هَذِه سَبِيلى.
Статистикаحَسبي رِضاكَ، ولا أرجو سِواكَ، ولا أُحصي ثَناكَ، وإنِّي فيكَ ذُو أمَلِ:)) صدقة جارية.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم، وجعل القرآن شفيع لهم. يا ربّ ارحمهم رحمة واسعة تنير قبورهم وتزيل وحشتهم، وأنزل على قبورهم النور، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة. اللهم جازهم على إحسانهم إحسانًا وعن سيئاتهم عفوًا وغفرانًا واجعل الفردوس ملتقانا بهم يا رب العالمين :))
"فقلتُ له لا تبكِ عينُك إنّما نُحاولُ مجدًا، أو نموتَ فنُعذرا!"
فى يوم -عاشوراء- قال موسى عليهِ السّلام: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: ٦٢] فما أحوجنا إلى مثل هذا الإيمان الراسخ الذي ينبئ عن ثقة باللَّه وتفاؤل بالمستقبل، وإن هذه الآية لقوة ردع وزجر لمن يجعل ثقته بالأحوال المحيطة، والأسباب الظاهرة أقوى من حسن ظنه باللَّه، فهل يدرك ذلك ضعاف الإيمان؟ والمنهزمون الذين تزلزل إيمانهم أمام استكبار وطغيان القوىٰ الظالمة؟ إن ربّ موسى وصحبه، هو ربنّا لو كانوا يعقلون. -أ.د. ناصر العمر.
الحمد لله.. وبعد، لي تعقيب أسوقه مختصرًا بخصوص صيام غد بإذن الله تعالي: 01- خرَّج مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في صيام يوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله.. ومن ثم تقرر عند أهل العلم أن صيام العاشر يكفر ذنوب سنة مضت. 02- يوم عاشوراء له حرمة قديمة وصومه فيه فضل مشتهر ؛ قيل: صامه نوح وموسى عليهما السلام؛ لنجاة موسى وقومه من فرعون، وورد في بعض الآثار أنه هو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي؛ بل ذكر ابن رجب أن قريشًا كانت تعظمه وتصومه في الجاهلية. وفي مسند بقي عن النبي صلى الله عليه وسلم: يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء فصوموه. 03- أكثر أهل العلم على استحباب صومه الآن وتكفير ذنوب عام بحصوله .. وكان أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم يصومونه؛ وكانت نساء الصحابة يُصومن صبيانهن الصفار تعظيمًا لهذا اليوم. 04- وهنا مسألة في ماهية الذنوب التي يكفرها صيام عاشوراء.. هل التكفير يشمل جميع ذنوب السنة؟ الإجابة: لا! مذهب جمهور السلف والأئمة= أن التكفير مختص بالصغائر دون الكبائر ، والمتقرر عمومًا عند عامة أهل العلم أن الكبائر تكفرها التوبة خصوصًا. حكاه غير واحد من الفقهاء، بل حكاه ابن عبد البر إجماعًا. ومرد ذلك عندهم إلى أن نصوص الإطلاق الواردة في صيام عرفة وعاشوراء وغيرهما مقيدة بنصوص استثناء الكبائر من المغفرة كما في الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان. ومن ثم فهم جمهور أئمة الإسلام أن المقصود هنا: مغفرة صغائر الذنوب. 05- فإن عُدِمت الصغائر، حكى النووي عن جماعة هنا رجاء تخفيف شيء من الكبائر لا محوها بالكلية.. فشرط محو الكبائر عندهم= التوبة الخاصة! 06- ليس معنى كلامي هذا تزهيد الناس في فضل اليوم ولا تضييق واسع رحمة الله عز وجل؛ بل المقصود أن نعبد الله على علم، فتعلم أن أفضل العمل هاهنا: إقران الصوم بعموم التوبة! وبهما يحصل بإذن الله تكفير كل ذنوب السنة برحمة الله. يعني أمثل وأكمل ما تفعله في يوم غد: أن تستقبله بالتوبة والصيام؛ فترجو محو ذنوب السنة بمافة أنواعها صغيرها وكبيرها إن شاء الله 07- طبعًا المقصود بالتوبة، التوبة بشروطها المشهورة على وجه شرعي صحيح، لا مجرد النطق بها دون عزم القلب وتصديقه .. وجماهير أهل العلم على قبول توبة التائب إذا استجمع شروطها. 08- ثمة مسألة يتكرر الحديث عنها وهي مسألة التوسعة على الأهل والعيال في هذا اليوم؛ وهي من مسائل الخلاف المعروفة. جمهور الفقهاء خلافًا للشيخ تقي الدين على استحباب التوسعة بالنفقة فيه على الأهل والعيال اتكاءً على حديث التوسعة المعروف والحديث كما هو معلوم لا يخلو من كلام على تفصيل عندهم، ولعله من باب فعل بعض الصحابة وكونه أيضًا من المجربات. قال سفيان بن عيبنه: جربناه منذ خمسين عامًا فما رأينا إلا خيرًا يعني يستحبون أن يتوسع في هذا اليوم الرجل بالنفقة على أهله وأطفاله. والخلاف في ذلك يسير أمره قريب من اختار العمل بقول الجمهور فحسن، ومن رأى تركه فلا إنكار عليه. 09- من تعذر عليه صوم التاسع، فليحرص على صيام العاشر ولو تعذر عليه صيام يوم قبله أو بعده، فله إفراد العاشر بالصيام دون كراهة إن شاء الله. - أحمد سيف.
"إن لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبه." رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
كان من دعاء مُطَرِّف بن عبد الله: "اللّهمّ إنّي أستغفرك ممّا تبتُ إليك منه ثم عُدت فيه، وأستغفرك ممّا جعلته لك على نفسي ثمّ لم أَفِ لك به، وأستغفرك ممّا زعمت أنّي أردت به وجهَك فخالط قلبي منه ما قد علمت".
الحمد لله وحده. بعد صلاة عصر من يوم ما، جاءني رجل يبدو أنه قد جاوز الستِّين، فجلس أمامي، وأنا مستقبل القبلة، وسلَّم، فرددتُ السلام. * قال: هل تسمح لي بدقيقتين من وقتك. ** قلت: تفضّل. * قال: هي معلومة قالها لي بعض الناس فانتفعت بها، فأردتُ أن أخبرك بها، لا أكثر ولا أقلّ، (لعلك تنتفع، وتنفع غيرك)! قلت: جزاك الله خيرًا، على الرحب والسَّعة. * قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (من صلَّى عليَّ صلاةً، صلّى الله عليه بها عشرا)، أتعرف ما فائدة أن يصلِّي الله عليك؟ الفائدة هناك في القرآن، فإنَّ الله عز وجلَّ يقول: {هو الذى يصلِّى عليكم وملٰئكتُهۥ ليخرجكم من الظلمٰت إِلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا}. ففائدة صلاة الله عليك أنه بذلك: (يخرجك من الظلمات). وكلُّ ضيق، وكلُّ مصيبةٍ، وكلُّ مشكلةٍ هي (ظُلمة)، فإذا أصابك شيء من ذلك فالزم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم. إلى متى؟ إلى أن يخرجك الله من هذه الظلمة. * قال: ولمَّا قال أبيُّ بن كعبٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (أجعل لك صلاتي كلها)، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذًا؛ يكفيك الله ما أهمَّكَ من دنياك وآخرتك). قال لي الرجل: فإذا وقع لك همٌّ دنيوي؛ فالزم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم كذلك. شكرتُ الرَّجل.. ولم أزد على أن سألتُه عن اسمه، وكذلك سألني.. ثم قلت له - صادقًا - : قد انتفعتُ بما ذكرتَه، شكر الله لك، ودعوتُ له.. ودعا لي. * قال: (بس، خلاص، سبحانك اللهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك). ثم قام عنِّي، وانصرف. - لقائله
يُرْسِلُهُ قَطَرَاتٍ مُنْفَصِلَةً لَا تَخْتَلِطُ قَطْرَةٌ مِنْهَا بِأُخْرَى، وَلَا يَتَقَدَّمُ مُتَأَخِّرُهَا وَلَا يَتَأَخَّرُ مُتَقَدِّمُهَا، وَلَا تُدْرِكُ الْقَطْرَةُ صَاحِبَتَهَا فَتَمْتَزِجَ بِهَا، وَلَوْ نَزَلَتْ دُفْعَةً وَاحِدَةً لَتَضَرَّرَ النَّاسُ وَلَأَفْسَدَتِ الزُّرُوعَ وَالثِّمَارَ .. فَإِنْ كَانَ هَذَا حُسْنَ تَدْبِيرِهِ فِي قَطَرَاتِ الْمَطَرِ، فَكَيْفَ بِحُسْنِ تَدْبِيرِهِ فِي أُمُورِنَا، سُبْحَانَهُ! - ابْنُ القَيّم.
لِكي لا تُصاب بالجنون أو الاكتئاب مِن هذه الأحداث الغريبة المتصاعدة؛ حافظ على أورادك، وصلواتك، ومناجاتك، وثقتك بِربّك. - د.سلمان العودة.
عِيد مُبارك يا كِرام تقبل اللهُ مِنا ومنكم صالح الأعمال ")
اللهم إنّك عفوٌ كريمٌ تُحب العَفو فاعفُ عنّا.
«الله أرجوه بالتوحيدِ يختمُ لي عند المماتِ.. وهذا منتهى أملي..»
الأعمال بالخواتيم.
اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا واجعلْه الوارثَ منا واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا وانصرْنا على منْ عادانا ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا ولا مبلغَ علمِنا ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمنا! _ من دعاء سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.
اليوم الذي لم ينبت على أطرافه أذكار الصباح والمساء=مختنق لا تورق فيه بركة.. ما أيسرَ الوصولَ إلى ربنا، ولكن..ما أكثرَ المنقطعين عنه، وهو منهم قريب سبحانه وبحمده! - الشيخ وجدان العليّ.
ربما لم تعتق بعد | الشيخ محمد خيري أكبر مشكلة إنك تُصرف في أوقات الفتح. رمضان بينتهي "(
بسم الله، وصايا العشر الأواخر إن كان قد ضاع منك الكثير مما مضى من رمضان إما لانشغالك أو لضعف همتك، فظننت أن الفرصة قد ولت أو أن الفوز بما بقي من رمضان مهمة شـاقة لا تقدر عليها، فمن المهم أن تعرف ثلاثة أشياء: ۱) لو أنك قصرت فيما سبق حتى فاتك وعد الله: مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، فالعشر الأواخر تضم ليلة القدر التي تدخر لك الأجر نفسه وبتمامه: مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ = أي أن فرصتك للفوز برمضان وتحقيق التقدم والسبق لا زالت متاحة، والباب لم يغلق بعد. ٢) لو أن همتك تضعف عن قيام كل ليلة من أولها لآخرها، فإنك تستطيع تحصيل أجر قيام الليلة كلها ولو صليت بعضها فقط عن طريقين: _أن تصلي العشاء والفجر في جماعة، يقول رسول الله ﷺ: مَنْ شَـهِـدَ العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى العِشَاءَ وَالفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ _أن تصلي التراويح مع الإمام حتى ينصرف من الصلاة، يقول رسول الله ﷺ: مَنْ قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتبَ له قيامُ ليلةٍ ٣) إحياء ليلة القدر وإدراكها ليس بصلاة القيام فقط بل يتحقق أيضًا بكل عبـادة من تلاوة قرآن وذكـر واستغفار ودعاء. فحتى لو لم يتسن لك الصلاة في جماعة أو القيام بركعات كثيرة فيمكنك أن تفعل الآتي لتكون ممن أحيوا الليالي العشر: _صل العشاء ثم صلّ ركعتين بنية قيام الليل مستحضرًا خشـوعك فيهما. _ثم اقرأ جزءًا من القرآن الكريم. _ثم تناول مسبحتك واذكر ربك كثيرًا مستحضرًا قلبك، علمًا بأن كل ألف من تسبيح أو تحميد أو تكبير أو تهليل لا تتجاوز ١٥ دقيقة، فاستكثر. _ثم استغـفـر عددًا من المرات مستحضرًا ندمك، وإنّ الاستغفـار ٥٠٠ مرة بصيغة (رب اغفر لي) أو (استغفر الله) يستغرق ١٠ دقائق على الأكثر، فاستزد. _وأكثِر من ترديد سورة الإخـلاص، فإن كلّ تكرارٍ لها ثلاثًا يعدل القرآن كله. _ثم ادع الله بكل ما تريد وألح في الدعاء، لا تستصعب مطلوبًا تريده ولا تستبعد رغـبة لانقـطـاع أسبابها، يقول النبي ﷺ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعَظِّـمْ الرَّغْـبَـةَ فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَـمُ عَلَى اللهِ شَيءٌ. وليكن على رأس دعواتك الدعاء بالعفو: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني والدعاء لإخـوانك في عْرْة وسـوريا والسـودان. بذلك تكون قد جمعت كل ليلة بين الصلاة وقراءة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء، وإن وافقت عبـاداتك هذه ليلة القدر كنت كمن تعبّـد لله بها ٨٣ سنة تقريبًا بل وأفضل. ويمكنك إعادة الكرّة بعد قليل من الراحة، فتقـضـي ليلتك متقلبًا بين هذه الطـاعات فتزداد بها أجرًا ومن ربك قربًا. وكن على حذر، فإن الروح الأمين جبريل عليه السلام والملائكة يتنزلون يقينًا في إحدى الليالي العشر ويشـهـدون العباد وطاعاتهم فاجتهد ألا تكون على معصية حينها. اللهم بلغنا ليلة القدر.
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم، وجعل القرآن شفيع لهم. يا ربّ ارحمهم رحمة واسعة تنير قبورهم وتزيل وحشتهم، وأنزل على قبورهم النور، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة. اللهم جازهم على إحسانهم إحسانًا وعن سيئاتهم عفوًا وغفرانًا واجعل الفردوس ملتقانا بهم يا رب العالمين :))
اللهُمَّ ذَكِّر بنا مَن يدعو لنا من أوليَائِكَ وأحبَّائِك، وذَكِّر بنا مَن تُفتح لأصواتهِم أبواب السَّماء، وذَكِّر بنا مَن لا تُرَدُّ لهُم دَعوة أبدًا، وذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عِندك، وسَخِّر لنا دُعاء الصَّالحين ..
يا ربِّ بالمصطفى هب لي -وإن عظُمَت جرائمي- رحمةً تُغني عن الحججِ.. -محمود سامي البارودي.