tgindex
الكُنّاشَة التَرْبَوِيَّة

الكُنّاشَة التَرْبَوِيَّة

Статистика
@Kn_Tarbawiyaарабский

قُطُوفٌ وَشَذَراتٌ تَرْبَوِيَّة💡📚

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 979
−1 за 5 дн.
Сутки
−1
−0,05%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
560
22 постов
Вовлечённость
28,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 22
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • أحد الإخوة من أهل القرآن، وهو رجلٌ فاضل، ابتُليت والدته بالسرطان، وهي بحاجة إلى جرعات من العلاج المناعي. نسأل الله أن يشفيها ويعافيها. ساهموا بما تيسّر، ولو بنشر الحالة؛ فالدال على الخير كفاعله. جعل الله عطاءكم شفاءً لها وأجرًا لكم. رابط التبرع عبر جمعية العلاج الآمن: https://www.smco.org.sa/cases/%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AE-%D8%B9-%D8%B9/

  • 6 авг.3452из fayz_zhr

    الحمد لله.. تجدون هنا صفحة تفاعلية فيها بعض مؤلفاتي، حيث يمكنكم القراءة مباشرة، أو تحميلها PDF لمن أراد، وفق ما هو منشور. وستحدّث إن شاء الله تعالى. اللهم بارك وتقبل وانفع بها. آمين

  • ✿ رؤية المحضن المحضن التربوي إذا غابت رسالته ضاع الاتجاه، وتشتتت الجهود، وصار المربون في شغل شاغل من الحركة، بلا ثمرة تُذكر ولا أثر يُرى. إن أوضح ما يميز المحضن الرسالي أن له هدفًا جامعًا يلتقي عنده المربون، فيعرف كل واحد لماذا هو هنا، ولماذا يُبذل الجهد، وما الغاية من كل ما يُقام. كم من محاضن ضجّت وامتلأت، لكنها خرجت بجيل مشتّت، لا هوية له ولا ملامح؛ لأن المربين لم يجتمعوا على مقصد واحد. هذا يرى غايته في المتفوق الأكاديمي، وذاك يفتخر بقارئ مثقف، وثالث يريد مجرد ظاهر الإلتزام، والنتيجة: ثمار متفرقة لا يجمعها قاسم، وشباب يعيشون بلا بوصلة. وحين تتضح الرسالة في عبارة جامعة مثل: "صناعة رجل ملتزم لديه قدر كافٍ من العلم الشرعي، قريب من ربه متعلقٌ به، يحمل هم أمته ويسعى في خدمتها"، فإن الأمور كلها تأخذ مسارًا واحدًا. حينها يدرك المربي أن التزام الطالب ليس مجرد مظهر، بل جذر تُبنى عليه حياته. ويفهم أن العلم الشرعي ليس ترفًا معرفيًا، بل زادًا يحمله في مواجهة الفتن. ويغرس فيه أن همّ الأمة ليس فكرة نظرية، بل وجع يومي يحركه. ويدفعه للسعي في الخدمة ليشعر أنه لبنة في بناء أمته. وجود الرسالة لا يوجّه البرامج الكبرى فقط، بل يتسرب حتى إلى البرامج الثانوية والأنشطة المساندة. فإذا أقيمت مسابقة، صيغت أسئلتها بما يخدم الرسالة. وإذا خُطط لبرنامج قراءة، وُجه الطلاب إلى كتب تُربي فيهم الهم الرسالي. وإذا عُرض نشاط بلا أهداف أصلية، أعيد تشكيله ليصب في النهر نفسه. حتى المسابقات الترفيهية يمكن أن تُستثمر في غرس قيمة، أو فتح باب نقاش، أو بناء رابط مع الهم الكبير. فالرسالة تجعل كل نشاط - صغيرًا كان أو كبيرًا - حلقةً في عقد واحد، لا خرزات متناثرة لا رابط بينها. المربي حين يعمل في محضن ذي رسالة، يعيش صفاءً عجيبًا، فلا يتخبط في البرامج، ولا يتردد في اختيار الوسائل، لأنه يعرف أن كل خطوة تقوده نحو صناعة ذلك الرجل الذي يُرجى للأمة. والطالب حين يتربى في هذا الجو، ينشأ بوعي أن المحضن ليس نادياً للترفيه، بل مصنع رجال. فيرى نفسه في طريق مرسوم، يعرف ملامح غايته، ويعيش مسؤوليته قبل أن يطلب منه غيره. غياب الرسالة خطر لا يُستهان به؛ فهو لا يصنع فقط محاضن ضعيفة الأثر، بل يُخرج جيلاً هشًا، يظن أنه تربى، وما نال إلا قشورًا من برامج بلا وجهة. أما وضوح الرسالة، فيصنع جيلاً يعبد الله بوعي، ويقف للباطل بصلابة، ويسعى لخدمة أمته بعزم لا يلين.

  • هذا الكتاب النفيس النافع لهو من أولى الكُتُب بالعناية والحفاوة بالنسبة لشباب المحاضن التربويَّة.. وهو حريٌّ بالتكرار وإنعام النَّظر. ويقع في تسع أجزاء لطيفة قد جُمعت في هذا الملف.

  • انتبهوا حركاتكم فتوى! ‏ابن عثيمين لطلابه، رحمه الله.

  • без подписи

  • 🔸 أيها المربّي، هل فكرت يوماً: مـــــن ســــيــــفـــتــقـــدك؟ ❤️ أعرها قلــبـك وسمعــك👇🏼 يا صاحب القلب النابض بالهدى، ويا من سقيت العقول من غيث النبوّة، وغرست في التراب الزاكي بذور الأجيال، حتى أشرقت النفوس بثمرات يديك، وأينعت الأرواح على ظلال إحسانك. لا بدّ للركب أن يمضي، ولا بدّ للصدى أن يخفت تحت ثرى الأيام، فالدنيا ممرٌّ لا مستقر، والموت بابٌ مفتوح لكل حيّ لا يُغلق. فحين يُسدل ذلك الستار الذي لا رادّ له، بإذن الله، فمن ذا الذي سيفتقدك؟ ستفتقدك حلقُ التربية، تلك الجنّات التي كانت تستضيء بنور القرآن، فتسأل الجدران عن صوتك، وتشتاق السجّادات إلى وقع خُطاك. وستفتقدك المساجد، فهي ليست حجارة صامتة، بل مواطن إيمان كانت تحيا بخشوع المصلين، وتلاوة القرآن الكريم. وستبكيك رحلات الصباح، وتلك الحافلات التي كانت تضجّ بأناشيد الطلاب وشوقهم إلى الله، حتى ليُخيَّل للناظر أن الطريق نفسه كان يتنفّس بحضورك. وسيبكيك الشباب الذين ربّيتهم على كفّيك: يبكيك المطيع الذي نهل من توجيهك، ويبكيك المقصّر الذي أخذت بيده إلى التوبة، وحتى من عاقبت ومن زجرت، سيعلم بعد غيابك أن تلك الشدّة كانت رحمة، وأن ذلك العتاب كان وجهًا من وجوه الحنان. وستبكيك مجالس السيرة، حين كنت تُحيي فيها حياة النبي ﷺ حتى كأنك عايشته، وكأن الصحابة رضي الله عنهم جلساؤك. وستبكيك دارك الكريمة، ذلك المأوى الذي كان محطّة للطلاب والرجال، تداوي قلوبهم بآيات الله، فيخرجون من عندك وكأنهم وُلدوا من جديد. وستفتقدك وجوه المسجد، تفتقد ابتسامتك التي كانت تشرق في وجوه الكبار، وتمسح على رؤوس الصغار. وسيبكيك آباء الطلاب، إذا سأل أبناؤهم عن معلّمهم، فيرفعون أكفّهم لك في الأسحار؛ لأنك حفظت لهم فِلَذَ أكبادهم، وربّيتهم على مكارم الأخلاق. وسيبكيك أهلك وجيرانك، ينظرون إلى بابك موصدًا، وقد كنت تتعاهدهم باللطف، وتُهدي جارك نصيحة وهدية وكلمة طيّبة. وسيبكيك زملاؤك في العمل، يشتاقون إلى بشاشة وجهك، ووقوفك معهم في الشدّة، وعطائك الذي لم ينتظر جزاءً ولا شكورًا. وسيبكيك عالَم التربية، كلماتك التي كانت نورًا، ومقالاتك التي كانت بلسمًا، وكتبك التي ستبقى شاهدة لك. فأبشر أيها المربي، بإذن الله، بالأجر الذي لا ينقطع نماؤه، وبسلسلة الخير الممتدة من طلابك إلى طلاب طلابك، ما بقي في الأرض من يذكر الله. كل حرف علّمته، وكل آية لقّنتها، وكل خُلق غرسته، تجده -نحسبه إن شاء الله- في ميزانك يوم القيامة أثقل من الجبال الرواسي. سلامٌ عليك، يا من تغيب أجسادهم وتبقى في القلوب محبتهم. إن غاب الصوت، فلن تغيب الذكرى. وإن سكن الجسد، فستظل الآثار تضيء دروب التربية والدعوة، جيلًا بعد جيل. نسأل الله أن يجعل مثواك روضة من رياض الجنة، وأن ينوّر لك طريقك، ويؤنس وحدتك، كما آنست القلوب في دنياك. اللهم بارك في أعمار المربين، وزد في أثرهم، واجعلهم للصالحين أئمة، وللمتقين علمًا، واختم لهم بخير، واجعل ما غرسوه في قلوب عبادك نورًا يجري لهم أجره ما تعاقب الليل والنهار.

  • من صدق المربي أن يحمل همَّ محضنه، وأن يحرص على صلاحه وتقدمه، لكن صدق النية وقوة الحماس لا يبرران التدخل فيما ليس من اختصاصه، ولا الانتقاص من جهود إخوانه، ولا إصدار الأحكام عليهم دون تصورٍ كافٍ أو بينةٍ واضحة. فالإصلاح الحقيقي يقوم على الحكمة، ومعرفة الأدوار، وحسن الظن، واختيار الكلمة الطيبة، وإيصال النصح بالتي هي أحسن. ومن أراد الخير لمحضنه، فليكن عونًا على البناء والتكامل، لا سببًا للخلاف والتنازع؛ فبذلك تكون النصيحة أرجى للقبول، وأعظم أثرًا في تحقيق المصلحة.

  • 23 июл.5495из KnashaReader

    без подписи

  • ‏لا تسعى لتحافظ على قلب ‏الـمـتـربـي مـن فتن الحياة ‏بينما قلبك عائمًا بين بحارها! ‏«تفقهوا قبل أن تسودا»

  • 20 июл.62633из fayz_zhr

    الفردانية هي أن تتحول من إنسان اجتماعي تربطك علاقات مرنة ومتنوعة بمجتمعك الذي يسندك بعد الله تعالى، إلى إنسان مغموس في العبودية للمؤسسات والشركات؛ تعمل لصالحها وتكد للارتقاء بها وتسترزق منها بقدر عبوديتك، منفصل عن المجتمع. وهذه الخدعة انطلت على ملايين البشر.. للأسف.

  • عامل يُفسّر كثيراً من فشل الطموحات والأحلام.. هذا العامل بكل اختصار: هو أن الخطط فوق الصخور، والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد!

  • ‏بسبب الفهم الخاطئ ‏لمبدأ المعايشة التربوية! ‏لدى بعض المربين و تساهلهم في ‏الانبساط و الضحك مع المتربين. ‏أصبح كثير من المتربين لا يقدر وزنًا من الأدب و المروءة ‏مع شيخه و معلمه! ‏فالوسط التربوي مطلب..

  • اعلم أن المعايشة التربوية ‏ليست الجلوس بجانب المتربي فحسب، بل أخذ يده لمعالي الأمور، في عقله‏ وقدراته وتوجهاته وهمّه وعلمه وغيرته.

  • 7 июл.792109

    •• •| الترفية التربوي = الطيران المكسور |• إلى الإخوة والأخوات المشرفين، وإلى كل من له صلةٌ بصناعة البرامج التربوية ومحاضن الشباب والفتيات، أكتب هذه الرسالة من قلبٍ يفهم ثِقَل الثغر، ويوقن أن التربية ليست تزويقَ وقتٍ ولا تدبيرَ فعالية، بل هي حراسةُ فطرة، وصناعةُ إنسان، والذي يتكرر في بعض المحاضن اليوم أن “الليونة” صارت عنوانًا واسعًا حتى ابتلعت الجدية، وأن الترفيه تمدّد حتى صار هو المنهج الخفيّ الذي تُقاس به جودة البرنامج: ضحكوا؟ انبسطوا؟ خرجوا مبتهجين؟ ثم تُطوى الصفحة كأن المقصود قد تحقق، والجدية هنا لا تعني خشونةً ولا تجهمًا، وإنما تعني وضوح رسالة، وصدق خطاب، واحترام مقصد. ثم إن واقع الشباب اليوم يفرض علينا ميزانًا عمليًا شديد الوضوح: الخارج لا حدود له؛ شاشة لا تنام، محتوى لا ينتهي، أصدقاء يجرّون إلى كل اتجاه، وإغراءات تبدأ من دائرة الحلال الواسعة ثم تمتد حتى مستنقع الحرام الذي يلبس نفسه أثواب المتعة. فمن ظن أن المحضن يكسب المعركة إذا جعلها معركة ترفيه، فقد اختار ساحة ليست له؛ لأن الخارج يملك أدوات الإبهار الكبرى، ووفرة الخيارات، وسرعة الجذب، ونحن لا نملك—إذا أحسنا حمله—إلا ميزة واحدة: المعاني الشريفة المنطلقة من الوحي، فالشاب والفتاة لا يأتيان إلى المحضن طلبًا لبديل ترفيهي، ولا بحثًا عن “مهرجان” يلوّن الوقت، بل يأتيان لأن في الداخل حاجة أعمق: مرسىً للروح، وبوصلة تعيد ترتيب القلب، وحقيقة كبرى تُوقظ، وصحبة تُعين، وكلمة صادقة تُقيم الميزان. نعم، النفس البشرية تحتاج قدرًا من الأنس، وطبيعة مرحلة الشباب فيها فوران وشهوة فرح وضحك، وهذا له اعتباره، لكن الأنس هنا خادمٌ للمعنى، لا سيدٌ عليه، ومساحةٌ لالتقاط النفس، لا مشروعًا بديلًا عن تزكية النفس. ومن أبلغ ما يُهدي هذا الباب أن خطاب النبوة نفسه يقوم على ميزان يجمع الرحمة بالتحذير، والبشارة بالتبصير: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾؛ فالبشارة والنذارة جناحان، والاقتصار على جناحٍ واحد يورث طيرانًا مكسورًا، وإذا تحوّل خطابنا إلى بشارةٍ بلا نذارة صار تربيةً رخوة تُخدّر القلق بدل أن تهديه، وتُسكّن السؤال بدل أن تجيبه، وتمنح ابتسامةً عابرة ثم تترك القلب تحت وطأة المعركة اليومية، ولهذا فالرِّهان الحقيقي ليس على منافسة الخارج في ساحة المتعة، بل على تقديم ما يعجز عنه الخارج: حقائق كبرى، وبصيرة، وتزكية، وحراسة قلب، وبناء إرادة، ومرافقة صادقة تُشعر الشاب والفتاة أن حياتهما أكبر من لحظةٍ تُضحك ثم تمضي. ومن هنا تأتي نقطة تُعد من أكثر النقاط إيلامًا في بعض البرامج: التعامل مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وكأن عقولهم لا تحتمل “الكلام الكبير”، وكأنهم لا يدركون، وكأن مرحلة التفاهة التي تحاصرهم سلبتهم القدرة على الفهم. والحقيقة أن الشاب والفتاة يدركان أكثر مما نظن، ويفهمان الحقائق الكبرى أكثر مما نتخيل؛ قد يقصران في العمل، وقد يتأخر السلوك عن المعرفة، لكن المعنى يبقى راسخًا في الذاكرة، كالبذرة تحت التراب تنتظر وقت المطر. وكل واحد منا لو رجع إلى نفسه في تلك السن سيجد أن كلمات بعينها ظلت معه سنين، فهمها يوم سمعها، ثم قصر في جانب العمل بها، ثم عاد إليها بعد سنوات فوجد فيها نجاة ورسالة مؤجلة. فاحترام عقول الثانوية ضرورة، والاستخفاف بوعيهم خطأ مكلف؛ لأنهم لا يطلبون من المربي أن يكون “مُضحكًا”، بل أن يكون “مُوقظًا رحيمًا”، يوقن بهم، ويخاطب عقولهم، ويرفع سقف المعنى في نفوسهم بدل أن يخفضه بحجة أعمارهم. هذه رسالتي إليكم: اجعلوا الترفيه تابعًا لا متبوعًا، وأعيدوا للخطاب التربوي هيبته دون قسوة، قدّموا الحقائق الكبرى بلا استخفاف، واجعلوا للبرامج جديّةً تحرس المقصد، وليكن الترفيه جسرًا قصيرًا إلى معنى طويل، وأكتب هذا وأنا أرجو أن يُقرأ بعين المحبة، وأن يُتلقى بسعة صدر؛ أنتم على ثغرٍ عظيم، والخطأ فيه يتضاعف أثره، والصواب فيه يتضاعف أجره، ودعواتي لكم تترى بين آناء الليل وأطراف النهار: أن يسددكم الله، ويبارك فيكم، ويجعل أعمالكم نورًا لا ينطفئ. ••

  • 💐 | اللقاء السابع: «وقفات تربوية مع حديث الصراط» 🎙 | ضيف اللقاء: أ. راكان بن عدنان المغربي 📚 | فهرس اللقاءات التربوية

  • لا يُقاس نجاح البرامج التربوية بكثرة الرسائل والثناء، بل بأثرها في القلوب: هل قرّبناهم إلى الله؟ هل دللناهم على الصراط المستقيم؟ هنا يكون الميزان الحقيقي لكل برنامج ونشاط.

  • الأصل في المحضن التربوي أن تكون الغاية هداية الطلاب إلى الصراط المستقيم لا مجرد الإنتاجية في اختبارات القرآن!

  • 🎧 | تم بحمد الله رفع لقاء: . . «وقفات تربوية مع حديث الصراط» . . للإستاذ/ راكان بن عدنان المغربي . . عــلـى مـنـصـة الـــيــوتـيــوب ويمكنكم مشاهدته عبـر الرابط: https://youtu.be/YhDhBdKgKzA?si=FQfI7TNIHj_Zwzgq نسأل الله أن ينفع به، وأن يـبارك في قائله وسامعيه.

الكُنّاشَة التَرْبَوِيَّة — tgindex