كناشة عشوائية
Статистика- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 68
- 1/48двое суток
- 77
- 1/72трое суток
- 84
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
خالتي امرأة سليطة اللسان = اعتزل ما يؤذيك عمتي تسألني أسئلة خاصة = اعتزل ما يؤذيك ألتمس الغيرة من أقاربي عند ذكر النعم = اعتزل ما يؤذيك. جيل هَش نفسيًا ضعيف اجتماعيًا لا يستطيع إدارة علاقاته بطريقة تحفظ حدوده وصلة رحمه! وأسهل ما عنده قطع العلاقات وضعف المواجهة، وما هذا الهروب إلا انهزام نفسي يتراكم على قلب صاحبه حتى يهلكه. صلة الرحم ليست رفاهية اجتماعية، تركها من الفساد بالأرض كما ذكرها الله عز وجل، ومرتبطة بحقه تبارك وتعالى قبل حق المخلوقات، فليست شيء يجازف به المرء بسبب تقلباته النفسية، أما عن الأذى فلا يوجد من لم يتأذى من بيئته على جميع أصعدة العلاقات الاجتماعية.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين. وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها. حتى إذا خوطبن بأمر مشروع = (أي خدمة الزوجة لزوجها) ونتائجه الطيبة المعروفة أظهرن الأنفة! - الشيخ عبد الله الخليفي
صالح العصيمي: ولوج النساء في القول والفعل في الحوادث والنوازل، بدعة وشر فُتح على الناس! من صيانة الإسلام للمرأة أن القول في الحوادث والنوازل، ليس من وظيفتها، ومن المقطوع به عند كل عالم وفقيه: أن المرأة ليست من أولي الأمر في هذا، فإذا تأملت أن الشريعة بالغت في صيانة المرأة عامة في أحكام وأحوال مختلفة، وأن من تلك الصيانة تجنبها عما لا يليق بها ولا يتعلق بوظيفتها (أي كأم وزوجة، لا هراء الرأسمالية) = علمت أن من الشر الحادث: ما تجدد للنساء من ولوجهن ودخولهن بالقول والفعل في الحوادث والنوازل المدلهمة، وأن هذا نذير شر وباب سوء وخطر فتح على الناس، فينبغي أن تجتهد المرأة في الحذر من هذه الحوادث والنوازل ولا تنجرف وراء الدعايات المضللة التي تدعو المرأة إلى أن يكون لها رأي أو أن يكون لها قول أو أن يكون لها فعل فيها، فإن هذا ليس من وظيفتها...، فإنه مع تقلب الزمان تغيرت الأمور وصارت النساء يدخلن في هذه الحوادث والنوازل المدلهمة، ولم يكن هذا أمرًا معروفًا في الإسلام...، فالمرأة مشغولة بوظيفتها في بيت زوجها عن رعية ذلك البيت، أي عن الوظيفة التي علقها الله عز وجل بها وهي وظيفة الزوجية وليس مما عهد منها أن تدخل في تلك الأمور وأن يكون لها قول، أو يكون لها فعل، أو ما يسمى مشاركة وبيانًا للرأي والموقف. [واجب المرأة عند الفتن] فيا ليت النساء المتصدرات أن يتركن التصدر، لإن هذا ليس عملهن، وإنما عمل الرجال. ويا ليت الأمر يتوقف على التصدر والخوض في كل شادرة وواردة، فإن الأمر يشتمل على خطر مواقع التواصل وما فيها من فتن لا تحصى! فإلى متى سيستمر هذا؟
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال النبي ﷺ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا».
"كيف تستفيد المرأة المؤمنة من الفراغ المنزلي: ١. البعد عن مواطن المعاصي ومسبباتها، يقول النعمان بن بشير : "إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل بالسيئات في زمن البلاء". ٢. لزوم الطاعة والأذكار وقراءة القرآن، لقول رسول الله ﷺ: " العبادة في الهرج كهجرة إلي " (رواه مسلم) والهرج الفتنة واختلاط أمور الناس. ٣. الإكثار من الأذكار والاستغفار والتوبة، قال قتادة رحمه الله: "هذه حالاتك كلها يا ابن آدم، اذكر الله وأنت قائم فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعده، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك، يسر من الله وتخفيف". ٤. تحقيق وتكامل الرعاية الأسرية، فالمرأة الموظفة كانت تضطر للتقصير، أما مع جلوسها في البيت فتستطيع تحقيق الرعاية على أحسن الوجوه. ٥. إنجاز الأفكار والأهداف والخطط المستقبلية، كحفظ القرآن و مراجعته، وطلب العلم، وتطوير المهارات والهوايات القيام بالمشاريع المنزلية المالية." *المرأة المؤمنة في مواجهة الأزمات | وضحه بنت عبد الهادي المري | صـ١٢
كشف الوجه عادة جاءتنا من الرّوافض قال ابن كثير: وقد أسرف الرّافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمئة وما حولها، فكانت الدّبادب تضرب ببغداد ونحوها من البلاد في يوم عاشوراء، ويذر الرّماد والتّبن في الطّرقات والأسواق، وتعلّق المسوح على الدّكاكين، ويظهر النّاس الحزن والبكاء، وكثير منهم لا يشرب الماء ليلتئذ موافقة للحسين، لأنّه قتل عطشان، ثمّ تخرج النّساء حاسرات عن وجوههنّ ينحن ويلطمن وجوههنّ وصدورهنّ، حافيات في الأسواق، إلى غير ذلك من البدع الشّنيعة، والأهواء الفظيعة، والهتائك المخترعة، وإنّما يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أميّة لأنّه قتل في أيّامهم. - البداية والنّهاية ١١/٥٧٧
من عجائب هذا العصر في قضية المرأة، أنه بقدر ما يُرسّخ فيها أنها قوية ولديها طاقات جبّارة، يُرسّخ فيها أنها كائن عاطفي، يجب أن تُنفّذ طلباتها وتُلبّى رغباتها، وأن يكون الجميع رهن إشارتها. لكن، ما هي الحقيقة في إطار الرؤية الإسلامية؟ الجواب هو: 1- المرأة كائن مخلوق في الدنيا للتكليف والمسؤولية والابتلاء 2- المرأة كائن عاقل يوضع عليها الحساب والجزاء منذ سن البلوغ 3- المرأة كائن تتحمل نتائج تصرفاتها في الدنيا وفي الآخرة 4- المرأة كائن عليها جميع التكاليف التي تجب على الرجل إلا بعض الجوانب اقتضتها عوامل معينة في ظروف معينة 5- المرأة كائن تحاسب وحدها في الآخرة، إن آمنت وعملتَ خيراً دخلت الجنة أبداً، وإن كفرت وعملت شراً دخلت النار أبدا 6- المرأة كائن مطالبة بالقيام بواجباتها، وهي ابنة، وهي زوجة، وهي أُم، والتقصير قد يترتب عليه قلة الثواب أو شدة العذاب فلا تخدعي نفسك.
كثير من النساء يعشن تحت ضغط سلسلة طويلة من "يجب" و"لازم": لازم أدرس. لازم أنجح. لازم أطور نفسي. لازم أكون منتجة. لازم أحقق إنجازًا. لازم أتعلم أكثر. لازم أستثمر وقتي في شيء أكبر. فتصبح الفرائض لا تكفي. و القرار في المنزل لا يكفي . ورعاية الأنوثة وتزكيتها لا تكفي. وطاعة الزوج لا تكفي. وتربية الأبناء لا تكفي. وبر الوالدين لا يكفي. والحجاب الشرعي لا يكفي. والبعد عن مواطن الفتن والاختلاط الجائر لا يكفي. والاستقامة على الطاعة لا تكفي. وكأن مكانة الإنسان لم تعد فيما يحبه الله ويرضاه، بل فيما ينتجه ويحققه ويضيفه إلى سيرته الذاتية. وهنا يقع كثير من النساء في فخ خفي: تتحول المكاسب المباحة والنافعة في الحياة إلى معيار للقيمة الذاتية، بعد أن كانت وسائل وأسبابًا تُؤجر عليها المرأة بحسب نيتها وظروفها. فبدل أن تستمد هويتها من إيمانها بالله سبحانه وتعالى، وتوحيدها له، وطاعتها لأوامره، واجتنابها لمناهيه، تبدأ في تعريف نفسها بأسئلة أخرى: ماذا أنجزت؟ ماذا تعلمت؟ كم دخلت من المال؟ ما المهنة التي أعمل بها؟ هل أنا مؤثرة؟ هل أنا منتجة بما يكفي؟ فتصبح تنظر إلى نفسها بعين المعايير الرأسمالية لا بعين الوحي. فإما أن ترى نفسها "ناجحة" لأنها حققت إنجازات ظاهرة، أو تشعر بأنها فارغة وعديمة القيمة لأنها لم تحقق ما تتوقعه منها هذه المعايير. ومن هنا يبدأ الاستنزاف. تتسخط على واقعها مهما كثرت نعم الله عليها. وتشعر بالنقص مهما حققت. وتطارد هدفًا بعد هدف دون أن تصل إلى الرضا. وقد تجد نفسها تعاني القلق أو الاكتئاب رغم امتلاء حياتها بالخيرات والنعم. لذلك اسألي نفسك: ما اللوازم والمعايير التي أقحمت نفسي فيها دون دليل من الشرع؟ ما الشروط التي علقت عليها مكانتي ورضاي عن نفسي؟ ما الأفكار التي جعلتني أرى نفسي أقل مما أنا عليه عند الله؟ أحصري هذه اللوازم. ثم ناقشيها. وزعزعي مكانتها في داخلك. واستبدليها بتعريف أكثر عدلًا وصدقًا للذات. تعريف يستمد معناه من الوحي، لا من ثقافة الإنجاز المستمر. فأنتِ أولًا وقبل كل شيء: أمة لله. وقيمتك الحقيقية عند الله ليست في حجم ما أنجزتِ، بل في صدق إيمانك، وإخلاصك، وتقواك، وسعيك فيما يرضيه بحسب ما آتاك من ظروف وقدرات وأدوار. ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
#دعاء #مقال
ليسَ كلُّ تقصيرٍ من الزّوجة يُعدُّ نشوزًا! يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "الرجلُ إذا رأى من زوجتهِ أماراتِ النّشوز، يَعِظها ويُذكّرها ويُحاسِب نفسَهُ؛ لأنَّه قد يكون نشوزُها بأسبابه؛ بأسباب سُوء سيرته، وأسبابِ خلقه السَّيئ؛ فليُحاسب نفسَه أوّلًا وينظر، فإذا كان قد قام بحقِّها، فحينئذٍ وجبَ عليْها حقُّه! لكن بعض الأزواج سيِّئُ الخُلُق، سيِّئُ السِّيرة، وأحيانًا يكون كلامُه معها سيّئًا، وقيامه بحقِّها قليل؛ فهذه معذورة؛ لأنَّه قصَّر في حقِّها. فالواجب عليهِ أن يقوم بحقِّها، فلا تُسمَّى حينئذٍ ناشزًا، بل هو الناشز، وهو الظالم! أمَّا إذا قام بحقِّها وأدَّى حقَّها، ولكنها أبت؛ فهذا هو النّشوز." قلتُ: يمرّ على البعض كلامٌ وتغريداتٌ ومقاطع في الحديثِ عن الزّوجات الصالحات، ومُطالبتهن بِحُسن العِشرة، ولومهنّ على أدنى تقصير؛ فيُسارع بعض الرجال إلى إسقاط هذا الكلام على زوجاتهم، وقد يزداد جفاءً وحقدًا على زوجته، ويعتقدُ أنها مُقصّرة، دون أن يقِف مع نفسه وقفةً صادقةً يتأمّل فيها أفعاله معها وتقصيره في حقّها! وقد يتعامل معها أحيانًا بناءً على هذا الفهم، فيظنّها ناشزًا، فيُطبِّق عليها أحكام الزوجة الناشز من هجرٍ وضرب، مع أنّ جُزءًا من المشكلة قد يكون راجعًا إليه. بل إنّ بعضهم لانشغاله بمُتابعة تقصير الزوجات والتدقيق فيه، يجتهد دائمًا في الحديث عن الزوجة الصالحة وصفاتها، وما ينبغي أن تكون عليه ويُشدّد في لومها، ويطلب أمورًا كمالية يظن أنّه يستحقها، ويُشغل نفسه بذلك، دون أن يتفكّر: هل يقدّم ما يُعين على وجود مثل هذه الزوجة في بيته؟ فأنتَ قبل أن تنشغل وتتأثّر بما تسمعهُ عن الزوجة الصالحة، انظر في نفسك: هل أنت صالحٌ أيضًا؟ وهل تستحقّ إحسانها وصلاحها، وهل تُعاملها بما يرضي الله؟ وأنتِ كذلك أيّتها الزوجة قبل أن تنشغلي وتتأثري بما تسمعينه عن الزوج الصالح، انظري في نفسك: هل أنتِ صالحةٌ أيضًا؟ وهل تستحقّين إحسانهُ وصلاحه، وهل تُعاملينه بما يُرضي الله؟
ابنُ المرأةِ العجوزِ عجوزٌ حتىٰ في الطفولة، وابنُ الشابةِ شابٌ حتىٰ في الكهولة؛ فيا لَضيعة الإنسانية من تأخير الزواج!
ارتباط الفرح بالعيد بالإنفاق والاستهلاك هو ارتباط استهلاكي متأثر بنمط الفرح في الثقافات الغالبة، فلا تظن أن قلة الإمكانات المادية تحد من ممارسة شعيرة الفرح. بأفكار بسيطة وتكاليف قليلة، يمكنك تنظيم أنشطة وفعاليات مميزة مع أطفالك وعائلتك ومحيطك. ولا تقلل من أهمية ما تقوم به، فهو مؤثر كبير في صناعة هُوية من ترعاهم، فهو يصنع مفاهيمهم ويرفع من هرمون الاستعلاء الإيماني عندهم، وفي هذا سد منيع أمام تأثرهم بالأفكار المستوردة بالمستقبل. تقبل الله منا ومنكم يا أحبة
مبادرات تسعى لإعفاف المسلمين السّنِّيّين، كلّهم ثقات من أهل السّنّة: • مبادرة لتسكنوا خاصّة للسّوريين فقط: تواصل الرّجال - تواصل النّساء • مبادرة عفاف لمختلف الدّول واللّغات: تواصل الرّجال - تواصل النّساء انشروهم يا أهل الخير واحتسبوا أجر الإعفاف.
سألت سائلة ما معناه: (لماذا بعض الرجال تكون له زوجة، مطيعة، محبة، حريصة على استقرار الحياة الزوجية، لكنه مع ذلك لا يعجبه العجب، حتى قد يصل به الأمر إلى تعييرها بأنها "ذليلة"، لأنه يفضل المرأة القوية، التي تصرخ وتعاند) قلت: نعم، هذا الصنف من الرجال موجود، وهو يدخل في باب "الحالة الشاذة التي لا اعتبار بها". لأننا إذا رغبنا في حصر أسباب ذلك سنجد: 1- هذا الرجل قد شبّ في بيت تربى فيه على الخضوع والخنوع، يعلو فيه سلطان استبداد الأم أو الأب أو هما معا، فعندما كبر، اتجهت شخصيته إلى ضد ما شب عليه، فصار ينجذب إلى هذا الصنف من النساء، لأنها تمثل حالته النفسية المقهورة المهدورة. 2- هذا الرجل يعاني من خلل فكري ونفسي، فهو لا يفهم معنى الزواج ولا الغرض منه ولا الأصل في علاقة الرجل والمرأة، بل يراه مجرد تجربة تساعده على خوض مغامرات التحدي والتمرد وكسر السلطة، ولهذا يحب ذلك في أصدقائه وليس فقط في زوجته. والخلل الفكري والنفسي صور شتى ومظاهر مختلفة، سواء في الرجال والنساء، فهناك أيضا من يرى الغيرة على الزوجة تشددا وتخلفا، حتى قد يصل به الأمر إلى أن يشدد على زوجته أن تخرج متبرجة، لأنه في قرارة نفسه يعاني من نقص الشعور بالقيمة، فيحب أن يفخر أمام الآخرين أنه استطاع أن تزوج امرأة جميلة وجذابة جنسيا. وهناك من يعتبر اهتمام زوجته به، وحرصها على راحته، وعنايتها به، كأنها تحتقره، وتسخر منه، وتنظر إليه على أنه طفل عاجز قاصر، فلهذا يحتاج لرعاية متواصلة، فلهذا قد يصرخ عليها جرّاء ذلك، وقد يحاول إثبات عكس ما يعتقد أنها تعتقده فيه بأن يتأخر ليلا، ولا يرد على اتصالها وهو في الخارج.. إلخ الخلاصة، هذه حالات شاذة في الرجال، كما توجد حالات شاذة في النساء. فليس كل الرجال يصلحون للزواج، ولا كل النساء يصلحن لذلك.
أنا لست مع الفتاة التي تعطي كل وقتها للقراءة والعلم مفتخرة بذلك، وهي مع هذا تهمل المسؤوليات الأساسية المطلوبة منها، فمثلًا تجد فتاة لها نهمة في العلم وأخذت كل وقتها في طلب العلم وهي مقبلة على الزواج ولا تعرف حسن التبعل من طبخ طبق أرز، بل بعض البنات يفتخرنَ بأن الكتب أخذت كل أوقاتهن فأنستهن المطبخ والاهتمام بالجانب الأنثوي! إذا كان الرجل لا يجوز له الانشغال بالعلم انشغالًا ينسيه حقوق الأهل والزَّوجة والأولاد وغي، ذلك من واجباته التي يسأل عنها فإن هذا في حق المرأة أولى وأهم. لا نقول لكِ: لا تقرأي، أو لا تتعلمي، أو لا تصِلي إلى أعلى درجات العلم، بل انجحي فيما هو مطلوب منكِ أولًا باعتباركِ امرأة عليها مسؤوليات في إقامة البيت، ولا يحسن القيام بهذه المسؤوليات غيركِ، ثم انجحي بعد ذلك فيما تريدين من خير، أما نجاحكِ في هذه الأمور الفرعية وفشلكِ في الأمور الأساسية المطلوبة منكِ أولًا فهو فشل، أو في الأقل هو نجاح ناقص لا طعم له، ولن يرضي نجاحكِ هذا العاقلين من الرجال.
تغريدة خطيرة تشرح جزءًا مهمًّا غامضًا من طبيعة الأنثى، يفسّر إعراض أغلبهنّ عن مجرد سماع دعوة #الزواج_عند_البلوغ فضلًا عن اقتناعهنّ بها -مهما وافقت مراد الله- ورفضهنّ المسبق الحاسم غير المنطقي لها، وتفسّر الدّور المفصلي لاستعادة رجلها الواعي قوامته عليها كشرط لقبولها الإصلاح العميق! التّغريدة -بتصرّف يسير-: 👇 كثير من المتابعين يسأل: لِم لا تناقش وتردّ على النّساء في التّعليقات، وتتجاهل رأيها في المواضيع الجادّة؟ الجواب يسير، لـٰكنّه صادم؛ لأنّ الله تعالى لم يجعل في فطرة وطبيعة المرأة الجدال والنّقاش فتركيبتها البيولوجيّة والعقليّة مختلفة تمامًا عن الرّجل، ولم يكن المطلوب منها طوال التّاريخ الكسب والنّقاش إنّما الطّاعة والشّعور. وإليك دراسات علميّة -كافـرة بفطرة اللّٰه تؤكد الأمر- منشورة في جامعات ومجلّات معتبرة: • جامعة كامبريدج ٢٠٠٧م: أدمغة النّساء تتفاعل أكثر عبر روابط عاطفيّة واجتماعيّة، وأدمغة الرّجال تعتمد أكثر على التّحليل المنطقي العميق. • جامعة ييل ٢٠١٦م: النّساء أقلّ تأثُّرًا بالحجج المنطقيّة بنسبة ٣٤٪ ويتأثّرن أكثر بنبرة الصّوت وشخصيّة المتكلّم وجاذبيّته، في دراسة على أكبر شبكة تواصل اجتماعي على الإنترنت. • دراسة AMA ريديت ٢٠١٨م: ٨٠٪ من النّساء لا يغيّرن آراءهنّ حتّى بعد نقاشات طويلة ومقنعة مع الدّليل والإحصائيّات والمنطق والواقع. • معهد غوتمان ٢٠٢٠م: النّساء يحوّلن ٨١٪ من نقاشات الأهل من منطق إلى مشاعر وعواطف غاضبة. • هارفارد بيزنس ريفيو ٢٠٢٢م: النّساء في مناصب قياديّة يفتقرن للمبادرات الكبرى ويركّزن على تنظيم الدّاخل بدل بناء أنظمة خارجيّة مفيدة. • مجلّة الاقتصاد السّياسيّ ٢٠١٠م: كلّما زاد عدد النّساء في البرلمان، زادت التّشريعات المرتبطة بالأمّ والطفل، وقلّت جودة التّشريعات العامة المفيدة للمجتمع. -وصدق رسول الله ﷺ: «لن يفلحَ قومٌ وَلَّوا أمرهم امرأة»-. • لين وإيروينج ٢٠٠٤م: في مستويات الذّكاء العالية (IQ>130) عدد الرّجال يفوق عدد النّساء ٥ إلى ١، هـٰذه الشّريحة مسؤولة عن الفلسفة والنّظم، والنّظريّات. • وقالوا في علم النفس التّطوريّ: عبر آلاف السّنين كان الرّجل مسؤولًا عن الصّيد والحماية واتّخاذ القرارات المصيريّة، والمرأة كانت مسؤولة عن الأطفال والعلاقات الاجتماعيّة والمشاعر. -ونذكر كهـٰذه الأبحاث لمن يعظّم كلام الغرب على الوحي والأثر، فمن باب إلزامهم-. فائدة: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجهَا﴾ قال الصّحابيّ ترجمان القرآن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما: خُلقت المرأة من الرّجل فجُعل نهمتها في الرّجال، وخُلق الرّجل من الأرض فجعل نهمته في الأرض، فاحبسوا نساءكم -أي: اجعلوا النّساء في البيوت لكيلا يختلطنَ بالرّجال-. [تفسير ابن أبي حاتم] ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴾ قال ابن القيّم رحمه الله: تأمّل كيف جمع بينهما في الخروج من الجنّة، وخصّ الذّكر بالشّقاء فقال: ﴿تشقى﴾ ولم يقل تشقيان؛ لأنّ الأصل أنّ الذّكر هو الّذي يشتغل بالكسب والمعاش، وأمّا المرأة فهي في خدرها -بيتها-. [بدائع الفوائد] فبُرمج عقلها على: من أتبعه ومن الأقوى ومن يحميني؟ وليس: كيف أجني مالًا أو كيف نصلح الأمر؟ فعندما تناقشك -غالبًا- لا تهتمّ بحجّتك، بل بكيف شعرَت بكلامك وتأثيره عليها. وهل ممكن أن تُغيّرَ رأيها؟ نعم إذا رأت في الرّجل قوّة وأمر ونهي، أمّا بالحوار والنّقاش والإقناع غالبًا لا. فائدة: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰمُونَ عَلَىٰ ٱلنِّسَآء﴾ قال التّابعيّ مجاهد رحمه الله: بالتّأديب، والتّعليم. وقال البغويّ: مسلّطون على تأديبهنّ، والقوَّام هو القائم بالمصالح والتّدبير والتّأديب. قال ابن عثيمين رحمه الله: والمرأة إذا رأت من وليّ أمرها الحزم والقوّة والنّشاط؛ فإنّها تخضع له أمّا إذا رأت منه التّهاون؛ فإنّها سوف تفعل ما تشاء. ولهـٰذا نقاشها غالبًا لا يكون بحثًا عن حقيقة بل اختبارًا للرجل: هل هو قويّ ليقودني أم ضعيف يحاول إقناعي؟ فكل كائن له فطرته وطبيعته، والمرأة تميل للتّأثُّر بمن هو أقوى وأعلى منها، ولا تبحث عن منطق مجرّد؛ إنّما من يملك زمام النّقاش، فدخولك في نقاش فكريّ معها غالبًا مضيعة للوقت، لأنّك تخضع لاختبار -غير معلن- تختبر فيه قيمتك كرجل في سوق العلاقات. لذٰلك هنّ يهاجمن القبيح والفقير ويحترمن صاحب المكانة الاجتماعيّة والمال، فبطبيعتها لا تبحث عن الحقيقة بل عن من يفرضها عليها بحزم وقوّة. التّغريدة
الدّبلة (المحبس) ومدلولها الخبيث
قال ابن القيّم رحمه الله: وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرَّجلُ المرأةَ مستفرشًا لها بعد المداعبة والقبلة. وبهذا سمِّيت المرأة فراشًا، كما قال ﷺ: «الولد للفراش» وهذا من تمام قوَّاميَّة الرَّجل على المرأة، كما قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ وكما قيل: إذا رُمْتُها كانت فراشًا يُقِلُّني وعند فراغي خادمٌ يتملَّقُ وقد قال تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ وأكملُ اللِّباس وأسبَغُه على هذه الحال، فإنَّ فراش الرَّجل لباسٌ له، وكذلك لحاف المرأة لباسٌ لها. فهذا الشَّكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية، وبه يحسن موقع استعارة اللِّباس من كلٍّ من الزَّوجين للآخر. وفيه وجهٌ آخر، وهو أنَّها تنعطف عليه أحيانًا، فتكون عليه كاللِّباس، قال الشَّاعر: إذا ما الضَّجيعُ ثنى عِطْفَه تثنَّتْ فكانت عليه لباسا وأردى أشكاله أن تعلوه المرأة، ويجامعها على ظهره، وهو خلاف الشَّكل الطَّبيعيِّ الذي طبع الله عليه الرَّجل والمرأة، بل نوع الذَّكر والأنثى. وفيه من المفاسد أنَّ المنيَّ يتعسَّر خروجُه كلِّه، فربَّما بقي في العضو منه بقيَّة، فيتعفَّن ويفسُد فيضرُّ، وأيضًا فربَّما سال إلى الذَّكر رطوباتٌ من الفرج، وأيضًا فإنَّ الرَّحم لا يتمكَّن من الاشتمال على الماء واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد، وأيضًا فإنَّ المرأة مفعولٌ بها طَبَعًا وشرعًا، فإذا كانت فاعلةً خالفت مقتضى الطَّبع والشَّرع.
عمل المرأة المعاصر هل هو (تحرر) أم (رق)! مبحث الفقهاء القديم في عورة الأمة مبني على أن الأمة (الجارية) تعمل وتنتقل وتكون مشغولة عن الزينة فخُفِّف عنها في اللباس فعوملت كالقواعد من النساء اللواتي ذُكِرن في الآية {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم}. والأمة إن كانت جميلة فإنها تلتزم بحجاب الحرائر، وإن تزينت لزمها الاستتار. وما يُشاع في مواقع الملاحدة والمنصرين من أن الأمة كانت تخرج مغطية ما بين السرة والركبة فقط هذا كذب وتهويل وإنما كان الكلام عن عورتها في الصلاة. قال الشافعي في الأم: والجواري إذا كانت لهن فراهة وجمال فالمعروف أنهن يُكسَينَ أحسنَ من كسوة اللاتي دونهن. أقول: وهذا يوافق معنى نص أحمد في أن الجارية الجميلة تنتقب. ويتأكد في الحرائر الشابات زيادة التستُّر عن الكبيرات خصوصًا في أزمنة الفتن. وليس هذا محل بسط مسألة عورة الأمة، ولكن أريد ربط هذا الأمر بدعوة بعض من كتب في قضايا المرأة، حيث دعوا إلى التخفيف من شروط الحجاب من أجل المرأة العاملة المعاصرة! ولولا قناعتهم أن المرأة العاملة المعاصرة أشبه بالأمة قديمًا ما دعوا إلى تخفيف الحجاب لجعل المرأة المعاصرة المتحررة أقرب ما تكون إلى الأمة قديمًا، بل يريدون في حقها تخفيفًا ما قيل في الإماء قديمًا، فيريدون إخراج ساقيها وشعرها وأن تلبس ضيقًا. وقديمًا كانت معاملات الناس على ثلاثة أنحاء: أولًا: الإجارة: حيث يستأجر المرء إنسانًا ليعمل له عملًا معينًا بأجرة، وميزة هذا العقد للأجير أنه لا يقف عند مستأجر واحد، فيؤاجر نفسه عند هذا وعند هذا وبمجرد ما ينتهي من عمله يكون حر نفسه. الثاني: المضاربة: وهو أن يشترك رجلان أحدهما برأس المال والآخر بعمله والربح بينهما، وهذا العقد يختلف عن الإجارة بأن المرء يلتزم مع شخص واحد ويبقى وقته معه، ولكن الغنم في أنك كلما زاد الربح زاد نصيبك بخلاف الإجارة الذي حددت أجرتك فيها مبدأيًّا، ويمكنك نقض عقد المضاربة. الثالث: الرق: والرقيق ليس حر نفسه كالأجير، ولا له نسبة مفروضة من الربح كالمضارب، ولكن سكنه وطعامه وشرابه ولباسه وعلاجه وزواجه على سيده، فهذا هو غنم الغرم الذي عليه. وأما منظومة الوظيفة الموجودة في الرأسمالية فلك أجرة كالأجير ولكنك لست حر نفسك مثله ولا لك نسبة كالمضارب ولا الراتب يكفي لسكن وزواج إلا بقرض ربوي. فمنظومة الوظيفة في السياق الرأسمالي أسوأ من بعض الوجوه من الرق، لهذا قياسها على الرق من طرف خفي في كتابات التجديديين أمر على القياس، ولكن النكتة أن تسمى هذا تحريرًا وتحررًا! وبعض الناس يقول لا يوجد بديل عن هذا! فيقال: هذا الموجود الآن جاء على أنقاض نظام آخر، فلا بد من نقده للتجديد الحقيقي بدلًا من الاستسلام وتطويع الدين له وتسمية ذلك تجديدًا. - عبد الله بن فهد الخليفي
الشّعراء وعفّتهم كان جميل بُثينة يقول عند موته: لا نالتني شفاعةُ محمّد ﷺ إن كنتُ وضعت يدي على بثينة بريبة قط. وكان عُمر بن أبي ربيعة -المشهور بتشبيبه بالنّساء- يقول: وربِّ هـٰذه البَنيّة! ما حَلَلْتُ -فَكَكْتُ- إزاري على حرامٍ قط. وقال ذو الرّمة: مكثتُ هائمًا بميٍّ عشرين سنة، في غيرِ ريبةٍ ولا فسادٍ. - نسيم السَّحر حتّى شعراء الجاهليّة في أشعارهم يذكرون عفّتهم الّتي تعدّ من المروءات المتجذّرة بهم على جاهليّتهم، وجهلها بعض الشّباب المسلم المعاصر مع إسلامه. #شعراء #شعر