- Последний пост
- 14 апр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
و لا خيرَ فِي جهلٍ إِذا لَم يَكُن لَهُ حلِيمٌ إِذا ما أَورَدَ الأمرَ أَصدَرا و لا خيرَ في حِلمٍ إذا لَم تَكُن لَهُ بَوَادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا ففي الحِلمِ خَيرٌ مِن أُمورٍ كَثيرةٍ و في الجَهلِ أَحياناً إِذا ما تَعَذَّرا النابغة الجعدي (مخضرم) ؟ - ٥٠هـ
و حَمدُكَ المَرءَ ما لم تَبلُهُ خطأٌ و ذمُّكَ المَرءَ بعدَ الحمدِ تَكذيبُ
(لا يعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ إلا ذَوو الفضل) جاء في (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي (14/15) و (وفيات الأعيان) لابن خَلِّكان (2/228) في ترجمة الإمام الأديب النحوي إمام الكوفيين في النحو يحيى بن زياد الفراء الكوفي المتوفى سنة 207 هـجرية رحمه الله تعالى ما نصه : (كان الخليفة المأمون قد وكل الفراء يلقن ابنيه النحو، فلما كان يومًا أراد الفراء أن ينهض إلى بعض حوائجه، فابتدرا إلى نعل الفراء يقدمانها له، فتنازعا أيهما يقدمها، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما فردة، فقدماها، وكان المأمون له على كل شيء صاحب خبر – أي رجل يأتيه بالأخبار – فرفع إليه ذلك الخبر، فوجه إلى الفراء فاستدعاه، فلما دخل عليه قال له : من أعز الناس ؟. قال : ما أعرف أحدًا أعز من أمير المؤمنين، قال : بلى، من إذا نهض؛ تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين، حتى رضي كل منهما أن يقدم له فردة قال : يا أمير المؤمنين، لقد أردت منعهما من ذلك، ولكن خشيت أن أدفعهما عن مَكْرُمَةٍ سبقا إليها، وأكسر نفوسهما عن شريفة حرصا عليها، وقد روي عن ابن عباس أنه أمسك للحسن والحسين رضي الله عنهما ركابيهما حتى خرجا من عنده، فقال له بعض من حضر : أتمسك لهذين الحدثين ركابيهما وأنت أسن منهما فقال له : اسكت يا جاهل، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل. فقال له المأمون : لو منعتهما عن ذلك لأوجعتك لومًا وعتبًا، وألزمتك ذنبًا، وما وضع ما فعلاه من شرفهما، بل رفع من قدرهما، وبين عن جوهرهما، ولقد ثبتت لي مخيلة الفراسة بفعلهما، فليس يكبر الرجل –وإن كان كبيرًا– عن ثلاث : عن تواضعه لسلطانه، ووالده، ومعلمه العلم، وقد عوضتهما بما فعلاه عشرين ألف دينار، ولك عشرة آلاف درهم على حسن أدبك لهما)
"مِن أرفعِ المروءات، أن يحرصَ المرءُ على أن يكونَ فاضلاً أمامَ نفسِه"
«ما عاقبتَ مَن عصا اللهَ فيكَ بمثلِ أن تطيعَ اللهَ فيه» (الفاروق 40 ق.هـ - 23 هـ)
رُوَيدَكِ بُرهةً يا شَاهِدَ الزُّو رِ أنتِ و أنتِ قاضيةٌ و جانِ
عن عبدالله بن حَوالة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (سيَكونُ أجنادٌ مُجنَّدةٌ شامٌ ويَمنٌ وعِراقٌ، -واللهُ أعلمُ بأيِّها بَدَأَ- وعليكم بالشَّامِ، ألَا وعليكم بالشَّامِ، ألَا وعليكم بالشَّامِ، فمَن كَرِهَ فعليه بيَمنِه، وليَسقِ مِن غُدَرِه؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَوَّكَلَ لي بالشَّامِ وأهلِه.) المصدر مسند أحمد بتخريج شعيب الارناؤوط رقم 22489 والحديث صحيح.
لَعَمرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتَى إذا لَم تُصِبهُ في الحياةِ المَعايِرُ ليلى الأخيلية
تعلُّم العربيّة مِنَ الدّين: { وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ (٢٧) قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا غَیۡرَ ذِی عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ (٢٨) } [سُورَةُ الزُّمَرِ: ٢٧-٢٨]
مازلتُ أعجَبُ مِن تفرُّقِ الأخيارِ و اجتماعِ الفُجّار
.. وَ زَعَمَ ثَعْلَبٌ أَن أَوّل مَنْ سَمَّاهُ بِهِ كعبُ بْنُ لُؤَيٍّ جدُّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ يوم العَرُوبةُ، وَذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض الأُنُف أَنَّ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ أَوّلُ مَنْ جَمَّع يَوْمَ العَرُوبةِ، وَلَمْ تسمَّ العَروبةُ الجُمعة إِلا مُذ جَاءَ الإِسلام، وَهُوَ أَوَّل مَنْ سَمَّاهَا الْجُمُعَةَ فَقد كَانَتْ قُرَيْشٌ تجتمِعُ إِليه فِي هَذَا الْيَوْمِ فيَخْطُبُهم ويُذَكِّرُهم بمَبْعَث النَّبِيِّ، ﷺ، ويُعلمهم أَنه مِنْ وَلَدِهِ ويأْمرهم باتِّبَاعِه، ﷺ، والإِيمان بِهِ، ويُنْشِدُ فِي هَذَا أَبياتاً مِنْهَا: يَا لَيْتَنِي شاهِدٌ فَحْواء دَعْوَتِه إِذا قُرَيْشٌ تُبَغِّي الحَقَّ خِذْلانا وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: إِنما سُمِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَع فِيهِ خَلْق آدَمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ أَقوام: إِنما سُمِّيَتِ الْجُمُعَةُ فِي الإِسلام وَذَلِكَ لِاجْتِمَاعِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما سُمِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَن قُرَيْشًا كَانَتْ تَجْتَمِعُ إِلى قُصَيّ فِي دارِ النَّدْوةِ. و لَقَبُ قُصيِّ بْنِ كِلَابٍ : (مُجَمِّع)، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه كَانَ جَمَّع قَبائل قُرَيْشٍ وأَنزلها مكةَ وَبَنَى دَارَ النَّدْوةِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَبُوكم قُصَيٌّ كَانَ يُدْعَى مُجَمِّعاً بِهِ جَمَّع اللَّهُ القَبائلَ مِنْ فِهْرِ المصدر: (لسان العرب)
الجُمْعة والجُمُعة والجُمَعة، وَهُوَ يَوْمُ العَرُوبةِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ قبل الإسلام ِ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِيهِ، ويُجْمع عَلَى جُمُعات وجُمَعٍ،
هذا فؤادي قد عصاهُ بيانُهُ !!
و إِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ إِذا ماتَ مِنهم سَيِّدٌ قامَ صاحِبُهْ نُجُومُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غارَ كَوْكَبٌ بدَا كَوْكَبٌ تَأْوِي إِلَيْهِ كَوَاكِبُهْ أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ و وُجُوهُهُمْ دُجَى اللَّيْلِ حَتَّى نَظَّمَ الجَزْعَ ثاقِبُهْ (لقيط بن زرارة الدارمي التميمي)
كما أن الباطل عدوٌّ للحقّ فإن الذوقَ الرديء عدوّ للذوقِ العالي ... فأيّهما سبقَ إلى النّفس تمكَّن منها و عسُر اقتلاعه.
نصيحه لوجه الله .. إذا أردت لولدك أو تلميذك أن لا يستمع إلى الأغاني والموسيقى فحببه بالقرآن و الشعر، لا يضيرك بأيهما بدأت فإن البيان يدل على البيان. وإذا أردت لولدك أو تلميذك أن لا يلبس الثياب المرقعة أو المبرقعة أو المخرقة ولا يقلد التافهين المنحرفين فحببه بالخط العربي فإنه يصقل الأذواق.
видео или голосовое, без подписи
مَن عاشَرَ الأشرافَ عاشَ مُشرَّفًا و مُعاشِرُ الأنذالِ غيرُ مُشَرَّفِ أوَما ترى الجِلْدَ الحقيرَ مُقَبَّلاً بالثّغرِ لمّا صارَ جِلدَ المُصحَفِ؟ (أحمد الهاشمي 1878-1943)
ما أعطاك إلا ليستخلفك و ما استخلفك إلا ليكلفك و ما كلفك إلا ليشرفك.
إنَّ الفصاحةَ قوّةٌ و كلُّ قويٍّ مُبتَلىً. و مِن أعظمِ ما يُبتَلى به فصيحُ الّلسانِ ذمُّ أو هجاءُ شخصٍ بصفاتٍ موجودةٍ فيه انتصاراً لنفسه.