- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 155
- 1/48двое суток
- 177
- 1/72трое суток
- 191
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: أعظم شيء من اختلال الأحوال اختلال حفظ نفوس الأمة، وقد أفرط العرب في إضاعة هذا الأصل، يعلم ذلك من له إلمام بتاريخهم وآدابهم وأحوالهم، فقد بلغ بهم تطرفهم في ذلك إلى وشك الفناء لو طال ذلك فلم يتداركهم الله فيه بنعمة الإسلام، فكانوا يغير بعضهم على بعض لغنيمة أنعامه وعبيده ونسائه فيدافع المغار عليه، وتتلف نفوس بين الفريقين، ثم ينشأ عن ذلك طلب الثارات، فيسعى كل من قتل له قتيل في قتل قاتل وليه، وإن أعوزه ذلك قتل به غيره من واحد كفء له، أو عددا يراهم لا يوازونه، ويسمون ذلك بالتكايل في الدم؛ أي: كأن دم الشريف يكال بدماء كثيرة فربما قدروه باثنين أو بعشرة أو بمائة، وهكذا يدور الأمر ويتزايد تزايدا فاحشا حتى يصير تفانيا قال زهير: تداركتما عبسا وذبيان بعد ما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم وينتقل الأمر من قبيلة إلى قبيلة بالولاء والنسب والحلف والنصرة، حتى صارت الإحن فاشية فتخاذلوا بينهم واستنصر بعض القبائل على بعض، فوجد الفرس والروم مدخلا إلى التفرقة بينهم فحكموهم وأرهبوهم، وإلى هذا الإشارة والله أعلم بقوله تعالى: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾. [التحرير والتنوير].
مضى إلى ربه عز وجل في مثل هذا اليوم شيخ الشيوخ الإمام العلامة الفقيه المفسر محمد الطاهر ابن عاشور، رحمة الله عليه ورضوانه. علامة مرهوب الجناب، عتيد الأصل والفرع في العلم، بعيد النسب بمقاصده، بحر لا تكدره الدلاء، مجدد نحرير، لا يصدر إلا عن استتمام نظر وروية خاطر، يحق لنا أيها المتأخرون أن نرفع به لواء الفخار أمام السالفين. ولم أجد وصف الأعلمية الجاري في كلام الناس منطبقًا -بيقين لا يحول- على أحدٍ من المتأخرين، مثل ما انطبق على هذا الإمام الكبير رحمة الله عليه ورضوانه. هو الضرغام بيد أن الأسود تتوارى خلفه، لا يقربُ أحدٌ منه إلا هابَه، وأقَرّ له بالإمامَة. أذهب عنده في التفسير، فأجد جديدًا في الاستنباط وبيان مدارك الإعجاز ولطائف النظم، وذلك أنه أقدم في تفسيره عن ثقة العالم الممتلئ المتقن المتفنن، الذي يعلم قدر ما عنده من العلم، ويدري ما فتح الله عليه به من الفهم والفقه في دينه، مميزًا لقدره بين العلماء الذين ساروا ركبًا في فهم هذه الشرعة الغراء. انظر إليه يقول: «أقدَمْتُ على هذا المُهِمِّ إقدَامَ الشُّجاع على وادي السِّباع، مُتوَسِّطًا في مُعتَرَك أنظارِ الناظِرِين، وزَائرًا بين ضُبَاح الزائِرِين، فجعلتُ حقًّا عليَّ أن أُبديَ في تفسير القرآنِ نُكَتًا لم أر مَن سَبَقني إليها، وأن أقِفَ موقِفَ الحكَم بين طوائفِ المفسِّرِين تارةً لها، وآونةً عليها، فإنَّ الاقتِصارَ على الحديثِ المُعادِ، تعطيلٌ لفيضِ القرآن الذي ما لَه مِن نَفادٍ». رضي الله عن الإمام ورحمه!
видео или голосовое, без подписи
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: البر: سعة الإحسان وشدة المرضاة والخير الكامل الشامل، ولذلك توصف به الأفعال القوية الإحسان، فيقال: بر الوالدين وبر الحج. [التحرير والتنوير].
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: ما يُكتَمُ من الحقِّ يخلُفُهُ الباطلُ. [التحرير والتنوير].
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى: ﴿فما أصبرهم على النار﴾! تعجيب من شدة صبرهم على عذاب النار، ولما كان شأن التعجيب أن يكون ناشئا عن مشاهدة صبرهم على العذاب وهذا الصبر غير حاصل في وقت نزول هاته الآية بنى التعجيب على تنزيل غير الواقع منزلة الواقع لشدة استحضار السامع إياه بما وصف به من الصفات الماضية، وهذا من طرق جعل المحقق الحصول في المستقبل بمنزلة الحاصل، ومنه التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي وتنزيل المتخيل منزلة الشاهد كقول زهير: تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثم بعد أن ذكر أنه وقف بالدار بعد عشرين حجة، وقول مالك بن الريب: دعاني الهوى من أهل ودي وجيرتي بذي الطيسين فالتفت ورائيا وقريب منه قوله تعالى ﴿كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم﴾ على جعل لترون جواب لو. [التحرير والتنوير].
تلاوة: برواية ورش عن نافع. للقارئ الفاضل: سمير عوم.
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: اعلم أن حكمة تحريم الميتة فيما أرى هي أن الحيوان لا يموت غالبا إلا وقد أصيب بعلة والعلل مختلفة وهي تترك في لحم الحيوان أجزاء منها فإذا أكلها الإنسان قد يخالط جزءا من دمه جراثيم الأمراض، مع أن الدم الذي في الحيوان…
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزَّالي نوّر الله قبره: وعلى الحقيقة: مَن يملك حجرا يتوسد به عند النوم، فقد ملك من الدنيا ما يمكن أن يكون عُدّة للشيطان عليه. فإن القائم بالليل مثلاً للصلاة، مهما كان بالقرب منه حجر يمكن أن يتوسده، فلا يزال يدعوه إلى النوم وإلى أن يتوسده، ولو لم يكن ذلك لكان لا يخطر له ذلك ببال، ولا تتحرك رغبته إلى نوم. هذا في حجر. فكيف بمن يملك المخاد المثيرة، والفرش الوطيئة، والمتنزهات الطيبة، فمتى ينشط لعبادة الله تعالى. [الإحياء ج3 ص42].
видео или голосовое, без подписи
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: اعلم أن حكمة تحريم الميتة فيما أرى هي أن الحيوان لا يموت غالبا إلا وقد أصيب بعلة والعلل مختلفة وهي تترك في لحم الحيوان أجزاء منها فإذا أكلها الإنسان قد يخالط جزءا من دمه جراثيم الأمراض، مع أن الدم الذي في الحيوان إذا وقفت دورته غلبت فيه الأجزاء الضارة على الأجزاء النافعة، ولذلك شرعت الذكاة لأن المذكى مات من غير علة غالبا ولأن إراقة الدم الذي فيه تجعل لحمه نقيا مما يخشى منه أضرار. #آراء_ابن_عاشور_الفقهية [التحرير والتنوير].
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: اختلف الفقهاء في الانتفاع بجلد الميتة إذا دبغ. • فقال أحمد بن حنبل: لا يطهر جلد الميتة بالدبغ. • وقال أبو حنيفة والشافعي: يطهر بالدبغ ما عدا جلد الخنزير، لأنه محرم العين، ونسب هذا إلى الزهري، وألحق الشافعي جلد الكلب بجلد الخنزير. • وقال مالك: يطهر ظاهر الجلد بالدبغ لأنه يصير صلبا لا يداخله ما يجاوره، وأما باطنه فلا يطهر بالدبغ ولذلك قال: يجوز استعمال جلد الميتة المدبوغ في غير وضع الماء فيه، ومنع أن يصلى به أو عليه. وقول أبي حنيفة أرجح للحديث الصحيح «أن النبيء ﷺ رأى شاة ميتة كانت لميمونة أم المؤمنين فقال: هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به»، ولما جاء في الحديث الآخر من قوله «أيما إهاب دبغ فقد طهر»، ويظهر أن هذين الخبرين لم يبلغا مبلغ الصحة عند مالك ولكن صحتهما ثبتت عند غيره، والقياس يقتضي طهارة الجلد المدبوغ لأن الدبغ يزيل ما في الجلد من توقع العفونة العارضة للحيوان غير المذكى فهو مزيل لمعنى القذارة والخباثة العارضتين للميتة. #مسألة_فقهية [التحرير والتنوير].
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾. المراد بالعبادة هنا: الاعتقاد بالإلهية والخضوع والاعتراف وليس المراد بها الطاعات الشرعية. [التحرير والتنوير].
كان عون بن عبد الله يقول: ما أنزل الموت كُنْهَ منزلته من عدَّ غداً من أجله، وكم مستقبل يوماً لا يستكمله، وكم مؤمِّل لغد لا يدركه، لو رأيتم الأجل ومسيره، لأبغضتم الأمل وغروره. وقالت رابعة لسفيان: إنما أنت أيام معدودة، فإذا ذهب يومك ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل، وأنت متى تعلم فاعمل!
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ أَلۡفَیۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ﴾. "لو" للشرط وجوابها محذوف دل عليه الكلام السابق تقديره: لاتبعوهم، والمستفهَمُ عنه هو الارتباط الذي بين الشرط وجوابه، وإنما صارت الهمزة للرد لأجل العلم بأن المستفهم عنه يجاب عنه بالإثبات بقرائن حال المخبر عنه والمستفهم. ومثل هذا التركيب من بديع التراكيب العربية وأعلاها إيجازا، و"لو" في مثله تسمى وصلية وكذلك "إن" إذا وقعت في موقع "لو". وللعلماء في معنى الواو وأداة الشرط في مثله ثلاثة أقوال: • القول الأول: إنها للحال وإليه ذهب ابن جني والمرزوقي وصاحب الكشاف. • القول الثاني: أن الواو للعطف قيل على الجملة المتقدمة وإليه ذهب البيضاوي ولا أعلم له سلفا فيه وهو وجيه جدا. • القول الثالث: مختار الرضيِّ أن الواو في مثله للاعتراض إما في آخر الكلام كما هنا وإما في وسطه، وليس الاعتراض معنى من معاني الواو ولكنه استعمال يرجع إلى واو الحال. [التحرير والتنوير].
فركعتان في جوف الليل كَنزٌ من كنوزِ البرِّ، فاستكثر من كنوزكَ ليوم فقرك، فلن تغني عنك كنوزُ الدنيا إذا متَّ. [أبو حامد الغزّالي|| بداية الهداية].
عجبا !
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: من بلاغة القرآن صلوحية آياته لمعان كثيرة يفرضها السامع. [التحرير والتنوير].