أقباسُ أسمارٍ (صالح بن عبد الحكيم)
Статистикаصيدُ خاطرٍ أو قيدُ فكرةٍ أو روحُ كتابٍ…
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ سبحان اللّه العظيم! إنّ كثيرًا مِن الذين يبثّون الشبهات حول الإسلام باسم الإلحاد وروافده: كإنكار السّنة وغيرِه؛ هم مِن كَفَرة أهل الكتاب المعاصرين! فينبغي للمُسلِم أن يستحضر مركزيةَ القرآن العظيم في السّجال العقدي والفِكري المعاصر.
﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن الضمائر لقوم الرسل، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم غيظاً من الرسل كقوله: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، أو استهزاء وضحكا: كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه، والثاني: أن الضمائر لهم، والمعنى أنهم ردوا أيديهم في أفواه أنفسهم إشارة على الأنبياء بالسكوت، والثالث: أنهم ردوا أيديهم في أفواه الأنبياء تسكيتاً لهم، وردا لقولهم [ابن جُزَي الغرناطي]
عزيزي الأستاذ الجديد؛ اعلم -وفّقك الله ونفع بك- أنّه إن لم تكن ذا معرفةٍ بالميمز = فقد تصير أنت الميمز!
ممّا يدركه المتتبّع للنّشاط العالماني في الجزائر؛ أنّ حَمَلَةَ لواء العولمانية لا يعرفون معناها ولا تاريخَ أفكارها!
وا أسفاه على تأجيل الدخول المدرسي!
إنّ من طبيعة التحوّل الحضاري البطء الشّديد، وهذا ما يجعل الحضارات ذات ثبات واستقرار، لكنّه قد يزداد سرعةً بكثرة معطيات التغيير داخل المجتمع التي عادةً لا تلامي صلبَ الموروثات الحضارية لدى الأفراد، لكنّها تداعب وتلامس رغباتهم الغريزية التي يتهافت عليها الفرد العادي، فكلّما كانت فترات حدوث التغيّرات في مسالك الحياة وأنظمتها وأدواتها المادية متقاربة متكاثرة؛ كلّما كانت حركةُ التحوّل أكثرَ نشاطًا وحيوية… [صِدام القِيَم: قراءة ما بعد التحوّلات الحصارية، مسفر بن علي القحطاني]
بعد عقودٍ في التعليم، خرجت بقناعةٍ راسخة: ليست المشكلة في أن الطالب ينسى كثيرًا مما تعلمه، فهذا أمر طبيعي، وإنما المشكلة أن يغادر المدرسة دون أن يتعلم كيف يقرأ، وكيف يفكر، وكيف يواصل التعلم بنفسه. لقد ازددت يقينًا مع مرور السنوات أن أعظم نجاح يحققه المعلم ليس أن يملأ عقول طلابه بالمعلومات، بل أن يوقظ فيهم شغف المعرفة؛ لأن المعلومات قد تُنسى، أما حب التعلم فيبقى مع الإنسان ما بقي حيًا. د. عبد الكريم بكار
…ولعلّ ذلك يعود إلى ضعف قراءات الشّرفي أو ربّما تأخّر المكتبة الفرنكفونية عن متابعة أحدثِ الدّراسات الإنجليزية والجرمانية. [د. سامي عامري] احذف اسم «الشرفي» وضع مكانه أيَّ مثقّف فرنكُفيلي؛ تجد المعنى مستقيمًا أبدًا!
وإقصاء السنة عن المجال المرجعيِّ للفاهِمة الإسلامية سبيلٌ لإقصاء كثيرٍ من الأحكام التي لم ترد في القرآن، كما يضمن سيولة المعنى القرآني بعيدًا عن إحكام التطبيق النبوي؛ وهو ما ينتهي بالرسالة الخاتمة إلى أن تكون قابلة لأن تكون وعاءً لكل دعوى؛ مهما بلغ انحرافُها في تقعرها الحاد أو تحدبها الفج. وتلك مقدمة أولى لا تنتهي فصولها الأخيرة حتى تقترن بضرب قداسة القرآن بإنكار حفظ حروفه عبر القرون، وجهود ربّانيتِه على مذهب التّاريخانيِّين الذين ينفقون جهدَهم لإثبات أن القرآن نبتُ الأرض، وحصاد جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي، وليس خبرَ الوحي النازل من السماء. ومن الوهم، بل من سوء الظن، أن يحسب المسلم أن «معركة السنة» هي معركة فصيلٍ مسلم محصور الأفراد، ضيق الأفق، يعيش معارك التاريخ القديم بحماسة مغيبي الوعي عن نوازل الدهر. إنها معركة الإسلام في كل عصر؛ لأن السنة حمى الدين الذي لا يظهر للإسلام وجهه الأول حتى يحمي سياجه من تَسَوٌُر الدخلاء والمفسدين. [د. سامي عامري]
الحداثيون_العرب_والهجوم_على_السنة_النبوية.pdf
فنجان قهوة مع الدكتور سامي عامري؛ وهو يكشف السوأة العلمية للعالمانيين بجناحهم الأكاديمي الحداثي في منطقتنا!
تأمّل العلاقة بين التبشيرِ العالماني ونشرِ إنكار السّنة!
видео или голосовое, без подписи
ودّ المُنافقون عندنا لو يُحذَف هذا الكلام مِن دستور الجزائر!
الماضي أشبه بالآتي مِن الماء بالماء! [ابن خلدون] أعظِم بها حِكمةً عاليةً وقاعدةً جليلةً مُطّردة، تدرس حاضرَك وتتوسّم بها مآلك. شهدنا بأخرة حملةً شرسةً على مُقدَّسات الشعب الجزائري وخصائص هُويته؛ طفت معها جِيَفُ بعضِ الوجوه الشهيرة البائدة البئيسة في المَشهد السياسي الجزائري؛ نعم… أحسنت… تلك الوجوه التي خطرت ببالك حين قرأت وصفَها! طفت تلك الجِيفُ مع حملة المنافقين بتوافقٍ وتواطؤ مُحالٌ أن يكون صدفةً، فبدت الخطّةُ رأيَ العَين، واستبان القصدُ: نارٌ تلتهِم الجزائر مِن داخلها والشّعبُ وقودُها! وقد صيغت خطّتُهم في خطوات ثلاث: الأولى: استباقُ رميِ النّاس بالتّطرّف والألفاظ الدّالة عليه، ليكون درعًا. الثانية: استفزاز الجزائريين بالاستهزاء بدينهم ومُقدّساتهم. الثالثة: ترصّد ردود الفعل الشعبية الغاضبة لإلباسهم تهمة التّطرّف. فتكتمِل الصورةُ ويحضر حطبُ النّار التي يريدونها ويقتاتون عليها! وبعد تتبّع حركةِ خطباءِ هذه الحملة وألسنتها، وجدناهم يشتركون في أمور، مِنها أنّ أكثرهم يعيش في فرنسا، أو مِن المنطقة التي نشأ فيها حزبٌ إرهابي عنصري كحزب العمّال الكُردستاني PKK. هذه قراءةٌ موجزةٌ للمشهد دون تفصيل، وتوصيف له دون مَزيد بيان. أمّا ردّ كيدِهم فأراه في جُملةِ أمورٍ؛ هي: ترك الصّدام المباشر على حين غضبة، وتعميم ثقافة التبليغ على كلِّ مُسيءٍ لدين اللّه، الرّد على الشبهات بعِلم قاطعٍ لها، تعميمُ العلوم الإسلامية وتبسيطُها للعامّة حتى تنتشر ثقافةٌ شرعيةٌ رصينةٌ يقينيةٌ فتسقط الحملة لِزامًا! ونسأل اللّه سبحانه بعلمِه الغيبَ وقدرتِه على الخلق أن يحفظَ الجزائر ويعيذَها وأهلَها مِن كلّ سوء، وسائر أرض الإسلام والمسلمين.
مرحبًا وأهلًا ونفعًا وعقلًا!
إنّ تلاوةَ كتابِ اللّهِ العزيز وسنّةِ نبيّه -صلى الله عليه وآله وسلّم- في البيوت على مسامِع الصبيان؛ ممّا يُصلِح قلوبَهم وأحوالَهم ببركة الوحي، وإن لم يفقهوا شيئا!
أليس هنالك محامون ينتهضون لدين اللّه؛ فيدفعون الصائل ويردّون الاعتداء ويمنعون الاستهزاء بالمعلوم من الدّين؟ أين رجال القانون المسلمون؟!
العشرية السوداء واتّهام المسلمين المتمسكّين بدينهم أنّهم مِنها ولمزهم بها؛ كلّ ذلك صنعته نفسُ اليد!
خلاصة: التعليم الحكومي المعاصر في الدّول المسلمة؛ لا يستوعب التعليمَ النّاهض بالأمّة الصّانعَ للحضارة، ولسدّ هذا الثغر ينبغي تفعيلُ التعليمِ المنزلي والتعليم المسجدي والتعليم الحِرَفي المَهاري.