tgindex
ث

ثورة ضد النسوية

Статистика
@oumhoumamКнигиарабский

الهدف من القناة صد سيل النسوية تصحيح المفاهيم ونشر الوعي .. الفئة المستهدفة هم النساء لصاحبتها ﺃم همام وعائش اﻹدريسية

Последний пост
23 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 006
−5 за 4 дн.
Сутки
−4
−0,40%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
382
28 постов
Вовлечённость
38,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 28
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
133
1/48двое суток
152
1/72трое суток
164

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 🌸 مرحبًا بكِ في "واعية".. هنا البداية! 💬 قصة "واعية" لم تولد من فراغ، بل نبتت من احتياجٍ حقيقي تلمسناه في مئات الأسئلة، والتطلعات، والتحديات اليومية.. كبرنا معكن، واتسعت الرؤية لتتحول الفكرة إلى رسالة، والرسالة إلى وجهة وملاذ. 👈 في البطاقات التالية، نأخذكِ في جولة قصيرة لتتعرفي عن قرب على "واعية": لماذا وُجدت؟ وما الذي نطمح أن نُقدمه لكل امرأة تسعى لبناء نفسها بوعيٍ، ورسوخ، واتزان. 🌷مرّري البطاقات ولنبدأ التعارف.. ✍️ ولا تنسي أن تخبرينا في التعليقات بعد القراءة: ما أكثر شيء تنتظرينه في واعية؟ فيسبوك        تليجرام #واعية #تميز

  • #مشروع_هدم_الأسرة_قلعتنا_الحصينة خلف الكواليس دارت معارك ضخمة بين الأزهر والدولة أريد لها ألا تخرج إلى العلن… ميدانها الأسرة والقوانين التي تعتزم الدولة إقرارها رغما عن الجميع!! لأنها أشبه ما تكون بأوامر تنفذها الدولة ممن يعرف عوزها وفقرها، ويملك إغواءها وتخويفها على السواء… أعني المؤسسات الدولية المجرمة التي دمرت الأسرة في الغرب ثم التفتت إلى الشرق، ولو نجحت في مصر فقد نجحت في الهيمنة على نصف العرب المسلمين!! يعينهم على ذلك فريق العلمانية الممكن في كره الإسلام من علمنجية العرب الذين يكرهون الدين، وينفرون من القيم والأخلاق فرار السليم من المجذوم!! والدولة الفقيرة الغارقة في الديون لا تحتاج إلا من يحرك لها الدولار من بعيد لتنسلخ عن كل أصيل عندها، ولو خالف الدين والأعراف الاجتماعية المتأصلة منذ ألف وأربعمائة عام ويزيد!! تخيلوا أن الأسرة التي كرمها القرآن بما يربو على الخمسمائة آية، وجعلها مصنع التوحيد، ومنسل الإنسانية إلى يوم القيامة أصبحت في مشروع قانونها الجديد معمل تجارب.. وتحول الحال فيها وفي البيت الذي تقوم فيه من موضع السكن… بمعنى الاستقرار والسكون والطمأنينة إلى أسرة اختبارية يوشك أصحابها أن ينتقلوا من مختبر إلى مختبر… وكأنه تقنين لزواج التجربة، وتأصيل لفكرة المساكنة، وتدمير لكل مطالب الدين الذي جعل من دعاء المؤمن أن يقر عينه بالزوج والولد، وما أدراكم ما قرة العين.. حيث العين المستقرة المطمئنة والقارة لطول المكث وحسن العهد… "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" (الفرقان 74) مشروع القانون الجديد يجرم الزواج الذي شرعه الله، ويقيده تقييدا شديدا.. وإذا صعبت على الناس طرق الحلال فقد سهلت عليهم الحرام وأعنتهم عليه!! المشروع به طوام تقضي على ما تبقى من معنى الأسرة في مصر والتي يحدث فيها حالة طلاق كل أربع دقائق قبل إقرار هذا المشروع فكيف هي بعد إقراره؟!! الأمر جد خطير، وإن لم تتكاتف المجتمعات، وتخرج المؤسسة الدينية المتمثلة في الأزهر، وينطق العلماء الربانيون بكلمة الحق فقل على آخر حصون الأمة المسمى الأسرة السلام!! ولا حول ولا قوة إلا بالله. #خالد_حمدي

  • تاريخيًا، ينقسم التنوير الأوروبي إلى فرعين أساسيين: التنوير الفرنسي، وأهم رموزه فولتير وديدرو ومونتسكيو، وكثيرًا ما يُضاف إليهم روسو؛ والتنوير الأنغلوساكسوني (البريطاني والاسكتلندي)، وأهم رموزه ديفيد هيوم وفرانسيس بيكون وآدم سميث وجون لوك وآخرون. يجتمع هذان الفرعان في الدوافع التي يمكن اختزالها في الأيديولوجيا التقدمية (تحقيق السعادة) والإنسانوية (مركزية الإنسان)، لكنهما يختلفان تمامًا من حيث المنهج، إلى حدّ التناقض؛ إذ ينطلق أحدهما من سؤال: «كيف نبني مجتمعًا مثاليًا؟»، في حين ينطلق الآخر من سؤال: «كيف تعمل المجتمعات فعليًا؟». التنوير الأنغلوساكسوني تغلب عليه النزعة التجريبية والبراغماتية، إذ يرى أن التجربة الحسية هي ما يحقق المعرفة اليقينية؛ أي إنه يركز على فهم الواقع كما هو، بما فيه من التقاليد والمؤسسات السياسية والدينية التي حافظ عليها، ثم الدفع إلى إصلاحها تدريجيًا، مع التركيز على تطوير الاقتصاد والحقوق الفردية، وبالتحديد حق الملكية والأمان، بوصفهما عاملين أساسيين في نظرهم لتحقيق النهضة والتقدم، بالاستعانة بالبيانات والإحصاءات والبحث الميداني والتجربة الملموسة. أما التنوير الفرنسي، فتغلب عليه النزعة العقلانية الديكارتية والميل نحو المثالية، إذ يرى أن العقل هو الجدير بالثقة لتحقيق المعرفة اليقينية من خلال الشك المنهجي (التشكيك في كل شيء)؛ أي إنه يركز على وضع النظريات الكبرى الناتجة عن التأملات الذهنية، ثم الانطلاق بها إلى الواقع لإعادة بناء المجتمع من الصفر من خلال الثورة وهدم كل المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية التقليدية. لذلك نجد كثيرًا لدى التنوير الفرنسي وما انبثق عنه—ونتيجة مركزية اللغة والخطاب، لكون الثقافة الفرنسية ثقافة أدبية—ميلًا إلى صك المصطلحات والمفاهيم الكبرى التي قد تعني كل شيء ولا شيء في الوقت نفسه، مثل: «حرية، مساواة، أخوة»، و«حكم العقل»، و«الجمهوريانية»، و«سيادة الشعب». وقد تطور ذلك مع الزمن ليقدّم المدارس الفكرية التي اشتهرت لاحقًا بالمدرسة النقدية والبنائية والوجودية الفرنسية و«النظرية الفرنسية» (French Theory). يمكننا أيضًا أن نختصر هذه الفروق بالقول إن التنوير الأنغلوساكسوني يقول إن فهم الواقع كما هو، وتحقيق التقدم الاقتصادي والمادي، ضرورة لخلق بيئة تسمح بإمكانية التطور الاجتماعي؛ في حين أن التنوير الفرنسي يقول إن التطور الاجتماعي والثقافي، ونشر «الوعي» والقطيعة مع الماضي السياسي والديني، سابقٌ للتطور الاقتصادي والمادي. ومن حيث الواقع، حين كان التنوير الفرنسي غارقًا في وضع نظرياته الكبرى وشكل العالم المثالي، كان التنوير الأنغلوساكسوني يساهم في صناعة التقدم الحقيقي ويؤثر في الواقع المادي الذي جعل ما يعتبرونه تقدمًا اجتماعيًا ممكنًا. بالنسبة للعالم العربي وما حوله، ولسوء حظ هذه المنطقة، فقد تعرّف على الحداثة وعاش الصدمة الحضارية الأولى أمام الغرب من خلال النافذة الفرنسية التي كانت هي في الأساس تمرّ بأزمة، بدايةً من الحملة الفرنسية على مصر، ثم بعثات رواد النهضة العربية إلى فرنسا، وانتهاءً بالاحتلال الفرنسي للمغرب العربي والشام. لهذا فإن من يطّلع على الساحة الثقافية العربية سيجد أن التنوير العربي ما هو سوى نسخة رديئة من التنوير الفرنسي، فلا يجد سوى الثرثرة والجدالات الأدبية، والغلبة للشاطر الذي يصوغ أقوى الجمل لمحق الخصوم، مثل: «أمة تعيش في الماضي لا مستقبل لها»، فيرد عليه الآخر بـ«أمة لا تعرف ماضيها لا مستقبل لها»، وسيل من المصطلحات والشعارات التي يكفي التلفظ بها لينفجر «هرمون الوعي»: «تجار الدين»، و«الجهل المقدس»، و«تحرير الوعي»، و«ثقافة الموت… وثقافة الحياة»، و«سلطة العقل»، و«ثورة العقول ضد الاستبداد والخرافة»، و«أنت ثورة ولست عورة»، و«إن التجارة بالأديان هي التجارة الرابحة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل»، وغيرها كثير بعدد المراهقات والكهول. وطبعًا، لن تُحسب على «التنوير» والثقافة ما لم تذكر كلمة «العقل» في كل صفحة ثلاثًا وثلاثين مرة، وإلا فكل ما قد تقوله سيذهب هباءً منثورًا. لكن، وإن كان هذا «التنوير العربي» يمثل ذروة الثرثرة الأدبية التي لا طائل منها سوى ملء صفحات مواقع التواصل، فإن بقية التيارات أيضًا التي ظهرت بعد «النهضة العربية» لها نصيبها من التنوير الفرنسي، وتحاول منافسة التنوير العربي في صك العبارات الرنانة والشعارات الجميلة وتقديم الحلول السحرية، وهم على هذا منذ قرن ونصف بين القيل والقال، في حين ما يزال الحال على ما هو عليه. ملاحظة: المنشور فيه قدر من الاختزال لإيصال الفكرة، فلا يأتيني أحد ليقول: إذن التنوير الأنغلوساكسوني هو الحل. وكأنه وصفة دواء تشترى من الصيدلية. #حس_سليم

  • 2 мар.6942из ابن جعفر (عاشق الطريق الى الله)

    без подписи

  • مقطع مهم للآباء والأمهات🖇️

  • تلك التفاصيل التي تسربت عن جزيرة إبستين، مهما بلغت من بشاعة، ليست أكثر ما يبعث على الرعب حقيقة! الرعب الحقيقي كان في ردود الأفعال، في الاندفاع المحموم للبحث عن الصور، في تداول المقاطع بلا أدنى تحفّظ، في غياب الحس والشعور قبل الضغط على زر البحث! بل الأخطر أن يتحول هذا السقوط الأخلاقي إلى مزاح، وأن تُرمى الفواجع في خانة الترفيه، كأن الحديث عن الدماء، والأطفال، والاغتصاب، مجرد مادة للفضول العابر. لم تعد للصدمة هيبتها، ولا للمحرم وزنه، ولا للشذوذ عن الفطرة ذلك الارتجاف في القلب! نحن نعيش زمنًا لا يُخيفه القتل، ولا تُقزّزه الانتهاكات، ولا يستحضر سخط الله إلا نادرًا! وكأن الإثم أصبح خبرًا، لا ذنبًا، وهذا إن دلّ فإنما يدل على تآكل الفطرة شيئا فشيئا، صار القلب يرى المنكر فلا ينكره، ويشهد الرعب فلا يرتعد. والأشد فزعًا أن تصل تلك الأنثى الرقيقة التي خُلقت بقلب أقرب للرحمة، وبنفس أسرع تأثرًا بالمشاهد القاسية إلى البحث عن صور الدماء، والقتل، والتعذيب، دون خوف، دون ورع، دون انقباض! وهنا ندرك أن المشكلة لم تعد في قسوة المشاهد، بل في تطبيع القسوة داخل النفوس. ما نراه اليوم ليس جرأة على المشاهدة فقط، بل جرأة على الفطرة نفسها، وعلى حدود ما ينبغي أن يُرى، وما يجب أن يُحجب صيانةً للقلب! إن القلب إذا شبّ على شيء شاب عليه، لن يقف عند المشاهدة، لأن أول السقوط "ألفة"، وأول الهلاك "زوال الحياء"!

  • يتساهل بعض الإخوة في تناقل صور فاضحة للَّعين إبستين وزمرة الشياطين الذين معه. فننبه يا كرام إلى أنه لا يجوز التساهل في الاطلاع على هذه الصور الفاجرة وتناقلها، ولو كان من قبيل "أن نعرف ماذا يجري في الدنيا" أو "نُعَرِّف الناس بمدى انحطاط هؤلاء". فالأمر أصبح لا يخفى ولا حتى على الأعمى، ويمكن التعبير بالكلام. إن كان من درسٍ نتعلمه من هذه الأحداث فهو أن نتمسك بأمر ربنا سبحانه ونهيه ولا نفرط بشيء منه. وتداول هذه الصور الفاضحة يكسر حواجز ويورث التطبيع معها في نفوس البعض. ونعيد التأكيد بهذه المناسبة على مراجعة سلسلة "الحرب على الفطرة" لنعلم أن ما فاحت رائحته مما يقوم به هؤلاء الشياطين ليس مقصوراً على جزيرة إبستين، وإنما هي حالة سُعار يسعون إلى فرضها فرضاً على العالم وعلى بلاد المسلمين بأساليب خفية فصَّلنا فيها لتستبين سبيل المجرمين ونكون منها على حذر. ومن أهم الحلقات: "عندما يدير المعركة إبليس شخصياً" "حقائق صادمة: المتاجرة بحقوق المرأة والطفل" "النوع الاجتماعي: حقيقته وما وراءه" وكل حلقة أخرى لها إضافتها المهمة. رابط سلسلة الحرب على الفطرة: https://www.youtube.com/playlist?list=PL56IcDjrf3YKsQo2NDeQBKLYrKXCCgFcL

  • لا تقع في الفخ، بل قم لأداء الأمانة! في خضمّ ما يُتداول اليوم من تسريبات وصور تتعلق بفضائح إبستين، يقف المسلمون أمام ابتلاء دقيق لا يقلّ خطرًا عن الجريمة ذاتها، إنه ابتلاء النظر. فليس كل ما كُشف يُطلب الاطلاع عليه، وليس كل ما أُتيح يُباح التحديق فيه، وليس كل “فضيحة” إذ أُشهرت صارت مبرّرًا لاقتحام المحرّمات باسم الوعي أو المتابعة وإشباع فضول المشاهدة! إن إطلاق البصر في هذه الصور ـ مهما كانت الذريعة ـ يفتح الباب أما سهم مسموم، يجرح الفطرة، ويهدم شيئا من البصيرة، ويفتح ثغرةً ينفذ منها كيد الشيطان. وقد قرر القرآن القاعدة الجامعة: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾، لأن النظر ليس مجرّد حركة عين، بل مدخل قلب، ومفتاح شهوة، وبداية انحدار. والأخطر من النظر العابر، كثرة المساس؛ فالتكرار يُميت الإحساس، ويكسر الحواجز، ويحوّل الفجيعة إلى مشهد عادي، والمنكر إلى مادة استهلاك. هكذا تُدار المعارك الأخلاقية اليوم: لا بتسويق الرذيلة صراحة، بل بتعويد الناس عليها، وبإغراقهم في تفاصيلها، حتى يفقدوا دهشة الرفض، وتخبو فيهم حرارة الإنكار. وحينها يصبح الانشغال بالفضيحة غاية، وتغيب القضية، ويُستنزف القلب في تتبّع القبح بدل مقاومته. لقد حرّم الإسلام النظر إلى الصور المحرّمة والانتهاكات، لأنه يحمي الإنسان من أن يُستدرج إلى مستنقعها. فالشر والظلم والانحراف والشذوذ لا يُهزم بإطلاق البصر في تفاصيله المحرمة. إنما يُواجه بإقامة العدل، وصيانة الفطرة، وصناعة سياج يمنع إثارة الشهوة بإغلاق أبوابها. ثم إن إشغال الناس بهذه المشاهد ـ تحليلًا ومشاهدةً وتداولًا ـ صرفٌ متعمّد عن الأهم: عن محاسبة المنظومات وكسر سرديتها وهيمنتها، وعن مساءلة القيم وكشف زيف الحضارة الغربية، وعن طرح البديل الأرجى والأشفى. والبديل ليس التعبير عن الدهشة وإطلاق الحبل لفضول المشاهدة الساذجة، بل دعوة مسؤولة لإنقاذ البشرية من مكائد معسكر كفر يقود لواءه إبليس نفسه! فنحن في صراع حضاري، صراع بين الإيمان والكفر، فهل يعقل أن ننجر لما يريده لنا شياطين الإنس والجن، بآلة إعلامية أغرقت العالم في تفاصيل قذرة بلا رادع ولا محاسبة!! الآن وقت العمل على إعادة تعريف الكرامة، وإقامة ميزان الحلال والحرام، وإنقاذ الإنسان من متاهة الإثارة والانحطاط الذي تقوده له الحضارة الغربية المنحلة. الدور اليوم ليس أن نكون شهودًا يتفرجون على الانهيار، بل حملة للرسالة التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. كما قالها يوما الصحابي البصير، ربعي بن عامر رضي الله عنه وأرضاه، نعم! فـ " الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه". هذه مهمتنا أيها الناس وليس الخوض مع الخائضين تبعا! بل قادة يقودون البشرية لمرافئ الإيمان والأمان! الآن وقت العمل وأداء لأمانة الرسالة، وقت الاستعلاء بالإيمان ورفع راية الإسلام لتحرير العباد، بأقصى طاقة لدينا وبكل وسيلة متاحة لنا. ولننشغل بحفظ فطرة الناس ودعوتهم لحياة قلوبهم وحماية أبنائهم، ولنحذر من الانجرار إلى التطبيع مع القبح، فإلفه إفساد للذوق والبصيرة!. والعالم لا يحتاج مزيد صور، فصورة واحدة لدى العقلاء كافية لإسقاط كل دعاويهم المخادعة! بل يحتاج هزة ضمير تقوده لنور الإسلام العظيم؛ لا يحتاج تتبع تفاصيل الفضائح بل إلى تقديم البديل الحضاري الأكثر أمانا وحفظا لفطرة الناس، والأشفى للقلوب التي أضحت إنسانيتها مهددة وقلوبها مستنزفة وفطرتها محاصرة. فلنغضّ أبصارنا، ولنحرس فطرتنا، لننصرف عن الإثارة والضجيج الفارغ، بل المضر! إلى تبليغ الرسالة، وعن التلصص وإشباع فضول النظر المحرّم، إلى الدعوة لله جل جلاله، وعن متابعة السقوط الكبير، إلى نصرة الحق العظيم. هذا هو الطريق… وهذا هو الواجب الآن. فاتقوا الله في أبصاركم ونفوسكم، وأعدوا أنفسكم لسد ثغور مهماتكم، حيا على ساحات العمل والفلاح! حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى.

  • - تهزمُ الأمةُ بذنوبِها، ومن جاهر بعصيانِ الله -زمنَ جهادِ العدُو-فإنه يقفُ معَ العدو وإنْ لم يشعُر، فالطاعاتُ سهامُ النصر والمعاصي سهامُ الهزيمَة. الطّريفي - فكّ الله أسره .

  • رأيت مقطعاً من تسريبات إبستين يظهر فيه رئيس دولة "عظمى" وهو يستعرض ثلاث طفلات صغيرات يظهر عليهن الذعر ويمسكن ببعضهن كالقطط الخائفة في مشهد مؤلم للغاية اقتطعنا لكم منه هتين الصورتين. ماذا كان مصير هؤلاء الطفلات؟ الله أعلم. الشيء الذي نَعلمه هو أن هؤلاء حين دعوا إلى "حرية المرأة" و "تمكين المرأة" و "حقوق الطفل" فهم إنما يريدون عدداً أكبر من الأسر المفككة والأبناء اللقطاء الذين يمكنهم أن ينتقوا منهم ما يشاؤون ويشتهون لرغباتهم السافلة دون حسيب من البشر أو رقيب. اشمئزازك من إبستين لا معنى له إذا لم تثُر على مخلفات إبستين والمنظومة التي تقف وراءه..إذا لم تبصر آثار "الإبستينية" في حياتك فتتخلص منها بكل اشمئزاز. الأصوات النشاز من بيننا التي تفسد المرأة على زوجها وتسخر من القوامة التي حفظ الله بها النساء، هذه الأصوات من حيث تدري أو لا تدري تؤدي إلى انتزاع المرأة من حماية رجالها لتصبح بضاعة رخيصة لدى الإبستينيين. الحل لبعض المظالم التي تقع بالفعل للمرأة ليس في اللجوء إلى منظمات غربية خبيثة ولا في تدمير كيان الأسرة والقوامة وإنما في العمل على إقامة شريعة الله بعدلها ورحمتها. عَمل كثير من الجهات المسؤولة في بلاد المسلمين على حرمان الرجال من الأعمال بشكل ممنهج وفتح المجال للمرأة لتعمل في كل شيء يناسبها أو لا يناسبها هو من الإبستينية. الحرص على خلط الشباب بالفتيات في التعليم والعمل مع تصعيب الزواج والإفقار الممنهج وتهييج الغرائز هو من إملاءات المنطومة الإبستينية. تذكروا هذا الكلام يا أبناءنا وبناتنا لما تتعاملوا بلا ضوابط شرعية.. سن القوانين التي تحرض اليافعين واليافعات على آبائهم وأمهاتهم.."إذا والديك بيمنعوك تطلعي في الليل اشكي عليهم"، "إذا ضربك أبوك لأنك بتمارس حريتك -ولو بسلوكيات منحرفة- اشكي عليه". والله ما هي لوجه الله، ولا للإنسانية والحنية. وإنما يريدون تحويل الأبناء والبنات لبضاعة لدى الإبستينيين مثل الطفلات الثلاثة اللي شفناهم. فعاليات دمج النوع الاجتماعي اللي معبية بلاد المسلمين مثل الهم على القلب ويشارك فيها بعض المحجبات والمعلمين والمعلمات..هي من أدوات المنظومة الإبستينية. التبرج والتهتك في اللباس يا بنات المسلمين هو من إفرازات المنظومة الإبستينية الحقيرة اللي بدها تحول الفتيات لبضاعة رخيصة لدى الزعماء وحيتان الرأسمالية. مخلفات الإبستينية معششة في عقول كثير من أبناء وبنات المسلمين اللي بيقَلبوا في المقاطع قليلة الحياء على تيكتك وأنستغرام وغيرها. كل أشكال الفساد المذكورة هي البدايات، والوقوع في شباك الإبستينية هي النهايات. دول الغرب قطعت الرحلة البائسة كاملة وهناك من يضع أرجل مجتمعاتنا المسلمة على المسار نفسه. فضيحة إبستين هي فضيحة للغرب بقيمه وللنظام الدولي بأركانه، فضيحة لقيم خبيثة نشرتها الثورة الجنسية في أمريكا والصهيونية العالمية منذ حوالي ستين عاماً. ما رأيناه في فضائح إبستين ما هو إلا جزء بسييييط من هذا القرف. إذا ردة فعل المسلمين توقفت عند الصدمة والاشمئزاز والسباب على هؤلاء الخنازير، ثم عاد كل شيء كما كان وبقيت مفرزات ومخلفات الإبستينية منتشرة في مجتمعاتنا وعقول أبنائنا فياخيبتنا والله، يا خيبتنا وخسارتنا. حول هذا الاشمئزاز والغضب إلى ثورة في حياتك على كل المخلفات الإبستينية، إلى تعظيم لله تعالى وشريعته وكتابه الذي قال فيه: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)) حول غضبك واشمئزازك من الإبستينية إلى شفقة على البشرية التي تعاني أضعاف أضعاف ما تم الكشف عنه. بدل ما نظل نراوح مكاننا "صلي يا ابني"، "تحجبي يا بنتي" ولا زلنا في أوليات الإسلام..نحول غضبنا لندرك مسؤوليتنا حين قال الله لنا (كنتم خير أمة أخرجت للناس) ومقدار خيانة الأمانة إذا لم ننقذ البشرية من هذه الوحوش اللعينة. والسلام عليكم.

  • الفظائع التي كشفتها وثائق جيفري إبستين ليست سوى نافذة صغيرة على عمق الانحطاط الذي بلغته منظومات عبادة إبليس، ودليلًا فاضحًا على مدى التوحش الأخلاقي الذي وصلت إليه قوى الكفر تحت ستار أقنعة الزيف. ورغم هول الجرائم التي وثّقتها العدسات الغربية نفسها، شاهدةً على مسوخٍ بشرية تشكّلت في قلب هذه الحضارة التي تتبجح بمستويات القوة والسيادة، لم نسمع صرخةً واحدة من التيارات النسوية، ولا رأينا تحالفًا لإسقاط هذا النظام الظالم الذي يسحق النساء باسم “الحرية” و“التحرر”. صمتٌ مطبق… لا همس ولا احتجاج، مع أن الفضائح تتعلق بصناع القرار وحكام كبار في هذا العالم، يصيغون سياسات "تحرير المرأة" التي يحملن شعاراتها البائسة، موظفات في أذرعها المتسللة. إلا إذا ذُكر الإسلام! حينها فقط، يعلو الصراخ، وتُشهر المخالب، ويتصدّرن المشهد كالثيران الهائجة، لا دفاعًا عن امرأة مظلومة، بل طعنًا في الفطرة، وتشويهًا للدين، وانتصارًا لوهمٍ صنعه الغرب لتبرير فساده. أخبروهن أن هناك فتيات ونساء يُستعبدْن ويُستغللن ويُدمَّرن في عقر دار الغرب “المتحضر”، أخبروهن أن التحرير الحقيقي الذي يستوجب فزعتهن هناك في أقبية بلاد الغرب، لا في محاربة الحياء، ولا في تسويق العري وإرخاص المرأة للشهوات والنزعات، ولا في المناكفة بصور الفجور والانحلال الغربي الفاشل بشكل صارخ! لكنها ازدواجية المعايير… فلا يستنفرن إلا ضد المسلمين، ولا ترتفع أصواتهن إلا ضد الحجاب والستر والعفاف. تغيظهن صيانة النساء جدا، ولا تحرك فيهن تداعيات العري صحوة ضمير، مع أن ما وصل له ظلم الغرب للمرأة في زماننا لم تسجل فظاعته، الأزمنة ولا الأمم عبر التاريخ! لا تصفه العبارات ولا تقدر النفوس السوية على تصور كمّ الفساد الذي سجله فيه هذا الإنسان الكافر! نعوذ بالله من ضلال الكفر، ومن عماية البصائر، ومن حضارة الغرب الكافر ومن نساء على عتبات العبودية للشهوة والرذيلة والسبي الأمريكي الحديث. الصراع صراع إيمان وكفر، وفي كل يوم، حضارة الإسلام تنتصر على حضارة الغرب، حتى في أوج تفوق الغرب العسكري والمادي، فالحمد لله الذي أرانا مصير الانجرار الأحمق لمعسكر الشيطان. ونتائج الانحراف عن سبيل الإيمان العظيم، لتقام الحجج ويختار الناس النجاة أو الهلاك عن بيّنة، (وما ربك بظلام للعبيد).

  • ‏تأتي المعصية .. فيرحلُ معها القرآن ، و الصلاة ، وقيامُ اللَّيل ، والخوفُ من اللّٰه، ثُمَّ يلحقُ بهما الذِّكر ، ثُمَّ تذهبُ الطمأنينة ، ويأتي عُسرُ الحال ، وقلّةُ البركةِ في الوقتِ والمال .. و تذكر أنَّ : ‏أصعبُ الحرامِ ( أوَّله )، ثُمَّ يسهل، ثُمَّ يُستساغ، ثُمَّ يُؤْلف، ثُمَّ يحلو، ثُمَّ يُطبعُ علىٰ القلب، ثُمَّ يبحثُ القلبُ عن حرامٍ آخر، سُبحانَ اللّٰه إنَّها خُطواتُ الشَّيطان. قالَ أحدُ الصَّالحين: إذا دعتكَ نفسُكَ إلىٰ معصية ؛ فحاورها حواراً لطيفاً بهذهِ الآية "قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُوُنَ" !

  • مهم للطلاب الجدد: 🎥 تعرف إلى الأكاديمية في ٣ دقائق: https://youtu.be/Qsp-0ysboB8 🎥 خطوات التسجيل وكيفية إنجاز المقررات: https://youtu.be/6HNRsRUOCLk 🔗 رابط التسجيل في الموقع: chankiti.com/reglogin في حال: ١. عدم وصول رابط التفعيل على حسابك. ٢. مواجهة مشكلة أخرى في التسجيل. ☎️ نرجو التواصل مع  الدعم الفني: t.me/chankiti_support

  • https://x.com/i/status/2015151215051522397

  • اليوم بإذن الله عبر برنامج التيمز .. السابعة بتوقيت مكة المكرمة… السادسة بتوقيت القاهرة. تدعوكم دار الحكمة للقرآن والدعوة لحضور مناقشة كتاب ♦️ منهج التربية النبوية للطفل ♦️ 🎙️ د/ خالد حمدي 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻 📆 : 25 يناير 🗓 : *الأحـــــــــــــد* ⏱ : 7:00 إلى 8:00 م 🔗 : رابط الغرفة عبر برنامج التيميز https://tinyurl.com/mwpbrz6p رابط اضافي https://teams.microsoft.com/l/meetup-join/19:17iyYxqGHqmxfrdTCJ1Ztu4UmW8ziN1K6A069RJB7BY1@thread.tacv2/1698131674743?context=%7B%22Tid%22:%22e1959562-6eae-4a82-a9b2-2f4d98d8bab4%22,%22Oid%22:%22e60e3029-e29b-4985-b5cc-bf3e6364cf41%22%7D

  • بحمد الله تتوفر الآن الحلقة الثالثة من إذاعة روضة المؤمنات .. الفترة الصباحية .. تليها المسائية. يمكن لكل مسلمة أن تستمع لبرامج الإذاعة وهي تؤدي أعمالها اليومية في البيت أو خلال ذهابها للدراسة، أو الاستماع لها وقت ما تيسر لها فقد وفر الفريق العامل على الإذاعة التسجيلات لتسهل المتابعة وانتقاء الفقرات وتقديمها وتأخيرها حسب الرغبة. جهد كبير تبذله أخواتكن لتقديم الأفضل لكن، بمحبة ورجاء النفع الأرجى، فيرجى منكن الاستفادة من هذه الإذاعة الإسلامية الخاصة بكن، والتي ستتطور أكثر بإذن الله تعالى بفضل متابعتكن وتواصيكن بالخير. لمن لم تلتحق بعد، الدخول لروضة المؤمنات عبر البوت للحصول على رابط الدخول: https://t.me/hesaann_bot كما نرحب بجميع اقتراحاتكن، ومساهماتكن ومساهمات أطفالكن، حياكن الله في وسط نتواصى فيه بالحق والصبر والمعلومات النافعة، لصناعة الهمة والوعي في مسيرة مسابقة واستعلاء بالإيمان يُفدى.