- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 114
- 1/48двое суток
- 130
- 1/72трое суток
- 140
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شيخ الإسلام
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
ويقرر ابن تيمية أن الجاهل هو الذي يظن أن المعنى الحقيقي للإسم لا يتناول إلا المخلوق وحده، ويعتبر مثل هذا الموقف «ضلالاً معلوم الفساد بالضرورة في العقل والشرائع واللغات». والرأي عندي أن موقف الرازي متسق مع منهج الفكر الإسلامي القائم على أن حقيقة الله تعالى منزهة عن جميع أسماء تراكيب المخلوقات باعتبار أن الله ﴿ليس كمثله شيء﴾ وأن جميع الأسماء المشتقة قاصرة عن الوصول إلى كنه «حقيقة الحق». على حد تعبير الرازي. أما القول بأن لله أسماء حقيقية ثابتة بدلالة نص القرآن وهي مفهومة ومعقولة فهو يقتضي -حسب تصوري- التجسيم والتشبيه. لذا أعتبرُ أن نظرة الرازي إلى معاني أسماء الله تعالى أكثر عمقاً، بل وأقرب للمقاصد القرآنية التي تقتضي التنزيه المطلق للذات الإلهية كحقيقة مخصوصة غير معلومة للبشر، وكل ما ورد من الآيات هو معان مجازية وضعت لتقريب الفهم، فالسلم العاقل لا يعرف ولا يفهم من اسمِ عَالِم إلا أنه سبحانه وتعالى يصح منه الإتقان والإحكام، ولا يتصور من صفة القدرة إلا أنه عزّ وجلّ يصدر منه الفعل التام. ويفسر الرازي حالة المسلم الذي يحاول أن يفهم معاني الأسماء المشتقة من أحوال الصفات في عالم الحدوث بنص في غاية الدقة إذْ يقول: إن الألفاظ المشتقة لا تشير إلى الحق سبحانه وحده، بل تشير إليه وإلى عالم الحدوث معاً. والناظر إلى شيئين لا يكون مستكملاً في كل واحد منهما، بل يكون ناقصاً قاصراً. فإذن جميع الأسماء المشتقة لا تفيد كمال الاستغراق في مقام معرفة الحق. بل كأنها تصير حاجباً بين العبد وبين الاستغراق في معرفة الله تعالى. #الاسم_والمسمى [الذات الإلهية عند فخر الدين الرازي].
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال العلامة الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى: ما يُكتَمُ من الحقِّ يخلُفُهُ الباطلُ. [التحرير والتنوير].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: الدعاء عند القبر -قبر النبي صلى الله عليه وسلم- لا يكره مطلقا، بل يأمر به، كما جاءت به السنة. وإنما المكروه أن يتحرى المجيء إلى القبر للدعاء عنده. [اقتضاء الصراط المستقيم].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: الأعمال المشروعة تحفظ حال القلب. [اقتضاء الصراط المستقيم].
видео или голосовое, без подписи
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: وجميع الأمور التي يظن أن لها تأثيراً في العالم وهي محرمة في الشرع، كالتمريجات الفلكية، والتوجهات النفسانية. كالعين، والدعاء المحرم، والرقى المحرمة، أو التمريجات الطبيعية، ونحو ذلك، فإن مضرتها أكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب، فإن هذه الأمور لا يطلب بها غالباً إلا أمور دنيوية، فقل أن يحصل لأحد بسببها أمر دنيوي إلا كانت عاقبته فيه في الدنيا عاقبة خبيثة دع الآخرة. والمخفق من أهل هذه الأسباب أضعاف أضعاف المنجح ثم إن فيها من النكد والضرر ما الله به عليم. فهي في نفسها مضرة ولا يكاد يحصل الغرض بها إلا نادراً وإذا حصل فضرره أكثر من نفعـه. والأسباب المشروعة في حصول هذه المطالب، المباحة أو المستحبة سواء كانت طبيعية: كالتجارة والحراثة، أو كانت دينية: كالتوكل على الله والثقة به، وكدعاء الله سبحانه على الوجه المشروع في الأمكنة والأزمنة التي فضلها الله ورسوله، بالكلمات المأثورة عن إمام المتقين ﷺ، وكالصدقة، وفعل المعروف، يحصل بها الخير المحض، أو الغالب. وما يحصل من ضرر بفعل مشروع، أو ترك غير مشروع مما نهى عنه، فإن ذلك الضرر مكثور في جانب ما يحصل من المنفعة. وهذا الأمر، كما أنه قد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع، فهو أيضاً معقول بالتجارب المشهورة والأقيسة الصحيحة، فإن الصلاة والزكاة يحصل بهما خير الدنيا والآخرة، ويجلبان كل خير، ويدفعان كل شر. فهذا الكلام في بيان أنه لا يحصل بتلك الأسباب المحرمة لا خير محض، ولا غالب؛ ومن كان له خبرة بأحوال العالم وعقل، تيقن ذلك يقيناً لا شك فيه. وإذا ثبت ذلك: فليس علينا من سبب التأثير أحياناً، فإن الأسباب التي يخلق الله بها الحوادث في الأرض والسماء، لا يحصيها على الحقيقة إلا هو، أما أعيانها فلا ريب، وكذلك أنواعها أيضاً لا يضبطها المخلوق لسعة ملكوت الله سبحانه وتعالى، ولهذا كانت طريقة الأنبياء عليهم السلام، أنهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم، وينهونهم عما فيه فسادهم، ولا يشغلونهم بالكلام في أسباب الكائنات كما تفعل المتفلسفة، فإن ذلك كثير التعب، قليل الفائدة، أو موجب للضرر. ومثال النبي ﷺ مثال طبيب دخل على مريض، فرأى مرضه فعلمه؛ فقال له: اشرب كذا، واجتنب كذا. ففعل ذلك، فحصل غرضه من الشفاء. والمتفلسف قد يطول معه الكلام في سبب ذلك المرض، وصفته، وذمه وذم ما أوجبه. ولو قال له المريض: فما الذي يشفيني منه؟ لم يكن له بذلك علم تام. والكلام في بيان تأثير بعض هذه الأسباب قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه، بحيث تختطف عقله فيتأله، إذا لم يرزق من العلم والإيمان ما يوجب له الهدى واليقين. ويكفي العاقل أن يعلم أن ما سوى المشروع لا يؤثر بحال، فلا منفعة فيه، أو أنه وإن أثر فضرره أكثر من نفعه. [اقتضاء الصراط المستقيم].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: الواقع أن الابتهال الذي يفعله المقابريون إذا فعله المخلصون، لم يرد المخلصون إلا نادراً، ولم يستجب للمقابريين إلا نادراً، والمخلصون كما قال النبي ﷺ: «ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل الله له دعوته، أو يدخر له من الخير مثلها، أو يصرف عنه من الشر مثلها»، قالوا يا رسول الله، إذن نكثر. قال: «الله أكثر» فهم في دعائهم لا يزالون بخير. وأما المقبريون: فإنهم إذا استجيب لهم نادراً، فإن أحدهم يضعف توحيده، ويقل نصيبه من ربه، ولا يجد في قلبه من ذوق الإيمان وحلاوته ما كان يجده السابقون الأولون. ولعله لا يكاد يبارك له في حاجته، اللهم إلا أن يعفو الله عنهم لعدم علمهم بأن ذلك بدعة، فإن المجتهد إذا أخطأ أثابه الله على اجتهاده، وغفر له خطأه. [اقتضاء الصراط المستقيم].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: زيارة القبور جائزة في الجملة، حتى قبور الكفار. [اقتضاء الصراط المستقيم].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: هو -الإمام البيهقي- من فضلاء الأشعرية. [مجموع الفتاوى ج6 ص53].
كان رسول الله أشجع الناس وأعلمهم وأجملهم وأجلهم. [ابن القيّم].
عن شدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: الكيسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ؛ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، والعاجز مَنْ أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله عز وجل الأماني. [أخرجه ابن المبارك في الزهد].
فركعتان في جوف الليل كَنزٌ من كنوزِ البرِّ، فاستكثر من كنوزكَ ليوم فقرك، فلن تغني عنك كنوزُ الدنيا إذا متَّ. [أبو حامد الغزّالي|| بداية الهداية].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه: تعظيم مكان لم يعظمه الشرع شر من تعظيم زمان لم يعظمه. [اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص165].
видео или голосовое, без подписи
كلامُ ابن تيمية في النبوات ليس عن الإمكان الذاتي، فإنّ الإمكانَ الذاتيَّ اعتباريٌ، وإنما كلامه عن الإمكان الذي يكون صفةً للفاعل وعرضا قائمًا بالممكن، وهو الإمكانُ الاستعدادي، وهو أمرٌ وجودي لا اعتباري. ثم إنَّ جميع من تكلموا عما قررته على جهة الخلاف لا يحيطون بهذه المقالات علمًا، فلا حاجة إلى تناول ما ذكروه اعتراضًا ونقضا.
قال سلطان المتكلمين الفخر الرازي رحمه الله تعالى: وأما غيره -تعالى- فالكلُّ في ربقة العجز ولجام القهر. [مفاتيح الغيب].