فِكَر ومباحث
Статистикаقناة خاصة لدقائق العلم موجهة للمختصين. أي تعليق يتجاوز حدود الأدب سيُحظَر صاحبُه.
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 293
- 1/48двое суток
- 335
- 1/72трое суток
- 362
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وهذا ملف يتضمن محتويات الكتاب. https://t.me/al_ghizzi/2094
الحمد لله.. صدر في هذه الأيام هذا الكتاب الجديد لي، ويقع في (936 صفحة). وسيتوفر -إن شاء الله- عند الناشر في الأسابيع المقبلة. وللاطلاع على شرح موجز لطبيعة هذا الكتاب يُنظر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1DD8ZCofbb/ والرسالة التالية محتويات هذا الكتاب. والحمد لله الذي وفق وسدد ويسر. عبد الله الـغِـزِّي الرياض، المملكة العربية السعودية صيف عام: (1448هـ/2026م)
#في_المنهج من أغرب ما يلقى في بعض الخطابات الإسلامية المعاصرة أن يُتهم الباحث بالتنطع لأنه يطالب بوصف الوقائع كما وقعت، ثم يُقدم له بدل ذلك مشروع دعوي كامل في المصالحة وجمع الكلمة وترتيب الأولويات ومراعاة المصالح والمفاسد، ثم يقال له: هذا هو العلم. والحق أن هذه كلها مطالب قد تكون مشروعة، بل قد تكون محمودة في باب الدعوة والسياسة الشرعية والإصلاح بين المسلمين. فاجمع ما شئت من مواضع الاتفاق، وبيّن أن المشترك بين المذاهب أكثر من المختلف فيه، وادع إلى التآلف، وتجاوز خصومات الماضي، وراع المآلات والمصالح؛ افعل ذلك كله. ولكن لا تجعل هذه المطالب وسيلة إلى تغيير الوقائع التاريخية، ولا تقل للباحث والمؤرخ: إن ما ثبت في المصادر ينبغي أن يخفف أو يؤول أو يسكت عنه لأنه لا يخدم مشروع المصالحة، وإلا فأنت متنطع جاهل! إذا ثبت أن عالمًا كفّر عالمًا آخر، فالموقف العلمي ليس البحث عن صيغة تجعل التكفير كأنه لم يقع، وإنما إثباته أولًا، ثم الحكم عليه. فإن كان التكفير خطأ فقل بوضوح: أخطأ فلان في تكفير فلان. وإن أخطأ جماعة من أئمة الحديث في الحكم على أبي حنيفة، فليس في العلم ما يمنع من القول إنهم أخطؤوا. قد نعذرهم باجتهاد أو سياق أو ملابسات تاريخية، وقد نناقش مقدار مسؤوليتهم، لكن لا يجوز أن يتحول توقير الأشخاص إلى وسيلة لإنكار ما قالوه أو تفريغه من معناه. العلم يقتضي قدرًا من الشجاعة: أن تقبل وقوع الخطأ ممن تعظمه، وأن تفرق بين فهم خطئه والدفاع عنه، وبين تفسير موقفه وإعذاره فيه. أما أن نقرر سلفًا أن الجميع لا بد أن يكونوا على صواب، ثم نفتش في النصوص عن المخارج التي تجمع بينهم، فهذه ليست نتيجة بحث، بل شرطٌ فرض على البحث قبل أن يبدأ. والأغرب أن يسمى من يطالب بهذا الاتساق “متنطعًا”. التنطع الحقيقي هو أن تُحمّل النصوص ما لا تحتمل لكي تنقذ صورة مسبقة، وأن تتجاوز كثرة من الشواهد الصريحة من أجل احتمال بعيد، وأن تستعمل أدوات الفقه والمصلحة في مجال إثبات الوقائع التاريخية، ثم تسمي هذا كله استقراء علميًا. أما القول: “هذا وقع، وهذا خطأ”، فليس تنطعًا، بل هو أبسط مقتضيات الصدق العلمي. المصالحة مع الحاضر لا تستلزم تزوير الماضي، والألفة بين المسلمين لا تحتاج إلى الكذب في التاريخ. بل لعل المصالحة الأصدق هي التي تبدأ بالاعتراف بأن بعض أسلافنا ظلم بعضًا، وأن بعضهم أخطأ في التبديع والتضليل والتكفير، ثم نقول مع ذلك: لا نريد أن نكرر أخطاءهم. أما أن ننكر وقوع الخطأ لكي نحافظ على هيبة المخطئ، ثم ندعو إلى تجاوز الخطأ، فهذه مفارقة لا تستقيم عقلًا ولا علمًا.
https://raedalsamhoury.com/مقالات/في-مواجهة-المزاج-الحركي/
طالبُ العلم يناقش في أمور متنازعٍ عليها منذ بدئها، كخبر الواحد والاحتجاج به، وعمل أهل المدينة، ومحنة خلق القرآن وغيرها. لكن هناك ناسًا لهم مزاجٌ “دعوي” أو “حركي” ينفرون من خوض هذه المسائل؛ يحركهم بيتٌ شعري، أو مقولةٌ أدبية، أو خبرٌ تاريخي فيه طرفةٌ أو موعظة، وينكرون على هؤلاء الذين يتقفرون مسائل العلم وتاريخ الأفكار وتطورها، ويرون أنهم يشقون الصف المسلم — يا للهول — وأن عليهم أن يفرغوا جهودهم للرد على الصهاينة والبروتستانت. وهذا الصنف ذو المزاج الدعوي والحركي في غفلةٍ منكرة عن أن ما ينهى عنه هو بالذات سبب نشوء العلوم الإسلامية وتنوعها وتعمقها، وأن هذا السبب كان مرافقًا للأمة في جميع انتصاراتها ونكباتها. لكن الشعور بالتعبئة يغلب على أولئك حتى ليتمنون لو أن تلك العلوم تتوقف تمامًا، ويستحيل الناس جميعًا إلى جنود في معركتهم التي يرون أنها وحدها التدين كله والجهد كله. غير أن هذا التصور يقوم في حقيقته على فهمٍ مضطرب لطبيعة العلم وتاريخ نشأته في الحضارة الإسلامية. فإن العلوم لا تنمو في جوٍّ من التلقين الهادئ الخالي من السؤال، بل تتولد غالبًا من مواضع الإشكال والنزاع. فالمسائل التي تبدو لبعض الناس اليوم ضربًا من الترف الذهني كانت في تاريخ المسلمين من أعظم محركات الإنتاج العلمي؛ إذ إن الجدل حول حجية خبر الواحد، أو حول دلالة الألفاظ، أو حول طبيعة الصفات الإلهية، لم يكن مجرد خصومات لفظية، بل كان بحثًا في مناهج الاستدلال، وضبطًا لطرق فهم النصوص، وتأسيسًا لقواعد النظر. ولهذا نشأت علوم كاملة من رحم تلك المناقشات: فبسببها تبلور علم أصول الفقه، وتمايزت مناهج المحدثين في نقد الأخبار، ونضج علم الكلام في دفاعه عن أصول الاعتقاد. ولم يكن الاشتغال بهذه المسائل يومًا خروجًا على وحدة الأمة، بل كان أحد مظاهر حيويتها الفكرية؛ لأن الأمة التي لا تسائل أدلتها ولا تمحص مناهجها إنما تفقد قدرتها على إنتاج المعرفة. إن الذي يضيق صدره بهذه المباحث يظن أن العلم ينبغي أن يكون وعظًا مباشرًا أو خطابًا تعبويًا، بينما طبيعة العلم غير ذلك. فالعلم بطبيعته بطيء، دقيق، كثير الالتفات إلى الفروق، مشغول بتحرير الاصطلاحات، وتفكيك الأقوال، وردّ كل مسألة إلى أصولها التاريخية والمنهجية. وهذه الطريقة قد تبدو لمن لم يعتدها بعيدةً عن هموم الواقع، لكنها في الحقيقة الشرط الضروري لرسوخ المعرفة. ثم إن المفارقة أن الذين يطالبون طلاب العلم بترك هذه المسالك بدعوى التفرغ لمواجهة الخصوم يغفلون عن سؤالٍ بديهي: بأي أدوات معرفية سيتم هذا الرد؟ فإن الرد العلمي لا يقوم على الحماسة وحدها، ولا على الاستشهاد بالأبيات والطرائف، بل يقوم على عقلٍ تدرب طويلًا على تحليل الأدلة، وفهم تاريخ الأفكار، والتمييز بين مراتب الحجة. والأمة في واقع الأمر لا تحتاج إلى أن يتحول جميع أبنائها إلى نمطٍ واحد من العمل؛ فكما تحتاج إلى الداعية والخطيب وصاحب السياسة، تحتاج أيضًا إلى الباحث الصبور الذي يغوص في أعماق المسائل ولو بدا عمله بعيدًا عن صخب اللحظة. فهذه الأعمال الهادئة التي تجري في زوايا المكتبات هي التي تصنع، على المدى الطويل، البنية الفكرية التي تقوم عليها نهضة الأمم. ولذلك فإن أعظم ما ينبغي الحذر منه هو اختزال التدين في حالة تعبئة دائمة، كأن الأمة لا وظيفة لها إلا أن تقف في خندقٍ واحد طوال التاريخ. فالحضارات لا تبنى بالاستنفار المستمر، بل بتكامل الأدوار وتنوع الجهود. وإذا ساد الظن بأن كل اشتغال علمي لا يخدم المعركة الآنية هو ضرب من التفريق أو الترف، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي تجفيف منابع العلم، وحينئذٍ لا يبقى في الميدان إلا خطاب حماسي يعلو صوته زمنًا، ثم يذبل لأنه لم يقم على أساس معرفي متين.
https://youtu.be/JWh5H2FFZ28?si=4CZG2W4fPytcQOel
وهذا تسجيل للقاء مع مركز ابن خلدون وكان عن كتاب ابن تيمية وعصره وشاركت فيه مع الدكتورين الفاضلين محمد بو عبد الله وثائر الحلاق https://youtu.be/HD-5i6TJU2E?si=Cf7tUC5Stm9adoyO
بعد غد
видео или голосовое, без подписи
مقابلة مع رائد السمهوري أجرتها مؤسسة الديوان الثقافي في برلين عبر الأستاذين نور حريري وإبراهيم الجبين. حول قضايا عدة.
https://www.youtube.com/watch?v=ygraHsP1JxY&t=2375s
نسأل الله أن نشهد نحن وإياكم شهر رمضان المبارك ونحن في أحسن حال، وأن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ ورحمةٍ ومغفرة 🤲✨. كل عام وأنتم وذووكم بألف خير، أعاده الله عليكم بالصحة والعافية، وتقبّل منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال 🕌🌟. رمضان مبارك، وتقبّل الله منّا ومنكم.
видео или голосовое, без подписи
https://www.alarabyplus.com/ar/watch/after-the-broadcast/episode/season-1/ibn-taymiyyah-the-historical-figure-and-the-reappropriated
https://x.com/alsamhouri/status/1999588071122034841?s=52&t=UFu7fKXYcIQuBVc3DU5KtQ
وهذا باللغة العربية
عرض موجز لكتابي ابن تيمية التاريخي والمستعاد بالذكاء المصطنع، عجيب ومدهش
مقالة جميلة
هل "نجا" الناجي من ابن تيمية؟ https://msurayyi.com/2025/06/15/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%aa%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/
https://arabi21.com/storyamp/1666526/الحياة-الفكرية-في-الحجاز-قبل-الوهابية-تصحيح-التاريخ-وتحدي-السرديات-التقليدية الحياة الفكرية في الحجاز قبل الوهابية.. تصحيح التاريخ وتحدي السرديات التقليدية