- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 27
- Всего постов
- 456
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مِنْ أَعْظَمِ الفِقْهِ: أَنْ يَخَافَ الرَّجُلُ أَنْ تَخْذُلَهُ ذُنُوبُهُ عِنْدَ المَوْتِ، فَتَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الخَاتِمَةِ بِالحُسْنَى» ـ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ | ٣٩٠.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : أهْلُ الطّاعةِ عِندَهُم اسْتِقرار وعِندهُم طُمَأْنِينَة ، ولَوْ كانَ الواحِدُ مِنهُم فقيرًا ، فإنّ الله يُعطِيهِ سَعَةَ بالٍ وقناعَةً . 📖 (تفسير سورة المائدة - ٩٠/٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -رحمه الله-: اِصبرْ يَا عَبدَ الله المنَازلُ العَاليَة لا تُنَال إلا بِالبَلاء. 📓مجموع الفتاوى (25/302)
خطير جدا
- إِنَّ الْهِـمَـمَ لَا تَـشِـيـبُ وَإِنَّ الْـعَـزَائِـمَ لَا تَـهْـرَمُ… فَـلَا تَـهِـنُـوا وَلَا تَـفْـشَـلُـوا وَأَنْـتُـمُ الْأَعْـلَـوْنَ إِنْ كُـنْـتُـمْ مُـؤْمِـنِـيـنَ! البَشِير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٢٥📖.
قَالَ ابنُ رَجَب - رَحِمَهُ الله : «كلُّ مَا يُؤلِمُ النُّفوسَ، ويَشُقَّ عَلَيهَا؛ فإنَّهُ كفَّارةٌ لِلذُّنُوبِ». مَجمُوعُ الرَّسَائِل | ( ٤ / ١٧ )
دَوَاءُ النِّـسْيَـانِ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: رَأيَتْ وَكِيعَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلَمْ يَكُنْ بِيَدِهِ كِتَابٌ وَكَانَ يَحْفَظُ ﻣﺎ ﻻﻧﺤﻔﻆ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ وَقُلْتُ: يَا وكِيعُ لَا تَحْمِلُ كِتَابًا وَلَا تَكْتُبَ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ، وَتَحْفَظُ أَكْثَر مِمَّا نَحْفَظُ؟! فَقَالَ وكِيع وَقَدْ أسّر فِي أُذْنِي: يا عَلي ! إِنْ دَلَـلْتُكَ عَلَى دَوَاءِ النِّسْيَانِ أَتَعْمَلُ بِهِ؟ قُلْتُ إِيْ وَاللّٰـهِ ! قَالَ: تَرْكُ المَعَاصِي؛ فَواللّٰـهِ مَا رَأَيْتُ أَنْفَعَ لِلحِفْظِ مِنْ تَرْكِ المَعَاصِي ! سـيَرُ أعَلَامِ النُّـبَلَاءِ (6/384) 📚
- "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" اللّهمّ صلّ وسَلّم علىٰ نَبينا مُحمَّدْ -ﷺ-
❀ ⛔️ترك إفشاء السلام مظهر مزري وفعل مؤذي 🔹قالَ الشَّيخُ عبدِ السَّلامِ بنِ برجسٍ رَحِمَه اللهُ: يزهد كثير من الناس في خير وفير ، عندما يمرون بإخوانهم في الإسلام ، فيبخلون عليهم بالسلام ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ) . إنه لمظهر مزري ، وفعل مؤذي . كيف يستمرئ المسلم من نفسه هذا ؟ كيف يرضى المسلم من نفسه هذا ؟ والرسول ﷺ حجب الجنة إلا بالإيمان ، وحجب الإيمان إلا بالمحبة ودلنا علي طريق المحبة فقال : (( أولا أدلكم علي شيء إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم )) . أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقد أمرنا النبي ﷺ بإفشاء السلام ليفشو الخير ، وتتألف القلوب وتتحد الصفوف . 📘[ الإعلام ببعض أحكام السلام ص 51 ]. •
قال الشيخ_صالح_الفوزان - حفظه الله - : « الفتن مثل الطوفان ، ولا ينجى منها إلاَّ المستمسك بالسنة ، ولا يمكن أن تستمسك بالسنة إلاَّ إذا عرفتها » شرح كتاب العبودية 38
زَوَّجَ أبو جعفر -القارئ الثامن في القراءات العشر- ابنته ميمونة من شَيبة بن نصاح وكان مُقِلًّا -أي فقيرًا-، فقيل لأبي جعفر: زَوَّجتَ ابنتك شيبة وهو مُقِلٌّ، وقد كان يرغب فيها سروات الموالي -ساداتهم-، فقال أبو جعفر: إن كانَ شيبة مُقِلًّا؛ فسيملأ بيتها قُرآنًا. ولمَّا تزوَّج شَيبة بنت أبي جعفر؛ قال الناس: يُولدُ بينهما مُصحفٌ، وهذا لِشدّةِ ما كانَ مِن شأنهما.. " • قال ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ :- «ورُبَّ زَواجٍ حَدثَ مِنهُ ولدٌ مِثلَ #الشَّافعِيِّ وأحمَدَ بن حنبلٍ فكانَ خيرًا مِن عِبادةِ ألفِ سَنةٍ». [تَلبيسُ إبلِيس (٢٦٣)].
🖋️ قال الشيخ أ.د. عبد الرزاق البدر : النكاحُ مِنَّةٌ مِن اللهِ عظيمةٌ على عِباده، يتحقَّق به من المنافع والمصالح والفوائد ما لا يُعدُّ ولا يُحصَى، وهو من سُنن الأنبياء والمرسلين، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً}. وقد ذَكَره اللهُ تعالى في مَعرض التَّفَضُّل والامتِنان في آياتٍ عديدة مِن القرآن، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ}، وقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. والقرآن الكريمُ فيه آياتٌ عديدةٌ فيها الأمرُ بالنكاح، والترغيبُ فيه، وبيانُ آثاره وثماره، وبيانُ الحقوق المتعلِّقة به، كحُسن العشرة، والصُّحبةِ بالمعروف، وكفِّ الأذى، ونحوِ ذلك من الضوابط والحقوق، مِمَّا يُحقِّقُ للزوجَين حياةً طيِّبةً وعِشرةً صالِحة. [فقه الأدعية والأذكار، ٢٨٩/٣]
▪️قال الإمام الأوزاعيّ رَحِمهُ الله : ماتَ عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية ! هم درجات عند الله لا في ميزان النّاس،.🪶 > [📓سير أعلام النبلاء (٨٤/٥)،]
🪶 يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله - : *" إذا نظرتَ إلى حال كثير من المُحتضرين ؛ وجدتهم يُحال بينهم وبين حُسن الخاتمة ، عُقوبةً لهم على أعمالهم السَّيِّئةِ . ! "* ----- 📚 المصدر : الجواب الكافي ( ص ١٦٥ ).
حث النساء على الصدقة وكثرة الإستغفار ▪️عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ )) 📚 متفق عليه : (6546-2737) ▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ )) فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ : وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ . قَالَ : (( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ )) قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ . قَالَ : (( أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْل ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي، وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (79) ▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( ،،، وَأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ . قَالُوا : بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : بِكُفْرِهِنَّ . قِيلَ : يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ ؛ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (1052) ▪️عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ : (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ . فَقُلْنَ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ،،، )) 📚 صحيح البخاري - رقم : (304) ▪️وفِي صحيح (( مسلم )) وَعَظَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسَاءَ يَوْمَ الْعِيدِ فَقَالَ : (( تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ ، سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ . قَالَ : فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ. )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (885) سِطَةِ : أي من وسطهن . سَفْعَاءُ : السفَع سواد وشحوب في الوجه . ▪️عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ )) فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ : وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ . قَالَ : (( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ،،، )) 📚 صحيح مسلم - رقم : (79) جَزْلَةٌ : أي : تامة الخلق، أو ذات كلام جزل؛ أي قوي شديد . ▪️قال العلامة ابن باز رحمه الله : يعني : تُكْثِرَنَّ السَّب وَالشَّتم والكلام السَّيِّئْ ، وَتَكْفُرَنَّ العَشِير ، يعني : يكفرنَ إحسان الزوج عند أقلّ إساءة ، فإذا رأت منه شيئًا مِمَّا يُغضبها قالت : ما رأيتُ منك خيرًا قط ، وَنَسِيَتْ ما تَقَدَّمَ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ الله . 📚 شرح رياض الصالحين : (523/1) ▪️قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : أَمَّا أهل النار فأخبر الرسول ﷺ وهو الصادق المصدوق أنَّ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاء ، أكثر مَنْ يدخل النار النِّسَاء ، لأَنَّهُنَّ أصحاب فِتْنَة . 📚 شرح رياض الصالحين : (67/3) ▪️فوائد الحديث : الحث على الصدقة وأفعال البِرّ ، والإكثار من الإستغفار وسائر الطاعات ، أنَّ الحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات ، كما قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلّ : { إِنَّ ٱلۡحَسَنَاتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ } هود :[114] . 📚 شرح صحيح مسلم : (60/1)
عن أبو نعيم عن تميم بن سلمة أنه سأل يوسف بن أسباط: ما التواضع ؟ فقال: ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻚ ﻓﻼ ﺗﻠﻘﻰ ﺃﺣﺪاً ﺇﻻ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻚ. 📕حلية الأولياء (٢٣٨/٨).
اسْتغِلُوَا دعَوَات الصِّغَار فَقَدْ كَانْ عُمَر بنُ الخَطَاب رضي اللهُ عَنْهُ إِذَّا لقِي صبِيًا فِي الطريقِ أَخَذ بِيَدهِ وَقَالَ لَهُ : "ادْعُ لي يَا بُني، إنَّكَ لمْ تُذْنبْ بَعْدُ" مَناقِبُ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنيْن عُمَر بْنُ الْخَطَاب رَضي اللهُ عَنْهُ لابْنِ الْجُوْزي- (١٨٩
قال ابن كثير رحمه ﷲ: البركة التي تحل على الأبناء، تكون بأعمال الآباء، والبركة التي تحل على الآباء، تكون بدعاء الأبناء. 📚 البداية والنهاية (٤١٦/٢٠)
- لا يدخل العبد الجنة إلا بالتمحيص .. - قال الإمام ابنُ الـقَيّم - رحـمَهُ الله : ⬅ العبدُ لا يمكن دخوله الجنة إلا بالتمحيص ؛ وهـذا التمحيص يكون في دار الدنيا بأربعة أشياء : 1⃣ التــــــوبـــــة ، 2⃣ الاستغــــــــــفار ، 3⃣ الحســنات الماحـــية ، 4⃣ المصــائب المكفــــرة . ↪ وإن لم تـفِ هذه الأربعة بتخليصه وتمحيصه ؛ مُحـِّص في البـرزخ بثلاثة أشياء : 1⃣ صـــلاة أهـــل الإيمان عليه ، واستـغفارهـم لـه ، وشــفاعتهم لـه ، 2⃣ فتنـــة القـــــبر ، 3⃣ ما يُهـــــدي إليه إخوانـــــه المسـلمون من هدايا الأعمال . ⬅ فـإنْ لـم تـفِ هذه الثلاثة بالتمحيص ؛ مُحـِّص في الموقف بثلاثة أشياء : 1⃣ أهـوال القيامة وشـدة الموقـف ، 2⃣ شفـــــاعـــــة الشفــــــــــعاء ، 3⃣ عفـــــو الله عـــــز وجـــــل . ↪ فـإن لم تـفِ هـذه الثـلاثة بتمحيصه ؛ فتكـون النـار طهــرة له وتمحـيصًا لخـبثه ، ويكـون مُـكثُه فيها على حسب كثرة الخبث وقِلَّـته ، وشدته وضـعفه ، وتـراكمه ؛ فـإذا خـرج خبـثه وصـار خالـصًا طيـبًا : أخـرج مـن النـار ، وأدخـل الجـنة . 📘- مـدارج السالكين : (١/٤٦٣)
📌 تحذير الزوجة من إيذاء زوجها. الواجب على الزوجة أن تتحاشى أذيَّة زوجها بالقول أو الفعل، سواء في عِرْضه أو ماله أو ولده، فلا تحتقره أو تغتابه أو تعيبه أو تسخر منه أو تنبزه بلقبِ سوءٍ، أو تعامله بما لا يحبُّ أن يُعامَل به، ويكفي إنذارًا للزوجة المؤذية دعاءُ الحورِ العينِ عليها الثابتُ في قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ: لاَ تُؤْذِيهِ، قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا»، ومن وجوه الأذيَّة أنْ تَمُنَّ عليه إذا أنفقتْ عليه وعلى أولاده من مالها، فإنَّ المنَّ -بغضِّ النظر عن إيذاء الزوج به- يُبطل الأجرَ والثواب، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى﴾، ومن وجوه أذيَّته -أيضًا- تكليفُه فوق طاقته، بل عليها أن ترضى باليسير وتقنعَ به حتَّى يفتحَ الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٦٣ ]