tgindex
فوائد في التفسير

فوائد في التفسير

Статистика
@Altafsir555арабский

قَالَ سُفْيَان الواسطي: إن مثل من قرأ القرآن وَلَم يعلم تفسيره كمثل رَجُل جاءه كتاب أعز الناس عَلَيْه ففرح به فطلب من يقرؤه لَهُ فلم يجده وَهُوَ أميّ.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
38
Всего постов
137
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
312
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
21
40 постов
Вовлечённость
6,7%
к подписчикам
Постов в день
5,4
всего 137
Упоминаний
7
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • #تفسير_ابن_أبي_زمنين ١-٢ الفاتحة، البقرة ١-١٨ • البسملة. (بسم الله) أبدأ. (الرحمن الرحيم) اسمان لله ممنوعان. • سورة الفاتحة مكية كلها. ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ حمد نفسه وأمر العباد أن يحمدوه، والحمد شُكر النعمة. ﴿ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ الخَلق. ﴿مَلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾ هو مَلك ذلك اليوم، ومن قرأها ﴿مَـٰلِكِ﴾ فتفسيرها مالكُه الذي يَملكه. ﴿یَوۡمِ ٱلدِّینِ﴾ الدين الجزاء، يوم يَدين الله النَّاس فيه بأعمالهم. ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ العِبادة في اللغة الطاعة مع الخضوع. ﴿ٱهۡدِنَا﴾ أرشِدنا ﴿ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ﴾ الطَّريق. ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ﴾ بالإسلام. ﴿ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ﴾ اليهود، ﴿وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ﴾ النَّصارى. هذا دعاء أمر الله رسوله ﷺ أن يدعو به، وجعله سنةً له وللمؤمنين. • سورة البقرة مدنية كلها. ﴿الۤمۤ﴾ أسماء السور وفواتحها. ﴿ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ﴾ هذا الكتاب، ﴿لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ﴾ لا شكَّ فيه. ﴿هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِینَ﴾ الذين يتَّقون الشرك. ﴿یُؤۡمِنُونَ﴾ يُصدقون، ﴿بِٱلۡغَیۡبِ﴾ البعث والحساب والجنَّة والنار. ﴿وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ الصلوات المفروضة، يُتمونها على ما سنَّ رسول الله ﷺ في كل صلاةٍ منها، ﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ﴾ الزكاة المفروضة على سُنتها أيْضًا. ﴿بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ﴾ القرآن، ﴿وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ﴾ التوراة والإنجيل والزبور، يُصدقون بها ولا يَعملون إلا بما في القرآن. ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى﴾ بيان. ﴿وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ السعداء. ﴿لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ يَعني الذي سبقَ لهم في علم الغيب أنهم يَلقون الله بكفرهم. ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ طَبع، فهم لا يَفقهون الهدى. ﴿وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ﴾ فلا يَسمعونه. ﴿وَعَلَىٰۤ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةࣱ﴾ فلا يُبصرونه. الغشاوة: الغطاء. ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ يعني المنافقين. ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِینَ﴾ إنما تكلموا به في العلانية. ﴿یُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟﴾ حتى يكفوا عن دمائهم وأموالهم وسبي ذراريهم، ومخادعتهم لرسول الله ﷺ وللمؤمنين مخادعة لله. ﴿وَمَا يخَادعُون إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ﴾ أي أن ذلك يرجع عليهم عذابه وثواب كفره. [يُخادعون قراءة] ﴿وَمَا یَشۡعُرُونَ﴾ أن ذلك راجع عليهم. ﴿فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ﴾ شك. ﴿فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضࣰا﴾ بالطبع على قلوبهم. ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمُۢ﴾ موجع في الآخرة. ﴿بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ﴾ بقلوبهم (بالتثقيل)، ومن قرأها بالتخفيف؛ فتفسيرها: في قولهم آمنا وقلوبهم على الكفر. ﴿لَا تُفۡسِدُوا۟﴾ لا تشركوا. ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ أظهروا الإيمان. ﴿وَلَـٰكِن لَّا یَشۡعُرُونَ﴾ أن الله يعذبهم في الآخرة. ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ﴾ قال لهم النبي ﷺ والمؤمنون. ﴿ءَامِنُوا۟ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ﴾ المؤمنون. ﴿قَالُوۤا۟﴾ قال بعضهم لبعض. ﴿أَنُؤۡمِنُ كَمَاۤ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَاۤءُ﴾ يعني من آمن، ولم يعلنوا قولهم هذا. ﴿وَلَـٰكِن لَّا یَعۡلَمُونَ﴾ أنهم سفهاء، وأصل السفه خفة العقل، وقيل: الجهْل. ﴿إِلَىٰ شَیَـٰطِینِهِمۡ﴾ رؤساءهم في الشرك. ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ﴾ بمحمد ﷺ وأصحابه. ﴿ٱللَّهُ یَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾ يجازيهم جزاء الاستهزاء، رُوي أنهم يُفتح لهم باب في الجنة فيدعون ليدخلوا فيه، فإذا بلغوا الباب أُغلق عليهم، فيرجعون كذلك، ثم يدعون فلا يجيئون من اليأس. ﴿وَیَمُدُّهُمۡ﴾ يطيل لهم، ومَددت فلانا ومَددت له في الشر، وإذا كان في الخير قلت: أمْددته. ﴿فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ﴾ الطغيان العتو والتكبر. ﴿یَعۡمَهُونَ﴾ يترددون، والعمه في اللغة الحيرة والضلال. ﴿ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ اختاروا الضلالة على الهدى. ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَـٰرَتُهُمۡ﴾ فما ربحوا في تجارتهم. ﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِی ٱسۡتَوۡقَدَ نَارࣰا﴾ يَعني: مثلهم كَمثل رَجُل يمشي في لَيلة مظلمة في يده شعلة من نار فهو يبصر بها مَوضع قَدميه؛ فبينما هو كَذلك، إذ أطفئت ناره؛ فلم يبصر؛ كَيف يمشي!؟ وإن المنافق تكلم بقول لا إله إلا الله فناكح بها المسلمين، وحقن دَمه ومَاله؛ فلما كَان عِند الموت، سلبه الله إياها، لأنه لم يكن لها حَقيقة في قلبه. ﴿صُمُّۢ﴾ صم عَن الهدى، فلا يسمعونه، ﴿بُكۡمٌ﴾ عَنه؛ فلا ينطقون به، ﴿عُمۡیࣱ﴾ عَنه؛ فلا يبصرونه. ﴿فَهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ﴾ لا يتوبون من نفاقهم.