالة، وانقطعَ بعدها هناك إلى التأليف حتى وفاته.
من مفارقات أحوالنا أن نكثر طلب الدعاء من الناس، ونغفل عن الدعاء لأنفسنا. وقد سألت مرة أحد الصالحين أن يدعو لي، فأجابني بسؤال أعاد ترتيب هذا المعنى في نفسي؛ وهل دعوت لنفسك؟ أعجز الناس من عجز عن الدعاء!
«واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ بني العباس» قصة شغب أم أمير المؤمنين المقتدر بالله، كانت شغب من فضليات النساء، ذُكِر أن دخلها من أملاكها في كل سنة مليون دينار ذهبًا، فكانت تتصدق بأكثر أموالها على الحجيج والفقراء والمساكين، وكانت في غاية الحشمة والرياسة ونفوذ الكلمة لما كان ابنها خليفة، فلما قُتل ابنها كانت مريضة فزادها قتله مرضًا على مرضها، ولما استقر أمر القاهر في الخلافة بعد قتل ابنها، والقاهر ابن زوجها المعتضد وأخو ابنها المقتدر، وكانت لها فضل كبير جدا عليه، فهي التي احتضنته بعد موت أمه، وخلّصته من ابنها لما أّخذت البيعة له وعاد إلى منصبه كخليفة، فشفعت في القاهر عند ابنها فقَبِل شفاعتها فيه، وحتى تطمئن عليه من بطش ابنها أخذته لقصرها، فكانت تكرمه، فلما قُتِل ابنها، وتولى مكانه القاهر طلبها وهي مريضة فتنكر لصنيعها معه وكرمها عليه، وأمر بتعذيبها فكانت تُعلق من رجلها ورأسها منكوس، وكانت تُترك أيامًا على هذا الوضع، حتى أنها كانت تقضي حاجتها على نفسها ويسيل بولها على وجهها، كل هذا ليقررها على الأموال التي معها، فلما أحضرت له حُجج أملاكها أحضر الشهود؛ ليشهدوا عليها بالتوكيل في بيعها، فرفض الشهود الشهادة إلا إذا أقرت أمامهم، فلما رآها الشهود لم يتعرفوا عليها من الشقاء الذي أصبحت فيه، فسألوها: أنت شغب جارية المعتضد أم جعفر المقتدر؟ فبكت بحرقة، وأقرت أمامهم، فرقوا لحالها وتذكروا أيام عزها، وبكوا عليها، وكتبوا وصفها في الشهادة: " عجوز سمراء اللون دقيقة الجبين"، وتلك الأيام نداولها بين الناس.
غروب ينساب على مآذن القاهرة!
في كل عام تحمل مكالمات سيدنا الشيخ أحمد الطيب لأوائل الأزهر الشريف درسًا في الأدب قبل أن تكون تهنئة؛ فلا يقدّم نفسه بمنصبه، وإنما يتحدث بعفوية الأب الذي يفرح بتفوق أبنائه، فتسبق الأخلاق الألقاب. حفظه الله، وأدام الأزهر منارةً للعلم وموئلًا للمسلمين.
صبيحة الجمعة... وبيوتات تحتضن المدينة، أو تحتضنها المدينة؛ كلاهما متشبث بروحٍ قديمة تهيم حول ضريح الأشرف قايتباي. شكَّلت نسيجه العمراني، أو هو شكَّلها، فلا تدري أيهما صاغ الآخر. ولذلك فإن تجريد الأثر من تلك التراكمية العمرانية، التي قد تبدو عند البعض بسيطة أو خالية من الجمال، ليس إلا قتلًا له؛ وكأن هذا الأثر نشأ في فراغ، لا ذاكرة قبله، ولا مدينة احتضنته، ولا حياة دارت حوله!
https://youtu.be/MdVTgynZQYs?si=NixcspwETYF1kHAa هذه محاضرة هامة حاولت فيها رسم خط زمني للاستيلاء والاستيطان في أرض فلسطين، عبر تدرج زمني حتى إعلان هذا الكيان المشؤوم. اسمعوها وحاولوا تدوين أهم الأحداث والسنوات، ففي عنوان المحاضرة إشارة هامة إلى ضرورة حفظ هذه الذاكرة وتوريثها، إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا!
📌جولة التمبكشية ودرب قرمز.. •السبت 25/7/2026 *للاستفسار والاشتراك (واتساب):- 01111937193
https://youtu.be/b7-s57iwIFs?si=CIQNRxC92gX0NhX9
https://meet.google.com/pwd-evyt-fce رابط لقاء الليلة من مسامرات في قراءة كتاب دولة سلاطين المماليك في مصر الساعة 11م.
هل يستدعي المبدع إبداعه متى شاء؟ أم أن للإبداع مزاجًا لا يطاوع أحدًا، كما قيل قديمًا عن شيطان الشعر؛ يحضر حين يشاء، فيفيض على صاحبه! هذا السؤال يلح عليّ كثيرًا في الآونة الأخيرة، خاصة مع صناع المحتوى على وسائل التواصل، ومع تلك العبارة التي تستقبلك كلما هممت بالنشر ماذا تفكر؟ تبدو في ظاهرها سؤالًا عابرًا، لكنها في حقيقتها تُلقي على الكاتب عبئًا ثقيلًا، وكأنها تقول هات ما عندك الآن! وفجأة يجد الإنسان نفسه في سباق لا ينتهي. يجب أن أكتب. يجب أن أنشر. مضى يومان أو ثلاثة ولم أقدّم شيئًا. ثم يفتح هاتفه، فيرى من يكتبون في المجال نفسه، ومن ينشرون باستمرار، فتزداد وطأة المقارنة، ويتحول الإبداع، الذي كان لحظة صفاء ومتعة، إلى واجب يومي، بل إلى لهاث لا ينقطع!
تلك الناصية التي على رأسها هذا الباب، ويعلو عتبها عقدٌ موشّى بآثار الزمن، كيف لمن مر بها أن ينساها؟!
https://youtu.be/hXPPV2G20Rs?si=aB1snye5TBmHK8SS
صدئت القلوب بالتفاتها إلى غيرك.. يا ودود!
https://youtube.com/shorts/cascqaTeuNM?si=Of2dncMW586-24ib
https://meet.google.com/pwd-evyt-fce رابط لقاء الليلة من مسامرات في قراءة كتاب دولة سلاطين المماليك في مصر 11م.
وقد أقام عمر بن عبدالعزيز رحمه الله المجدد الأول مساجد في المدينة على المواضع التي صلى فيها رسول الله ﷺ والتي سجد فيها في الخندق وأحد وغيرها، ومع توافر أهل العلم من أبناء الصحابة وأحفادهم وخيار التابعين في المدينة، إلا أنه لم يؤثر عن أحد منهم نهي عن ذلك أو إنكار، وهو إمام مجتهد مجدد رحمه الله تعالى. وقبل ذلك كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يقصد إلى المواضع التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نزل فيها فاستظل، ويسير على طريقه ﷺ ويقول رضي الله عنه: "لعلّ خُفًّا يقع على خُفّ" أي خف ناقته على خف ناقة رسول الله ﷺ. ولم يأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بهدم المساجد التي صلى فيها رسول الله ﷺ في الطريق وكذلك لم يأمر بتعميتها، وإنما نهى عن قصدها، وقال رضي الله عنه: "إذا أدركتكم الصلاة فيها فصلوا". وقد كان الواقدي وهو من أئمة أهل السير، يسأل أبناء الأنصار في المدينة، وأبناء الصحابة، والقبائل، عن المواضع المتعلقة بسيرة النبي ﷺ فيقف عليها بنفسه، يحقق موضعها ويصفها، فكان عمدة ومرجعا في ذلك. وقد حرص الخلفاء على معرفة المواضع النبوية إذا زاروا المدينة، فعلاوة على تجديد عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، فعندما قدم عبدالملك بن مروان إليها زار المواقع التاريخية بها وكان مرشده الاحوص الانصاري، وزار معالمها هارون الرشيد وكان دليله الواقدي، وزارها أبو جعفر المنصور وكان مرشده ابن جندب الهذلي. والموضوع طويل، وفيه تفاصيل جمعتها لنفسي، أكتفي بهذا منها، وليس من عادتي الكتابة في مواضيع جدلية، ولا فتح أبواب الجدل، ولا إثارته، وهو من أبغض الأمور إلي، وهدفي في هذه المنصة أن أنتفع وأنفع، وأتواصل مع الإخوة الفضلاء أستفيد من علمهم وفضلهم. أسأل الله أن يهدينا ويدلنا، وينفعنا وينفع بنا، ويستعملنا ولا يستبدلنا، والحمدلله رب العالمين. وكتب الفقير إلى عفو ربه سعد بن سعيد بن علي الغامدي