د. محمود إمام
Статистикаرابط قناة اليوتيوب https://www.youtube.com/@Dr-mahmoudemam
- Последний пост
- 22 авг. 2024 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كأن به -رغم التبسم- قارئا يفتش عن ذكرى الأسى ويعيدُها رأى ما يذيب الصخر إلا نُباتةً ليُنسي قديمَ المُحزنات جديدُها تحرج أن يبكي، فحيَّدَ دمعَه ولكنّ عينَ الصبِّ صِفرٌ عهودُها
بعضُ الحكايات الجميلةِ مُرهقةْ وهوانُك ابنُ الأمسِ والأمُّ المِقَة والذكرياتُ سهامُها مبريَّةٌ لا تعذلوا السهمَ اعذلوا من أطلقَهْ لا تكذبُوا في الحبِّ، لستُ كيوسُفٍ مَنْ يُلقني في الجُبِّ لنْ أتملّقَه!
قول الله تعالى: تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ. بعد قوله جل شأنه: كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ. عظيمٌ في بيان مصدر الأقوال، وسبب تشابه كلام مجموعة من الناس وإن لم ير بعضهم بعضا، حين تشابهت القلوب، تشابَهَ ما نتج عنها، فإن رأيت قولك يوافق قول من يُعلم فساده فارجع البصر كرات إلى قلبك أن يكون أصابه ما أصابهم!
ذكر الخيال عند صفي الدين الحلي: إِني لأَطمَعُ في الرُقاد لأَنَّهُ شركٌ يُصادُ بِه الغَزالُ الشارِدُ فأَظَلُّ أَقنَعُ بالخَيال وإِنَّهُ طمعٌ يُوَلِّدُهُ الخَيالُ الفاسِدُ هَيهاتَ لا يشفي المُحِبَّ مِن الأَسى قُربُ الخَيال ورَبُّهُ مُتَباعِدُ ..
فصار واحدًا من الشعراء الذين رثوا أنفسهم مثل يزيد بن خذاق العبدي، وعبد يغوث بن وقاص الحارثي، ومالك بن الريب، وقد حدد أفنون ما يؤلمه من موته وهو الوحدة حين يتركه الركب الذين معه، ووحشته هي الوحشة التي قتلت مالك بن الريب قبل مقتله، فقال في رثاء نفسه: غريبٌ بعيدُ الدار ثاوٍ بقفزةٍ ** يَدَ الدهر، معروفًا بأنْ لا تَدَانيا أُقَلِّبُ طرْفِي حولَ رَحْلِي فلا أَرَى ** بِهِ مِنْ عُيُونِ المُؤنساتِ مُراعيا وفي لحظة الصدق العظيم مع النفس في ساعة الحتف، ولحظة البين المبين من الحياة وتذكُّرِ الكذب فنيًّا وحقيقيًّا في شعره فخرًا وتشبيبًا وعدوانًا ومعايرة قال: ولا خَيْرَ فِي أَنْ يَكْذِبَ المَرْءُ نَفْسَهُ ** وتَقْوالِهِ للشَّيْءِ: يَا لَيْتَ ذَا لِيَا لأن الكذب على النفس إن نفع والحياة مقبلة فأنى ينفع وهي مدبرة، وتمنِّي المفقود إن كان منطقيًّا والأيام آتية، فكيف يكون كذلك وهي ذاهبة مودعة. الباقي من شعر أفنون موجود في «المفضليات للضبي» و«حماسة البحتري» و«الشعر والشعراء لابن قتيبة» و«الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي» و«الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين»، و«شرح نقائض جرير والفرزدق».. وغيرها. وتبقى نقطة يحسن لوجه العلم الإشارة إليها، وهي أن الأب لويس شيخو في كتاب «شعراء النصرانية» جعل أفنون نصرانيًّا، وذكر شيئًا من ترجمته وبعض أشعاره. والمتبقي من شعره لا يثبت نصرانية ولا شركًا ولا ينفي شيئًا منهما، ولكنه جرى على عادة المؤلف هذا الكتاب، وقد ردها عليه النقاد والمثقفون النصارى قبل غيرهم حتى قال مارون عبود في كتاب «رواد النهضة الحديثة»: «سمعنا بكتاب شعراء النصرانية فاستقدمناه، فإذا هو لهذا العلامة الجليل لويس شيخو، وإذا كل من عرفناهم من شعراء جاهليين قد خرجوا من تحت سن قلمه نصارى. كان التعميد بالماء فإذا به قد صار بالحبر». وليت أن الأدباء والكتاب سكتوا إن لم يملكوا أدلة واضحة على ما يقولون، خاصة وأن الأمر لا يفيد الأدب شيئًا أن يكون أفنون أو غيره نصرانيًّا أو مشركًا أو حنيفًا على ملة إبراهيم.
[أُفْنُون التَّغْلبي - د. محمود إمام] لتغلب منزلة يعرفها المطلعون على تاريخ العرب في الجاهلية وما تلاها على الصعيدين الحربي والأدبي، وبلغ من بأسهم وجَلَدهم في القتال أن قيل: «لو أبطأ الإسلام قليلًا، لأكل بنُو تغلب الناسَ»، وقد ملكوا العرب وتحكموا فيهم بعدل حينًا وبجور واستبداد أحيانًا، فكان «كليب» الملك العربي العظيم –قبل أن يصيبه الزهو- تغلبيًّا، اجتمعت العرب على طاعته وأقروا برئاسته، وقد قال «ابن الكلبي»: لم تجتمع معد كلها إلا على ثلاثة من رؤساء العرب، وهم: عامر بن الظرب، والثاني ربيعة بن الحارث التغلبي وهو والد كليب، والثالث: كليب بن ربيعة التغلبي. ومن كان في جوار تغلب فهو في منعة، قال الفرزدق: لولا فوارسُ تغلبَ ابنةِ وائلٍ ** وَرَدَ العدُوُّ عليكَ كُلَّ مكانِ ووصفها بالتأنيث وهو وجه، فإنهم يتحدثون عن تغلب بالتذكير ذهابًا إلى تغلب بن وائل، ومن أنثها ذهب إلى القبيلة. من هؤلاء صوت تغلبي عالٍ ظل إلى أن مات بوقًا للتغلبيين، يخلد أيامهم، وينصرهم بشعره وسيفه، اسمه صريم كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرو الشيباني، وَابْن الْأَنْبَارِي فِي «شرح المفضليات» وَابْن قُتَيْبَة فِي «الشعر والشُّعَرَاء»، وربما أخطأ الآمدي في «المؤتلف» إذ سماه «ظالم»، وقد أخطأ البحتري حين سماه أفنون بن صريم، وهو صريم بن معشر بن ذهل بن تيم بن مَالك بن حبيب بن عَمْرو بن غنم بن تغلب. وهو ممن سُمِّي ببعض شعره؛ فإنه كان يشبب بنساء قومه، فقالت امرأة منهم: لأسمين نفسي وابنتي اسمًا لا يشبب به صريم، فسمَّتْ بنتًا لها مضنونة، فقال صريم عند ذلك، ليريها أن ذلك لا ينفعها: منيتنا الود يا مضنون مضنونا ** زماننا إن للشبَّان أفنونا فسُمِّي أُفنونا بهذا البيت. لم يكن أُفْنُون إلا تغلبيًّا يعنيه ما يعني التغلبيين، فما زال غازيًا مغزوًّا، شهد أيامًا لتغلب، فافتخر بها وبقبيلته وبنفسه، منها «يوم حاجر» وقد خرج أفنون في جمع من بني تغلب يريد بني عامر، فأغار عليهم بموضع يقال له «حاجر»، وكان سيد هوازن ذلك اليوم طفيل بن مالك، فقاتلته هوازن عن حريمها أشد قتال، ثم ولت منهزمة، وأخلت البيوت في أيديهم، وعطف عبيدة بن مالك بن جعفر على بني تغلب، في حماة أصحابه، فقاتلوهم حتى أزالوهم عن البيوت، وحمل أفنون على عبيدة فطعنه فقتله. وقال أُفْنُونُ في ذلِك: سَمَوْنَا إِلى علْيَا هَوَازِنَ بالقَنَا ... وجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ تَئِنُّ أَنِينَ الحَامِلاَتِ وتَشْتَكِي ... عُجَايَاتِهَا مِن طُولِ نكْبِ الدَّوابِرِ فمَا زَالَ ذاَك الدّأْبَ حَتَّى صَبَحْتُهَا ... عَلى ما بِهَا من جَهْدِهَا أَهْلَ حاجِرِ والعجايات جمع العُجاية: وهي عَصَب فِي قَوَائِم الْإِبِل وَالْخَيْل، والدّوابرُ: مآخيرُ الحَوافِر. وفي يوم أُوَارَةَ وهو يومٌ لبني تَغْلِبَ على بكْر بن وائل وبني تميم، وكان يوم مقتلة عظيمة، تمكنت تغلب من البكريين فتبدلت الدور، وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكانوا كذلك يفعلون، وقتل من أسارى بكر على رأس جبل أوراة الكثير، فطاوعت الأرض تغلب الغلباء وشربت من دماء البكريين حتى ازدادت إلى الدم غلة وظمأ، وقال صوت تغلب على لسان أفنون في ذلك اليوم: هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو ** مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ رَمَيْنَاهمْ بأَرْعَنَ مُشْمَخِرٍّ ** يُهَدُّ لِصَوتِه صُمُّ الجِبَالِ فظَلُّوا بَيْن مُعْتَبَطٍ قَتِيلٍ ** وكابِي الجَدِّ يَرْسُفُ في الغِلاَلِ ولم يشأ أفنون أن يخلي وفاته من شعر يستقبلها به، بعد هذه الحياة في الشعر والتشبيب والقتال، ولكن إرهاصًا ما نبهه لقرب البينونة مع الدنيا فأمكنه من قول شيء من الشعر الخالد الممتلئ حكمة ورؤية، فقد ذكر له أحد كهان الجاهلية -وللكهانة عندهم مثابة-: إنك تموت بثنية يقال لها: «إلاهة» [بكسر أوَّله، على وزن فِعَالة: قارة بالسّماوة من دار كلب، وهي بين ديار تغلب والشام]. فما زال يذكر المكان وينتظر الميتة حتى خرج مع ركب فضلُّوا الطريق في ليلهم، وأصبحوا بمكان فسألوا عنه، فقالوا: هذه إِلَاهة، فنزلوا، ولم ينزل أفنون، وخلى ناقته ترعى، فعلقت مشفرها أفعى، فأمالت الناقة رأسها نحو ساقه، فاحتكت بها، فنهشته الأفعى، فرمى بنفسه! وأخبرهم أنها قاتلته وقال لرفيق له يقال له معاوية: لَسْتُ على شيءٍ فرُوحًا مُعاوِيا ... ولا المُشْفقاتُ إِذْ تَبِعْنَ الحَوَازِيَا لَعمْرُكَ ما يُدْرِي امْرُؤٌ كَيْفَ يَتَّقِي ... إِذَا هو لم يَجْعَلْ له اللهُ وَاقِيَا فطَأْ مُعْرِضًا إِنَّ الحُتُوفَ كَثيرَةٌ ... وإنَّك لا تُبْقِي بمالِكَ باقيَا كفى حَزَنًا أنْ يَرْحَلَ الرَّكْبُ غاديا ** وأُتْرَكَ في أَعْلَى إِلَاهَةَ ثَاوِيا
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
في محاضرات برنامج الدكتوراه مقرر أستاذنا العظيم أد حسن طبل كلفنا بتناول موضع من مواضع متشابه النظم القرآني في قصة آدم أو موسى عليهما السلام، فاخترت استثناء إبليس من السجود وتتبعته في مواضعه المختلفة في القرآن واجتهدت -والعلم عند الله- بتفسير هذا التنوع التعبيري في هذا الموضع، وقد أعجب أستاذنا به إعجابا كبيرا إلى درجة أنه قال: على طول ما قرأت في هذا الموضوع لم أقرأ مثل هذا. في كلام كثير تفضل به علي رضي الله عنه.
- البهاء زهير.
فريدة لقيط بن يعمر الإيادي من مختارات ابن الشجري https://www.youtube.com/watch?v=pLQhIAltJ60&list=PL4te2Lc-KPgU3qc-bNygcJJwgIjres9Cv
انتقد الشيخ السقاف في (العود الهندي) على المتنبي العطف (فافترقنا) في قوله: بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا وَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعا (فَاِفتَرَقنا) حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا كانَ تَسليمُهُ عَلَيَّ وَداعا وحجته أن افترقنا الثانية تفسير لافترقنا الأولى، والعطف يقتضي المغايرة .. إلخ وعندي أن هنا تأويلين: 1- أن الافتراق الثاني ليس تفسيرا للافتراق الأول وإنما هو افتراق آخر، وهذا أبلغ في حالة تعاقب اللقاء والفراق أن هذا لم يحدث مرة ولا مرتين، بل محبة وافتراق، ولقاء وافتراق، ثم اللقاء الأخير والوداع، ومعه اليأس الكامل من تكرار اللقاء مرة أخرى، ونسق الكلام يرشح هذا المعنى -عندي-. 2- أن الشيء يعطف على نفسه عند زيادة الفائدة، وهي فائدة ذكرها واستدل عليها شيخ البلاغيين في تحليل قول امرئ القيس: ويوم عقرت للعذارى مطيتي، بعد قوله: ولا سيما يوم بدارة جلجل.
بحمد الله انتهينا من تسجيل ديوان الشنفرى ونشره على قناتنا، بصوت الأستاذة سارة حسبو -وفقها الله- وهو الديوان الخامس المكتمل على القناة، والعمل مستمر بفضل الله💜
الحمد لله، تم الانتهاء من نشر ديوان المرقش الأصغر مسجَّلًا، بصوت أستاذنا د. محمود إمام، لينضم ديوانٌ جاهليٌّ جديد إلى قائمة الدواوين المكتملة في القناة ✨
الحمد لله على التوفيق والتمام، بين أيديكم الديوان الثالث المكتمل على قناتنا من دواوين الشعر الجاهلي: ديوان المرقش الأكبر، بصوت أستاذنا د. محمود إمام. نرجو لكم استماعًا ماتعًا ✨
https://soundcloud.com/dawawen123/sets/amlj2tnvhxzh?si=d360dff673b649e5bcd43864b0813a87&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
استمع إلى ديوان عروة بن الورد - إلقاء فاطمة حازم، قائمة تشغيل دواوين الشعر الجاهلي على #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/oacDP
الأصالة في العلم ليست سهلة، ليس صعبا أن تكون ذا علم، ولكن أن تكون أصيلا في العلم فوالله إنه لحياة قاسية ونوم قليل وانكباب وتأمل وبحث وتفكير وحفظ كثير وفهم للعلاقات وإدراك للمتشابه ووعي بالسياق التاريخي للأبواب والمسائل وتربية وأدب وشيء غير ذلك كثير... وفوق كل (ذي علم) (عليم)!