الطريق إلى القرآن 🌧️
Статистикаنشارككم هنا هدايات القرآن وأنواره ومعالم الانتفاع به..🤍
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 111
- 1/48двое суток
- 127
- 1/72трое суток
- 137
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
آية تملئ قلبك حياء من الله .. 💔 😔
يصل إلى أعماق النفس
إعلان مدفوع بالحب لأهل القرآن 🤍🍃 الإخوة ثقات ومعروفين 👍🏻
تحب تترك أجر جاري في أحد بيوت الله؟ 🍃 اطلب بوكس ٥٠ مسواك للمسجد اللي تبيه، و«مَطهَرة» توصلها وتوثقها!📸✅ اطلب عبر الواتس: https://wa.me/966599519713 أو عبر الرقم: 0599519713
без подписи
قال ﻭاﺻﻞ اﻟﻀﺒﻲ رحمه الله : «ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ اﻟﻠﻪ ﺑﻌﺒﺪ ﺧﻴﺮاً ﻋﺎﺗﺒﻪ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻪ» [ المنامات لابن ابي الدنيا ص١٠٧ ] المقصود: أي أن الله عزّ وجل يرزقه رؤيا يرى فيها العتاب على تقصير وقع منه، فيكون ذلك موعظة له للرجوع والتوبة .
ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم من أُلفة القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن يرزقك حظًّا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدُّنيا، وسكنت روحك، واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة.
ما يصلي قيام الليل... 💔
دورة مراجعة مكثفة للحفاظ في مدينة جدة
https://forms.gle/sa56Ez7TS2EPozx27
без подписи
без подписи
نال القرآن بالجود
без подписи
без подписи
من أعظم ما وقفت عليه اليوم 💔
"شيَّبتني هود"... لأن أخطر الهلاك ليس أن يضيع الإنسان، بل أن يضيع وهو يظن أنه بخير عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، قد شبتَ. فقال ﷺ: "شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرت". ليس عجيباً أن تشيب الرؤوس من تعب السنين، ولا أن تظهر آثار الزمن على الوجوه بعد طول العمر، ولكن العجيب أن يُخبر النبي ﷺ أن سوراً من القرآن كانت سبباً في هذا التأثر العميق الذي عبَّر عنه بقوله: "شيَّبتني". وليس لأنَّ فيها ألفاظاً مخيفة فحسب، ولا لأنَّ فيها وصفاً للعذاب فقط، بل لأنَّها تكشف حقائق من أخطر الحقائق التي يمكن أن يواجهها الإنسان في حياته. فبعض الناس يظنون أنَّ الهلاك يأتي دائماً على صورةٍ واضحة، وأنَّ الضلال يبدأ بانقلابٍ مفاجئ، وأنَّ الانحراف يحدث في لحظةٍ واحدة. لكن سورة هود تكشف شيئاً آخر. تكشف أنَّ الإنسان قد يسير نحو الهلاك بخطواتٍ هادئة جداً. قد يضيع... وهو يظن أنه ما زال بخير. وقد يبتعد... وهو يظن أنه ما زال قريباً. وقد يتغير قلبه... دون أن يشعر أنَّ شيئاً قد تغير. ولهذا كانت سورة هود ثقيلة. لأنها ليست قصة قومٍ واحد. وليست حكاية أُمَّةٍ انقضت وانتهت. بل هي معرضٌ قرآني هائل لسنن الله في البشر. نوح عليه السلام. وهود عليه السلام. وصالح عليه السلام. وإبراهيم عليه السلام. ولوط عليه السلام. وشعيب عليه السلام. وموسى عليه السلام. أقوامٌ مختلفون. وأزمنةٌ مختلفة. وبيئاتٌ مختلفة. لكن حين يتأمل المُتدبر هذه القصص كلها يكتشف أنَّ المرض الحقيقي كان واحداً. لم يكن نقص المعلومات. ولم يكن غياب الأدلة. ولم يكن فقدان البراهين. بل كان شيئاً آخر أشد خطراً. كان الاعتياد... نعم الاعتياد. اعتياد النعمة حتى لا تُرى. واعتياد الإنذار حتى لا يُسمع. واعتياد الحق حتى يفقد أثره في القلب. واعتياد التأجيل حتى يصبح أسلوب حياة. ولهذا فإنَّ أكثر الناس لا يهلكون لأنهم لا يعرفون. بل يهلكون لأنهم يقولون دائماً: ليس الآن. سأتوب لاحقاً. سألتزم لاحقاً. سأحفظ القرآن لاحقاً. سأصلح نفسي لاحقاً. سأقترب من الله لاحقاً. سأطبق.. سأعمل.. لاحقاً!! وكلمة "لاحقاً" هذه كانت عبر التاريخ مقبرةً لكثير من الأحلام الصالحة والنيَّات الحسنة. ولهذا تأمل مشهداً من أعجب مشاهد سورة هود. يقول الله تعالى: ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾. نوح عليه السلام لا يدعوهم يوماً أو أسبوعاً أو شهراً. بل قروناً طويلة. ومع ذلك كانوا يضحكون. وهنا يقف المتدبر متعجباً: كيف استطاعوا الضَّحك؟ كيف استطاعوا السُّخرية؟ كيف استطاعوا أن يروا رجلاً يدعوهم إلى الله جيلاً بعد جيل ثم لا يهتز فيهم شيء؟ والجواب مؤلم. لأنَّ الحقيقة إذا طال وجودها أمام الإنسان دون استجابة قد تتحول عنده إلى مشهدٍ مألوف. فيفقد الإحساس بخطورتها. ولهذا نسمع اليوم عن الموت كل يوم. لكن كم مرة نهتز له حقاً؟ ونقرأ القرآن كل يوم. لكن كم مرة نسمح له أن يغيرنا فعلاً؟ ونرى الأحوال تتبدل حولنا. ونرى الناس يرحلون. ونرى الأعمار تنقضي. ومع ذلك نعيش وكأن أعمارنا مضمونة. وكأنَّ الموت موعدٌ يخص الآخرين. ثم تأتي الآية التي قال عنها العلماء إنها من أعظم ما أثَّر في قلب النبي ﷺ: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾. آية قصيرة جداً. لكنها ثقيلة ثقلاً لا يعرفه إلا من عرف الله تعالى. لأنها لم تطلب بداية الطريق. بل طلبت البقاء فيه. لم تطلب حماس اللحظة. بل ثبات العمر. لم تطلب دمعة عابرة. بل حياةً كاملة من الاستقامة. أن تبقى ثابتاً حين يتغير الناس. أن تبقى متمسكاً بالحق حين يصبح الباطل هو السائد. أن تبقى نقياً حين تكثر الفتن. أن تبقى مستقيماً حين تتكاثر المُبررات. وهذا من أصعب ما يواجهه الإنسان في حياته. فالبدء سهل عند كثير من الناس. لكن الاستمرار هو الامتحان الحقيقي. ومن هنا نفهم سرّاً من أسرار سورة هود. وهو أنَّ الإنسان لا يسقط عادةً سقوطاً مفاجئاً. بل يذبل قلبه بالتدريج. تأجيل. ثم اعتياد. ثم غفلة. ثم ضعف إحساس. ثم مرحلة أخطر من كل ذلك. مرحلة لا يشعر فيها أنه تغيَّر أصلاً. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. ولم يقل: ولا تكونوا من الذين ظلموا. بل قال: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا﴾. أي لا تميلوا إليهم. ولا ترتاحوا إلى طريقهم. ولا تتعايشوا مع باطلهم حتى يصبح مألوفاً. ولا تجعلوا رؤية المنكر أمراً عادياً في قلوبكم. وهنا تكمن إحدى أعظم فتن هذا الزمان. فكثير من الناس لم يعودوا يخافون من الخطأ نفسه. د. دريد الموصلي
без подписи
без подписи
( حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) (110)