tgindex
الكُنَّاشَة السّعدِيّة | أبو الفضل

الكُنَّاشَة السّعدِيّة | أبو الفضل

Статистика
@sacdiyahaКнигиарабский

أشتات من هنا وهناك | أصولية - فقهية -لغوية -أدبية .. وشيءٌ ممَّا يُستملحُ ..🤍 للتواصل على الخاص : https://t.me/Abulfadli

Последний пост
19 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
684
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
202
21 постов
Вовлечённость
29,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
88
1/48двое суток
100
1/72трое суток
108

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏الإمام أبو بكر بن خزيمة: أجلُّ من يعتمد عليه من أصحاب الشافعي في السنة والحديث. تقي الدين ‏ابن تيمية

  • ‏اقترح المؤرخ الأديب محمد كرد علي على زميله الأديب أحمد تيمور تأليف كتاب بعنوان (طبقات المهندسين) كي لا تضيع تراجم أولئك العظماء الذين خلّفوا لنا هذه المصانع والمنشآت ؛ فاستجاب للطلب ، وطُبع بعد وفاته بعنوان: أعلام المهندسين في الإسلام ، سنة 1957م.

  • 15 июл.1331из alhattab_iu

    تشرفت اليوم بصلاة العشاء في المسجد النبوي، والتقيت بحمامة الروضة، الشيخ عبدالله بن محمد الأمين الشنقيطي، وأبلغني بأن على المفسر مراعاة سبعة أمور، كما في المقطع الصوتي.

  • أصول التفقه أربعة: ‏١- التفريق بين التعبدي والمعلل. ‏٢- التفريق بين المقاصد والوسائل. ‏٣- التفريق بين حق الله وحق النفس وحق العباد. ‏٤- التفريق بين المقاصد الأصلية والتبعية. ‏فكل مسألة فقهية تُعرَض على هذه الفروق؛ فيحسن بالمتفقه أن يطرح على نفسه أربعة أسئلة: ‏١- هل الحكم تعبدي أم معلل؟ ‏٢- هل هذا الوصف أو الفعل مقصد أم وسيلة؟ ‏٣- هل يتعلق الحكم بحق الله، أم بحق النفس، أم بحق العباد؟ ‏٤- هل هذا مقصد أصلي أم مقصد تبعي؟ ‏فإن الجواب عن هذه الأسئلة يُبنى عليه فقهٌ واسع، وتتضح به وجوه النظر في المسائل الفقهية. ‏د. سليمان النجران

  • 14 июн.2655из H_Shafe3i

    بسم الله منهجية لقراءة المجلدات الضخمة: ​لا تقف عند كل كلمة، بل اقرأ بمرونة مستعيناً بـ "الأقلام الملونة" لتصنيف الفوائد: ▪︎ الأحمر : للمباحث النادرة والفوائد المراد حفظها. ▪︎ الأخضر : للمسائل المعقدة التي تحتاج إلى مراجعة أو سؤال أهل العلم. ▪︎ الأسود : للأساليب البليغة لنقلها إلى مذكرتك وتطوير ملكتك اللغوية. ​- تنبيهان منهجيان : ١- معرفة منهج المؤلف: ينبغي الوقوف على خلفية المصنف قبل القراءة؛ كمعرفة معتقده وأهليته الحديثية. ٢- تحرير الاصطلاح: كتب "النُّكَت" في التراث العلمي تُعنى بحل المسائل المشكلة والدقيقة، ولا علاقة لها بالطرائف المضحكة مستفادة من صوتية للشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله تعالى.

  • 7 мая2772из fisal771

    ‏أهم مواقع المكتبات والقواعد الإلكترونية في العالم ‏تم جمعها في مكان واحد لتختار منها ما تشاء ‏https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf661dcS5--oZYsanmexHc30XlRJTIT0kkF0eZYqR8rOlMn_A/viewform

  • ‏من المسائل العقدية التي تعترض الطالب عند مطالعة متون، أو كتب، أو شروح، أو حواشي، علم أصول الفقه: ‏١- تقديم العقل على النقل. ‏٢- أول واجب على المكلف النظر. ‏٣- الأجسام لا تعود ولا تحشر يوم القيامة. ‏٤- الجنة والنار تُخلقان يوم الجزاء، ولا وجود لهما الآن. ‏٥- الانتساب إلى أبي الحسن الأشعري واجب. ‏٦- يجب على الله ﷻ أن يفعل ما وعد به، وما توعَّد عليه. ‏٧- العقل يدرك الحسن والقبيح، ويترتب على ذلك الثواب والعقاب في الشرع. ‏٨- لا يجوز أن يأمر الله ﷻ المكلف بما يعلم أنه لا يمكن فعله والقيام به؛ لاستحالة وقوع العمل. ‏٩- العبد خالق لفعله. ‏١٠- تقسيم الدين إلى فروع وأصول. ‏١١- الأمر بالمعدوم. ‏١٢- الكرامات لا أصل لها. وغيرها الكثير. ‏فمن حفظ هذه المسائل، ووعاها، وهضمها؛ فإنه يقرأ في أي كتاب أصولي يقع في يده. ‏د. أحمد بن مسفر العتيبي

  • خاطرة عفوية، ليست دقيقة ولا بحثية ! - تُشَمُّ ولا تُفْرَك- عندما أبحث مسألةً في التفسير أتتبعها غالبًا تاريخيًّا حسب وفاة المفسِّر، فأبدأ بمطالعة الوارد فيها أولًا في آثار السلف المجموعة لهم وحدها (موسوعة المأثور أو "الدر المنثور" قبل ظهور الموسوعة)، ثم أنظر فهم (الطبري) لآثار السلف وموازنته وترجيحه وأتلمَّس فيه طول البال وهدوء الطبع والصبر الطويل، وأثنِّي بالواحدي في (البسيط) فإنه يستوعب غالبًا ما قاله أصحاب كتب المعاني وله لمسات بديعة في ترتيب المعاني وتوجيهها، وأثلِّث بـ(ابن عطية) وبيانه المقتضب المحرَّر ورأيه المستقلّ غالبًا عمَّن سبقه، وأرى فيه رُوح القاضي الحازِم قليل الكلام، ثم أعرِّج على المُدَرِّس المتمرِّس صاحب (زاد المسير)، وأنا في كل ذلك أجدَّ السَّير في اشتياقٍ شديدٍ لأصل إلى (الرازي) وتقسيمه للمسائل وتصنيفه الفريد لما ورد في الآية من معانٍ وفي الغالب يدهشني بطريقته وفهمه -وكلما قرأته قلت في نفسي: هذا الكتاب بديع لم يأخذ حقه في البحث-، ثم أمشي رويدًا معرِّجًا على (القرطبي) ومحاولته استيعاب الكلام على الآية بلطفٍ وسلاسةٍ يذكرني بصورة (الجَدِّ) الرفيق واسع الاطلاع والمعرفة، ثم بأبي حيان في (البحر) وعنايته بالغريب والشواهد والقراءات -وكثيرًا ما ينقل آراء (ابن عطية) هو جماعة الأندلسيين؛ القرطبي وابن جزي-، ثم على (ابن كثير) وعنايته الفائقة بالحديث، حتى إذا وصلت عند (الآلوسي) وقفت على رجلي وفَرَكْتُ عيني وغسلتُ وجهي وأحضرت كوبًا ثقيلًا من القهوة لأستخلص ما أريده من بين رُكام المسائل العقلية والإيرادات والشُّبه والردود التي يوردها، ويأتي الختام جميلًا لطيفًا -كما بدأ- بالطاهر بن عاشور ولمساته البيانية وعنايته الفائقة بالغريب والمعاني (ويتخلَّل ذلك بالطبع كتب أخرى كثيرة) عبد الرحمن المشد 12 ذو القعدة 1447هـ

  • 30 апр.1791из mohdromih_drs

    . سئل الشيخ العالم الكريم البحاثة محمد بن إبراهيم الحمد -وأنا أسمع- عن أعظم أسباب البركة في الوقت، فقال: - الالتجاء إلى الله. - وأخذ اليوم بالبكور. - ونفع الناس، ثم ذكر حادثة عجيبة عن تيسر تأليفه لكتاب: السحر بين الماضي والحاضر، وأنه لما أراد البداءة بتأليفه عرض له عارض من شغل فيه نفع لمسلم من الضعفاء، فانشغل عن الكتابة بقضاء حاجة هذا الضعيف، ولما رجع إلى الكتابة في نفس اليوم أنجز في يومه ذاك ما لا ينجزه في المدة الطويلة، حتى انتهى من تأليفه في يومين، وهو يقع في نحو ١٠٠ صفحة.

  • ‏للرافعي كلمة قل من شبّ عن طوقها، يقول: أشد سجون الحياة فكرة خائبة يُسجن الحيّ فيها، لا هو مستطيع أن يدعها، ولا هو قادر أن يحققها؛ فهذا يمتد شقاؤه ما يمتد ولا يزال كأنه على أوله لا يتقدم إلى نهاية؛ ويتألم ما يتألم ولا تزال تشعره الحياة أن كل ما فات من العذاب إنما هو بَدْء العذاب !

  • 11 апр.2471из mtoon_shaf3ia

    كان من جملة الكتب التي بحثت عنها في المعرض كتاب (الفوائد المصرية) لما وجدت من ثناء بعض المشايخ عليه. فلما اشتريته وقرأته وجدتني قرأت جل ما فيه من قبل، وكانت المفاجأة أن المؤلف لم يشر إلى كون جل ذلك منقولا. والأصل أن ما يذكره المؤلف في كتابه من غير عزو إنما هو من جهده وبحثه. لكن كان الأمر في هذا الكتاب بخلاف ذلك، فجل الكتاب من نقوله لا من مقوله. والجمع والترتيب والتهذيب من مقاصد التصنيف في العلم بلا شك، فلو أنه صرح باستفادته جل ما في هذا الكتاب من كتب أهل العلم لأحسن وأجاد وسلم من الاعتراض، ومعلوم أن من بركة العلم عزوه لقائله. لكن أن يعزو القليل من مسائل الكتاب ويترك غالبه دون عزو وكأنه من جهده وبحثه فهنا الإشكال، وفيه من التلبيس ما يستدعي المقال.

  • 11 апр.1935из jaber_helmy_jaber

    المعتمد عند الشافعية - دراسة نظرية تطبيقية د. محمد بن عمر بن أحمد الكاف #محمد_الكاف #فقه_شافعي

  • 11 апр.1667из jaber_helmy_jaber

    без подписи

  • ‏من لزم تفسيري ابن عطية(ت:541) «المحرر الوجيز»، و «الكشاف»، للزمخشري(ت:538) فقد أحرز تقدما كبيرا في فهم النص القرآني، وألمَّ بكثير من تفاصيله ونظمه، ففي مضامينهما من الدقة في التحرير، وصواب النظر، وحسن العرض والتقرير ما لا يوجد في غيرهما، وهما أبناء عصر واحد، من أعلام القرن السادس، غير أن أحدهما في أقصى المشرق والآخر في أقصى المغرب. ‏وقد أثنى استاذ اللغة والتفسير في القرن الثامن أبو حيَّان الغرناطي(ت:745) على أدائهما في التفسير وأجرى مقارنة سريعة لهما فقال: «وكتاب ابن عطية أنقل وأجمع وأخلص، وكتاب الزمخشري ألخص وأغوص، إلا أن الزمخشري قائل بالطَّفرة، ومقتصر من الذؤابة على الوفرة» «البحر المحيط» (1/29). ‏وفي كلا الكتابين تشابه كبير في أفكارهما من حيث الأداء اللغوي والكشف البياني. ولم يلتقيا ولا نقل أحدهما عن الآخر وهي توارد أفكار، ونضوج في الفهم، كما رجح الفاضل ابن عاشور(ت:1390) في «التفسير ورجاله» ‏غير أن الإطار العلمي الذي شكل فكر الرجلين مختلف، ذلك أن: ‏▫️الزمخشري معتزلي وابن عطية سني ‏▫️الزمخشري مشرقي وابن عطية مغربي ‏▫️الزمخشري أعجمي وابن عطية عربي ‏▫️الزمخشري حنفي وابن عطية مالكي د. الخضر اليافعي.

  • 9 апр.1751из SulimanAlnajran

    اضبط مختصرا في الأصول: من منهجيات القراءة الأصولية: أن ضبط مختصر أصولي متقدم كامل، بمصطلحاته، ومسائله، وأمثلته، وتنزيلاته؛ كمختصر الروضة، أو تنقيح الفصول، أو مختصر ابن الحاجب، أو منهاج البيضاوي، أو جمع الجوامع، أو غيرها، يعينك على فهم عشرات الكتب الأصولية؛ لأن المصطلحات والمسائل الأصولية، متكررة بين كتب الأصول بأكثر من 85%.

  • 22 мар.2352из tr728

    من المسالك التي يسلكها بعض المفسرين قصد توسيع دلالات القرآن بالحمل على جميع المحتملات، وجعل هذا من الأصول العامة التي تسلك فيما لا يحصى من المواضع، وهذا المسلك فيه ما فيه فإن المفسر يخبر عن مراد المتكلم ولا ينشئ المعاني فلا بد من مرجح خاص يدل على إرادته جميع المحتملات ولا يكفي في ذلك دعوى أن الأليق بالقرآن توسيع دلالة آياته بل اللائق التحرز من نسبة دلالته على شيء لمجرد الاحتمال، وهذا غير ذكر الاحتمال دون دعوى أنه من جملة المقصود وغير التنبيه على شمول دلالة العام على جميع أفراده. وقد كان في النفس شيء من سلوك هذا المسلك ثم وقفت على كلام لأبي نصر القشيري ينتقد هذا المسلك، قال: مال قوم إلى الحمل على المعنيين والوجه عندنا التوقف فيه؛ لأنه ما وضع للجمع بل وضع لآحاد مسميات على البدل، وادعاء إشعاره بالجميع بعيد، نعم يجوز أن يريد المتكلم به جميع المحامل ولا يستحيل ذلك في العقل وفي مثل هذا يقال: يحتمل أن يكون المراد كذا ويحتمل أن يكون كذا.

  • الحمدُ لله على التَّمامِ .. وتقبّل الله سعيكم في الصيّام والقيام ، وألبسكم نور القبول والإكرام ، وجعل عيدكم أنساً ووئام . عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير

  • قال الإمام الحافظ الشيخ أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الفقيه الكَرَجي القصّاب -رحمه الله-: قوله تعالى: (وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ): فائدة لمن أراد السلامة في مخاطبة الجهال، فخاطبهم بحق يسلم فيه من دخول الفساد على دينه؛ لأن الله جل ثناؤه أَمر رسوله، صلى الله عليه وسلم، بهذا القول لهم - وهو أعلم - ليكون إيمان رسوله - ﷺ - بكتاب أنزل على نبيهم أبلغ - عندهم - في تصديقهم لأنفسهم في إجابته إلى ما يدعوهم إليه، وقد آمن بكتب أنبيائهم - قبله - فقال: (وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ)، ولم يقل: «آمنت بما في أيديكم» للتبديل، والتحريف الذي أحدثوه. نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام ٤/‏٩٢-٩٣

  • *اللهُ أحقّ أن تتزيّن له!* *قال ابن رجب - رحمه الله تعالى - :* *‏يُستحبّ في الّليالي الّتي تُرجى فيها ليلة القدر التّنظّف، والتّطيّب، والتّزيّن بالغُسل والطّيب، واللّباس الحسن، كما يشرع ذلك في الجمع والأعياد، وكذلك يشرع أخذ الزّينة بالثّياب في سائر الصّلوات كما قال - تعالى -: ﴿ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ ﴾ «الأعراف : ٣١»* *وقال ابن عمر: اللهُ أحقّ أن يتزيّن له .* *وقال أيضًا - رحمه الله تعالى - :* *ولا يكمل التّزيّن الظّاهر إلّا بتزيّن الباطن بالتّوبة والإنابة إلى الله تعالى. لطائفُ المعارف صـ ١٨٩

  • قرأ بنا الشيخ ماهر المعيقلي في التراويح ، سورة طه ، فلما بلغ قوله تعالى ( وما تلك بيمينك يموسى) فتأثر واستعبر ، وعلاه خشوع . والآية ليست من آية الرهبة التي تبكي قارئها ، لكنني يظهر لي أن الشيخ -جزاه الله خيرا - استحضر جلال الموقف وعظم المشهد ، وأنّ جل شأنه وعظم سلطانه وقد امتنّ بموسى عليه السلام بمقام التكليم ، زاده منزلة وكرامة فآنسه بمثل هذا التكليم ، فسأله عن عصاه. فاستحضر الشيخ جلا الموقف فتأثر ،ونبّهنا لهذا الشّأن ! مكة المكرمة شرفها الله ٢١/رمضان /١٤٤٧هـ