tgindex
مرابع البيان

مرابع البيان

Статистика
@zz_saraарабский

مثابةٌ أدوّن فيها لنفسي متفرقاتٍ وغيرها من الأدب العربي والشعر، أشاركها في مرابع هادئة أنيسة.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 020
+7 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
518
22 постов
Вовлечённость
50,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 22
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
173
1/48двое суток
198
1/72трое суток
213

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • 11 авг.225101из Arweqa2026удалён 14 авг.

    مساء الخيرات والبركات 🤍 وحان موعدنا(' في تمام العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة، نلتقي في رحاب العربية مع أستاذي الدكتور حسن العثمان، في لقائنا الأول ضمن لقاءاتنا مع أساتذة العربية. موعد نرجو أن يكون مجلس علم ومتعة، نقترب فيه من العربية، وننهل من خبرة أهلها وعلمهم. 🤍 لحضور اللقاء، ما عليكم إلا الانضمام من هنا: https://chat.whatsapp.com/ELQuvdU8mWELNLxmJloSC7?s=cl&p=a&ilr=0 ننتظركم الليلة في رحاب العربية...

  • 11 авг.3672117

    الشعراء من أرق الناس حسًّا، وأدقُّهم نظرًا في التقاط المعاني الجميلة واستجلائها، ومن رقيق ما جاء من الشعر قول الشريف الرضي: ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ فإن من الناس من قلوبهم كأفئدة الطير، يشعرون بمن حولهم، وإذا نزل بمن يحب مكروهٌ، نزل به من الهم مثله؛ وكأنه يشاطره اللأواء كما شاركه النعماء، وكأن نفسه تذهب إلي من يحب فتكون عنده بغير إرادة منه، فيحمل من همه، وينشغل لشغله، ويأخذ من كربه بنصيب، وإن كان بعيدًا عنه تمثل قول الشاعر: أسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ لَعَلّي إِلى مَن قَد هَويتُ أَطيرُ ومن ألطف ما قيل في هذا المعنى قول الشريف المرتضى: فلا تحمِلنَّ العِبْءَ وحدَك كلَّهُ فإنّي على الأعباءِ خيرُ مُعينِ ولأبي فراس في هذا المعنى أبياتٌ أُخَر، كلُّها حسانٌ جميلة، منها: لأَشرِكنَّكَ في اللَّأواءِ إن طرقَتْ كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ وقوله: ألا ليتني حُمِّلتُ همّي وهمّهُ وأنَّ أخي ناءٍ عن الهمِّ عازبُ

  • 9 авг.421197

    وَما شَغَفي بالدار أَبكي رسُومَها وأَندبُها لَولا الصَبابةُ وَالذِكرُ ذكرتُ بها أَيّامَ جُملٍ وعهدُها جَميلٌ وَفينانُ الصِبا مونقٌ نَضرُ إِذِ العيشُ صَفوٌ والحَبائِبُ جيرةٌ وَروضُ الهَوى غضٌّ حدائقه خُضرُ - ابن معصوم

  • 9 авг.416182

    رحم الله أستاذنا-الدكتور شعبان صلاح

  • 9 авг.399145из Alshuqary

    "الْأَرْضُ تحيَا إِذَا مَا عَاش عَالِمُهَا مَتَى يمُتْ عَالم مِنْهَا يمُت طَرفُ كَالْأَرْضِ تحْيَا إِذَا مَا الْغَيْثُ حَل بِهَا وَإِنْ أَبَى عَاد فِي أكنافهَا التَّلَفُ" رحم الله أستاذنا-الدكتور شعبان صلاح- وأعلى درجته وأجارنا في مصيبتنا وألهم تلاميذه الصبر والقيام بحقه

  • 8 авг.9162622

    أَيـــــا شاكِيـــاً مِِنّي لذَنبٍ جَنَــيتُهُ فَدَيتُــــكَ مِن شــــاكٍ إِلَــيَّ حبيبِ لَئِن رابَ مِـــنّي ما يُريــــبُ فَإِنَّني عَلى عُدَواءِ الدَهــــرِ غَيرُ مُـــريبِ وَإِنّي لَأَرعى مِنكَ وَالغَيبُ بَيــــنَنا هَوىً قَلَّــما يُرعى بِظَـــــهرِ مَغيبِ فَهَب لــيَ ذَنباً واحِـــــداً كانَ قُلتُهُ فَمــا زَلَـلٌ مِن حــــازِمٍ بِعَجيـــــبِ فَيا حُسنَ حالِ الوُدِّ ما دمتُ مُذنِباً أَتوبُ وَمـــا دامَت تُعَــدُّ ذُنــــوبي - الشريف الرضي

  • 7 авг.499206

    فكل من ظفر بلقاء المحبوب أو دنَا منه أصبح موضع غيرةٍ وحسد

  • 6 авг.5021813

    وباب حسد الأهل 🙂‍↔: بِنَفْسِي مَنْ أَغَارُ عَلَيْهِ مِنِّي *** وَأَحْسُدُ أَهْلَهُ نَظَرًا إِلَيْهِ وَلَوْ أَنِّي قَدَرْتُ طَمَسْتُ عَنْهُ *** عُيُونَ النَّاسِ مِنْ حَذَرٍ عَلَيْهِ حَبِيبٌ بَثَّ فِي جِسْمِي هَوَاهُ *** وَأَمْسَكَ مُهْجَتِي رَهْنًا لَدَيْهِ فَرُوحِي عِنْدَهُ وَالْجِسْمُ خَالٍ *** بِلَا رَوْحٍ وَقَلْبِي فِي يَدَيْهِ

  • 6 авг.5212422

    يقول المعتمد بن عباد، وقد بعث برسالة إلى إحدى جواريه، يتمنى لو كان مكان الرسالة، ويغبط الكتاب على ما ظفر به من القرب والنظر: حَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ بِإِبصارهِ الغُرَّةَ الزاهِرَهْ فَيالَيت شَخصي يَكون الكِتاب فَتلحَظُهُ المُقلَةُ الساحِرَهْ وهذا المعنى من ألطف ما طرقه الشعراء في تصوير لوعة البعد؛ إذ تتجاوز الغيرةُ البشرَ إلى كل ما يظفر بالقرب من المحبوب، فيغبط العاشقُ الرسالةَ لأنها تقع بين يدي من يحب، ويحسدها لأنها تنال من النظر ما حُرم هو منه، وقد جرى ابن الوردي في هذا المعنى على نهج بديع، فقال: فغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاً ظلَّتْ بحسنِكَ بُرهةٌ تتمتعُ فلم يقتصر على غبطة الكتاب، بل جاوزه إلى أحرفه نفسها، إذ مكثت عند المحبوب زمناً تنعم بقربه، وذلك مبلغ ما يبلغه الوجد من رقة التصوير :) ولم يقف الشعراء عند الرسائل والكتب، بل تعدى حسدهم إلى كل ما يحيط بالمحبوب ويدنو منه، كما قال الشريف المرتضى: أَغارُ عليه من فلاةٍ تُقِلُّهُ وأحسدُ فيه جِزْعَ وادٍ يضمُّهُ فهو يغار من الطريق الذي يسلكه، ويحسد الوادي الذي يضمه، حتى غدت الأمكنة شريكةً في هذا الحظ الذي فات المحب، بل جاوز ذلك إلى جيران المحبوب، لأنهم ينعمون برؤيته، فقيل: يا ساكِنْي دارَ السَّلامِ لجِارِكُمْ شَرَفٌ أُنافِسُكُمْ عَلَيْهِ وَأحْسُدُ إنّي أَوَدُّ إِذْا وَطِئْتُمْ أَرْضَها لَو أنَّ تُرْبَتَها لِعَينَيْ إثْمِدُ فالحسد لِمَا نال شرف المجاورة، والإحاطة، حتى تمنى أن يكون تراب تلك الديار كالكحل لعينيه، وقد يزيد هذا الشعور حتى يشمل الخيال نفسه، إذ قيل: وأحسد بالخيال عليك طرفي فلي كمد المتيم والحسود. وقال جرير: وَأَحسُدُ زُوّارَ الأَوانِسِ كُلَّهُم وَقَد كُنتُ فيهِنَّ الغَيورَ المُحَسَّدا فكل من ظفر بلقاء المحبوب أو دنَا منه أصبح موضع غيرةٍ وحسد، ولعلي الجارم في قصيدته (مالي فتنت بلحظك الفتاك) تصوير بديع لهذا المعنى، إذ بلغت غيرته وغبطته أن شملت الكأس التي تمس شفتي محبوبته، فقال: إِنِّي أَغارُ منَ الْكُؤوسِ فَجنِّبِي كَأْسَ الْمُدَامَةِ أَنْ تُقَبِّلَ فَاكِ فالكأس هنا منافس للمحب فيما يناله من قرب، ومن الشعراء من تجاوز ذلك إلى الحُلي التي تلامس المحبوبة، فقال: أنافِسُ في عِقْدٍ يُقبّلُ نَحْرَها وأحْسُدُ خَلخالاً عليها ودُمْلُجا وكذلك الشريف الرضي، إذ قال: أَحسُدُ الطَوقَ عَلى جي **دِكَ وَالطَوقُ لِزامُ وَأَعَضُّ الكَفَّ إِن نا ** لَ ثَناياكَ البَشامُ وَأَغارُ اليَومَ إِن مَر ** رَ عَلى فيكَ اللِثامُ فلم يدع شيئاً يلامس محبوبته إلا أدخله في دائرة الغيرة، حتى الطوق واللثام، وبذلك يتبين أن هذا المعنى الجميل لا يقتصر عند الرسائل والكتب، ولا عند الكؤوس والحُلي، بل يتجاوز ذلك وغيره .. حتى إلى كل من اجتمع بحبيبه، ومن أبلغ ما قيل في ذلك قول أبي صخر الهذلي: لقد تَركَتْني أحْسُدُ الوحشَ أن أرى ألِفَيْنِ منها لا يَروعُهما النّفْر فلم يبق بعد هذا إلا أن يحسد الشاعر الوحش؛ لأنها تجتمع بأليفها آمنةً مطمئنة، بينما حال بينه وبين من يحب النأي والبعد. وهذا غاية ما ينتهي إليه الشوق إذا استولى على القلب، حتى يغدو كل ما ينال القرب من المحبوب محسوداً، مغبوطًا، وإن كان جماداً أو خيالاً أو حتى وحشاً في الفلاة يهيج الذكرى ويبعث الاشواق..

  • 5 авг.4732010

    بَعَثْتَ لَنَا خَطّاً يُشَرِّفُ نَاظِراً وَفي ضِمْنِهِ لَفْظٌ يُشَنِّفُ مَسْمَعَا فَخُذْهَا مُدَاماً مِثْلَ طَبْعِكَ رِقَّةً وَوُدّكَ صَفْواً وَابْتِسامِكَ مَلْمَعا - الشاب الظريف

  • 5 авг.5272213

    قال الشريف الرضي: إذا العضوُ لم يُؤلمْكَ إلا قطعتَهُ على مضضٍ لم تُبقِ لحمًا ولا دمًا ليس الكمال من شأن البشر. ومن التمس إنسانًا لا عيب فيه، فقد طلب ما لا يكون، وعلي بن الجهم قد أحسن إذ قال: ومن ذا الذي تُرضى سجاياهُ كلُّها كفى المرءَ نبلًا أن تُعدَّ معايبُه. وقال آخر: أخٌ لي كأيَّامِ الحَياةِ إخاؤهُ تَلوَّنُ ألوانًا عليَّ خُطوبُها إذا عِبتُ منهُ خَلَّةً فهَجرتُهُ دَعًتني إليهِ خَلَّةٌ لا أعِيبُها .. ولبشار بن برد أبيات جميلة في هذا المعنى: إذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا صَدِيقَكَ، لَمْ تَلْقَ الَّذِي لاَ تُعَاتِبُهْ فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ وعلى الإنسان أن يغفر اليسير إذا كثر الجميل وصحَّت المودة، وما دام أصل الوفاء قائمًا. فإن من استقصى على إخوانه لم يبق له أخ، ومن رضي من الناس بغالب فضائلهم عاش بينهم كريم الصحبة، موفور الأنس. وكما قال النابغة: وَلَسْتَ بِمُسْتَبْقٍ أَخًا لاَ تَلُمُّهُ عَلَى شَعَثٍ، أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!

  • 4 авг.611156

    وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَني وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو فَسُدَّتْ خَصاصَاتُ الخُدورِ بِأَعْيُنٍ حَكَتْ قُضُباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ وَرَدَّدْنَ أَنْفاسَاً تُقَدُّ مِنَ الحَشَى وَتَدْمَى فَلَمْ يَسْلَمْ لِغَانِيَةٍ عِقْدُ وَفِيهِنَّ هِنْدٌ وَهْيَ خَوْدٌ غَزيرةٌ وَمُنْيَةُ نَفْسِي دونَ أَتْرابِها هِنْدُ فَقُلْنَ لَهَا مِنْ أَينَ أَوْضَحَ ذا الفَتى وَمَنْشَؤُهُ غَوْرا تِهامَةَ أَوْ نَجْدُ فَفي لَفْظِهِ عُلْويَّةٌ مِنْ فَصاحَةٍ وَقَدْ كادَ مِنْ أَشْعارِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ فَقالَتْ غُلامٌ مِنْ قُرَيْشٍ تَقاذَفَتْ بِهِ نِيَّةٌ يَعْيَى بِها العاجِزُ الوَغْدُ لَعَمْرُ أَبيها إِنَّها لَخَبيرةٌ بِأَرْوَعَ يَمْري دَرَّ نائِلِهِ الحَمْدُ مِنَ القَوْمِ تَسْتَحْلِي المَنايَا نُفُوسَهُمْ وَيَخْتالُ تِيهاً في ظِلالِهِمُ الوَفْدُ وَمَنْ لانَ لِلْخَطْبِ المُلِمِّ عَريكَةً فَإنّي على ما نَابَني حَجَرٌ صَلْدُ بَلَغْتُ أَشُدِّي وَالزَّمانُ مُمارِسٌ جِماحِي عَلَيْهِ وَهْو ما راضَنِي بَعْدُ - الأبيوردي

  • 3 авг.512199из fawaednafeesa

    ما نصيحةٌ أزجيها إليك في العلم بأعظم من أن أقول لك: استكثر من العربية ما شئتَ، ولا تجعل لبصرك نهاية في الاستزادة من علومها كافةً. فإنك ما ازددت فيها نظرًا وبصرًا وعلمًا وفقهًا إلا أخدمَتْك سائر ما تستفتحه من علوم. وقديمًا ما قال الفراء: «قلَّ رجل أنعَم النظَر في العربية وأراد علمًا غيره؛ إلا سهل عليه». ..

  • 2 авг.657155

    وللنّفسِ أخلاقٌ تَدُلُّ على الفتى أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخيا قال ذو الإصبع العدواني: كل امرىٍء راجعٌ يوماً لشيمتهِ وإن تخلّق أخلاقاً إلى حين

  • 2 авг.606132

    ومَن يبتدع ما ليس من خيمِ نفسهِ يدعهُ ويغلبهُ على النفسِ خيمُها

  • 2 авг.635133

    وأسرعُ مفعولٍ فعلتَ تغيُّرًا تكلُّفُ شيءٍ في طباعكَ ضدُّهُ

  • 2 авг.6352014

    في العقد الفريد لابن عبد ربه: [قالوا: مَن تطبّع بغيرِ طبعِه نزعتْه العادةُ حتى تردَّه إلى طبعه، كما أنّ الماءَ إذا أسخنتَه وتركتَه ساعةً عاد إلى طبعه من البرودة، والشجرةُ المُرّة لو طليتَها بالعسل لا تُثمر إلا مُرًّا]، وقال الشريف الرضي: هَيهاتَ لا تَتَكَلَّفَنَّ لِيَ الهَوى فَضَحَ التَطَبُّعُ شَيمَةَ المَطبوعِ فهيهات أن يبلغ المتكلِّف شأوَ المطبوع؛ وقال شاعر آخر: إذا كان هذا المجد فيك طبيعةً عذرتُ الذي أعيا عليه التطبُّع وأحسنُ الطباع حلوُ الشمائل، وقد قال القاضي الفاضل في ذلك: وَلَو تُصرَفُ السُحبُ الغِزارُ عَنِ الثَرى لَما اِنصَرَفَت عَن طَبعِكَ الشِيَمُ الحُسنى فهو يقول: (السحابُ يُصرَف ويُمنَع؛ لأنه تابعٌ للأسباب المتغيِّرة، أمّا الخُلق الكريم إذا استقرّ في الطبع؛ فلا يطرأ عليه تبدُّلٌ ولا يعرض له زوال، فالناس معادن كالذهب والفضة.. والمعدن النفيس ليس كالمعدن المَطلي)

  • 2 авг.8272715

    قال المتنبي: لاخيل عندك تهديها ولا مالُ فليسعد النطق إن لم يسعد الحالُ فمن كمال المروءة، وتمام الأدب، وحسن الذوق، أن يكون الرجل مقتدرًا على ما يكره الناس وقوعه منهم، ثم يمنعه من ذلك عقلٌ راجح، أو خلقٌ كريم؛ فلا يستعمل قدرته في فضيحة، ولا يجعل علمه سبيلًا إلى التشهير، بل يذكر أحسن القول وأطيبه. فإنك قد ترى الرجل يقف على عيب أخيه، ثم لا يزيد على أن يجعل عليه سترًا من الصمت، ويكسوه ثوبًا من التجاوز، كأنه لم يره ولم يعلمه :) وذلك لأن الكلمة في يد صاحبها قد تكون كالسهم، لو أرسلها أصابت المقتل، ولكنه يحبسها؛ تكرمًا وترفعًا. ورب كلمةٍ كفَّها صاحبها كانت أعظم أثرًا من كلمةٍ قالها، والصمت في موضع القدرة ضربٌ من ضروب الفضل. ومن حسن المعاشرة وجميل أدبها أن يفطن المرء لما يلوح في وجوه جلسائه من أمارات الحرج، فيصرف الحديث إلى غيره، أو ينتقل بهم إلى شأن آخر انتقالًا لطيفًا، ويُحَول الحديث إلى أجمله وأحسنه.. وقد قال الله تعالى: ( وهدوا إلى الطيب من القول)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكلمة الطيبة صدقة). فليسعد النطق إن لم يسعد الحال ..

مرابع البيان — tgindex