tgindex
أُنْس | حسن هدية

أُنْس | حسن هدية

Статистика
@Ons_HHарабский

هنا حديث لا يمجه السمع، ولا يمله القلب. أُنس بفؤائد شتى من أدب ولغة وشعر.

Последний пост
4 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
465
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
168
21 постов
Вовлечённость
36,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 4 июл.155из Ons_HH

    قال بعض مشايخ البصرة: أتيت أبا عبد الله بن عرفة¹ أيام حداثتي وغرارتي لأُثمّر نفسي من فضله، وأُحلّي جوهري بأدبه، فلحظني متوهما للنجابة، حاكما علي بحسن الاستجابة، وقال لي: يا بني هل لك حادٍ مستحثّ على طلب العلم؟ فقلت: نعَم، فقال: قل نعِم²، فإن النعَم الإبل والبقر، وأراد نشري وبسطي بهذا الرد، قال: أيٌّ أقوى في نفسك أن تعلم الحلال والحرام، أو أن تتعمق في الكلام، أو أن تواصل هذا الأدب والبيان؟ فقلت: بل مواصلة الأدب، فقال: ما اختال سحابك ولا خلب برقك، فقال: أمَا إنك إذ أبيت إلا ذلك لِما تجد في طباعك من النزاع إليه، والاشتمال عليه، فخذ من الشعر القديم أفصحه، ومن الخبر المأثور أملحه، واستغن بجليل النحو عن دقيقه، وليكن علمك اللغة، واحرص أن تعلم، ولا تحرص أن ترسم، واكتف بأدنى علمك، ولا تترأس على من دونك، بل إن كان معه شيء فأره أنك دونه حتى تأخذه منه، فإن من استعجل الرياسة قبل حينها ذل. [البصائر والذخائر ٢٤٩،٢٥٠ / ٦] (¹) هو نفطويه (²) تقول العرب نعم بفتح العين وكسرها، وكسرها اختيار الكسائي حيث جاءت في القرآن، قال الشاطبي: وحيث نعم بالكسر في العين رُتّلا

  • أبو نواس يساوم إبليس 😁 لمَّا جفاني الحبيبُ، وامتنعَت عنِّي الرسالاتُ منهُ والخبَرُ اشتدَّ شوقي فكادَ يقتلُني ذكرُ حبيبي والهمُّ والفِكَرُ دعوتُ إبليسَ، ثمَّ قلتُ لهُ في خلوةٍ والدموعُ تنهمرُ أما ترى كيفَ قد بُليتُ، وقد أقرحَ جفني البكاءُ والسهَرُ؟ إن أنتَ لم تُلقِ لي المودَّةَ في صدرِ حبيبي، وأنتَ مُقتدِرُ لا قلتُ شِعرًا، ولا سمِعتُ غِنًا ولا جرى في مفاصلي السَّكَرُ ولا أزالُ القُرآنُ أدرسُهُ أروحُ في درسِهِ وأبتكِرُ وألزمُ الصومَ والصلاةَ، ولا أزالُ -دهري- بالخيرِ آتَمِرُ فما مضَت بعدَ ذاكَ ثالثةٌ حتى أتاني الحبيبُ يعتذرُ

  • قدم عمارة بن عقيل بغداد، فاجتمع الناس إليه، وكتبوا شعره، وسمعوا منه، وعرضوا عليه الأشعار، فقال له بعضهم: هاهنا شاعر يزعم قوم أنه أشعر الناس طُرّا، ويزعم غيرهم ضد ذلك، فقال: أنشدوني له، فأنشدوه: غدَت تستجيرُ الدمعَ خوفَ نوى غدِ وعادَ قتادًا عندَها كلُّ مرقَدِ وأنقذَها من غمرةِ الموتِ أنَّهُ صُدودُ فراقٍ، لا صُدودُ تعمُّدِ فأجرى لها الإشفاقُ دمعًا مُورَّدًا من الدمِ يجري فوقَ خدٍّ مُورَّدِ هيَ البدرُ يُغنيها تودُّدُ وجهِها إلى كلِّ مَن لاقَت، وإن لم توَدَّدِ ثم قطع المنشد، فقال عمارة: زدنا من هذا، فوصل وقال: ولكنَّني لم أحوِ وَفرًا مُجمَّعًا ففُزتُ بهِ إلَّا بشملٍ مُبدَّدِ ولم تُعطِني الأيامُ نومًا مُسكَّنًا ألذُّ بهِ إلَّا بنومٍ مُشرَّدِ فقال عمارة: لله دره! لقد تقدم صاحبكم في هذا المعنى جميع من سبقه على كثرة القول فيه، حتى لَحبّب الاغتراب، هيه! فأنشده: وطُولُ مُقامِ المرءِ في الحيِّ مُخلِقٌ لدِيباجتَيهِ، فاغترِب تتجدَّدِ فإنِّي رأيتُ الشمسَ زِيدَت محبَّةً إلى الناسِ إذ ليست عليهم بسَرمدِ فقال عمارة: كمل والله، إن كان الشعر بجودة اللفظ، وحسن المعاني، واطِّراد المراد، واستواء الكلام، فصاحبكم هذا أشعر الناس، وإن كان بغيره فلا أدري! [أخبار أبي تمام]

  • فائدة نفيسة في الأنساب ومن زعم أن قضاعة من بني مالك بن حِميَر وهو الحق قال: فالنسب الصحيح في قحطان الرّجوع إلى إسماعيل وهو الحق، وقول المبّرزين من العلماء: إنما العرب المتقدمة من أولاد عابر ورهطه عاد وطسم وجديس وجرهم والعماليق، فأمّا قحطان عند أهل العلم، فهو ابن الهميسع بن تيمن بن نبت بن قيذار بن إسماعيل -صلى الله عليه وسلم-، فقد رجعوا إلى إسماعيل، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقوم من خزاعة -وقيل من الأنصار- : "ارموا يا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا". [الكامل]

  • شاهدتُ شيئُا في الأدب، فأزعجني، فأردتُ أن أكتب عن غربة (الأدب) وأنّ كلّ من حفظ بيتًا أو بيتين ادعى لنفسه علمًا به وتكلم فيه ... ثم رجعتُ وقلت: يعني هو الأدب اللي لوحده كده، مجتش عليه هو كمان!

  • 24 июн.127из qenawy99

    شاهدتُ شيئُا في الأدب، فأزعجني، فأردتُ أن أكتب عن غربة (الأدب) وأنّ كلّ من حفظ بيتًا أو بيتين ادعى لنفسه علمًا به وتكلم فيه ... ثم رجعتُ وقلت: يعني هو الأدب اللي لوحده كده، مجتش عليه هو كمان!

  • وذكر ابن عائشة، وحدثني عنه جماعة لا أحصيهم كثرة: أن عُبيد الله بن الحسن شهد عنده رجل من بني نهشل على أمر أحسبه دينا فقال له: أتروي قول الأسود بن يعفر¹: نامَ الخلِيُّ فما أُحسُّ رُقادي؟ فقال له الرجل: لا! فردّ شهادته وقال: لو كان في هذا خير لروى شرف أهله. [الكامل] (١) والأسود نهشلِيّ.

  • في الإباء هو الصبرُ والتسليمُ للهِ والرضا إذا نزلَت بي خُطَّةٌ لا أشاؤها إذا نحنُ أُبنا سالمِينَ بأنفُسٍ كرامٍ رجَت أمرًا فخابَ رجاؤها = فأنفسُنا خيرُ الغنيمةِ؛ إنَّها تؤوبُ وفيها ماؤها وحَياؤها هيَ الأنفسُ الكُبرُ التي إن تقدَّمَت أو استأخرَت، فالقتلُ بالسيفِ داؤها عبد الله بن أبي عيينة

  • وكان خالد¹ يقول: لا تكون بليغاً حتى تُكلّم أمَتك السوداء في الليلة الظلماء، في الحاجة المهمة، بما تَكلّم به في نادي قومك، فإنما اللسان عضو إذا مرّنته، مرن، وإذا أهملته خار، كاليد التي تخشنها بالممارسة، والبدن الذي تقويه برفع الحجر وما أشبه، والرِّجل إذا عودتها المشي مشت. [الكامل] (١) خالد بن صفوان

  • [في الأدب مع جناب سيدنا النبي ﷺ] وقد عابوا عليه¹ قوله: كيفَ لا يُدنيك من أملٍ مَن رسولُ اللهِ مِن نفَرِه؟! وهو لَعمري كلام مُستهجَن موضوع في غير موضعه، «لأن حق رسول الله -صلى الله وعليه وسلم- أن يُضاف إليه، ولا يُضاف إلى غيره». [الكامل ١٤/ ٢] (١) أي: على أبي نواس الحسن بن هانئ الحكَمِيّ.

  • الحمد لله وحده. فرغت اليوم من هذا السفر الماتع لإمام البيان أبي عثمان عمرو بن بحر الكناني. ولعمر الله إن أمر هذا الأدب لعجيب، تعلق بالكتاب كأنه بعض ولدك، وتفارقه فراقك إلفك على التوافق وطيب الوصال حتى يُخيّل إليك أنك لا تسلو تذكره، ولا تُلفي منه عوضا. فما إن تشرع في غيره حتى يُسليك ذكر ما سلفه، كما يُنسي طريف الحب تليده. رحم الله أبا عثمان، وجزى بالخيرات كل من خدم العربية وآدابها ابتغاء وجه الله ونصرة لدينه وإعلاء لكلمته. وكان الفراغ منه ليلة الاثنين ٢٩ من شهر الله الحرام ذي الحجة من العام ١٤٤٧ هـ ١٥ شهر يونيه من العام ٢٠٢٦ م ولله الحمد والمنة.

  • وقال أعرابيّ لرجل سأله: جعل الله الخير عليك دليلا، ولا جعل حظ السائل منك عِذرة صادقة. [البيان والتبين]

  • إذا الهمُّ أمسى وهْوَ داءٌ فأمضِهِ ولستَ بمُمضيهِ وأنت تُعادلُه ولا تُنزلَنْ أمرَ الشديدةِ بامرىءٍ إذا رامَ أمرًا عوَّقتهُ عواذلُه وقل للفؤادِ إن نزا بك نزوةً من الرَّوعِ: أفرِخ، أكثرُ الرَّوعِ باطلُه حارثة بن بدر

  • في عزة النفس لئن طبتَ نفسًا عن ثنائي فإنَّني لَأطيَبُ نفسًا عن نَداك على عُسري فلستُ إلى جَدواك أعظمَ حاجةً على شِدَّةِ الإعسارِ منك إلى شُكري لشاعر

  • مكتوب في التوراة: اشكر لمَن أنعَم عليك، وأنعِم على مَن شكرك، فإنه لا زوال للنعم إذا شُكرت، ولا مقام لها إذا كُفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغِيَر. [بهجة المجالس]

  • كان يقال: أربع خِصال يسُود بها المرء: العلم، والأدب، والعِفّة والأمانة. [البيان والتبين]

  • #جواب_مُسكت دخل زُفَر بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح فقال: ما بقِيَ من حبك للضحّاك؟ فقال: ما لا ينفعني ولا يضرك. قال: شدّ ما أحببتموه معاشر قيس! قال: أحببناه ولم نُواسه، ولو كنا آسيناه لقد كنا أدركنا ما فاتنا منه. قال: فما منعك من مواساته يوم المرج؟ قال: الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار. [البيان والتبين]

  • سأقني الكفافَ، وأرضَى العفافَ فليسَ غِنى المرءِ حوزَ الخيولِ ولا أتصدَّى لمدحِ الجوادِ ولا أستعِدُّ لذمِّ البخيلِ وأعلمُ أنَّ بناتِ الرجاءِ تُحِلُّ العزيزَ مَحَلَّ الذليلِ وأن لَّيس مُستغنيًا بالكثيـ ـرِ مَن ليسَ مُستغنيًا بالقليلِ عبد الصمد بن المعذل

  • وإنِّي لَأرثي للكريمِ إذا غدا على حاجةٍ عندَ اللئيمِ يُطالبُه وأرثي لهُ من مجلسٍ عند بابِهِ كمَرثِيَتي للطِّرفِ¹ والعِلجُ راكبُه لشاعر (١) الفرس الكريم

  • رأيتُ صلاحَ المرءِ يُصلحُ أهلَهُ ويُعديهمُ داء الفسادِ إذا فسدْ يُعظَّمُ في الدنيا بفضلِ صلاحِهِ ويُحفظُ بعدَ الموتِ في الأهلِ والولدْ محمود الورّاق

أُنْس | حسن هدية — tgindex