- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 125
- 1/48двое суток
- 143
- 1/72трое суток
- 154
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يجتاح قلبي إنْ ذكرتُ محمداً شوقٌ تمكن في الفؤاد وثارا صلى عليك اللهُ ما بدرٌ سرى أو لاح طيفٌ للمحب وطارا ﷺ ٖ
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾. - سعد الخثلان ٖ
حبيبُ الحقِّ خيرُ الخلقِ ألقى بِطيبِ صفاتِهِ أُفقاً فأرقى له كلُّ الجمالِ وقد تجلّى بِما يهوى العُلا خُلُقاً وخَلقا إماماً في شمائِلِهِ نقيّاً كماءِ القطرِ في صُبحٍ وأَنقى عليه صلاةُ ربِّ العرشِ تَتْرى وخيرُ سلامِهِ ينهلُّ دَفقا . ﷺ ٖ ٖ
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ وَمَا سَطَعَتْ بِالنِّيرَانِ الْمَشَارِقُ وَخَيْرُ سَلَامٍ مِنْهُ مَا سَبَّحَ الضُّحَى بِحَمْدٍ وَمَا طَافَ الْمُجَرَّاتِ طَارِقُ أَمِينٌ عَلَى وَحْيِ السَّمَاءِ مُصَدَّقٌ وَفِي كُلِّ أَمْرٍ أَنْتَ فِي الْقَوْلِ صَادِقُ بِحُبِّكَ نَسْمُو فِي الْحَيَاةِ وَنَهْتَدِي بِهَدْيِكَ وَالْوِجْدَانُ بِالْهَدْيِ وَاثِقُ ٖ
إنْ قلتُ أنَّ مُحمَّدًا كالبدرِ ما أوفيتُ فيهِ عُلُوَّهُ وجَمالَهُ فمُحمَّدٌ أعلى فبالمِعراجِ لمْ تَنَلِ الخلائقُ كُلُّها ما نالَهُ ومُحمَّدٌ كُلُّ الجَمالِ فما رأتْ عينٌ بآفاقِ الجَمالِ مِثالَهُ فصلاةُ ربِّي والسلام على مَن صَدَّقَتْ أفعالُهُ أقوالَهُ ﷺ ٖ
لما أُخِذَ هُدبة بن الخشرم ليُقتل انقطع قُبالُ نعله؛ فجلس يصلحه، فقيل له: أتصلحه وأنت على ما أنت؟ فقال : أشدُّ قُبالَ نعلي أنْ يراني عدوِّي للحوادثِ مستكينا. ٖ
صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ ٖ
صَلَّى عليكَ اللهُ ما رُفِعَ النِّدا وتحرَّكتْ بالباقياتِ شِفاه. ﷺ ٖ
قَالَ مَحْمُودُ الْوَرَّاقِ: تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ أَرَدْتَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْضِي وَيَقْدِرُ إِذَا مَا يُرِدْ ذُو الْعَرْشِ أَمْرًا بِعَبْدِهِ يُصِبْهُ وَمَا لِلْعَبْدِ مَا يَتَخَيَّرُ وَقَدْ يَهْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ وَجْهِ حِذْرِهِ وَيَنْجُو بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حَيْثُ يَحْذَرُ ٖ
صَلَّى الإِلهُ عَلَى الَّذِي أَحْيَانَا بِالْوَحْيِ بَثَّ الْخَيْرَ فِي أَرْجَانَا صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا رَبَّاهُ فَاحْشُرْنَا بِرَكْبِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلًا يُعِيقُ خُطَانَا ٖ
ومن أخلاقِهِ تسمو نفوسٌ كما يسمو عن الأرضِ الغمامُ هو الحبُّ الذي أحيا قلوباً عليه صلاةُ ربي والسلامُ. ﷺ ٖ
صلى عَليه الله ما هلّ الهنا وانزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ. ﷺ ٖ
عَلَى خَيْرِ الْوَرَى خَيْرُ السَّلَامِ إِمَامِ أُولِي النُّهَى مِسْكِ الْخِتَامِ وَخَيْرُ صَلَاةِ رَبِّي فِي عُلَاهُ يَفِيضُ بِعِطْرِهَا خَيْرُ الْكَلَامِ أَنَارَ لَنَا بِهِ الْمَوْلَى قُلُوباً وَقَدْ فَتَكَتْ بِهَا لُجَجُ الظَّلَامِ فَقَامَتْ وَالسَّبِيلُ لَهَا مُبِينٌ عَلَى خَطَوَاتِ مَحْمُودِ الْمَقَامِ. ﷺ ٖ
قصة البيت الذي قاله الصحابي الجليل أبو مِحجَن الثقفي-رضي الله عنه-: إنَّ الكرامَ على الجيادِ مبيتُهم فدعي الرِّماحَ لأهلها وتعطَّري. ٖ
أَسْرَى بِهِ اللَّهُ حَتَّى نَالَ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً لَمْ يَصِلْ يَوْمًا لَهَا بَشَرُ وَعَادَ يَجْلِسُ بَيْنَ النَّاسِ مُؤْتَلِقًا نُورًا كَأَنَّهُ فِي أَحْدَاقِهِمْ قَمَرُ صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْكَوْنِ مَا بَسَمَتْ سَحَابَةٌ وَجَرَى مِنْ ثَغْرِهَا مَطَرُ ﷺ ٖ
من رثاء أبي الحسن التهامي لابنه: يَا كَوْكَبًا مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرَهُ وَكَذَاكَ عُمْرُ كَوَاكِبِ الْأَسْحَارِ جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي. وقيل إنَّ رجلًا رأى أبا الحسَنِ التهاميِّ في منامه بعد موتِهِ فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال غفر لي لقولي: جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارِهِ وَجِوَارِي. ٖ
صَلَّى عَليكَ اللهُ فِي عَليائِهِ مَـا سبَّحَ العبدُ المُطِيعُ وكبّرَا .ﷺ ٖ
ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ. - بشار بن برد
الله أكبرُ، تُحيي الروحُ أحرُفُها الله أكبرُ، تروي القلبَ توحيدا
اللهُ أكبرُ غافرُ الزلاَّتِ داعِي الحَجيج إلى ثَرى عرفاتِ اللهُ أكبرُ ملءَ ما بين السما والأرضِ عدَّ الرملِ والذرَّاتِ والحمدُ للهِ العليِّ فنورُه في الذكرِ كالمِصباحِ في المِشكاةِ اللهُ أكبرُ بُكرةً وعشيَّةً اللهُ أكبرُ سامعُ الأصواتِ اللهُ أكبرُ عالمًا ومُهيمِنًا مُحصِي الحَجيج وجامع الأشتاتِ ما كان يخفاهُ الضميرُ وهمسة مهما تكن عند اختلافِ لغاتِ اللهُ أكبرُ مُبصِرُ النملِ الذي في ليلةٍ سوداء فوق صفاةِ قد أبصرَ الجمعَ الغفيرَ وإنه ليَرَى نِياطَ القلبِ والنَّبَضاتِ اللهُ أكبرُ لن تُوارِيَ دمعةٌ عنه الدموعَ وخافِيَ العَبَراتِ علِمَ الغيوبَ وكلَّ حبَّةِ خردلٍ ما قد مضَى منها وما هو آتِ اللهُ أكبرُ فاستجِبْ يا ربَّنا ولتَمْحُ عنا سالفَ العَثَراتِ واغفر لحُجَّاجٍ أتَوا شُعثًا فقد ناجَوكَ يا رحمنُ بالزَّفَراتِ اللهُ أكبرُ أنت أرحمُ راحمٍ فاقبَلْ كريمًا صالحَ الدعواتِ واجعله حجًّا صالحًا مُتقبَّلاً والطُفْ بنا في الحشرِ والعَرَصاتِ. - سعود الشريم ٖ