tgindex
رعد عبد السادة علي مؤلفات وبحوث

رعد عبد السادة علي مؤلفات وبحوث

Статистика
@radabdsadaaliарабский

الحساب الرسمي والذي ينشر كل مؤلفات الاستاذ المطبوعة وإقتطاع بعض المباحث المهمة من أصل تلك الكتب، تحت أشراف وإدارة السيد حسام أبو قدر النجفي

Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 682
+11 за 5 дн.
Сутки
+1
+0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 599
22 постов
Вовлечённость
59,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1 207
1/48двое суток
1 383
1/72трое суток
1 491

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 24 июл.1 1469

    без подписи

  • 20 июл.1 57616

    عن ابي جعفر عليه‌ السلام قال(خلق الله تعالى كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالتْ قبل أن يخلق الله الخلق مقدّسة مباركة، ولا تزال كذلك، ويجعلها أفضل أرض في الجنَّة ). التجلي هو ظهور سر العالي في الداني. او هو اول تنزلات العالي. والكعبة هي تجلي كربلاء في مكة. فاذا زرت مكة فانت تزور تجلي كربلاء في تلك الأرض. محرم ــــ 1448 ـــ رعد عبد السادة علي

  • 19 июл.1 52514

    عن الامام جعفر بن محمد(عليه السلام), قال: قال النبي(صل الله عليه وآله)(.... ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد ابدا). هذا حال الشيعي العارف, فبهذه الحرارة يربط نفسه بشدة بهذا المحور الكوني, لأنه اوسع مركز روحاني يلتقي فيه الزمن الفاني بالزمن الخالد. عن الامام الصادق(عليه السلام)(قبر الامام الحسين(ع) روضة من رياض الجنة, منه معراج الى السماء, فليس ملك مقرب, ولا نبي مرسل, الا يسئل الله تعالى ان يزور الحسين(ع) ففوج يهبط وفوج يصعد). والشيعي العارف لن يرتاح حتى يجد ذلك الطريق الباطني للصعود المعراجي الى سفينة النجاة الاوسع والاسرع, عندها ستتحول رحلتك من رحلة على الاقدام في الأربعين الى طقس روحي للعروج بالبصيرة. عن ابي عبد الله(عليه السلام)(من زار قبر ابي عبد الله(عليه السلام) يوم عاشورا عارفا بحقه كان كمن زار الله تعالى في عرشه). فحق الحسين(عليه السلام) ان تعرف بانه حقيقة عابرة للاديان, وان قبره هو تلك الأرض التي تحمل بذرة القيامة, فذلك القبر رحم كوني يحفظ ذلك الجوهر النفيس, وهو ذلك النور الذي يُخلّصنا من ظلمة خطايانا, هي نفسها الأرض التي تجلى فيها النور لكل الأنبياء والحكماء, هو النور الذي يُشرق على قلوب زواره, وهو الضمان الوحيد للولادة الثانية والحصول على صك الرجعة, فالقبر الذي تزوره كل ليلية جمعة هو الذي سينبثق منه عالم الرجعة. عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال (أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام)، وإن الرجعة ليست بعامة، بل هي خاصة ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً ومن محض الشرك محضاً). ذلك الحدث الكوني المهيب الذي تنتظره كل قوى النور الكونية لتهيئة الظهور الثاني للحسين(ع)............ انه يوم الراجفة. عن سليمان بن خالد, قال: قال ابو عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى ﴿يوم ترجف الراجفة . تتبعها الرادفة﴾ , قال (﴿الراجفة﴾ الحسين بن علي(عليه السلام), و ﴿الرادفة﴾ علي بن ابي طالب (عليه السلام), واول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي(عليه السلام) في خمسة وسبعين ألفاً وهو قوله جلّ وعزّ ﴿إنّا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾). فاستشهاد الحسين(عليه السلام) صمت تعقبه ولادة الحكمة, وقتله ليس مجرد حدث تاريخي, بل سر عرفاني يمثل حالة من السكون الباطني يسمح لزائريه ان يسمعوا صوت الله من خلاله, فالحكمة لا تتكلم بالضجيج بل تهمس في صمتها, فكن أيها الموالي هادئاً صامتاً عند زيارة الحسين(عليه السلام). عن ابي عبد الله(ع)(اذا زرتم أبا عبد الله(ع) فالزموا الصمت الا من خير, فان ملائكة الليل والنهار من الحفظة تحضر الملائكة الذين بالحائر فتصافحهم فلا يجيبونهم من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس وحتى ينور الفجر ثم يكلمونهم ويسألونهم عن أشياء من امر السماء, فاما ما بين هذين الوقتين فانهم لا ينطقون ولا يفترون عن البكاء والدعاء ولا يشغلونهم في هذين الوقتين عن اصحابهم فانما شغلهم بكم اذا نطقتم....). لان الضجيج يمنعك من رؤية الملكوت, واذا لم تتمكن من تجاوز الضجيج الخارجي فعش وحدك معه في صمت داخلي, ذلك الصمت الداخلي الذي سيُخلق منه ملاكاً يُشارك ملائكة الحائر النحيب عليه, وعندما يُثمر ذلك الصمت سيمنحك الحسين(عليه السلام) عينا تراه بها وهو في عرشه ينظر لزواره. محرم ــــ 1448 ـــ رعد عبد السادة علي

  • 18 июл.1 29416

    معرفة الغيبة والشعائر بالنورانية المؤمن في زمن الغيبة يحتاج لعلم نوراني يمثل الرابطة الروحية مع الامام الغائب(عليه السلام) للحفاظ على الشريعة والعقيدة, لان ولاية اهل البيت عليهم السلام ليس مُجرد نظام فقهي, بل ولاية روحية, فلا تترك نفسك وحيداً في زمن الغيبة بدون هذا الرابط الروحي مع الامام الغائب(عليه السلام), وليكن هذا الرابط تنزيه روحي عن كل ما يمكن ان يحجب عنك تجلي الامام(عليه السلام), وهذا المعنى يمكن ان تستنبطه من الاحاديث, وهو معنى لا يمثل اختراعاً جديداً او علماً جديداً, بل هو تنقيب روحي في اخبار الائمة عليهم السلام لبعث كنوزها المعرفية, فالاتصال الروحي بالامام ليس بدعة او امراً مُحدثا في قلب الامامية, بل هو احياء لتراث قديم كاد ان يندثر تحت ركام الفقه الرسمي, انه النافذة التي تضمن لجماعة الشيعة عدم التيه في ظلمات الغيبة, ولكي لا تكون الغيبة انقطاعاً تاماً, بل تتحول الى حضور باطني مُستمر, فالارتباط الروحي بالامام الغائب(عليه السلام) تجربة مميزة للضمير الشيعي كون الوفاء للامام(عليه السلام) هو المعيار الوحيد للشرعية, وهي تمثل البحث عن المعنى الروحي التأويلي خلف كلمات القرآن والاحاديث, ولو تأملت بهذه المعاني جيداً ستعرف الأهمية الروحية للشعائر الحسينية, فهي طريق الاتصال الروحي مع الامام الغائب, ولا تنصت الى تلك الافواه التي تملئ الدنيا ضجيجا كلما جاء شهر محرم, فما هم الا (قطاع طريق الرب). ويجب ان تعلم بان الإمام الغائب(ع) وحده من يمكنه هداية الضمائر باطنياً لتجد طريقها, لان هداية الناس فعل إمامي باطني يحدث بين الإمام الحي وقلب المؤمن, وبدون هذا الفهم لن نصل الى فهم حقيقة الظاهرة الدينية الشيعية والشعيرة الشيعية الا من خلال هذا الموقف التأويلي, فمن كل هذه الأشياء نشعر بوجود حقيقي للامام الغائب(ع), أي وجوده الروحي, وهو امر مُغاير للسيرة الخارجية التي يرصدها التاريخ الظاهري, هنا سيتصل المؤمن مع عالماً باطنياً ملكوتياً يلتقي فيه المؤمن بإمامه, هذه العقيدة هي التي تجعل الشيعي في الغيبة يائس من العثور على العدل في مظاهره المادية, لكنه واثق يقيناً بحضور الامام في الباطن النوراني, فلا سياسة ولا مؤسسات, انما هو تواصل روحي, فنهاية الغيبة الصغرى نهاية عصر المشاهدة الحسية, والغيبة الكبرى عصر المشاهدة القلبية, وبهذا لن تكون الغيبة انتظاراً سلبياً, بل هي ترقي روحي ومعرفي للمنتظرين, وهذا هو معنى الانتظار الحقيقي, الذي ان ناله الشيعي لا يضره تقدم هذا الامر ام تأخر, فكمن من أولئك الذين تفتحت حواسهم على روحانية الامام في الغيبة, عندها ستسمع نبض الملكوت في ضجيج الدنيا. محرم ــــ 1448 ـــ رعد عبد السادة علي

  • 16 июл.1 1334

    без подписи

  • 15 июл.1 2804

    без подписи

  • 14 июл.2 2474

    без подписи

  • 13 июл.1 59010

    без подписи

  • 12 июл.1 87415

    без подписи

  • 9 июл.1 86813

    قال تعالى ﴿يا ايّتها النفس المُطمئنة . ارجعي الى ربك راضية مرضية . فادخلي في عبادي . وادخلي جنتي﴾. ورد عن ابي عبد الله عليه السلام في الآية (يعني الحسين بن علي عليه السلام), كما روي عنه انه قال (اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم, فانها سورة للحسين بن علي عليه السلام). ومن اسماء مولاتنا الزهراء عليها السلام انها(الراضية المرضية) ومن وجوه تأويل الاية، يمكن أن يُفهم الخطاب في عالم (الرجعة) على نحو أدقّ وأعمق, فيكون المعنى:(يا حسين، ارجع إلى أمك الراضية المرضية). وللآية الشريفة وجوه من التأويل لم يظهر تمامها بعد، وهي مما أشار إليه أهل العصمة عليهم السلام بقولهم (مما تأويله بعد تنزيله), ففي عالم (الرجعة) تتجلّى حقائق كانت مستورة تحت حجاب الزمان، ويظهر من بطون الآيات تأويلات ما لم تكن ظاهرة للعيان, ففي عالم الرجعة عندما يُرد الحسين عليه السلام الى أُمّه الراضية المرضية, سيظهر تأويل قوله تعالى ﴿فرددناه الى أُمّه كي تقرّ عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾, ويظهر تأويل قوله تعالى ﴿فاذا خفت عليه فألقيه في اليّم ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادّوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾.. فكما أن للتنزيل ظاهراً تُدركه الأبصار، فإن للتأويل باطناً لا تنكشف حقائقه إلا عند حضور أوانه, والرجعة من المواطن التي تتجلّى فيها بطون وتأويلات الآيات، وتظهر فيها وجوه الوعد الإلهي، فتلتقي الحقائق المتفرقة، وتعود الفروع إلى أصولها، وتعود الودائع الى أهلها، فتقرّ عيون المؤمنين بما كانوا يُوعَدون. فهذه الصور التأويلية للآيات التي تُستشرف من عالم الرجعة، بما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في وصف القرآن كونه (حي يجري مجرى الشمس والقمر والليل والنهار). (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 7 июл.1 81024

    من لا يؤمن بمقامات الحسين عليه السلام لا يرى فيه إلّا ظهوراً تاريخياً, ولا يفهم منه إلّا ما موجود في كتب التاريخ والسير وما في رأسه من العقليات والمنطقيات, فلا يرى له دوراً إلّا في الزمان, اما من يؤمن بمقامات المعصوم فيراه ﴿أقرب إليه من حبل الوريد﴾, ويراه في الماضي والحاضر والمستقبل, ويراه في الدنيا, وعند الموت, وفي الرجعة, وفي القيامة, ويعيش معه في كل ادعيته وصلواته, وهذا هو الهدف المركزي في معرفة المعصوم عليه السلام, ان تتحسسه في كل شيء, قال الامام الحسين عليه السلام(ان مُرادك منّي أن تتعرف إليّ في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء), لان الامام هو (اللطيفة السائرة في كل شيء), وهو هدف زيارة اضرحتهم صلوات الله عليهم لو كنتم تعلمون (أشهدُ بالله أنّك تشهد مقامي, وتسمع كلامي, وترد سلامي, وأنت حيّ عند ربّك مرزوق).. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 6 июл.1 5537

    شعيرة الاربعين هي صلة قائمة على وعي يسير فيها السالك على درب روحي قاصداً مركز العالم المعنوي, فكل خطوة يخطوها تقرّبه من حقيقة أسمى، ومن عهد يتجدد بين العبد وولي الله, فاذا بلغت الضريح الشريف فقد وصلت الى مركز العالم الروحي الحقيقي, ذلك المركز الذي ينظر فيه الحسين عليه السلام لزواره. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 5 июл.1 77116

    كربلاء في كل صورها التي نعرفها والتي لا نعرفها تريد منّا ان نبقى مُخلصين بحبنا للحسين عليه السلام, وان نفهم بعمق ما فعله الحسين بنا وبأعدائنا, لان كربلاء مشروع يريد ان يُبيّن للمؤمن انه يجب ان يضل يُعاني ويتألم لكي يبلغ الخلاص, ويكون مؤمناً حقيقياً بالسعي نحو الحسين, وان يترك زخارف الدنيا الى ان يصل المؤمن الى درجة الاذعان الحقيقي بان لا خلاص الا بالحسين. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 4 июл.1 7837

    العباس عليه السلام....... بين القلب والسيف عاش العباس عليه السلام في كربلاء حالة توازن بين القلب والسيف, قلبه الذي لا يريد الا خدمة (السيد العظيم), وسيفه المتعطش لدماء اعداءه, انه توازن المحارب الشريف, فالرجال المحاربين الشرفاء (مقاتلون وليسوا قتلة), هذه حقيقة يجب ان يُركّز عليها الشعراء الحسينيون في شخصية العباس, ليجعلوا الشعر الخاص به توازن بين القلب والسيف, وتامل كيف وازن العباس المحارب العظيم بين القوة الجسدية والصفاء الذهني فكان كل تصرف منه يستحق ان يصاغ شعرا. عليك أيها الشاعر الحسيني الموالي ان توازن بين بطش العباس باعدائه وبين سقوطه من فرسه كما تسقط الزهرة من الشجرة. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 3 июл.1 6687

    سيوف الله ان السيف عند الامام علي واولاده صلوات الله عليهم, وعند النُخبة من اتباعهم الشرفاء له أهمية عميقة, فهو ليس اداة للقتل, بل امتداد للذات, وهو هوية, وهو روح, وهو شهادة شرف, لذلك لا يُستخدم السيف عندهم الا عند الضرورة, فهم يولون السيف عناية خاصة لأنها تمثل روح المُحارب التي تمنح السيف معناه, والتحكم بالنفس عندهم اهم من التحكم بالنصل, فكانت نية المقاتل الشريف تنعكس في حركة السيف, فكان اسلوب القتال عندهم اشبه بمرآة للنفس, فاذا كانت النفس مستقيمة كان السيف كذلك, فكل سيف من سيوفهم فريداً كصاحبه اذ تحمل معها تاريخ من الشرف, لذلك كانت سيوف آل محمد صلى الله عليه وآله تورّث عبر أجيال المقاتلين الشرفاء كما يورّث العلم, فالسيف عندهم ليس اداة قتل, بل شاهد على شرف الاسلاف, لانهم تربوا على حكمة حقيقية مهمة وهي ان السيف ليس لعبة ولا وسيلة قوة بل مسؤولية اخلاقية تعلموا ان لا يرفعوه عبثاً, ومن لا يملك نفسه لا يستحق ان يحمل سيفاً, فكان السيف عندهم رمزاً للعدل قبل ان يكون رمزاً للقوة, ورمزاً للتكليف قبل ان يكون رمزاً للغلبة. وكُلّنا بانتظار حامل السيف الأخير المهدي عليه السلام في تلك اللحظة التي سيناديه سيفه (قم يا ولي الله فاقتل أعداء الله)...... وسيكون اول من ينتخي له العباس عليه السلام, وعندها ستعرفون من هم الرجال. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 2 июл.1 65813

    قال تعالى ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾. (حمزة , جعفر , عبيدة, العباس, مسلم) طبقة المحاربين الشرفاء المتعاهدين على خدمة (ساداتهم). عن ابي جعفر عليه السلام, قال(قال علي عليه السلام: كُنت عاهدت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله انا, وعمّي حمزة, وأخي جعفر, وابن عمي عُبيدة بن الحارث على امر وفيّنا به لله ورسوله, فتقدمني اصحابي وخُلّفت بعدهم لما أراد الله عز وجل, فانزل سبحانه فينا ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه﴾ حمزة , وجعفر, وعبيدة ﴿ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ فانا المنتظر, وما بدلت تبديلا). عن ابي بصير قال: قلت لابي عبد الله(ع) قوله تعالى ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾, فقال(رسول الله (ص) المنذر وعلي(ع) الهادي, يا ابا محمد هل من هاد اليوم؟) قلت: بلى جُعلت فداك ما زال منكم هاد من نور هاد حتى رُفعت اليك, فقال(رحمك الله يا ابا محمد لو كان اذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية, مات الكتاب, ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى). فالاية جرت على (علي , وحمزة , وجعفر , وعبيدة) الذين وفوا بعهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله, وجارية في (العباس, ومسلم) الذين وفوا بعهدهم مع الحسين عليه السلام. عن الامام الباقر(ع)(ظهر القرآن الذين نزل فيهم وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم يجري فيهم ما نزل في أولئك). ومن باب جريان الباطن والتأويل الى سبعين بطنا, فهي تجري في الرجعة على كل الأنبياء وماحظي الايمان الذين سينصرون امير المؤمنين عليه السلام, وتجري في الدنيا على كل شعائري وفى للحسين عليه السلام بعهد الخدمة. فاذا كان (علي , وحمزة , وجعفر , وعبيدة, والعباس, ومسلم) صلوات الله عليهم وهم العمود الفقري في جنود(العقل), قد وفوا بعهدهم, فكن انت أيها الشعائري مُحارب شريف (بخدمتك), فالعباس في كربلاء كان يخدم, وجبريل خادماً لهم, فيا اخي الشعائري لا تستهين ولا تقصر في الخدمة, لان الخدمة شرف الشيعي, وبها تدخل في ظل المحاربين الشرفاء, فتعاهد مع الحسين في خدمة الحسين عليه السلام لكي تدخل في زمرة ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 1 июл.1 53114

    علاقة العباس عليه السلام مع الموت منذ طفولته انتهى تعلق ابي الفضل العباس عليه السلام بالحياة, وتعلق بالموت في سبيل الحسين عليه السلام, وهناك فرق بين ان لا تخاف من الموت, وبين ان تتعلق به, فالتعلق يتجاوز الخوف, بل يتجاوز الموت نفسه, كما قال امير المؤمنين عليه السلام (والله لابن ابي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أُمه). فمنذ طفولته تعامل العباس مع الموت كحقيقة قائمة انتجت تعلق, فاخذ يتأمل في الموت كفعل يومي يتعلم من خلاله انه ميت فعلاً, هذا هو طريق التحرر من الخوف (اشهد انك لم تهن ولم تنكل), فكان العباس في المعركة ذهناً صافياً لا خوف ولا غضب ولا تفكير زائد, بل وعي صافي فقط, فهو لا يفكر بالنصر ولا الهزيمة او ما بعد المعركة, بل تركيز على الهدف فقط, وهذا التعلق بالموت انتج تركيزاً حاداً, وقراراً بلا تردد, وهدوء في اكثر اللحظات دموية, والهدوء حتى اخر نفس, فالمحارب اذا تعلق بالموت آنس به, فتعلقه بالموت كان عميقاً وهادئً وبعيداً جداً عن فكرة الموت لذاته, بل هو موت من اجل شيء اغلى من النفس نفسها, (يا نفس بعد الحسين هوني), انه الموت من اجل (السيد العظيم), فكان تعلق يسعى للتصالح مع الموت لا السعي اليه, لذلك (قُتل ولم يمت), وكل من وصل لهذا الحال يرى في الموت جمال في خدمة (السيد العظيم), فكان العباس زهرة جميلة قصيرة العمر, ومن ابلغ معاني جمالها انها سقط في اوج جمالها, فكان الموت عنده ليس مأساة بل اكتمال للدورة, عندما يصبح الموت لحظة تأمل وفرصة أخيرة لإظهار الجمال للقاصرين امثالنا, ان الموت عند العباس نهاية واعية لا فوضوية, ولا عنف عبثي, بل حقيقة لابد ان تتدرب عليها لخدمة (السيد العظيم). وعندما رأى الموت ان العباس لا يتردد في خدمة السيد ويفعل الصواب بلا تردد ...... عندها ..... تصالح معه. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 30 июн.1 44712

    صلاة الشرفاء لم يكن أبو الفضل العباس عليه السلام ينظر إلى كربلاء بوصفها معركةً تُقاس بموازين الغلبة والهزيمة، بل كان يراها مقاماً للشرف في خدمة (تجلي الله في خلقه), فلم تكن كربلاء عنده ساحة قتال فحسب، بل كانت محرابا للعبادة، وميدانا للسلوك الروحي، وموسما للحضور الكامل بين يدي (السيد العظيم), لم تكن الفكرة الحاضرة في وجدانه: كيف أقاتل؟ وكم أُسقط من الخصوم؟ بل كانت: كيف أكون حاضرا بكل كياني في أداء حقّ الطاعة والوفاء (للسيد العظيم)؟ وكيف أُتمّ مقام العبودية في نصرة إمام زماني؟ ومن هنا لم يكن العباس عليه السلام يحمل السيف بروح المنتقم، بل بروح العابد, إذ كان يرى في كل موقف فرصةً للتقرّب، وفي كل تضحية درجةً من درجات الكمال, فكانت عيناه معلّقتين بوجه مولاه، حتى غدت حركته كلّها صلاةً ممتدة، وعبادةً متصلة. وإذا كانت كل صلاةٍ تُختم بالتشهّد والتسليم، فإن أبا الفضل عليه السلام ختم صلاته الكربلائية بأعظم تسليم عرفته ميادين الوفاء، حين أطلق آخر ندائه قائلاً: (السلام عليك يا أبا عبد الله), فكان ذلك سلام العارفين، وتسليم المخلصين، وخاتمة صلاة لم تُؤدَّ بالألفاظ والأركان، بل بالدم والوفاء والفناء في طاعة الإمام. إنه تسليمُ صلاة الشرفاء، الذين إذا عاهدوا صدقوا، وإذا بذلوا أوفوا، وإذا سلّموا أمرهم لله لم يبقَ بينهم وبين محبوبهم حجاب. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 29 июн.1 54611

    العباس عليه السلام... شرفُ الرجال في كل زمان يحاول بنو أُميّة بما يمثّلونه من نهج معاد للحق والقيم أن يُميتوا الفضائل ويطمسوا معالم النور، غير أنّ القيم الحقّة لا تُقتل, لأنّها متّصلة بمصدر إلهيّ لا ينطفئ, قال تعالى ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾, وفي كربلاء أرادوا أن يغتالوا أعظم قيمة في الدين، وأسمى خصلة في الرجولة، وهي الشرف, فوقف الحسين عليه السلام في مواجهة قوم باعوا ضمائرهم، وتجردوا من معاني الوفاء والكرامة، ليُريهم الشرف متجسّدا في أخيه أبي الفضل العباس عليه السلام, فلم يكن العباس رايةً تُرفع فحسب، بل كان الشرف حين يمشي، والوفاء حين يتكلّم، والتضحية حين تتجسّد في صورة إنسان, وحين برز إلى القوم، برزت معهم الحقيقة الفاصلة بين الشرف واللاشرف، وبين الوفاء والخيانة، وبين المروءة والسقوط, لقد كانت معركة العباس عليه السلام معركة الشرف في مواجهة الانحطاط، فأعاد لهذه الكلمة هيبتها، وألبسها معناها الحقيقي, فكان شرف الولاء لإمامه، وشرف التضحية في سبيل سيّده، وشرف الكلمة التي لا تُنقض، وشرف المقاتل الذي يفنى جسده وتبقى قيمته خالدة في ضمير التاريخ, ولذلك لم يخلّد التاريخ العباس لقوة سيفه وحدها، بل لأنه صار ميزانا تُوزن به معاني الشرف، وعنوانا خالدا لكل وفاء لا يعرف التراجع ولا المساومة. (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)

  • 28 июн.1 67317

    لا يمكن حصر ما حدث في كربلاء عن طريق وصفها بالفاظ لها معاني معجمية, فالالفاظ ومعانيها في كربلاء عجزت عن إيصال الصورة والمعنى, نحن فعلاً بحاجة للغة للتأويل, لفهم كربلاء وفق بيئة تأويلية, والتأويل عندي هو ارجاع المعنى لبيئته الاصلية, والتأويل الأعظم لكربلاء هو ما يعرفه بطل كربلاء نفسه, فما حدث لا تصفه لغة المعاجم, ارفع عينك وانظر الى الأُفق, ستجد في كربلاء سر وباطن وتأويل وراء الحدث ووراء الكلمات. قال تعالى ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور . ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير﴾. فنحن ننظر في خلق الله فلا نرى اختلاف ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾, فاذا نظرت الى كربلاء في (ظاهر المُلك) ﴿فارجع البصر هل ترى من فطور﴾, فلا عيب فيها ولا تقصير, ثم انظر لكربلاء بحواسك الباطنية في (الملكوت) ﴿ثم ارجع البصر كرتين﴾, سترى كيف ﴿ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير﴾, وتبقى حائراً على ما جرى فيها, وهو قول مولاتنا زينب عليها السلام(والله ما رأيت الا جميلا). فالتأويل يُبيّن لنا ان الحسين عليه السلام مهندس كوني بارع, زرع في كربلاء بذرة تكفير سيئاتكم وخلاصكم أيها الشيعة, انها البذرة التي ستنتج شجرة عجيبة لكم أيها الشيعة, شجرة تقول لكم في كل محُرم انتم والله اهل هذه الآية ﴿فاؤلئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات﴾, تأمل في الرمز, والتفت الى الإشارة, وانصت للهمس, وحلل الصورة, ستجد كربلاء تطرح حقيقة وجودية عُليا كون المعصوم عليه السلام تجلي الله في كل الرتب والمقامات والعوالم, فالمعصوم حجاب الله الذي يمر من خلاله النور الالهي للخلق حسب قابلياتهم, ووجوده وجود متداخل مع معنى الله عبر مستويات السر والكشف في نفس الوقت, فهو حجاب الله, وفي نفس الوقت هو تجلي (الله في الانسان الكامل), حيث يقرن الله به نفسه, لان الله لا يُعرف الا من خلال مظاهره, فمعرفة الله كما يقول الامام الحسين عليه السلام(معرفة اهل كل زمان امامهم الذي يجب عليهم طاعته). (محرم ــــ 1448 ــــ رعد عبد السادة علي)