الّدَاء و الّدَوَاء 📖
Статистика• يُعد كتاب الداء والدواء ؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، وطرق التخلص من المعاصي والتوبة منها ، فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، 📚🎙.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 433
- 1/48двое суток
- 2 788
- 1/72трое суток
- 3 007
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
• قال الإمـام ابـن القـيم رَحمه الله : - « وإذا نظرت إلى كثير من المحتضَرين وجدتهم يحال بينهم وبيّن حسن الخاتمة، عقوبةً لهم على أعمالهم السيئة ». - الداء و الدواء صـ (٣٨٦). 📚
« ومن خاصية [الزنا]: أنه يوجب الفقر، ويقصر العمر، ويكسو صاحبه سوادَ الوجه وثوبَ المقت بين الناس. ومن خاصيته أيضًا: أنّه يشتّت القلب، ويُمرِضه إن لم يُمِتْه. ويجلب الهمّ والحزن والخوف، ويباعد صاحبه من الملَك، ويقرّب منه الشيطان ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٨).📚
« كم في الزنى من استحلال محرمات، وفوات حقوق، ووقوع مظالم! ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٧).📚
« وأما زنى الرجل فإنه يوجب اختلاط الأنساب أيضًا، وإفساد المرأة المصونة، وتعريضَها للتلف والفساد. وفي هذه الكبيرة خراب الدنيا والدين » - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٧).📚
« ولو بلغ العبدَ أنّ امرأته أو حرمته قُتِلتْ كان أسهل عليه من أن يبلغه أنّها زنت ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٨).📚
« المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها، ونكست رؤوسهم بين الناس. وإن حملتْ من الزنى، فإنْ قتلتْ ولدها جمعت بين الزنى والقتل، وإن حمّلته الزوجَ أدخلَتْ على أهله وأهلها أجنبيًّا ليس منهم فورِثَهم وليس منهم، ورآهم، وخلا بهم، وانتسب إليهم، وليس منهم؛ إلى غير ذلك من مفاسد زناها ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٧).📚
видео или голосовое, без подписи
« ولما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرجل، وعثرة اللسان جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣)﴾ [الفرقان: ٦٣]، فوصفهم بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٦).📚
« وأما الخطوات:، فحفظها بأن لا يثقل قدمه إلا فيما يرجو ثوابه، فإن لم يكن في خُطاه مزيدُ ثواب، فالقعود عنها خير له ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٥).📚
« وفي اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت. وقد يكون كلّ منهما أعظم إثمًا من الأخرى في وقتها ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٥).📚
« الكلام أسيرك، فإذا خرج من فيك صرتَ أسيره ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٤).📚
« قال بعض السلف: كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله وما والاه ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٤).📚
« ولقد رُئي بعضُ الأكابر من أهل العلم [هو الجنيد] في النوم، فسئل عن حاله، فقال: أنا موقوف على كلمة قلتُها ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٣).📚
" اللهم بّشر طلاب الشهادة الثانوية بما يسر قلوبهم ويجبر خواطرهم. اللهم اجعل نتيجتهم فرجاً لقلوبهم، وفرحةً لأهاليهم، وفتحاً لمستقبلهم. اللهم أثلج صدر كل طالب وطالبة من طلاب الشهادة الثانوية بنجاح يفوق توقعاتهم، واكتب لهم التوفيق والبركة فيما هو قادم."💙
أفة اللسان والخوض في أعراض المسلمين..🍂
شـــــ« كتاب »ــــــرح الــداء و الـــــدواء الــــــــــــ[48]ـــــــدرس فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله ⿻ ︙@alsaa9 📜
« ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرّم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجلَ يشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلّم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يزِلّ بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٦).📚
« كما تطعم بلسانك طعم ما في القدر من الطعام، كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه، فتذوق ما في قلبه من لسانه، كما تذوق ما في القدر بلسانك ». - ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٤).📚
«قال يحيي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها. فانظر الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه: حلو وحامض، وعذب وأجاج، وغير ذلك. ويبين لك طعم قلبه اغترافُ لسانه». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٤).📚
• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : - « وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى ». - ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٣).📚