نَـفَـائِـس ✨
Статистикаقناة تهتم بنشر فوائد ولطائف ونقولات عن السلف منتقاة من بين رفوف المكاتب وبطون الكتب :)
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 423
- 1/48двое суток
- 484
- 1/72трое суток
- 522
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال عمران القصير -رحمه الله - : " ألا حرٌ كريم ، يصبر أيامًا قلائل ! ". [ حلية الأولياء ٦ /١٧٧ ]
﴿أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾ قال السعدي- رحمه الله - : "وهذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ على أنَّ العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه من الإيمان، بل لا يزالُ خائفًا وَجِلًا أن يُبتلى ببليَّةٍ تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: يا مقلب القلوب! ثبِّتْ قلبي على دينك، وأن يعمل ويسعى في كلِّ سبب يخلِّصه من الشرِّ عند وقوع الفتن؛ فإنَّ العبد ولو بلغت به الحال ما بلغتْ؛ فليس على يقين من السلامة". [ تفسير السعدي ٢/ ٥٦٨]
﴿ كَأَن لَم يَغنَوا ﴾ قال السعدي - رحمه الله -: " كأنهم ما أقاموا في ديارهم، وكأنهم ما تمتَّعوا في عَرَصاتهم، ولا تفيَّئوا في ظلالها، ولا غنوا في مسارح أنهارها، ولا أكلوا من ثمار أشجارها، فأخذهم العذاب فنقلهم من مورد اللهو واللعب واللَّذَّات إلى مستقرِّ الحزن والشقاء والعقاب والدرَكات". تفسير السعدي [٢ /٥٦٥]
﴿ قَد خَسِروا أَنفُسَهُم ﴾ قال السعدي - رحمه الله - : " حيث فوّتوها الأرباح وسلكوا بها سبيل الهلاك .. وليس ذلك كخسران الأموال والأثاث أو الأولاد .. إنما هذا خسرانٌ لا جبرانَ لمصابِهِ ! ". [ تفسير السعدي ٢ /٥٥٠]
" نُقل أن مُرّة بن شرحبيل كان يصلي في اليوم والليلة ست مئة . قال الذهبي - رحمه الله- معلقًا : ماكان هذا الوليُّ يكاد يتفرغ لنشر العلم ، ولهذا لم تكثر روايته ، وهل يراد من العلم إلا ثمرته ! ". [ سير أعلام النبلاء ٤/ ٧٥]
قال السعدي - رحمه الله - : "فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى ؛ فكل من كان مؤمنًا تقيًا كان لله وليًا ". [ تفسير السعدي /٢٣٦]
قال السعدي -رحمه الله - : "ومن لوازم محبة الله لعبده أن يكثر من التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل .. ومن لوازم محبة الله معرفته تعالى والإكثار من ذكره ؛ فإن المحبة بدون معرفة الله ناقصة جدًا بل غير موجودة ! ". [تفسير السعدي /٢٣٦]
قال السعدي - رحمه الله - : " إن محبة الله لعبده هي أجلّ نعمة أنعم بها عليه ، وأفضل فضيلة .. وإذا أحب الله عبدًا يسر له الأسباب ،وهون عليه كل عسير ، ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات ، وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والوداد ". [ تفسير السعدي /٢٣٥]
﴿قُلْ متاعُ الدُّنيا قليلٌ والآخرةُ خيرٌ لِمَن اتَّقى﴾؛ قال السعدي - رحمه الله - : " فَتَحَمُّل الأثقال في طاعة الله في المدَّة القصيرة مما يَسْهُلُ على النفوس ويَخِفُّ عليها؛ لأنها إذا عَلِمَتْ أنَّ المَشَقَّة التي تنالها لا يطول لُبثها؛ هان عليها ذلك؛ فالآخرة خيرٌ في ذاتها ولَذَّاتها وزمانها.. فإن لَذَّات الدُّنيا؛ مشوبةٌ بأنواع التنغيص الذي لو قُوبِلَ بين لَذَّاتها وما يقترنُ بها من أنواع الآلام والهُموم والغُموم؛ لم يكن لذلك نسبةٌ بوجهٍ من الوجوه!. فإذا فكَّر العاقل في هاتين الدارين ؛ عَرَفَ ما هو أحقُّ بالإيثار والسَّعْي له والاجتهادِ لطلبِهِ، ولهذا قال: ﴿والآخرةُ خيرٌ لمنِ اتَّقى﴾". [تفسير السعدي / ١٨٧]
﴿ وَالصّاحِبِ بِالجَنبِ ﴾ قال السعدي - رحمه الله - : " فعلى الصاحب لصاحبه حقٌ زائد على مجرد إسلامه .. من مساعدته على أمور دينه ودنياه ، والنصح له ، والوفاء معه في اليسر والعسر ، والمنشط والمكره ، وأن يحب له مايحب لنفسه ، ويكره له مايكره لنفسه .. وكلما زادت الصحبة تأكد الحق وزاد ". [ تفسير السعدي / ١٧٨]
﴿ حَتّى تَعلَموا ما تَقولونَ ﴾ قال السعدي - رحمه الله - : " لعل فيه إشارة إلى أنه ينبغي لمن أراد الصلاة أن يقطع كل شاغل يشغل فكره ". [تفسير السعدي/ ١٧٩]
قال السعدي - رحمه الله - : "ومن حكمة الجمع بين القصتين -أي غزوة بدر وأحد- أن الله يحب من عباده إذا أصابهم مايكرهون أن يتذكروا مايحبون .. فيخفف عنهم البلاء ويشكرون الله على نعمة العظيمة التي إذا قوبلت بما ينالهم من المكروه الذي هو في حقيقتة خير لهم كان المكروه بالنسبة للمحبوب نزرًا يسيرًا ! ". [تفسير السعدي/ ١٤٥]
﴿وَطَهِّر بَيتِيَ﴾ قال السعدي - رحمه الله- : " هذه الإضافة هي التي أقبلت بقلوب العالمين إليه، فلا يقضون منه وطرًا أبدًا ، كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له حبًا وإليه اشتياقًا .. فلا الوصل يشفيهم ولا البعاد يسليهم ". [تفسير السعدي /١٤٠]
﴿وَما عَمِلَت مِن سوءٍ تَوَدُّ لَو أَنَّ بَينَها وَبَينَهُ أَمَدًا بَعيدًا ﴾ قال السعدي - رحمه الله -: " فليحذر العبد من أعمال السوء التي لابد أن يحزن عليها أشد الحزن ، وليتركها وقت الإمكان .. فوالله لترك كل شهوة ولذة وإن عسر تركها على النفس في هذه الدار أيسر من معاناة تلك الشدائد واحتمال تلك الفضائح .. لكن العبد من ظلمه وجهله لا ينظر إلا الأمر الحاضر .. ". [تفسير السعدي / ١٢٨]
قال السعدي -رحمه الله- : "وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار ، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا ، وماعليها في دار النعيم المقيم من اللذات والشهوات ،وأن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار وبذره وأصله وأساسه ! فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير الأعمال الصالحات .. وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها منها!". [ تفسير السعدي /٨٩٥]
قال ابن القيم - رحمه الله -: "متى رأيت القلب قد ترَحّل عنه حُبّ اللّه والاستعدَاد للقائِهِ، وحلّ فيهِ حُبّ المخلوق والرَّضَا بالحيَاة الدُّنيا، والطمأنِينَة بهَا ؛ فاعَلَم أنَّهُ قد خُسِف بهِ ". [بدائع الفوائد ٢٢٤/٣]
قال ابن رجب -رحمه الله- عن أيام عشر ذي الحجة :
قال أنس بن مالك - رضي الله عنه - : " كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم- يعني في الفضل-". [علوم الحديث للحاكم /٢١ ]
﴿ كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم ﴾ قال السعدي - رحمه الله - : " وفيه تنشيط لهذه الأمة ؛ بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال ، والمسارعة إلى صالح الخصال ، وأنه ليس من الأمور الثقيلة التي اختصيتم بها !". [تفسير السعدي /٨٦]
قال السعدي - رحمه الله - : "وهذا يدل على أن اللّٰه تعالى يحب من عباده أن يعملوا أفكارهم وعقولهم، في تدبر ما في أحكامه من الحكم، والمصالح الدالة على كماله، وكمال حكمته وحمده، وعدله ورحمته الواسعة، وأن من كان بهذه المثابة فقد استحق المدح بأنه من ذوي الألباب الذين وجه إليهم الخطاب ، وناداهم رب الأرباب، وكفى بذلك فضلاً!". [تفسير السعدي / ٨٥]