الشريف الرضي
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 284
- 1/48двое суток
- 325
- 1/72трое суток
- 351
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَغَلَبَتِ الْحَسْرَةُ عَلَى أُمهِ، وَهْوَ فِي الْحَبْسِ، فَمَاتَتْ، فَقَالَ يَرْثِيهَا: أَيَا أُمَّ الأَسِيرِ، سَقَاكِ غَيْثٌ بِكُرْهِ مِنْكِ، مَا لَقِيَ الأَسِيرُ! أَيَا أُمَّ الأَسِيرِ، سَقَاكِ غَيْثٌ تحيّر، لَا يُقِيمُ وَلَا يَسِيرُ! أَيَا أُمَّ الأَسِيرِ، سَقَاكِ غَيْثٌ إِلَى مَنْ بِالفِدَا يَأْتِي البَشِيرُ؟ أَيَا أُمَّ الأَسِيرِ، لِمَنْ تُرَبَّى وَقَدْ مِتِّ، الذَّوَائِبُ وَالشُّعُورُ؟ إِذَا ابْنُكِ سَارَ فِي بَرٍّ وَبَحْرٍ، فَمَنْ يَدْعُو لَهُ، أَوْ يَسْتَجِيرُ؟ حَرَامٌ أَنْ يَبِيتَ قَرِيرَ عَيْنٍ، وَلَوْمٌ أَنْ يُلِمَّ بِهِ السُّرُورُ! وَقَدْ ذُقْتِ المَنَايَا وَالرَّزَايَا، وَلَا وَلَدٌ لَدَيْكِ، وَلَا عَشِيرُ! وَغَابَ حَبِيبُ قَلْبِكِ عَنْ مَكَانٍ، مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ بِهِ حُضُورُ. لِيَبْكِكِ كُلُّ يَوْمٍ صُمْتِ فِيهِ، مُصَابِرَةً، وَقَدْ حَمِيَ الهَجِيرُ! لِيَبْكِكِ كُلُّ لَيْلٍ قُمْتِ فِيهِ، إِلَى أَنْ يَبْتَدِيَ الفَجْرُ المُنِيرُ! لِيَبْكِكِ كُلُّ مُضْطَهَدٍ مَخُوفٍ، أَجَرْتِيهِ، وَقَدْ قَلَّ المُجِيرُ! لِيَبْكِكِ كُلُّ مِسْكِينٍ فَقِيرٍ، أغثتيه، وَمَا فِي العَظْمِ رِيرُ! أَيَا أُمَّاهُ، كَمْ هَمٍّ طَوِيلٍ مَضَى بِكِ، لَمْ يَكُنْ مِنْهُ نَصِيرُ! أَيَا أُمَّاهُ، كَمْ سِرٍّ مَصُونٍ بِقَلْبِكِ مَاتَ، لَيْسَ لَهُ ظُهُورُ! أَيَا أُمَّاهُ، كَمْ بُشْرَى بِقُرْبِي أتتك ، ودنها الأجل القصيرُ إِلَى مَنْ أَشْتَكِي؟ وَلِمَنْ أُنَاجِي، إِذَا ضَاقَتْ بِمَا فِيهَا الصُّدُورُ؟ بِأَيِّ دُعَاءِ دَاعِيَةٍ أُوَقَّى؟ بِأَيِّ ضِيَاءِ وَجْهٍ أَسْتَنِيرُ؟ بِمَنْ يُسْتَدْفَعُ القَدَرُ المُوَفَّى؟ بِمَنْ يُسْتَفْتَحُ الأَمْرُ العَسِيرُ؟ نُسَلَّى عَنْكِ: أَنَّا عَنْ قَلِيلٍ، إِلَى مَا صِرْتِ فِي الأُخْرَى نَصِيرُ. -الحمداني
أَلقاكَ وَالقَلبُ صافٍ مِن رَجيعِ هَوىً وَأَنثَني عَنكَ بِالأَشواقِ نَشوانا -الشريف الرضي.
أَيـــــا شاكِيـــاً مِِنّي لذَنبٍ جَنَــيتُهُ فَدَيتُــــكَ مِن شــــاكٍ إِلَــيَّ حبيبِ لَئِن رابَ مِـــنّي ما يُريــــبُ فَإِنَّني عَلى عُدَواءِ الدَهــــرِ غَيرُ مُـــريبِ وَإِنّي لَأَرعى مِنكَ وَالغَيبُ بَيــــنَنا هَوىً قَلَّــما يُرعى بِظَـــــهرِ مَغيبِ فَهَب لــيَ ذَنباً واحِـــــداً كانَ قُلتُهُ فَمــا زَلَـلٌ مِن حــــازِمٍ بِعَجيـــــبِ فَيا حُسنَ حالِ الوُدِّ ما دمتُ مُذنِباً أَتوبُ وَمـــا دامَت تُعَــدُّ ذُنــــوبي - الشريف الرضي
وفي القلب داءٌ في يديكِ دواؤهُ ألا رُبّ داءٍ لا يراهُ طبيبُ -الشريف الرضي.
ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ ولم تُغنِ حتى زايلَ البعدُ بينَنا وحتى رَمانا الأزلَمُ المُتغطرِفُ كأنَّ الليالي كُنَّ آلَينَ حَلفةً بأن لا يُرى فيهنَّ شملٌ مُؤلَّفُ! -الشّريف الرضي.
أغيبُ فأنسَى كلّ شيءٍ سِوَى الهَوَى وان فجعتني بالحبيب النوائب وَلا زَادَ يَوْمُ البَيْنِ إلاّ صَبَابَةً فلا الشوق منسي ولا الدمع ناضب احن اذا حنت ركابي وفي الحشا بلابل لا تعيا بهن النجائب فعندي اشتياق ما يحن اخو الهوى وعندي لغوب ما تحن الركائب وَإنّي لأرْعَى مِنْ وَدادِ أحِبّتي علي بعدٍ ما لا تراعي الاقارب -الشريف الرضي.
без подписи
جرت خطرةٌ منه على القلبِ كلّما زجرتُ لها العينَ الدموعَ أرشّتِ ومرّت على لُبّي فقلتُ لعلها تجاوزني مكظومةً، فاستمرّتِ أداري شجاها كي يُخلّى مكانهُ وهيهات، ألقت رحلها واطمأنتِ -الشريف الرضي.
وأكبرُ آمالي من الدهرِ أنّني أكونُ خليًّا لا سُرورًا ولا همّا.. -الشريف الرضيّ.
خَليلَيَّ اَطلِقا رَسَني فَإِنّي أَشَدُّكُما عَلى عَزمٍ مَضاءَ أَبَت لي صَبوَتي إِلّا اِلتِفاتاً إِلى الدَمَنِ البَوائِدِ وَاِنثِناءَ فَإِن تَرَيا إِذا ما سِرتُ شَخصي أَمامَكُما فَلي قَلبٌ وَراءَ - الشريفُ الرضي
وأكبرُ آمالي من الدهرِ أنّني أكونُ خليًّا لا سُرورًا ولا همّا.. -الشريف الرضيّ.
أَنا اِبنُ السابِقينَ إِلى المَعالي إِذا الأَمَدُ البَعيدُ ثَنى البِطاءَ إِذا رَكِبوا تَضايَقَتِ الفَيافي وَعَطَّلَ بَعضُ جَمعِهِمُ الفَضاءَ الشريف الرضي
وعِندي إلى العَلياءِ طُرقٌ كثيرَةٌ لوِ انجابَ مِن هذي الخُطوبِ ضَبابُها عِنادٌ مِن الأيَّامِ عَكسُ مَطالِبي إذا كانَ يُوطيني النَّجاحَ اقتِرابُها! -الشَّريف الرَّضي.
وَكُنتُ عَلى ما جَرَّهُ الهَجرُ مُمسَكاً بِحَبلِ وَفاءٍ غَيرِ مُنفَصِمِ العَقدِ أَمينُ نَواحي السِرِّ لَم تَسرِ غَدرَةٌ بِبالي وَلَم أَحفِل بِداعِيَةِ الصَدِّ تَلينُ عَلى مَسِّ الإِخاءِ مَضارِبي وَإِن كُنتُ في الأَقوامِ مُستَحسَنَ الجِدِّ وَلَمّا اِستَمَرَّ البَينُ في عُدَوائِهِ تَغَوَّلَ عَفوي أَو تَرَقّى إِلى جُهدي أُصاحِبُ حُسنَ الظَنِّ وَالشَكُّ مُقبِلٌ بِوَجهي إِلى حَيثُ اِستَتَرتَ عُرى الوِدِّ إِذا اِتَّسَعَت في خُطَّةِ الصَدِّ فِكرَتي تَجَلَّلَني هَمٌّ يَضيقُ بِهِ جِلدي وَإِن ناكَرَتني خَلَّةٌ مِن خِلالِهِ تَعَرَّضَ قَلبي يَفتَديها مِنَ الحِقدِ -الشريف الرضي.
الآنَ يعلَمُ أَنَّ العَيشَ مُختَلَسٌ وَأَنَّنا نَقطَعُ الأَيّامَ بِالخِدَعِ -الشريف الرضي
يَقولونَ : ما أَبقَيتَ لِلعَينِ عَبرَةً! فَقُلتُ :جَوىً لَو تَعلَمونَ أَليمُ.. أَيَسمَحُ جَفني بِالدُموعِ وَأَغتَدي ضَنيناً بِها إِنّي إِذاً لَلَئيمُ وَلَو بَخُلَت عَيني إِذاً لَعَسَفتُها فَكَيفَ وَدَمعُ الناظِرينَ كَريمُ - الشريف الرضي.
وَلَوْلَا صَـــــــــوْلَةُ الْأَيَّامِ دُونِي هَجَمْتُ عَلَى الْعُلَى مِنْ كُلِّ بَابِ -الشريف الرضي
هَيهاتَ يَخفِضُني الزَّمانُ وإِنَّما بيني وبينَ الذُّلِّ حَدُّ حُسامي -الشريف الرضيّ.
تلفَّتُ حتّى لم يَبِن مِن بلادكم دُخانٌ ولا مِن نارِهنَّ وَقودُ وإنّ التفاتَ القلبِ مِن بعدِ طَرفهِ طُولَ الليالي نحوَكُم ليَزيدُ.. ولمّا تدانى البينُ قالَ ليَ الهوى: رُوَيدًا! وقالَ القلبُ: أينَ تُريدُ؟ أتطمعُ أن تسلو على البُعدِ والنوى وأنتَ على قُربِ المزارِ عميدُ؟! ولو قالَ لي الغادونَ: ما أنتَ مُشتَهٍ؟ -غَداةَ جزَعنا الرملَ- قُلتُ: أعودُ.. -الشريف الرضيّ.
نَعَم إِنَّها الدُنيا سِمامٌ لِطاعِمٍ وَخَوفٌ لِمَطلوبٍ وَهَم لِطالِبِ تَصَدّى لَنا قُربُ المُوامِقِ ذي الهَوى وَيَختُلُنا كَيدُ العَدُوِّ المُجانِبِ وَإِنّا لَنَهواها عَلى الغَدرِ وَالقِلى وَنَمدَحُها مَع عِلمِنا بِالمَعائِبِ -الشريف الرضي. اي والله نهواها على الغدر والقِلى ونمدحها مع علمنا بالمعائبِ.