tgindex
فرائد الفوائد

فرائد الفوائد

Статистика
@alfawayid07арабский

للاقتراحات تواصل: @Al_Islam0007

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
948
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
89
25 постов
Вовлечённость
9,4%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 25
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
53
1/48двое суток
60
1/72трое суток
65

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • "‏قُلْ لهاتكِ السترِ وفاضحِ السرِّ: والله لَتَنوبَنَّ عليك النوائب؛ فتقفُ في موضعِ كشفٍ، فيُباحُ خَفاكَ، ويظهرُ خَطَاكَ، ويهزأُ أعداكَ.. ووالله إنَّ عقوبة الشماتةِ عاجلة وآثارها آجلة، فلا تغترَّ بالعافية، ولا تأمنِ العافية."

  • видео или голосовое, без подписи

  • ﴿فَإِن كَذَّبوكَ فَقُل رَبُّكُم ذو رَحمَةٍ واسِعَة﴾ ‏يعرض رحمته لمن كذَّب به وبرسوله ﷺ، فكيف سعة رحمته بمن آمن وصدق؟ ‏هذا ربك .. وهذه صفاته التي بلغت الكمال في كل شيء، لا تيأسنَّ من رحمته ولا تظنَّ به إلا خيرًا.

  • فإذا طالَ وقوفُكَ على البابِ، فلا تَبْرَحْه، وإذا تأخَّرَ عنكَ المطلوبُ، فلا يَضْعُفْ يقينُكَ؛ ولكن تَحَسَّسْ زوايا قلبِكَ، واستخرجْ منها عبوديةَ الافتقارِ، وحُسْنَ الظنِّ، والرضا، والتسليمِ، وأَحْسِنِ الظنَّ بمن أَذِنَ لكَ أن تَدْعُوَه، ووَعَدَكَ أن يَسْتَجِيبَ لكَ. فإنَّكَ تَدْعُو كريمًا، والكريمُ إذا دَبَّرَ لعبدِه أمرًا، فقد يَحْجُبُ عنه صورةَ العطاءِ ليَهَبَ له حقيقتَه، ويَمْنَعُ عنه ما أحبَّ ليَسُوقَ إليه ما هو أحبُّ وأنفعُ. فإذا دَعَوْتَ، فاجْمَعْ قلبَكَ على اللهِ، وأَخْرِجْ منه حساباتِ العجزِ، وأَسْكِتْ فيه أصواتَ اليأسِ، وانْظُرْ إلى فقرِكَ لتَنْكَسِرَ، وإلى ذنبِكَ لتَسْتَغْفِرَ، ثم انْظُرْ إلى ربِّكَ لتَرْجُوَ. فما أضيقَ الأشياءَ إذا نَظَرْتَ إليها بعينِ الأسبابِ، وما أوسعَها إذا نَظَرْتَ إليها بعينِ الثقةِ بربِّ الأسبابِ. [الشيخ طلال الحسان]

  • "من صحت نيته، وسارت خطوته؛ بلغه الله منتهى الثواب وإن لم يجاوز الأعتاب: {ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}."

  • وأنت قابعٌ أمام هاتفك يمضي عمرك ولا تشعر! هنالك مَن يجمع للآخرة.

  • "جاءت السنة بأن الغلظة والقسوة في رعاة الإبل، والسكينة والوقار في رعاة الغنم. يتأثر الإنسان بمجرد مصاحبة غيره، ولو كان حيوانًا! لعلها رسالة لكل من يتابع غيره، ويدعي أنه لا يتأثر به."

  • من علامات الافتقار إلى الله الذي يجد العبد به حلاوة الدعاء ولذَّة المُناجاة : أن يشكو حاله إلى الله ويسأله ما يتمنَّاهُ في وقت غفلة الناس عنه حيث لا يراه أحد ولا يشعر بدمعته أقرب الناس إليه ؛ ومن أعظم هذه الأوقات في ثُلُث الليل الأخير وفي حال السجود .. [د. سلطان العرابي]

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • "كل شيء يبلى ويندثر، وتموت متعته بعد أيام قلائل من وداعه، إلا العمل الصالح؛ تبقى مباهجه ممتدة على قلبك، ومشاعرك، ووقتك، وبيتك، وعملك، ومشروعك، ثم تلقاه يوم القيامة أوفى ما يكون. فيا رب، أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك."

  • "فوّض أمرك لله؛ وتأمل كيف تُساق إليك البشائر!"

  • ‏كم مرة بكينا بحرقة لأن باباً أُغلق في وجوهنا؟ كم مرة ألححنا في الدعاء نطلب وظيفة معينة، أو فرصة محددة، أو شخصاً بعينه، وكأن الحياة ستنتهي من دونهم؟ ​نحن نرى المشهد من زاوية ضيقة جداً، ولا ندرك أننا أحياناً نستميت في طلب هلاكنا! وهذا ما وضحه الإمام القرطبي ببراعة في تفسير الآية: {وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ}.. حين بيّن أن الإنسان لقصور نظرته قد يدعو بشيء يعتقد جازماً أنه قمة الخير له، وهو في الحقيقة شرٌ محض وعطب لحياته! ​لأننا لا نرى الغيب، فإن الخير لك هو أن تتنازل عن قيادة السفينة لمن يرى البحر بأكمله! من هنا يتجلى السر العظيم في دعاء النبي ﷺ: ((وتولّني فيمن تولّيت)).. وهو انتقال مريح ومطمئن من رعب الاختيار إلى أمان التسليم المطلق. - ​نجاتك الحقيقية ليست في تحقيق ما تتمنى، بل في أن يتولاك الله🤍.

  • ادع الله على كل حال

  • "أسوار الإحسان تمنع الخذلان: (كلا والله ما يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق)."

  • قصة 4 شباب في أمريكا

  • مد إليه يد الاعتذار، وقم على بابه بالذل والانكسار، وارفع قصة ندمك مرقومةً على صحيفة خدِّك بمداد الدموع الغزار وقل: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الأعراف [لطائف المعارف لابن رجب]