tgindex
•| طرة📚📝 |•

•| طرة📚📝 |•

Статистика
@Torrah3200Книгиарабский

- للمُقتبس أضع علامة التنصيص " ". - بوت القناة للتواصل: @TorrahBot

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
576
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
318
20 постов
Вовлечённость
55,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
58
1/48двое суток
66
1/72трое суток
71

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حدثني أحدهم عن قصةٍ وقعت له هذا الشهر، فيها من عجيب إجابة الدعاء وكرم الله سبحانه ولطفه، فقال لي: كان معي مرضٌ لازمني أكثر من عشر سنوات، ذهبتُ بسببه إلى الأطباء والمستشفيات، وأخذتُ جميع ما وُصف لي من أدويةٍ وأعشاب ونحوها، لكن المرض بقي ملازمًا لي.. وكان هذا المرض يشتد عليّ في أوقات، وقد يلازمني أيامًا، حتى إني لا أستطيع الأكل أو الشرب أو النوم أو الذهاب إلى المناسبات وغيرها، إلا بعد أخذ أدوية تخفف عني ما أَجِدُ.. ثم يسّر الله لي هذا الشهر أن أذهب إلى بيت الله وأعتمر، وكان من أهم الأدعية عندي أن يزيل الله عني هذا المرض، فذهبتُ وأنا موقنٌ بالله عز وجل، ومؤمّلٌ أن يستجيب دعائي ويكشف ما بي.. فلما بدأتُ بالطواف أخذتُ ألهج بالدعاء، وأسأل الله أن يشفيني، وبعد أن انتهيتُ من الطواف ذهبتُ إلى الملتزم، ودعوتُ الله وألححتُ عليه، وتضرعتُ إليه أن يذهب ما بي، وأن يكشف ضري.. ثم صليتُ ركعتي الطواف، وأنا على حالي من الدعاء والإلحاح، وفي السعي بين الصفا والمروة كنتُ كذلك أسأل الله الشفاء والعافية.. ولما انتهيتُ من السعي ذهبتُ إلى ماء زمزم، فتضلعتُ منه، ودعوتُ الله أن يذهب ما بي، وشربتُ منه، ثم مسحتُ بالماء الباقي على موضع المرض.. ثم قال: والله! بعدها لم أحتج إلى الأدوية التي كنتُ أستعملها، وأَذْهَبَ الله ما بي من المرض الذي لازمني أكثر من عشر سنوات! فله الحمد في الأولى والآخرة.. قلتُ: ما أجمل حال العبد حين ينقطع قلبه إلى الله، ويدعوه موقنًا به، ملحًّا عليه، يعلم أن الشفاء بيده وحده، وأن ما عجزت عنه أسباب الأرض لا يُعْجِزُ ربَّ الأرض والسماء.. ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾🤍.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • بحمد الله وفضله صدرت هذه التحفة البهية بعد مراجعات طويلة من الشيخ دامت لسنوات وإعادة تحقيق المخطوط ثم مراجعة مواضح الشرح منه… فجاءت هذه الطبعة بمزيد تحرير وتنقيح وإضافة مسائل لم تكن في الطبعات التي قبلها. وهي طبعة مدعومة بسعر مخفض..✨ الكتاب متوفر عند دار…

  • ومع كلِّ هذه النِّعم، تأمَّل هذا الفضل العظيم: يفيض الله على عباده من عطاياه، ثم يرضى منهم أن يقولوا: الحمد لله. ففي «صحيح مسلم» (٢٧٣٤) أن النبي ﷺ قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها». "ما أكرم الربَّ سبحانه! يمنُّ على عباده بجميع العطايا والنِّعم، ممَّا لا يستطيعون إحصاءه، ثم يرضى منهم بكلمة «الحمد لله» فقط!" فيا سعدَ من لزم الحمد والشكر، فحاز رضا الله، ونال المزيد من فضله.

  • بحمد الله وفضله صدرت هذه التحفة البهية بعد مراجعات طويلة من الشيخ دامت لسنوات وإعادة تحقيق المخطوط ثم مراجعة مواضح الشرح منه… فجاءت هذه الطبعة بمزيد تحرير وتنقيح وإضافة مسائل لم تكن في الطبعات التي قبلها. وهي طبعة مدعومة بسعر مخفض..✨ الكتاب متوفر عند دار ابن الجوزي بسعر ١٤٣ ريال: https://ibnaljawzi.com/GqBoEXz

  • 🌟🪜بركة المداومة..🪜🌟 «قليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ منقطع»، فالعبرة ليست بكثرة العمل، وإنَّما بثبات صاحبه عليه؛ فإن القليل إذا لازمه العبد، أورثه رسوخًا، ونَمَا أثره مع الأيام، وبارك الله فيه، حتى يعظم نفعه، وإن كان في بدايته يسيرًا.. ومن هنا جاء الهدي النبوي قائمًا على المداومة، بعيدًا عن التكلّف الذي يورث الملل والانقطاع؛ فكان عمله ﷺ مستمرًّا متصلًا، وكان أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن كان قليلًا: • «كان عمله ﷺ ديمة». • «أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل». • «كان رسول الله ﷺ إذا عمل عملًا أثبته». قال القسطلاني: «فبالمداومة على القليل تستمر الطاعة، بخلاف الكثير الشاق، وربما ينمو القليل الدائم حتى يزيد على الكثير المنقطع أضعافًا كثيرة». وقال الغزالي: «وكل وظيفة لا يمكن المواظبة على كثيرها، فقليلها مع المداومة أفضل، وأشد تأثيرًا في القلب من كثيرها مع الفترة».

  • إنه الله… فإلى مَن تفرُّ؟ 🤍

  • ما أجمل أن يكون لأحبابك نصيبٌ من دعائك في خلواتك، وأن تذكرهم بين يدي الله في مواطن الإجابة، دون علمٍ منهم أو طلب. تلك محبةٌ صادقة، ووفاءٌ خفي، لا يطّلع عليه إلا الله؛ فلا تبخلوا على إخوانكم بدعوةٍ صالحة، فلعل دعوةً بظهر الغيب -بإذن الله- تفتح لهم بابًا، وتكشف عنهم كربًا، وتعود إليكم بمثلها.

  • قلَّما تجتمع في قناةٍ علمية جودةُ الانتقاء، وحُسنُ التحرير، ورصانةُ الطرح؛ ومن هذه القنوات قناةُ أخي وصديقي عبد العزيز التويجري. بارك الله فيه، وزاده علمًا وتوفيقًا، ونفع به الإسلام والمسلمين. https://t.me/aaggcc0

  • إذا وفَّقك الله لصيام تاسوعاء وعاشوراء، فاحمده على هذه النعمة، واحذر أن يُفسد الشيطان عليك عملك بأن تنظر إلى من لم يصم بعين الازدراء والاستعلاء. وتذكَّر أن الطاعة محضُ توفيقٍ من الله، فكما هداك إليها فهو قادرٌ لو شاء أن يحرمك منها، وأن الذي فاتته هذه الطاعة قد يكون عند الله خيرًا منك بما وقر في قلبه، أو بما بينه وبين ربِّه من عملٍ خفيٍّ لا يطَّلع عليه الناس، ولعلَّ له عذرًا عند الله لا تعلمه. والموفَّق حقًا من أورثته الطاعةُ تواضعًا، وشعورًا بمنة الله عليه، وخوفًا من عدم القبول.

  • قبل سنوات حدّثني صديقٌ عزيزٌ عن قصةٍ وقعت له شخصيًا، فيها من لطف الله وتدبيره ما يزيد المؤمن يقينًا بقول الله تعالى: ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾، ثم أعاد عليَّ تفاصيلها قبل أيام. يقول صديقي: تخرجتُ من الجامعة ولم يكن لدي عمل، حتى كلّمني خالي وعرض عليّ أن أعمل معه في مكتبٍ، فعملتُ عنده قرابة أربعة أشهر.. وكان بجوار مكتب خالي مكتبُ تعقيبٍ للخدمات قد أغلق صاحبه نشاطه وعرضه للبيع، ففاوضته على شرائه، فوافق أن يبيعه لي بمبلغ (18,000) ألف ريال، فوافقتُ، لكن المشكلة أنني لم أكن أملك المبلغ! يقول: ذهبتُ إلى والدي أستشيره، لكنه لم يكن يرى مِنِّي من قبلُ الجدية الكافية في العمل، فدلّني على رجلٍ يعرفه ويثق به يقرض الناس.. وقبل أن أذهب إليه جلستُ أحسب تكلفة المشروع كاملة، فوجدت أن المكتب مع تجديده وتجهيزه سيكلف قرابة (30,000) ألف ريال، فذهبتُ إلى ذلك الرجل وطلبتُ منه قرضًا قدره (30,000) ألف ريال، فوافق مشكورًا، وسلّمني المبلغ على أن أسدده خلال سنة.. أخذتُ المال، وسددتُ قيمة المكتب، وجهزتُه بما يحتاج إليه من لوحة وأجهزة وأثاث، حتى استنفدتُ المبلغ كله.. لكن بقي الهم الأكبر! فالقسط الشهري يقارب (3,000) آلاف ريال، وأنا لا أملك مصدر دخل يكفيني ويكفي التزاماتي، وكنتُ كلما مرَّ شهر ازداد خوفي من التعثر والعجز عن السداد.. يقول: استعنتُ بالله سبحانه، وكنتُ أكثر من الدعاء، وأردد دائمًا: «يا الله برزق ما حسبت حسابه، ينسي المحتاج ما كان محتاج». فسبحان الله العظيم دخل عليّ ذات يوم رجلٌ مصري كانت له مطالبةٌ عمالية على إحدى الشركات تتعلق بمستحقاته المالية ونهاية خدمته، وطلب مني أن أتولى قضيته.. اعتذرتُ له أول الأمر، فأنا لستُ محاميًا، ولم يكن هذا الباب يخطر لي على بال، لكنه ألحّ عليّ إلحاحًا شديدًا حتى وافقت، وكان ذلك قبل التنظيمات الحالية التي تشترط الترخيص للمرافعة.. جاءني قبل الجلسة بأسبوعين تقريبًا، فرفعتُ له الدعوى، ثم بدأتُ أتابعها معه حتى اقترب موعد الجلسة.. وكان الرجل يطالب الشركة بمبلغ (125,000) ألف ريال، وكان قد سبق أنِ اصطلح معها على مبلغ (86,000) ألف ريال، لكنها لم تسلمه شيئًا منه.. يقول صديقي: فرفعتُ الدعوى بكامل مبلغ مستحقاته، واتفقتُ معه على أن يكون له (86,000) ألف ريال الذي اصطلح عليه مع الشركة، وما زاد على ذلك يكون مقابل متابعتي للقضية، فوافق على ذلك.. ثم جاء موعد الجلسة، وطلب مني أن أحضر بنفسي، فوافقتُ، ولم يكن لي سابق خبرةٍ كبيرة بحضور الجلسات، بل وقعت لي بعض المواقف المحرجة والمضحكة التي لا أنساها إلى اليوم، لكن الله إذا أراد أمرًا هيأ أسبابه.. وفي أثناء نظر القضية عرض القاضي الصلح بين الطرفين، وبعد مداولاتٍ ومفاوضات تم الاتفاق على مبلغ (109,500) ريال.. انتهت القضية صلحًا، وصدر الحكم، وبعد نحو عشرة أيام استلم الرجل حقه، ثم استلمتُ مقابل متابعتي للقضية، وقد بلغ قرابة (23,500) ريال. ويضيف: ما إن استلمتُ المبلغ حتى ذهبتُ مباشرةً إلى صاحب الدَّيْن، وسددتُ له ما بقي عليّ كاملًا، وانقضى ذلك الهم الذي كان يلازمني ليلًا ونهارًا. ثم قال لي صاحبي: والله ما كنتُ أتوقع ذلك أبدًا، ولا خطر ببالي أن يكون الفرج من هذا الباب، لكنني كنتُ أدعو الله دائمًا أن يرزقني من حيث لا أحتسب، فجاء الرزق من طريقٍ لم يكن في الحسبان!

  • حدثني أحدهم بقصة عجيبة وقعت له قبل سنوات، فقال: كان لإحدى قريباتي موعد في دائرة حكومية، وكانت بحاجة إلى مَحرمٍ يُرافقها، فاتصلتْ بي قبل الموعد بيوم وطلبتْ مِنِّي الذهاب معها، فوافقتُ.. وفي صباح الموعد توجهت إلى منزلها لأصطحبها، وأثناء الطريق تذكرت أمرًا كان…

  • حدثني أحدهم بقصة عجيبة وقعت له قبل سنوات، فقال: كان لإحدى قريباتي موعد في دائرة حكومية، وكانت بحاجة إلى مَحرمٍ يُرافقها، فاتصلتْ بي قبل الموعد بيوم وطلبتْ مِنِّي الذهاب معها، فوافقتُ.. وفي صباح الموعد توجهت إلى منزلها لأصطحبها، وأثناء الطريق تذكرت أمرًا كان يشغلني منذ مدة؛ فقد فقدت بطاقة الأحوال الخاصة بي قبل نحو ثلاثة أشهر، ولم أعثر عليها طوال تلك الفترة، وكان ذلك قبل وجود تطبيق «توكلنا»، ومع هذا لم أخبر قريبتي بشيء حتى لا أقلقها أو أُضيّق عليها. فلما وصلتُ إلى منزلها، وكانت لا تزال تستعد للخروج، قمتُ لأصلي الضحى، وألححتُ على الله في سجودي أن ييسر أمري وأن يردّ إليّ بطاقتي المفقودة. فلما انتهتْ من استعدادها خرجنا متجهين إلى السيارة، وبينما أنا خارج من المنزل تمتمتُ بكلمات يسيرة: «حسبي الله لا إله إلا أنت». ثم حدث أمر لم يكن في الحسبان؛ فمن غير تفكيرٍ أو قصدٍ فتحتُ الباب الخلفي للسيارة من جهة السائق، ورفعت الوطايات -الفرش الأرضية-، فإذا ببطاقة الأحوال أمامي! بعد أن ظللتُ أبحث عنها قرابة ثلاثة أشهر!! قلتُ: سبحان من يفتح الأبواب لعباده في الوقت الذي يشاء، ومن حيث لا يحتسبون، فما خاب من صدق في اللجوء إليه، ولا ضاع من فوّض أمره إليه سبحانه.

  • في هذه الأيامِ العشر، أَلِحَّ على ربِّك أن يرزقك حسنَ استغلالها، وأن يُعينك فيها على ذكره وشكره وحُسن عبادته، ولا تركن إلى حولك وقوَّتك وخططك؛ فإنَّ التوفيقَ منه وحده، والعبدُ مهما أخذ بالأسباب فلن يبلغ خيرًا إلا بعون ربِّه وتيسيره، ومن صدق افتقارُه إلى الله أعانه، وفتح له أبوابَ البركة والتوفيق. فكم من إنسانٍ دخل هذه المواسمَ بعزيمةٍ كبيرة ثم انقطع، وكم من عبدٍ ضعيفِ الحيلة صادقِ اللجوء فتح الله له أبوابَ الطاعة والثبات، فاسأل الله دوامَ الإعانة، وحسنَ القبول، وبركةَ الوقت والعمل، وأن يفتح لك في هذه الأيام من الخير ما لا يخطر لك على بال.

  • بمناسبة كثرة البعوض في هذه الأيام، قال الشاعر: لا تَحْقِرَنَّ صغيرًا في مُخاصَمةٍ… إنَّ البعوضةَ تُدمي مُقْلَةَ الأسدِ وفي هذا البيت حكمةٌ لطيفة: أنَّ الشيء الصغير قد يُحدث أثرًا لا يُستهان به، وأن العبرة ليست بحجم الشيء، بل بما يترتب عليه من أثرٍ ونتيجة، وهذا واضح في شأن البعوض، وهو مثالٌ يتكرر في الحياة كلها، فكثيرٌ من الأمور تبدأ يسيرةً ثم يتعاظم أثرها، وكثيرٌ من الشرور أو المشكلات يمرُّ أولها خفيفًا ثم يتراكم حتى يصبح مؤثرًا ظاهرًا، وهذا يستدعي من المرء أن يُحسن النظر في العواقب، وألا يغترّ بصِغَر البدايات.

  • يقول أبو حيان التوحيدي: «إذا زخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنك مرادٌ بالإجابة». أوَّلُ بشائرِ الدعاء أن تُساقَ إليه، فمن حرَّك في قلبك الحاجة، وأيقظ في نفسك الرغبة، وهيَّأ لك مواطنَ الإجابة، وأنطقك بالدعاء، وأجرى في قلبك حرارةَ الرجاء= فقد أراد بك خيرًا إذ يسَّر لك السؤال. لَولْم تُرِدْ نَيْلَ ما أرجو وأطلُبُهُ.. من فَيْضِ جودِكَ ما علَّمتني الطَّلَبا

  • جاء في القرآن: أنَّ العذراءَ أنجبت، والرضيعَ تكلَّم، والعجوزَ حملت، والعاقرَ أنجبت، والقِلَّةَ غلبت الكثرة، والقمرَ انشق، والبحرَ انفلق، والنارَ كانت بردًا وسلامًا، والحجرَ تفجَّر ماءً… فلا تستعظم حاجتَك، ولا تظنَّ أنَّ مطلوبك أعظم من قدرةِ الله؛ فمن أجرى هذه العظائم قادرٌ على أن يبدّل حالك، ويجبر كسرك، ويحقّق رجاءك، ويأتيك بما كنتَ تراه بعيدًا؛ فربُّ الأسباب لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

  • أثبتت تجاربُ العارفين وقصصُهم: أنَّ لزومَ الدعاءِ من أعظمِ أسبابِ الفرج، وأنَّ من أكثرَ قرعَ بابِ ربِّه لم يُخيَّب، ومن صدقَ في التضرع إليه رأى من لطفِه وعنايتِه ما يُحيي قلبه ويطمئن به فؤاده. فكم من كربةٍ لم يرفعها إلا الدعاء، وكم من همٍّ لم يُبدِّده إلا صدق اللجوء إلى الله، وكم من أمرٍ استعصى على العبد، فلمّا أكثرَ من الدعاء وتعلّق قلبُه بربِّه جاءه الفرجُ من حيث لا يحتسب. فلا تملَّ من الدعاء، ولا تستبطئ الإجابة، وألِحَّ على ربِّك؛ فإن الكريمَ يحبُّ من عبده كثرةَ السؤال، وربما أخَّر عنك العطاء ليُديم وقوفَك بين يديه، وسماعَ تضرّعك ومناجاتك، فإذا جاء الفرجُ جاء بلطفٍ يُنسيك مرارةَ الانتظار.

  • مما قالته العرب: «أعطني قلبك، والْقَني متى شئت». يريدون أن المودّة الصادقة لا تُقاس بكثرة اللقاء، بل بما ينعقد في القلوب من صفاءٍ وصدق..

•| طرة📚📝 |• — tgindex