- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 27
- Всего постов
- 74
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 300
- 1/48двое суток
- 343
- 1/72трое суток
- 370
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزَّالي نوّر الله قبره: روي عن علي بن الحسين، أن صفية بنت حيي بن أخطب، أخبرته أن النبي ﷺ كان معتكفاً في المسجد، قالت فأتيته فتحدثت عنده، فلما أمسيت انصرفت فقام يمشي معي، فمر به رجلان من الأنصار، فسلما ثم أسرعا. فناداهما وقال: «إنها صفية بنت حيي» فقالا يا رسول الله ما نظن بك إلا خيراً. فقال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من الجسد، وإني خشيت أن يدخل عليكما». فانظر كيف أشفق ﷺ على دينهما فحرسهما، وكيف أشفق على أمته فعلمهم طريق الاحتراز من التهمة حتى لا يتساهل العالم الورع المعروف بالدين في أحواله، فيقول مثلي لا يظن به إلا الخير إعجاباً منه بنفسه. فإن أورع الناس وأعلمهم لا ينظر الناس كلهم إليه بعين واحدة بل بعين الرضا بعضهم، وبعين السخط بعضهم قال الشاعر: وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا. فيجب الاحتراز عن ظن السوء، وعن تهمة الأشرار، فإن الأشرار لا يظنون بالناس كلهم إلا الشر. فمهما رأيتَ إنسانًا يسيء الظن بالناس، طالبًا للعيوب، فاعلم أنه خبيث الباطن، وأن ذلك الخبث يترشَّح منه، وإنما رأى غيره من حيث هو؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق. [الإحياء].
#قال_السادة: الآفات كلها راجعة إلى حبّ الدنيا.
من قلب الرياض وأذان مصري عتيق، أشعل فيّ الحنين إلى الوطن 💔
تذكّر أنك قد فاتتك رؤيته في الدنيا وأنك من رؤيته في الآخرة على خطر. وأنك ربما لا تراه إلا بحسرةٍ، وقد حيل بينك وبين قبوله إياك بسوء عملك . . . . فإن تركت حرمة شريعته ولو في دقيقة من الدقائق فلا تأمن أن يحال بينك وبينه بعُدُولِك عن محجته. وليعظم مع ذلك رجاؤك أن لا يحول الله تعالى بينك وبينه بعد أن رزقك الإيمان. [أبو حامد الغزّالي|| الإحياء]. اللهم لا تحل بيننا وبين قرةِ عيوننا سيدنا ونبينا محمداً لسوء أعمالنا. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.
برواية الحسن والحسين رضي الله عنهما من كتاب محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني عن ثقاته عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصَّافاً عن حِلية النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: • فخماً مفخماً، • يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، • أطول من المربوع وأقصر من المشذب، • عظيم الهامة، • رجل الشعر، إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا، يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، • أزهر اللون، • واسع الجبين، • أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، • أقنى العرنين، • له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم، • كث اللحية، • سهل الخدين، • أدعج، • ضليع الفم، • أشنب، • مفلج الأسنان، • دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، • معتدل الخلق، • بادناً متماسكاً، • سواء البطن والصدر، • عريض الصدر، • بعيد ما بين المنكبين، • ضخم الكراديس، • أنور المتجرد، • موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، • عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، • أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، • طويل الزندين، رحب الراحة، • شثن الكفين والقدمين، • سائل الأطراف، • خمصان الأخمصين، • مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، • إذا زال زال قلعاً، • يخطو تكفياً، • ويمشي هوينا، • سريع المشية إذا مشى كأنما يحط من صبب، • وإذا التفت التفت جميعاً، • خافض الطرف، • نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، • جل نظره الملاحظة، • يسوق أصحابه، • ويبدأ من لقي بالسلام. قال: قلت له: صف لي منطقه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: • متواصل الأحزان، • دائم الفكرة، • ليست له راحة، • ولا يتكلم في غير حاجة، • طويل السكوت، • يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، • ويتكلم بجوامع الكلم، فضلاً لا فضول فيه ولا تقصير، • دمثاً ليس بالجافي ولا المهين، • يعظم النعمة وإن دقت لا يذم منها شيئاً، • ولا يذم ذواقاً ولا يمدحه، • ولا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعرض للحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، • ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث أشار بها فضرب براحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، • وإذا غضب أعرَض وأشاح، • وإذا فرح غضَّ من طرفه، جُل ضحكه التبسم، ويفرتر عن مثل حب الغمام. [مكارم الأخلاق].
видео или голосовое, без подписи
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
https://t.me/boost/AlGhazali62 عززونا 🙂
https://t.me/boost/AlGhazali62 عززونا 🙂
سَتَبْقَى خطوطي برهةً بعدَ مَوْتَتِي وَتُمْسِي رَمِيمًا فِي التُّرَابِ أَنَامِلِي فَيَا نَاظِرًا فِيهَا سَلِ اللهَ رَحْمَةً لِكَاتِبِهَا المَدْفُونِ تَحْتَ الجَنَادِلِ **** احْذَرِ المَوْتَ يَا حَدِيثَ السِّنِّ لا يَغُرَّنَّكَ الشَّبَابُ وَلا كثْرَةُ المَالِ وَانْقِيَادُ النَّاسِ إِنَّهَا لا تُطَوِّلُ الأَجَلا **** عَجُوزٌ تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ فَتِيَّةً وَقَدْ غَارَتِ العَيْنَانِ وَاحدَودَبَ الظَّهرُ فَرِاحَتْ إِلَى العَطَّارِ تُصْلِحُ شَأْنَهَا وَهَلْ يُصْلِحُ العَطَّارُ مَا أَفْسَدَ الدَّهْرُ **** يَا طَالِبَ الرِّزْقِ فِي الآفَاقِ مُجْتَهِدًا اقْصرْ عَنَاكَ فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومُ وَالرِّزْقُ يَأْتِي لِمَنْ لَيْسَ يَطْلُبُهُ وَطَالِبُ الرِّزْقِ يَسْعَى وَهُوَ مَحْرُومُ.
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزَّالي نوّر الله قبره: مداخل الشيطان إلى القلب: ومن أبوابه العظيمة التعصب للمذاهب والأهواء، والحقد على الخصوم، والنظر إليهم بعين الإزدراء والاستحقاق. وذلك مما يهلك العُبَّاد والفساق جميعاً. فإن الطعن في الناس، والاشتغال بذكر…
اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا محمد وآله. فكم غُفِرَ من ذنبٍ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم فُرِّجَ من همٍّ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم نُفِّسَ من كربٍ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم عُوفِيَ من مريضٍ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم قُضِيَتْ من ديونٍ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم حُلَّتْ من معضلاتٍ ببركة الصلاة والسلام عليه! وكم أُوتِيَ السائلون من حاجاتٍ ببركة الصلاة والسلام عليه!
#قال_السادة: خير الاجتهاد ما قارنه التوفيق.
видео или голосовое, без подписи
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزَّالي نوّر الله قبره: ومن عظيم حيل الشيطان: أن يشغل الإنسان عن نفسه، بالاختلافات الواقعة بين الناس في المذاهب والخصومات. قال عبدالله بن مسعود: جلس قوم يذكرون الله تعالى، فأتاهم الشيطان ليقيمهم عن مجلسهم، وفرق بينهم، فلم يستطع. فأتى رفقة أخرى يتحدثون بحديث الدنيا، فأفسد بينهم، فقاموا يقتتلون، وليس إياهم يريد فقام الذين يذكرون الله تعالى، فاشتغلوا بهم، وفصلوا بينهم، فتفرقوا عن مجلسهم وذلك مراد الشيطان منهم. [الإحياء].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة. [رواه الترمذي].
وأنا محمد عمران اللي بقرأ؛ بكل فخر بقى !
قال الإمام رضي الدين أبو نصر الطبرسي رحمه الله تعالى: من كتاب النبوة: عن أبي عبد الله رضي الله عنه يقول: مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة بذيّة وهو جالسٌ يأكل، فقالت: يا محمد، إنك لتأكل أكل العبد، وتجلس جلوسه! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأي عبد أعبد مني؟ قالت: فناولني لقمة من طعامك، فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقمة من طعامه، فقالت: لا والله إلا التي في فيك، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لقمة من فيه فناولها إياها فأكلتها. قال أبو عبد الله رضي الله عنه: فما أصيبت بداء حتى فارقت الدنيا. [مكارم الأخلاق ص7].
قال الشيخ رضي الدين أبو نصر الطبرسي رحمه الله تعالى: فتأسَّ بنبيك الأطيب الأطهر صلى الله عليه وسلم، فإن فيه أسوة لمن تأسى، وعزاء لمن تعزى، وأحب العباد إلى الله المتأسِّي بنبيه، والمقتص لأثره؛ قصم الدنيا هصماً ولم يعرها طرفاً، أهضم أهل الدنيا كشحاً، وأخمصهم من الدنيا بطناً، عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها، وعلم أن الله أبغض شيئاً فأبغضه، وحقَّر شيئاً فحقَّره، وصغَّر شيئاً فصغَّره، ولو لم يكن فينا إلا حبنا ما أبغض الله وتعييرنا ما صغَّر الله لكفى به شقاقاً لله ومحادة عن أمر الله. ولقد كان صلى الله عليه وسلم يأكل على الأرض، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ثوبه، ويركب الحمار العاري ويردف خلفه، ويكون الستر على باب بيته تكون فيه تصاوير فيقول: يا فلانة لأحدى أزواجه غيبيه عني، فإني إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها؛ فأعرضَ عن الدنيا بقلبه وأمات ذكرها من نفسه، وأحب أن تغيب زينتها عن عينه لكيلا يتخذ منها رياشاً ولا يعتقدها قراراً ولا يرجو فيها مقاماً، فأخرجها من النفس، وأشخصها عن القلب، وغيبها عن البصر. وكذلك من أبغض شيئاً أبغض أن ينظر إليه وأن يذكر عنده، ولقد كان في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدلك على مساوئ الدنيا وعيوبها، إذ جاع فيها مع خاصته، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته؛ فلينظر ناظر بعقله: أكرم الله بذلك محمداً أم أهانه؟ فإن قال أهانه فقد كذب والله العظيم وأتى بالإفك العظيم، وإن قال أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس منه، فإن تأسى متأسٍ بنبيه واقتَصَّ أثره وولج موالجه وإلا فلا يأمن الهلكة. فإن الله جعل محمداً صلى الله عليه وسلم علماً للساعة، ومبشراً بالجنة، ومندراً بالعقوبة، خرج من الدنيا خميصاً، وورد الآخرة سليماً، لم يضع حجراً على حجر حتى مضى لسبيله وأجاب داعي ربه؛ فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفاً نتبعه وقائداً نطأ عقبه. [مكارم الأخلاق ص3].